العدد: 2253 | الأربعاء 05 نوفمبر 2008م الموافق 06 ذي القعدة 1429هـ

العاهل لـ«أوباما»: نتطلع لترسيخ العلاقات بين البحرين وأميركا

العاهل لـ«أوباما»: نتطلع لترسيخ العلاقات بين البحرين وأميركا

بعث عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة برقية تهنئة إلى الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما بمناسبة فوزه.

وأعرب جلالته عن تطلع البحرين إلى المزيد من دعم وترسيخ العلاقات التاريخية الوطيدة المتميزة التي تربط البلدين وتنمية مجالات التعاون في المجالات كافة بما يحقق المنفعة المشتركة.

من جهتها، اعتبرت فرنسا الفوز «انتصارا باهرا يثير أملا كبيرا»، فيما أشادت بريطانيا بقيَم أوباما «التقدمية ورؤيته للمستقبل»، وأعربت روسيا عن «أملها في أن يسعى لإقامة علاقات جيدة». ووصفت إيران الفوز بأنه دليل على فشل سياسات الرئيس الأميركي جورج بوش، لكنها أكدت أن «هناك مساحة لتحسن العلاقات». وكشف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن أوباما أبلغه أنه لن يتسرّع في سحب القوات الأميركية. كما رحبت «إسرائيل» بالفوز «الساحق والتاريخي» معربة عن «التزامه بأمن ورفاهية (إسرائيل)».

واقتنص أوباما مقعد الرئاسة في البيت الأبيض بعد معركة انتخابية دامت عامين هزم فيها منافسه الجمهوري جون ماكين ليصنع التاريخ وليصبح أول رئيس أسود للولايات المتحدة.

وسيؤدي أوباما، الذي فاز بـ 349 صوتا في المجمع الانتخابي، اليمين الدستورية ليصبح الرئيس الأميركي الرابع والأربعين يوم 20 يناير/ كانون الثاني المقبل.


القيادة تهنئ أوباما بفوزه في الانتخابات الرئاسية

بعثت القيادة البحرينية أمس برقيات تهنئة إلى رئيس الولايات المتحدة الأميركية المنتخب باراك أوباما وذلك بمناسبة فوزه فى الانتخابات العامة لرئاسة الولايات المتحدة، أعربت فيها عن خالص تهانيها على الثقة التي أولاها إياه الشعب الأميركي بانتخابه رئيسا للفترة الرئاسية المقبلة، وعن اطيب تمنياتها له بدوام التوفيق والسداد. كما اعربت القيادة عن تطلع مملكة البحرين الى المزيد من دعم وترسيخ العلاقات التاريخية الوطيدة المتميزة التي تربط البلدين وتنمية مجالات التعاون المشترك بينهما في المجالات كافة بما يحقق المنفعة المشتركة لشعبيهما.


اقتحم معاقل الجمهوريين وحصد 349 صوتا في المجمع الانتخابي

أوباما يحقق نصرا تاريخيّا ويبشر بـ «فجر جديد» ويعد بالوحدة

واشنطن، شيكاغو - د ب أ

فاز مرشح الحزب الديمقراطي باراك أوباما في انتخابات الرئاسة الأميركية التاريخية ليصبح أول أميركي من أصل إفريقي يسكن البيت الأبيض.

وحقق أوباما (47 عاما) الفوز بفارق كبير على منافسه الجمهوري جون ماكين (72 عاما) بعد أن حقق النصر في ولايات تعدّ معاقل للجمهوريين وصوتت للرئيس الجمهوري جورج بوش في الانتخابات الرئاسية الماضية، ومن بينها فرجينيا وأوهايو وفلوريدا وكلورادو ونيفادا.

وقال أوباما لعشرات الآلاف من مؤيديه الذين تجمعوا في متنزه «جرانت بارك» في شيكاغو: «إذا كان هناك من لايزال يشك في أن الولايات المتحدة هي مكان يمكن أن يحدث فيه أي شيء، من يتساءل إذا ما كان حلم مؤسسينا مازال حيّا في زمننا، من لايزال يشكك في قوة ديمقراطيتنا، فالليلة هي ردكم عليهم».

واتصل ماكين بأوباما ليهنئه، وألقى خطابا اعترف فيه بالهزيمة في مدينة فينكس بأريزونا. وأقرّ ماكين بالطبيعة «التاريخية» لتولي أميركي إفريقي أرفع منصب في البلاد، وتعهد بمساعدة أوباما في توحيد بلد لايزال منقسما بشكل حاد.

وقال ماكين لحشد من مؤيديه الذي أطلقوا صيحات الاستهجان عندما أتى ماكين على ذكر أوباما: «في سباق طويل وصعب مثل هذه الحملة، فإن نجاحه (أوباما) وحده ينال احترامي لقدرته ودأبه».

وفي شيكاغو، علا هدير يصم الآذان من عشرات الآلاف من مؤيدي أوباما الذين تجمعوا في «جرانت بارك» عندما ذكرت الشبكات الإخبارية أن سيناتور الينوي حقق الفوز. واحتضن الأنصار بعضهم بعضا وهم يصيحون «نعم بمقدورنا! نعم بمقدورنا».

وقالت جاسيكا روز (26 عاما) وهي أميركية إفريقية من شيكاغو: «لم أعتقد مطلقا أنني سأرى هذا في حياتي... إنه كقصة خيالية، إنها حقا كذلك».

وعمت الاحتفالات مختلف أنحاء الولايات المتحدة مع الإعلان عن فوز أوباما. وتجمع قرابة ألف مؤيد مبتهج خارج البيت الأبيض حيث سيتولى أوباما الرئاسة خلفا للرئيس بوش في يناير/ كانون الثاني المقبل، وتجمع عدد آخر في طريق بنسلفانيا الرئيسي بواشنطن. واستمرت سيمفونية من أبواق السيارات لساعة ونصف بعد إلقاء أوباما خطابه في شيكاغو.

وهللت الجماهير قائلة: «نعم فعلناها، نعم فعلناها» ورددوا شعارات مثل: «بوش أخرج الآن».

وحصل أوباما على 52 في المئة من التصويت الشعبي فيما حصل ماكين على 47 في المئة، وذلك بعد فرز أكثر من 80 في المئة من الأصوات بمختلف أنحاء البلاد.

يذكر أن المرشح للرئاسة يحتاج إلى ما مجموعه 270 صوتا في المجمع الانتخابي لتحقيق الفوز بموجب النظام الانتخابي. وتظهر النتائج الأولية أن أوباما ضمن 349 صوتا في المجمع مقابل 156 فقط لماكين. وحصل أوباما على أصوات 28 ولاية مقابل 19 ولاية لماكين وكانت النتائج لم تظهر في خمس ولايات.

