العدد: 1788 | الأحد 29 يوليو 2007م الموافق 14 رجب 1428هـ

إصلاح الإخوان... إخوان الإصلاح

إذا أردت أن تحقق أحلامك، وتصل إلى كل ما تريده وتطمح إليه في هذه الحياة، فعليك بهم... إذا أردت أن تنفتح أمامك الأبواب المغلقة، ويفرش طريقك بالورود والرياحين، فتنال من العمل أحسنه، ومن التعليم أعلاه، ومن المناصب أكبرها وأجلها، فما عليك إلا أن تنضم إليهم، فتكون وفيا ومخلصا وثابتا على «الحق»، وتدخل بولائك ذلك جنة أخرى، أعمدتها قوية، ثابتة، تدفعك وتعزز ثقتك بنفسك، وتجعل منك في النهاية وزيرا، سفيرا، نائبا، وكيلا، أو ربما أكبر من ذلك بكثير.

ليست تلك جماعة سحرية، تتعاطى التخاطب عبر المجهول، هي جماعة واقعية عملية جدا، سماها البعض تنظيما محكما، وانتقد البعض أداءها المحلي كثيرا، وحارب البعض أساليبها التي اعتبرها كثيرون ملتوية، فيما اعتبر البعض الآخر ما تقوم به بديلا واقعيا مرضيا عن عدم وجود جماعة إسلامية «سنية» قوية في البحرين.

إنها الجماعة الممثلة لتيار الإخوان المسلمين في البحرين، جماعة عريقة ممتدة في الزمان والمكان، بجناحها السياسي الممثل في «جمعية المنبر الوطني الإسلامي»، وجناحها « الديني» - إن صح التعبير- المتمثل في «جمعية الإصلاح» ذات الشعبية والثقل الكبيرين وسط المجتمع البحريني. ولتأسيس هذا التيار في البحرين قصة تطول، نحاول شرحها في هذه الحلقة من ملف «الإخوان المسلمين في البحرين»، بعد تعرضنا لشرح مختصر لقصة تأسيس التيار «الأم» في مصر في الحلقة الأولى.

«الرسل الكبار»

«انتماءنا للإخوان المسلمين شرف لا ندعيه... ولكننا لا ننكره»، بهذه الجملة شرح رئيس مجلس إدارة جمعية «الإصلاح» الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة، وأحد أبرز رجالات تيار الإخوان المسلمين في البحرين العلاقة بين تيار جمعيته والتيار الإخواني الأم في مصر، في لقاء معه نشرته مجلة «جمعية الإصلاح» في عدديها رقم 123 و124 لسنة 2004. متحدثا في اللقاء نفسه عن قصة طويلة تحكي بدايات تأسيس هذا التيار، الذي يعتبر أحد أبرز تيارات الحركة الإسلامية الحديثة «المنظمة» في البحرين، الذي ارتبط كثيرا بالتطورات المحلية والإقليمية في المنطقة بعد تأسيس المدارس الحديثة والتحاق عدد من الطلاب بالجامعات في الدول العربية.

ولعل التاريخ المحلي يحفظ للشيخ عيسى بن محمد آل خليفة (الذي أصبح وزيرا للعمل والشئون الاجتماعية في السبعينات وحتى مطلع الثمانينات) في تأريخه الدور الذي لعبه في تأسيس تيار الإخوان المسلمين في البحرين، منذ أن توطدت علاقته مع أعلام الحركة الإسلامية إبان دراسته في كلية الحقوق في القاهرة في ستينات القرن الماضي.