وقال أوباما إنه يدرك «ضخامة» التحديات التي ستواجهه عندما يدخل البيت الأبيض، ومن بينها الحروب في العراق وأفغانستان واقتصاد يواجه شبح الركود. وحاول التواصل مع مؤيدي ماكين بوعدهم بتوحيد البلاد.

وكان أوباما حقق تفوقا مبكرا في انتخابات الرئاسة قبل صدور التقديرات الرسمية للنتائج لفوزه في الولايات المتأرجحة الرئيسية في بنسلفانيا وأوهايو في وقت مبكر من الليل تاركا ماكين في وضع صعب للغاية من دون أي أمل في الفوز.

يذكر أن أي مرشح رئاسي لم يصل إلى البيت الأبيض منذ عام 1960 من دون الفوز في ولاية أوهايو التي ترسل 20 مندوبا إلى المجمع الانتخابي، ولم يفز أي مرشح جمهوري بالرئاسة من دون الفوز في هذه الولاية. وبالمثل، فإن أي مرشح ديمقراطي لم يفز في ولاية فيرجينيا منذ عام 1964.

وكانت ولاية بنسلفانيا التي ترسل 21 مندوبا إلى المجمع الانتخابي تعدّ أفضل فرصة لماكين للفوز في ولاية تعدّ معقلا من معاقل الديمقراطيين. ولكن ماكين لم يفز بأي ولاية حقق فيها الديمقراطي جون كيري الفوز قبل أربعة أعوام.

ومن بين الولايات المهمة الأخرى التي فاز فيها المرشح الديمقراطي مشيجان وويسكونسن ونيوهامبشير ونيومكسيكو وايوا. ومن بين أكبر الولايات التي فاز فيها المرشح الجمهوري جورجيا وساوث كارولينا ولويزيانا وتكساس.

وكان الديمقراطيون عولوا في حملتهم الانتخابية على أن ثمانية أعوام من السياسات غير الشعبية لبوش في العراق وتراجع الاقتصاد ستقنع الناخبين بتسليمهم زمام الأمور في البيت الأبيض، وستعزز سيطرتهم على الكونغرس.


الديمقراطيون يعززون سيطرتهم على الكونغرس

واشنطن - د ب أ

نجح الديمقراطيون في تعزيز سيطرتهم على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي إذ حققوا مكاسب كبيرة في مجلسي الشيوخ والنواب على حساب الجمهوريين والرئيس المنتمي لهم جورج بوش.

وفاز الديمقراطيون بثلاثة مقاعد شاغرة كان يشغلها جمهوريون متقاعدون في ولايات فيرجينيا ونيومكسيكو وكولورادو، كما أقصوا منافسيهم الجمهوريين في ولايتي نيوهامبشير ونورث كارولينا.

وكان الديمقراطيون يأملون في الإطاحة بزعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، وهو ما كان سيمثل حال حدوثه ضربة قوية للجمهوريين. ولكن ماكونيل نجح في تحقيق فوز صعب على منافسه الديمقراطي بروس لونسفورد.

كما كان الديمقراطيون يأملون في توسيع غالبيتهم الهامشية في مجلس الشيوخ المؤلف من مئة مقعد حيث كانوا يهيمنون على 51 مقعدا. وبالفعل نجحوا في توسيع الفارق ليصبح 56 مقعدا في مقابل 40 للجمهوريين، بينما لم تحسم الأربعة مقاعد المتبقية. إلا أنه يبدو أنهم سيميلون للكفة الديمقراطية لينعم الديمقراطيون بذلك بالستين مقعدا اللازمة لتمرير أي تصويت حتى مع معارضة الجمهوريين.

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وأعلى مسئولة ديمقراطية في كابيتول هيل :»أنا سعيدة جدا، وعلى الرغم من عدم انتهاء جميع عمليات الفرز إلا أنه من الواضح أننا نوسع الغالبية التي نتمتع بها في مجلسي الشيوخ والنواب».

ونجح الحاكم الديمقراطي السابق لولاية فيرجينيا، مارك وارنر في هزيمة الحاكم الجمهوري السابق جيمس جيلمور، ليحتل بذلك المقعد الذي كان يشغله السيناتور الجمهوري السابق جون وارنر.

وعقب الهزيمة قرر جون وارنر، الذي لا يمت بصلة قرابة بوارنر الفائز بالمقعد، اعتزال العمل السياسي.

وفي مؤشر مزعج آخر بالنسبة للجمهوريين، فاز الديمقراطي كاي هاجان على منافسته الجمهورية السناتور إليزابيث دول في نورث كارولينا، كما تمكنت الديمقراطية جين شاهين من هزيمة السناتور الجمهوري جون سنونو.

وفي نيومكسيكو، تمكن الديمقراطي توم أودال من اقتناص المقعد الذي لطالما شغله الجمهوري بيت دومينيسي الذي سيتقاعد أيضا، بينما حصل قريبه في كولورادو مارك أودال على مقعد كان يشغله جمهوري.

وفي مجلس النواب حصل الديمقراطيون حتى الآن على 11 مقعدا لتتسع غالبيتهم من 236 مقعدا إلى 247 مقعدا مقابل 166 مقعدا للجمهوريين في حين لم يحسم السباق على المقاعد الـ22 المتبقية.

أما السناتور جو بايدن الذي كان مرشح الحزب الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس فقد أعيد انتخابه في ولاية ديلاوير. إلا أنه سيترك مقعده بعد انتخاب أوباما لصالح ديمقراطي على الأرجح يعينه حاكم الولاية.

يذكر أن الانتخابات الحالية في الولايات المتحدة تشمل جميع مقاعد مجلس النواب الـ435، وثلث مقاعد مجلس الشيوخ.


الحزب الجمهوري يعيد حساباته استعدادا للاستحقاقات المقبلة

واشنطن - أ ف ب

الهزيمة الانتخابية التي مني بها الجمهوريون سترغم العقول المفكرة في هذا الحزب على مراجعة استراتيجياتهم للاستحقاقات الانتخابية المقبلة والهدف الأول هو انتخابات منتصف الولاية في العام 2010. فمنذ العام 1968 فاز الجمهوريون بسبع انتخابات رئاسية من أصل عشرة وهيمنوا على مجلسي الكونغرس بما في ذلك في ظل رئاسة الديمقراطي بيل كلينتون اعتبارا من 1994.

وتعتبر هزيمة الثلثاء ضربة كبيرة تاريخية للجمهوريين، مع فوز المرشح الديمقراطي باراك أوباما بالبيت الأبيض وتعزيز الديمقراطيين مواقعهم في مجلسي الشيوخ والنواب .

لكن الخبير في السياسة الأميركية ستيفن هيس في مؤسسة «بروكينغز» والمقرب من المحافظين يرى «أن الحزب الجمهوري سيتجاوز هذه الأزمة». ويقول ساخرا «إن الصحافيين نعوا مرات عديدة الأحزاب السياسية» مضيفا «أنه حزب تسلم الحكم خلال معظم الأعوام الأخيرة» قبل أن يقر بأن التغيير كان ضروريا.