قال الشيخ عيسى في المقابلة التي أجرتها مجلة «جمعية الإصلاح» معه «تعود معرفتي بجماعة الإخوان المسلمين في مصر إلى العام الدراسي 50 / 1951 وهو بداية التحاقي بالدراسة الثانوية في مصر، إذ بدأت الدراسة في الصف الأول الثانوي في مدرسة حلوان الثانوية للبنين، وكانت المدرسة آنذاك تعج بخليط من الطلبة، إخوة سودانيين (شيوعيين) في غالبهم، وإخوة يمنيين (إسلاميين) في معظمهم، وليبيين (لا لون لهم) بالإضافة إلى (الإخوان) المصريين. وفي تلك الفترة كانت جماعة الإخوان المسلمين قد حلت وحول مركزها العام الكائن في المحلة الجديدة إلى مركز للشرطة وأغلقت شعبها في القطر المصري». وأضاف «تعرفت في السنة الأولى لي - السنة الأخيرة من حكم الملك فاروق - على الأخ فاروق مخلوف من أقارب الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية آنذاك، كما تعرفت على العديد ممن كانوا في مثل سني وجميعهم على صلة بالإخوان المسلمين».

في لقائه ذلك كشف الشيخ عيسى عن العلاقة التي جمعته بعدد من الشخصيات الرئيسية في حركة الإخوان المسلمين في تلك الفترة، منها أبناء عضو الهيئة التأسيسية للإخوان عبدالرزاق هويدي (والد المفكر المصري فهمي هويدي). علاوة على لقائه كلا من مرشد عام جماعة الإخوان المسلمين آنذاك المستشار حسن الهضيبي، والعلاقة الأسرية التي ربطته بعائلة السيد قطب الذي كثيرا ما تردد على منزله، إضافة إلى لقائه الشيخ أبو الأعلى المودودي (مؤسس الجماعة الإسلامية في شبه القارة الهندية) الذي التقاه في نهاية الستينات في زيارة قصيرة قام بها للبحرين عرفه من خلالها على نشاط الإخوان الدعوي في البحرين.

عاد الشيخ عيسى إلى البحرين بعد إنهاء دراسته في مصر، جنبا إلى جنب مع عدد من «الرسل الكبار» للتيار الإخواني من الطلبة الدارسين في مصر، الذين تأثروا مثلما تأثر بالفكر الإخواني، منهم عبدالرحمن الجودر ومبارك الخاطر، ليبدأوا نشاطا فاعلا في تأسيس جذور هذا التيار في البحرين في الخمسينات من القرن الماضي، بشكل متزامن مع بدايات تشكيل الحركة الإخوانية في الجارة القريبة الكويت.

زرع البذور في أرض صخرية

عاد «الرسل الكبار» إذا إلى البحرين، وبدأوا محاولاتهم لوضع البذور الأولى للتيار الذي تشربوا أفكاره، غير أن الأرض لم تكن ممهدة لوضع هذه البذور، وكان عليهم أن يحفروا في الصخر طويلا، فالمقاومة شديدة، والأرضية ليست مهيأة بعد.

كان الخليج في تلك الفترة يعيش وضع الانتداب البريطاني، وكان النظام السياسي معتمدا على المشيخات المحلية ذات الأسس القبلية التي تعتمد على عاملين رئيسيين في تحركاتها «الولاء الصرف، وبناء التحالفات». كان لهذين العاملين الأثر الأكبر في الحد من حرية حركة «الرسل الكبار» في البحرين، إلى جانب عوامل أخرى مجتمعية كانت أشد تأثيرا. يقول أحد المصادر التي تحدثنا معها عن هذه الحقبة «دخل الفكر الإخواني البحرين من مدرسته المصرية، فجاء الطلبة البحرينيون المتخرجون في مصر وهم يكفرون بجمال عبدالناصر الذي أعلن الحرب على الإخوان في مصر، جاء الطلبة إلى المحرق في محاولة لنشر أفكارهم، في مجتمع كان مليئا في تلك الفترة بأفكار القومية العربية والناصرية، بدأ أهل المحرق من الناصريين يتقوون على الإخوان الذين عانوا كثيرا من الإقصاء المجتمعي والمدني، بمن فيهم الرسل الكبار، واستمر هذا الإقصاء حتى بداية السبعينات تقريبا. كل هذه الأمور أدت إلى تركيز الإخوان في نشر خطابهم في البداية على الإصلاح الديني والفكري، وبدأ الناس يستمعون إليهم شيئا فشيئا، وبدأ عمق تأثيرهم يصل بشكل أولي إلى الطبقة الدنيا من الناس، كما بدأ الإخوان يحاولون نشر فكرة القراءة في كتب تختلف عن فكر الكتب القومية، الأمر الذي أدى إلى بروز الصف الثاني من الإخوان في البحرين، علاوة على تكون بعض العقليات الإخوانية خارج البحرين كالطلبة الذين ابتعثوا إلى أوروبا والدول الغربية، كما كان للمدرسين المصريين من الإخوان المسلمين الذين عملوا في البحرين دور كبير في نشر فكر الإخوان المسلمين ومبادئهم، في مواجهة لدعاوى التبشير في منطقة الخليج العربي، وخصوصا البحرين».

«إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت»

تلك هي الآية رقم 88 من سورة هود، التي كانت على الدوام أحد الشعارات الرئيسية التي يرفعها الإخوان المسلمون، وكانت أيضا أحد الشعارات الرئيسية التي استقي منها مسمى الكيان الرئيسي والأول لهم في البحرين «نادي الإصلاح».

كان تأسيس «نادي الإصلاح»، الذي عمل نحو 30 عاما من دون أن يسجل رسميا حتى مطلع الثمانينات، هو العلامة الفارقة في تنظيم حركة الإخوان المسلمين في البحرين. بدأ هذا الكيان بنواة أطلق عليها «نادي الإصلاح الخليفي» في العام 1948 كان هدفه إدارة الأنشطة الثقافية والاجتماعية، وجاءت تسمية النادي بـ «الخليفي» نسبة إلى آل خليفة، مما يوضح - بحسب عدد من الكتاب - أن تكوين النادي لا يزاحم التركيبة القبلية للحكم في البحرين. ضم النادي عددا من الشخصيات ذات الأصول القبلية من الطائفة السنية، وتركزت نشاطاته في مدينة المحرق بصورة أساسية، وتغير اسم النادي في مطلع السبعينات إلى «نادي الإصلاح»، ثم «جمعية الإصلاح» في مطلع الثمانينات.

عن تأسيس «نادي الإصلاح» قال الشيخ عيسى بن محمد في اللقاء الذي نشرته له «جمعية الإصلاح» في العام 2004 «يعتبر الشيخ خالد بن محمد هو المؤسس الأول والرئيس الأول لنادي الطلبة الخليفي، الذي تغير اسمه فيما بعد إلى نادي الإصلاح ثم جمعية الإصلاح، إلى جانب الشيخ عبدالرحمن بن علي الجودر، والشيخ دعيج بن علي آل خليفة، والشيخ عبدالرحمن بن محمد الذين تولوا رئاسة مجلس إدارة النادي في بدايات تأسيسه».

في تصريح له إلى «الوسط» يقول نائب رئيس مجلس إدارة «جمعية الإصلاح» عبدالعزيز المير عن بدايات تأسيس الجمعية «تاريخ تأسيس جمعية الإصلاح يرجع إلى أواخر الثلاثينات من القرن العشرين، حين اجتمع مجموعة من تلاميذ المحرق وأسسوا فريقا بقصد لعب مباريات، ثم تطورت فكرة هذا الفريق فاتفقوا على أن ينشئوا ناديا سموه نادي الشباب، وكان رئيس هذه المجموعة من الصغار الشيخ خالد بن محمد بن عبدالله آل خليفة رحمه الله، وقاموا ببعض الأنشطة الثقافية والرياضية. بعد ذلك، وبعد أن ازداد عدد الأعضاء، قاموا بتحويل النادي إلى نادي الطلبة، وبرز نشاطهم بشكل كبير، إذ نشطوا في إقامة الاحتفالات مثل المولد النبوي والإسراء والمعراج وكانوا يدعون الأندية الأخرى إلى هذه الاحتفالات، ويخطبون فيها ويلقون الكلمات مع أن أعمارهم لم تكن تتجاوز 16 سنة. وفي الفترة بين 1944 و1946 تحول اسم النادي إلى نادي الإصلاح الخليفي، ثم تم تحويل الاسم إلى نادي الإصلاح العام 1967. وفي العام 1980م قررت الجمعية التأسيسية في اجتماع عقد لهذا الغرض تحويل النادي إلى جمعية وفق قانون الجمعيات الخاضع لوزارة العمل والشئون الاجتماعية». ويضيف المير «لا شك أن الجمعية عند نشأتها بدأت كفكرة بسيطة من مجموعة من الطلبة الصغار في السن، الذين جمعتهم بعض الاهتمامات الرياضية والأدبية والثقافية المشتركة، لكن الفكرة تطورت شيئا فشيئا وأصبحت للجمعية اهتماماتها النابعة من مجتمعها وقضايا أمتها، حتى وصلت إلى ما وصلت إليه الآن».