وقرر القادة الجمهوريون الاجتماع منذ الخميس في فرجينيا بغية الإسراع في تحديد القواعد الجديدة لمواجهة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. فبعد ثمانية أعوام من رئاسة جورج بوش طرأت بعض التغييرات على التيار المحافظ الأميركي لكنها لا ترضي كل الجمهوريين خصوصا أولئك الذين عايشوا عهد ريغان (1980-1988).

وكان ريغان دعا خصوصا للتقليل من تدخل الإدارة ولمزيد من الحرية. وقال في عبارة ليبرالية شهيرة «الدولة ليست الحل لمشكلاتنا، الدولة هي المشكلة».

وسيتركز جزء من المناقشات داخل الحزب الجمهوري على الخيار بين العودة إلى «نهج ريغان» أو الاحتفاظ «بنهج بوش» الذي أعلى شأن الحكومة بحجة الضرورة الأمنية.

وقد سعى جون ماكين الذي خسر الانتخابات أمام أوباما، ومرشحته لمنصب نائب الرئيس ساره بايلن جاهدين لكسب أصوات المؤيدين لنهج ريغان من خلال محاولة يائسة خلال الحملة الرئاسية للابتعاد عن الخط السياسي الذي اعتمدته إدارة بوش ومن خلال الإشارة باستمرار في خطبهما إلى «قيم ريغان».

و»النزعة الاجتماعية المحافظة» ،التي تروج للقيم التقليدية والدينية، وتيار المحافظين الجدد سيكونان من الفصائل الممثلة بشكل جيد نسبيا في الحزب ومن المرجح أن يكون لهما كلمتهما.

ويرى هيس «إن حصل تعطيل ولم ينل المحافظون الاجتماعيون ولا المحافظون الجدد الغالبية فإن الشخص الذي سيبرز سيكون غريبا عن جهاز الحزب».

ويتوقع أستاذ العلوم السياسية في جامعة اوهايو الرسمية بول الن بيك أن يكون هناك «معركة على قيادة الحزب، معركة من أجل قيادة فلسفية للحزب». ويرى بين المرشحين لتسلم القيادة المقبلة للحزب بايلن التي تمثل الخط الاجتماعي المحافظ.

لكن ثمة شخصيات أخرى قد يكون لها أيضا كلمة تقولها مثل المرشح السابق للانتخابات التمهيدية الجمهورية ميت رومني أو حاكم مينيسوتا تيم بولنتي الذي طرح اسمه ليكون مرشحا لمنصب نائب الرئيس على لائحة ماكين.


العراقيون يأملون أن يستفيد أوباما من أخطاء بوش

بغداد - يو بي آي، د ب أ

أعربت جبهة التوافق العراقية عن أملها في أن يستفيد الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما مما وصفته بالأخطاء التي وقعت فيها إدارة سلفه جورج بوش، بينما دعت كتلة الائتلاف العراقي الموحد إلى إقامة شراكة حقيقية بين العراق والولايات المتحدة وحثت أوباما على الوفاء بالوعود التي قطعها في ما يخص العراق.

وقال النائب عن جبهة التوافق عبد الكريم السامرائي: «إن عملية سحب القوات الأميركية من العراق تأتي بناء على ما يتفق عليه الجانبان العراقي والأميركي وليس بقرار يتخذه الرئيس الأميركي وحده».لكنه أعرب في الوقت ذاته عن أمله في أن تنسحب القوات الأميركية في أقرب وقت وفي ضوء مفاوضات تجري بين البلدين.

وتوقع السامرائي أن لا يطرأ تغيير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة على المستوى الاستراتيجي، لكنه لم يستبعد حدوث تغييرات طفيفة.

من جانبه، أعرب النائب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي عن أمله في أن يسهم فوز أوباما في تأسيس شراكة استراتيجية مع واشنطن، داعيا الإدارة الجديدة إلى الإيفاء بتعهداتها في ما يخص العراق على المستويات كافة منها الدفاع عن العراق من أي اعتداء خارجي، وكذلك حماية التجربة الديمقراطية في العراق فضلا عن حماية الأموال العراقية في البنوك الخارجية.

من جانبه، هنأ الرئيس العراقي جلال الطالباني أوباما بمناسبة انتخابه، وجاء في برقية بعثها إلى أوباما «يسعدني و يشرفني أن أهنئكم من صميم القلب على الفوز الباهر الذي حققتموه في انتخابات الرئاسة الأميركية والذي كان دليلا آخر على تمسك بلدكم العظيم بالقيم السامية التي أرساها الآباء المؤسسون وطورها خلفه قيم الديمقراطية والفرص المتكافئة والعدالة واحترام الإنسان بصرف النظر عن لونه ومنشئه».

وكان رد فعل وزير خارجية العراق هوشيار زيباري جاء متحفظا، إذ قال: «إنه قرار الناخبين الأميركيين ونحن نحترم إرادتهم، لكن هناك الكثير من التحديات ولا نعتقد بأن هذا سيؤدي إلى تغيير السياسة بين ليلة وضحاها»، وأضاف «لن يتم فك الارتباط في وقت سريع»، مؤكدا أن «هناك الكثير من الرهانات المهمة هنا ونحن نتطلع قدما إلى شراكة ناجحة».


القوات الأميركية في العراق تتمنى أن يعيدها أوباما إلى الوطن

بغداد - رويترز

كانت وجبة الإفطار تقدم في بغداد صباح أمس (الأربعاء) عندما أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها، وفي قاعدة العمليات المتقدمة اتجهت كل الأنظار إلى شاشات التلفزيون العملاقة في قاعة الطعام.

وشهق أحد الجنود الأميركيين عندما أعلنت شبكة تلفزيون «إن.بي.سي» نتائج الانتخابات، لكن معظم الجنود جلسوا صامتين وهم يرمقون رئيسهم الجديد وهم يتناولون طعامهم. وقال جنود إنهم يأملون في أن يفي باراك أوباما بوعده بإعادتهم إلى الوطن بسرعة وبطريقة مسئولة.

وقال الكابتن ريان موريسون من كولورادو سبرنجز «هل ما سيقوله الجنود هو إنهم لا يريدون العودة إلى الوطن؟ إن لي زوجة وأربعة أطفال وأريد العودة إلى الوطن. لكن يوجد شيء واحد نريده جميعا وهو التأكد من أن أصدقائنا الذين فقدناهم هنا لم تذهب حياتهم سدى». وقال «علينا تحمل المسئولية. يخامرني شعور أنه يريد أن يفعل ذلك بطريقة مسئولة».

وتعهد أوباما بسحب القوات الأميركية من العراق خلال 16 شهرا من توليه منصبه، وهو وعد جريء فيما يبدو عندما أعلنه للمرة الأولى في العام الماضي، لكنه يتزامن الآن مع جدول زمني تؤيده الحكومة العراقية.

وقال السارجانت نورمان براون «انني اشعر بإثارة. سيصبح الرئيس وسيسحبنا من هنا». وقال «لو كان ماكين هو الذي فاز لبقينا هنا سنوات عديدة. وأنا أعني سنوات وسنوات. وأنا اعلم أنه يوجد أناس لا يريدون أن نبقى هنا».

ومع تراجع مستويات العنف، إذ شهد الشهر الماضي أقل عدد قتلى في صفوف المدنيين العراقيين والجنود الأميركيين منذ بدء الحرب. وعبر العراقيون بدرجة متزايدة عن أملهم في أن تغادر القوات التي يزيد قوامها على 150 ألف جندي البلاد في وقت قريب.

وقال باقي ناقد وهو صحافي في بغداد «إنني كعراقي أطلب من أوباما أن يفي بوعوده بشأن انسحاب قوات الأمن الأميركية من أرضنا». وأضاف «أننا لا نحتاج إلى احتلال».

وفي صفوف القوات الأميركية انقسم الولاء السياسي وجرت مناقشات خلال الحملة الانتخابية الطويلة. ووصف الجنود الأميركيون من أصول إفريقية فوز أوباما بأنه مصدر الهام.

وكان هناك تأييد كبير أيضا لجون ماكين المنافس الذي فاز عليه أوباما والذي جعله سجله العسكري يحظى بشعبية في الجيش تؤدي اجتماعيا لرجاحة كفة اليمين.


لبنان يبدي ارتياحه وسط أمل بتعاطي أفضل مع الملفات الساخنة

بيروت - د ب أ

بدا واضحا أن سياسة المحاور التي ينتهجها ساسة لبنان منذ أكثر من ثلاث سنوات انعكست على نتائج الانتخابات الأميركية في البلاد حتى يخال للأميركيين أنفسهم أن المعركة جرت بين معسكري قوى المعارضة وقوى الأكثرية اللبنانيتين، وليس بين الديمقراطي باراك أوباما من جهة والجمهوري جون ماكين من جهة ثانية.

وعاش اللبنانيون مشهد الانتخابات الأميركية بتفاصيله ودقائقه بعد أن وجهت السفارة الأميركية في لبنان الدعوات إلى نواب البرلمان اللبناني والوزراء وعدد من الوزراء السابقين وعدد من المحللين الصحافيين، لمتابعة الحدث مباشرة من مقر السفارة في عوكر على مقربة من العاصمة بيروت.

وأعلنت وسائل الإعلام اللبنانية التي واكبت الانتخابات الأميركية باهتمام بالغ منذ الليلة قبل الماضية، نبأ فوز أوباما فجرا، فبدا الأمر صباح أمس وكأن قادة لبنان بدؤوا يعدّون العدة للمرحلة المقبلة بعدما هبّت رياح التغيير، تماما كما كان الحال عشية الانتخابات الرئاسية الفرنسية عندما حاول البعض تصوير انتهاء ولاية الرئيس جاك شيراك ووصول الرئيس نيكولا ساركوزي إلى قصر الإليزيه كمرحلة مفصلية ستحدث انقلابا في لبنان والمنطقة.

وكما الحال في فرنسا فإنه كذلك في الولايات المتحدة حيث تمثل الانتخابات الرئاسية تغييرا في السلطة لا في النظام، ومن المبالغة استباق الأمور.

فـ»الرئيس باراك» أوباما ذكر لبنان ثلاث مرات في حملته الانتخابية الطويلة، وليس فيما قاله ما يوحي بتغيير في الموقف من الوضع في لبنان.

وذكر أوباما لبنان خلال زيارة لبرلين وتحدث عن دعمه «للبنانيين الذين ناضلوا ونزفوا من أجل الديمقراطية»، وكذلك في ذكرى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 فبراير/ شباط أكد دعمه سيادة لبنان واستقلاله والمحكمة الدولية و«ثورة الأرز»، وهذا ما حرصت الأكثرية النيابية على التذكير به.

واعتبر النائب بكتلة المعارضة علي بزي أنه يجب أن يكون «التعاطي الأميركي مع الدول سواء كانت دولة عربية أو مسلمة ليس ضمن سياسة المعايير المزدوجة وليس انحياز مطلق»، مطالبا أن تكون الإدارة المقبلة «أكثر إنصافا في نظرتها إلى الأمور في المنطقة وأن يكون الانحياز للحق وليس لـ(إسرائيل)».

بينما دعا وزير الدولة جان أوغاسابيان الذي ينتمي لكتلة الأكثرية إلى أن تساهم الإدارة الأميركية الجديدة مساهمة فعالة بالضغط على «إسرائيل» لحل القضية الفلسطينية وتطبيق القرار 149 وعودة الفلسطينيين إلى أرضهم.

واعتبر السفير السابق في واشنطن رياض طبارة أن «الثوابت الأميركية لن تتغير فلا يهم من يتربع على عرش البيت الأبيض، فالأولوية المطلقة هي حماية (إسرائيل)، واقتصاديا يهتمون فقط بحماية النفط أينما وجد ولن يضحوا بشيء في سبيل مصالحهم ومصالح (إسرائيل)».

وإذا كانت هذه هي الصورة في الصالونات السياسية، فكيف تعاطى الشارع اللبناني مع فوز أوباما؟

قال سكان الضاحية الجنوبية: إن أوباما وماكين وجهان لعملة أميركية إسرائيلية واحدة، فأولوية كلاهما أمن «إسرائيل»، والمطلوب لتحقيق هذا الهدف «رأس حزب الله». وأعربوا عن اعتقادهم بأن لبنان لن يتأثر بنتائج الانتخابات الأميركية، حيث يروا الاثنين في نفس الخط السياسي الذي لا يزيح قيد أنملة عن دعم «إسرائيل» والسعي إلى جعلها الدولة الأقوى في المنطقة.

ويقول آخرون: «إن الفرق سيكون بالتكتيك لا بالاستراتيجية، كما طريقة التعامل يمكن أن تتغير فقط بين الرجلين، ونحن لن نفرق بينهما كلبنان أو حتى كمنطقة».

ويبدو أن الشارع المؤيد للأكثرية النيابية اللبنانية المتهمة من جانب المعارضة اللبنانية بالتواطؤ مع الإدارة الأميركية متوقعا لنتائج انتخابات الرئاسة الأميركية.

كما بدا أنه غير مرتاح لخسارة الحليف الجمهوري، وفوز الديمقراطي، لاسيما وأن الإشارات التي أطلقها أوباما عن الانسحاب من العراق، وإعادة رسم سياسة الولايات المتحدة الخارجية لا تدفع باتجاه تعزيز موقعه السياسي في لبنان، بل على العكس، فإن الحديث المتنامي عن صفقة أميركية أعدتها الإدارة الحالية لخليفتها الجديدة، من خلال إعادة تموضع أمني وسياسي في العراق وأفغانستان يربك تحالف الأكثرية التي يقودها تيار المستقبل أكثر بكثير مما تريحه.


«إسرائيل» تؤكد أن «العلاقات ستقوى أكثر»

القدس المحتلة - د ب أ

هنأ إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أمس (الأربعاء) «بفوزه التاريخي» قائلا إن العلاقة «الخاصة» بين واشنطن و»إسرائيل» لن تستمر فحسب ولكن أيضا ستقوى إبان فترة حكمه.

وقال أولمرت في بيان أصدره مكتبه «لقد برهنت أميركا مرة أخرى على أنها أعظم الديمقراطيات بحق، حيث إنها تقدم نموذجا يحتذى به لكافة الديمقراطيات الأخرى في العالم. لقد أثبت الرئيس المنتخب أوباما قدراته وصفاته القيادية للعالم بأسره».

ومضى أولمرت قائلا «لا يخالجني شك في أن العلاقة القائمة بين البلدين ستستمر وتقوى إبان فترة إدارة أوباما».

وأضاف أن «العلاقات بين «إسرائيل» والولايات المتحدة مميزة ومبنية على قيم ومصالح مشتركة وتتجسد في تعاون وثيق».

كما قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية يغال بالمور إن العلاقات بين «إسرائيل» والولايات المتحدة موعودة «بمستقبل زاهر» بعد فوز أوباما.

من جانبها، اعتبرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني فوز أوباما بأنه «وسام شرف للديمقراطية الأميركية»، وأضافت «تنتظر «إسرائيل» التعاون الوثيق مع الإدارة الجديدة (...) الرئيس والكونغرس وسنمضي قدما في تعزيز العلاقة الخاصة الراسخة بين البلدين». وقالت: «خلال آخر زيارة للرئيس المنتخب في «إسرائيل» خرجنا نحن الإسرائيليين بانطباع عن الرجل وعن التزامه بأمن ورفاهية «إسرائيل»».


السعودية تأمل بتحقق السلام والعدل والاستقرار

الرياض -يو بي آي

أعربت المملكة العربية السعودية عن أملها في أن يتحقق السلام والعدل وتوطيد الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط في عهد الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بعث برقية تهنئة إلى أوباما لمناسبة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأميركية.

وعبر الملك عبدالله باسمه وباسم «شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن بالغ التهاني الودية على الثقة التي أولاه إياها شعب الولايات المتحدة الأميركية الصديق» راجيا «لفخامته التوفيق الدائم في مسؤولياته».

وقال الملك عبدالله في برقيته «كما يطيب لنا في هذه المناسبة أن نشيد بمتانة العلاقات التاريخية الوثيقة القائمة بين بلدينا الصديقين، وما يتطلعان إليه من تحقيق السلام والعدل، وتوطيد الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفي جميع أنحاء العالم، مؤكدين حرصنا على المضي قدما في تعزيز هذه العلاقات في جميع المجالات».

من جانبه بعث ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز برقية تهنئة لأوباما لمناسبة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.


إيران ترحب بفوز أوباما وتحذر القوات الأميركية

طهران - د ب أ، رويترز

رحب الرئيس السابق للبرلمان الإيراني غلام علي حداد أمس (الأربعاء) بفوز باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية الأميركية، واصفا الفوز بأنه دليل على فشل سياسات الرئيس الأميركي جورج بوش.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن حداد، وهو مستشار بارز للمرشد الأعلى للثورة السيدعلي الخامنئي، قوله: «على الرئيس الأميركي التالي وقف المسار الذي اتبعه الرئيس بوش، كما أن على الشعب الأميركي تغيير سياساته من أجل الخروج من الورطة التي أدخلهم (بوش) فيها».

وأضاف السياسي الإيراني أن «انتصار شعار (التغيير) هو اعتراف من الشعب الأميركي بفشل سياسات بوش».

من جانبه قال المساعد المقرب من الخامنئي علي أغا محمدي «التغيير في الشخصيات السياسية ليس مهما بحد ذاته. فالمهم أكثر هو تغيير في السياسة الأميركية».لكنه أوضح أن «الرئيس المنتخب وعد بتغييرات في السياسات». مضيفا «هناك مساحة لتحسن العلاقات بين أميركا وإيران إذا أوفى أوباما بما وعد به في حملته، بما في ذلك عدم الدخول في مواجهات مع الدول مثلما فعل بوش في العراق وأفغانستان وأيضا التركيز على شئون الدولة الأميركية، والقضاء على مواضع قلق الشعب الأميركي».

فيما قال مستشار الرئيس الإيراني أحمد جوانفكر «على أوباما أن يلتزم الآن بوعوده، فقد تعهد بإجراء تغييرات»، مردفا بقوله «نعتقد أيضا أن التغييرات ضرورة حتمية، ويتعين أن تغير أميركا سياساتها».

بالمقابل، حذر الجيش الإيراني القوات الأميركية في العراق من أنها سترد على أي انتهاك للأجواء الإيرانية، وهي رسالة قال محللون إنها موجهة على ما يبدو للرئيس الأميركي الجديد أكثر من القوات الأميركية.

وجاء بيان الجيش الإيراني الذي نقله الراديو الإيراني في أعقاب غارة عبر الحدود للقوات الأميركية على سورية الشهر الماضي، وهي خطوة أدانتها دمشق وطهران.

ونقل الراديو عن بيان الجيش قوله «يفيد البيان أن في الآونة الأخيرة رصدت طائرات هليكوبتر تابعة للجيش الأميركي تحلق على بعد مسافة صغيرة من الحدود العراقية مع إيران، وبسبب القرب من الحدود فإن خطر انتهاكها للحدود الإيرانية محتمل»، وأضاف «سترد القوات المسلحة الإيرانية على أي انتهاك».


سورية تطمح بـ «تغيير» في سياسة واشنطن

دمشق - أ ف ب

أعرب وزير الإعلام السوري محسن بلال عن الأمل أمس (الأربعاء) في أن يؤدي انتخاب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة إلى «تغيير في سياستها (واشنطن) الخارجية» و»دعم تحقيق السلام» في الشرق الأوسط.

وعبّر بلال عن أمله في أن «يسهم فوز باراك أوباما بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة في تغيير سياستها الخارجية والانتقال من سياسة الحروب والحصار إلى سياسة الدبلوماسية والحوار وعدم تجاهل المشاكل التي تعاني منها الشعوب ودعم تحقيق السلام».

ودعا الرئيس الأميركي الجديد إلى «عدم تجاهل المشاكل التي تعاني منها الشعوب ودعم تحقيق السلام كما صرح خلال حملته الانتخابية».

وتمنى خلال استقباله وفدا كوبيا يزور دمشق أن تنهي الولايات المتحدة «الحصار الذي تفرضه على كوبا في أسرع وقت». يذكر أن العلاقات بين دمشق و إدارة جورج بوش قد تدهورت منذ الاجتياح الأميركي للعراق العام 2003، مرورا بفرض عقوبات اقتصادية على دمشق إثر اتهامها بدعم منظمات إرهابية، إلى أن شنت القوات الأميركية غارة على قرية البوكمال السورية مؤخرا إذ قررت سورية على إثرها إغلاق المدرسة الأميركية و المركز الثقافي الأميركي في دمشق.


أوباما يفوز بسبب رسالة تدعو إلى التغيير

واشنطن - ستيف هولاند

فاز باراك أوباما برئاسة الولايات المتحدة وصنع تاريخا برسالة ثابتة فحواها إحداث تغيير بالبلاد المتعطشة إليه.وأدار أول رئيس أسود منتخب للولايات المتحدة حملة لا تشوبها شائبة تقريبا وأثبت قدرته على الاحتفاظ بهدوئه عند تعرضه لانتقادات لاذعة على مدار الحملة وخلال ثلاث مناظرات مع المرشح الجمهوري المهزوم جون ماكين.

وقال أوباما لحشد من أنصاره المهللين في شيكاغو عقب فوزه «كان هذا متوقعا أن يحدث منذ فترة طويلة لكن الليلة ونتيجة لما فعلناه اليوم في هذه الانتخابات... في هذه اللحظة الفاصلة أتى التغيير إلى أميركا».

وخاض الانتخابات الرئاسية في ظل أفضل ظروف ممكن أن يخوض فيها سياسي الانتخابات ضد الحزب المنتهية ولايته فالبلاد موزعة بين حربين وعلى شفا كساد بما في ذلك انهيار بورصة وول ستريت الذي رقى إلى مستوى المفاجأة في أكتوبر/ تشرين الأول.

وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة فرجينيا لاري ساباتو «لقد فاز لأنه المرشح الديمقراطي في عام مثالي للديمقراطيين».

ولم يكن الرئيس جورج بوش ضمن المرشحين للانتخابات لكن من المؤكد أنه بدا كذلك. فقد ربط أوباما بين ماكين وبوش في كل مناسبة حتى على الرغم من أن عضوي الحزب الجمهوري لا يحبان بعضهما بعضا بشكل خاص فضلا عن الخلافات بين ماكين وبوش في عدة قضايا هامة.

ولم يحدث هذا فرقا. كان على أوباما أن يستمر في طرح حقيقة أن سناتور اريزونا صوت مؤيدا لبوش في 90 في المئة من الوقت.

واستطاع أوباما أن يضع نفسه في منطقة وسطى حيث نجح في الإفلات من هجمات ماكين على سجل تصويته الليبرالي كعضو بمجلس الشيوخ من ايلينوي وجمع مبالغ مالية كبيرة للإعلانات التلفزيونية التي حولته بلا شك إلى شخصية شهيرة.

وقالت ليز تشادردون واضعة الاستراتيجيات بالحزب الديمقراطي «أدار حملة شبه خالية من الأخطاء وتمسك برسالة كانت نبرتها ملائمة بكل تأكيد».

وأثر انخفاض معدل شعبية بوش إلى أقل من 30 في المئة على ماكين سلبا. وعلى الرغم من تحسن الصورة الأمنية في حرب العراق التي يقودها بوش ورد فعل إدارته السريع على الأزمة المالية كان الأميركيون مستعدين لطي الصفحة.

وقال واضع الاستراتيجيات بالحزب الديمقراطي جيم دافي «أوباما استغل فكرة أننا لا نستطيع تحمل أربعة أعوام أخرى... أعتقد أن بوش كان علامة طريق هائلة».

وأبلى ماكين (72 عاما) في الانتخابات كما يمكن لجمهوري أن يبلي في مناخ مسمم لحزبه. كسب تأييد قطاعات كبيرة من البلاد لكنه لم يستطع الفوز في ولايات ساحة المعركة التي كانت حاسمة.

وقال ماكين لأنصاره في فندق في فينكس «قاتلنا بأقصى ما في وسعنا وعلى الرغم من إخفاقنا فإن الفشل فشلي وليس فشلكم... أتمنى لو كانت النتيجة مختلفة يا أصدقائي. الطريق كان صعبا منذ البداية».

وكان مكين متقدما في استطلاعات الرأي القومية في سبتمبر/ أيلول إلى أن بدأت وول ستريت تتهاوى مما كشف ضعف الاقتصاد. ولم يكن رد فعله واثق الخطى كرد فعل أوباما وقد كلفه هذا الكثير.

وقال ويت ايريس مسئول استطلاع الرأي بالحزب الجمهوري «المناخ كان مشحونا ضده وحتى في ظل المناخ المسموم بالنسبة للجمهوريين اقترب جدا (من الفوز) إلى أن حدثت الأزمة المالية. هذا هو ما أحدث الفارق بين المرشحين الذي استمر حتى يوم الانتخابات».

وما زال البعض يتساءلون عما إذا كان من الصواب أن يختار مكين حاكمة الاسكا سارة بالين التي تفتقر إلى الخبرة لتكون مرشحته لمنصب نائب الرئيس. وأدى فحص وسائل الإعلام الدقيق لبالين إلى ظهور عناوين سلبية في الصحف لأسابيع وانتقد بعض المحافظين بشدة اختيار مكين لها مفضلا إياها على الكثير من الزعماء الجمهوريين الأكثر خبرة. وتجاهل ماكين منتقديه.

وفي خطابه الذي أقر فيه بالهزيمة في فينكس وصف بالين بأنها «إحدى أفضل نشطاء الحملات الذين رأيتهم وصوت جديد مثير للإعجاب في حزبنا من أجل الإصلاح». وهو تصريح يرجح أن يكون مادة للتكهن بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2012.


بايدن سياسي من العيار الثقيل سليط اللسان

واشنطن - د ب أ

عندما وقع اختيار الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما على جوزيف بايدن (65 عاما) ليكون مرشحا معه لمنصب نائب الرئيس، فإنه كان يقصد بذلك الخبرة في المقام الأول.

ولا يوجد هناك تقريبا في مجلس الشيوخ الأميركي من هو «أطول باعا» في المجال السياسي من هذا الرجل القادم من ولاية ديلاوير. وتتجلى هذه الحقيقة إذا ما أخذنا في الاعتبار السياسة الخارجية والأمنية التي تعد صميم تخصصه. فبعد عدد لا حصر له من الجولات الخارجية، أصبح بايدن وجها معروفا لدى الكثير من القادة في أنحاء العالم. ولد بايدن الذي مارس المحاماة في بنسلفانيا في بداية حياته وترعرع في أسرة من الطبقة العاملة وهو من طائفة الروم الكاثوليك. وانضم لمجلس الشيوخ العام 1973 ليكون خامس أصغر سناتور في تاريخ الولايات المتحدة. وظل بايدن لعدة أعوام عضوا في لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس وهي اللجنة التي يرأسها حاليّا. ومثله مثل أوباما، فإن بايدن معارض قوي لحرب العراق على الرغم من أنه صوت لصالحها في الكونغرس عام 2002. ويعد بايدين خطيبا مفوها تمتلئ جنبات حديثه بالفكاهة. إلا أن لسانه «السليط» سبب له الكثير من المشاكل. فالقصص التي تروى عن تهور بايدن خلال أحاديثه نتيجة الغضب «أسطورية».

وفي الانتخابات الأخيرة كان بايدين يرغب بداية في الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له لخوض انتخابات الرئاسة، إلا أنه لم تكن لديه فرصة وخرج من السباق في مراحله الأولى.

وكان بايدن شارك في الحملة الانتخابية العام 1988 إلا أنه انسحب على خلفية اتهامه باقتباس خطاب ألقاه في ولاية ايوا من خطاب لزعيم حزب العمال البريطاني.

وعلى المستوى الشخصي، سدد القدر لبايدن أكثر من صفعة قوية فقد لقيت زوجته الأولى وابنته الصغرى حتفهما في حادث سير نهاية عام 1972 وفي عام 1988 عانى السناتور من تمددين للأوعية الدموية في الدماغ (أنورسما) وهو الأمر الذي كاد أن يودي بحياته لولا التدخل الجراحي.


من العبودية إلى البيت الأبيض... مسيرة تحرر السود الأميركيين

منذ وصول أوائل الأفارقة إلى سواحل مستعمرة فرجينيا البريطانية حتى انتخاب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة مسيرة طويلة في تاريخ تحرر السود الأميركيين ونضالهم من أجل المساواة. وفي ما يلي أبرز محطات هذه المسيرة:

- 1862: الرئيس الجمهوري أبراهام لينكولن المؤيد لإلغاء العبودية يحرر السود في الولايات الجنوبية.

بعد فوزه بالرئاسة في 1860 أعلنت الولايات الجنوبية انفصالها واندلعت حرب بين الشمال والجنوب أدت إلى انتصار الشمال.

- 1865: التعديل الـ13 للدستور يلغي العبودية، و8 من الرؤساء الأميركيين الاثني عشر الأوائل كانوا يمتلكون عبيدا.

- 1868: التعديل الـ14 للدستور ينص على أن أي شخص يولد في الولايات المتحدة مواطن ويتمتع بالحقوق نفسها أمام القانون.

- 1896: قرار من المحكمة العليا يسمح بشكل قانوني بالفصل العنصري وفق مبدأ «منفصلون لكن متساوون» ويشرع القوانين التمييزية للولايات الجنوبية. أصبح السود ضحايا العنف وخصوصا على يد منظمة كو كلوكس كلان.

- 1945: الجنرال دوايت ايزنهاور يدمج وحدات السود الأولى في كتائب البيض.

- 1949: إلغاء التمييز العنصري في القوات المسلحة إثر مرسوم رئاسي.

- 1954: المحكمة العليا تمنع الفصل العنصري في المدارس.

- 1955: توقيف خيّاطة سوداء تدعى روزا باركس لرفضها التخلي عن مقعدها لأبيض في باص، أعلن القس مارتن لوثر كينغ مقاطعة باصات مونغومري في الاباما (جنوب).

- 1957: قانون بشأن الحقوق المدنية يحمي حق السود في التصويت.

- 1960: قانون جديد بشأن الحقوق المدنية يتعلق بحق السود في التصويت، وقمع بعض الجرائم العنصرية.

- 1961: ناشطون مناهضون للعنصرية يقومون «برحلات للحرية» في الجنوب خلال الصيف.

- 1963: مارتن لوثر كينغ يلقي خطابه «حلمت» أمام مئتي ألف شخص في واشنطن ويتحدث عن أميركا خالية من العنصرية، قنبلة في إحدى كنائس برمنغهام في الاباما تؤدي إلى مقتل أربع فتيات سوداوات.

- 1964: مارتن لوثر كينغ يتلقى جائزة نوبل للسلام.

- 1965: متظاهرون مناهضون للعنصرية يتعرضون لاعتداءات في سيلما بولاية الاباما على يد قوات الأمن، الرئيس ليندون جونسون يحدد مبادئ التمييز الإيجابي لتشجيع توظيف الأقليات ويوقع قانونا بشأن حق التصويت.

- 1968: اغتيال مارتن لوثر كينغ واندلاع اضطرابات في 125 مدينة.

- 1986: يوم الاثنين 3 يناير/ كانون الثاني يكرس لذكرى مارتن لوثر كينغ ويصبح يوم عطلة.

- 1989: الجنرال كولن باول أول أميركي من أصل إفريقي يصبح رئيسا لهيئة أركان الجيوش الأميركية، كما أصبح أول أسود يعيّنه الرئيس جورج بوش وزيرا للخارجية في العام 2000.

- 1992: اضطرابات عنصرية في لوس انجليس (59 قتيلا) بعد تبرئة أربعة شرطيين بيض انهالوا بالضرب على سائق سيارة أسود يدعى رودني كينغ.

- 1995: أكثر من 800 ألف رجل أسود يتجمعون على بُعد خطوتين من البيت الأبيض ليوم «الاستغفار والمصالحة» و»مسيرة المليون شخص» أكبر تجمع للأميركيين السود على الإطلاق ينظمه لويس فرقان الصوت المثير للجدل في أوساط السود.

- 2008: باراك أوباما الخلاسي من والد أسود من كينيا وأم أميركية بيضاء يصبح أول أميركي غير أبيض رئيسا للولايات المتحدة.


فوز أوباما المرادف لـ«التغيير» يلقى الترحيب أوروبيا

واشنطن - أ ف ب

فور الإعلان عن فوز باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية الأميركية توالت ردود الفعل المهنئة وعلت أصوات الترحيب من العالم أجمع في رسائل ترددت فيها عبارات «التغيير» و«الأمل» وهي كلمات جسدت شعار حملة المرشح الديمقراطي.

و كان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من أوائل المهنئين وقال في رسالة إلى الرئيس الأميركي المنتخب «ان الانتصار الباهر» الذي حققه يثير «أملا كبيرا».

وقال في رسالته «تقبلوا أحر تهاني وتهاني الشعب الفرنسي بأكمله، إن فوزكم الباهر مكافأة لالتزامكم الدائم خدمة الشعب الأميركي»، مضيفا «في الوقت الذي علينا أن نواجه فيه معا تحديات هائلة يثير انتخابكم في فرنسا وأوروبا والعالم أملا كبيرا، أمل أميركا المنفتحة والمتضامنة والقوية».كما تمنى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير «أعظم نجاح» لأوباما باسم الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي.

وقال كوشنير إن «فرنسا وأوروبا والعالم والأسرة الدولية يحتاجون إلى حيويته ورفضه للظلم وإرادته في السير قدما لبناء عالم أكثر استقرارا وأمانا وعدلا».وأشاد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون في تهنئته للرئيس المنتخب «بقييمه التقدمية ورؤيته للمستقبل». كما أشاد بالسناتور جون ماكين.ولفت براون إلى «أن العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا حيوية بالنسبة لازدهارنا وأمننا»، مضيفا «إن باراك أوباما قام بحملة ملهمة وسياسة محفزة مع قيم تقدمية ورؤية للمستقبل».

وهنأت ألمانيا أولا بلسان رئيسها هورست كوهلر ثم بلسان وزير خارجيتها فرانك فالتر شتاينماير أوباما.

وقال كوهلر إن «ألمانيا والولايات المتحدة مرتبطتان بقيم ومعتقدات مشتركة. هذا أساس تعاوننا الوثيق»، فيما قال شتاينماير إنه عرف المرشح الديمقراطي «كرجل يعرف تخطي المصاعب» و»يعرف كيف يصغي».

أما المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل فقالت: «أُقدم لك تهاني القلبية على فوزكم التاريخي في الانتخابات الرئاسية»، وأضافت»العالم يواجه تحديات ملموسة مع بداية فترتكم، وأنا مقتنعة تماما بأن أوروبا والولايات المتحدة ستعملان معا عن كثب وبروح ثقة متبادلة لمواجهة المخاطر والأخطار الجديدة وستنتهزان الفرص التي يتيحها عالمنا».

وبدوره هنأ رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو أوباما قائلا: إن «الوقت حان لالتزام متجدد بين أوروبا والولايات المتحدة»، مضيفا «أريد أن أؤكد للسناتور أوباما دعم المفوضية الأوروبية ودعمي الشخصي في تجدد هذا الالتزام لنواجه معا التحديات الكثيرة التي تنتظرنا».أما روسيا، فأعرب الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف عن أمله في أن تسعى «الإدارة الأميركية الجديدة» لإقامة «علاقات جيدة» مع روسيا وذلك في خطابه السنوي الأول إلى الأمة. وقال: «إننا نأمل أن تقرر القيادة الأمريكية الجديدة كشريك لنا التعاون مع روسيا».

وعبر نائب وزير الخارجية الروسية غريغوري كاراسين عن أمله في أن يؤدي انتخاب أوباما إلى «إنعاش» العلاقات الروسية الأميركية التي ساءت في السنوات الأخيرة في ظل إدارة الرئيس جورج بوش.وفي الفاتيكان، قال المتحدث باسم بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان أن الكاثوليك: «يصلون بإخلاص للرب كي ينير» أوباما حتى يمكنه العمل بنجاح على تحقيق الأمل الذي ولدته حملته الانتخابية.وقال الأب فيدريكو لومباردي إن أوباما رفع التوقعات حيال «العدالة وإيجاد سبل مناسبة لتعزيز السلام في العالم».

وأضاف أن موقف الرئيس الأميركي المنتخب يأتي مع «مسئولية هائلة» ليس فقط تجاه الولايات المتحدة ولكن تجاه «العالم أجمع».


الفلسطينيون بين التفاؤل الحذر والترقب

الأراضي المحتلة - أ ف ب

عبّر بعض الفلسطينيين في قطاع غزة عن تفاؤل حذر بعد انتخاب باراك أوباما رئيسا جديدا للولايات المتحدة فيما اعتبر آخرون أنه لن يختلف عن الرؤساء الذين سبقوه في موقفه تجاه القضية الفلسطينية. وقال عامر الزهارنة وهو تاجر «من وجهة نظري أوباما أفضل شخص للدول العربية وربنا وضع هذا الشخص لكي يذل (إسرائيل)».

واعتبر أن أوباما «قريب من العرب ويحب العرب وهو محبوب كثيرا في الوسط العربي ونتأمل فيه خيرا» مشيرا إلى أصوله الإفريقية و»الإسلامية».

وأضاف «أنا متأكد من أن أوباما سيكون أفضل من بوش بمليون مرة لأميركا وللعرب (...) أتوقع أن يكون أكثر جدية في عملية السلام».

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس هنأ أوباما ودعاه إلى تسريع الجهود بهدف تسوية النزاع بين «إسرائيل» والفلسطينيين.

وقال الناطق باسم الرئيس الفلسطيني نبيل أبوردينة: إن الرئيس الفلسطيني «يأمل أن تتسارع جهود الرئيس الجديد لتحقيق السلام لاسيما أن مفتاح السلام في المنطقة والعالم هو حل القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي»، مضيفا أن الرئيس عباس «يتمنى أن تواصل الإدارة الأميركية الجديدة إعطاء الأولوية الأولى للسلام في الشرق الأوسط». أما حركة «حماس» فدعت من جهتها الرئيس الأميركي المنتخب إلى استخلاص العبر من «أخطاء» الإدارات السابقة «ولاسيما إدارة (جورج) بوش» حيال العالم العربي والإسلامي.

وقال المتحدث باسم «حماس» فوزي برهوم إن «حماس» تريد من أوباما أن «يدعم القضية الفلسطينية أو على الأقل ألا ينحاز إلى الاحتلال الإسرائيلي».


قرضاي يحث على إنهاء الخسائر في صفوف المدنيين

كابول- يو بي آي

حث الرئيس الأفغاني حامد قرضاي الرئيس الأميركي المنتخب بارك أوباما على إنهاء الخسائر المتزايدة في صفوف المدنيين الأفغان نتيجة «الحرب على الإرهاب» التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية في بلاده. وقال قرضاي في تصريح للصحافيين أعرب فيه عن تهانيه لأوباما بالفوز في الانتخابات الرئاسية إن طلبه الأول من الرئيس الأميركي الجديد هو وقف تلك الخسائر المدنية ونقل الحرب إلى أماكن «حيث ملاجئ الإرهابيين ومراكز تدريبهم».

وأضاف قرضاي أن عدد المدنيين ضحايا الغارات التي تقودها واشنطن سبب توترات بين أفغانستان والإدارة الأميركية الحالية. وأضاف قرضاي «ان مطلبنا هو تكرير للمطالب التي تقدمنا بها منذ مدة طويلة وهي تغيير استراتيجية الحرب ضد الإرهاب».

وأوضح أن «فوز السناتور باراك أوباما برئاسة الولايات المتحدة نقل الشعب الأميركي وباقي العالم إلى حقبة جديدة - حقبة آمل أن يختفي فيها العرق واللون والاتنية (..) في السياسة في باقي العالم». وفي باكستان، اعتبر رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا كيلاني أن انتخاب أوباما سيشيع «السلام والاستقرار في المنطقة».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/22555.html