إخوان «البحرين» وإخوان «الخارج»

لم ينكر الشيخ عيسى بن محمد في لقائه المنشور في مجلة «الإصلاح» ذلك الاتصال القوي الذي ربط كوادر النادي، ومن ثم الجمعية في بدايات تأسيسها، بحركات الإخوان المسلمين في الدول العربية، إذ أكد العلاقة القوية التي ربطتهم بعدد من قيادات حركة الإخوان المسلمين في المملكة العربية السعودية «القاضي في منطقة القطيف محمد بن زيد، المستشار عبدالله العقيل»، وفي قطر «الشيخ عبدالله الأنصاري (من علماء دولة قطر) الذي احتضن عددا من الشخصيات الإخوانية الفارة من حكوماتها مثل الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ عبدالمعز عبدالستار»، وفي الإمارات «مؤسس جمعية الإصلاح الشيخ الريس». فيما أكد آل خليفة الدور الذي لعبه العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز (مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء سابقا) في تزكية جمعية الإصلاح لدى القيادة السعودية التي قدمت تبرعا للجمعية إلى جانب عدد آخر من التبرعات ساهمت في بناء مبنى الجمعية في البحرين.

وعن فكر النادي في تلك الفترة قال الشيخ عيسى «في بدايات التأسيس لم يكن النادي يحمل فكرا معينا، بل كان يمثل تجمعا طلابيا وشبابيا يؤمن برسالة الثقافة ونشر التوعية من خلال إقامة المنتديات والمسرحيات وإحياء المناسبات الإسلامية... وفي بداية الخمسينات بدأ نادي الإصلاح في تبني فكر الإخوان المسلمين مع عودة الشيخ عبدالرحمن الجودر من القاهرة وانتظامه في عضوية مجلس إدارته، ثم رئاسته له».

صعود أعقبه هبوط

مرت حركة الإخوان المسلمين التي انبثقت أساسا من «نادي الإصلاح» بفترة من الصعود عندما دعمت الحركة الدعوة إلى تحرير فلسطين في نهاية الأربعينات، فامتلكت شعبية كبيرة، وخصوصا بعد أن أعلنت عن تكوين قوة رمزية للمشاركة في قوات الإخوان التي تشكلت لتحرير فلسطين بعد إعلان الدولة اليهودية، غير أن هذه الشعبية ما لبثت أن خفتت كثيرا في المجتمع البحريني في الخمسينات من القرن الماضي عندما تحرك الشارع البحريني مطالبا بالإصلاحات السياسية، فوقف الإخوان موقفا سلبيا من هذه المطالبات. قادت الطليعة البحرينية (من السنة والشيعة على السواء)، حركة إصلاحية انطلقت من النوادي والصحف دعت إلى توحيد صفوف المجتمع، عبر تشكيل شبكة اتصالات واسعة بين وجهاء الشيعة والسنة، وعقدت اجتماعات جماهيرية نتج عنها تأسيس «الهيئة التنفيذية العليا» في أكتوبر/تشرين الأول من العام 1954، أثناء تجمع حاشد في منطقة السنابس، وتكونت الهيئة من ثمانية أشخاص (أربعة من السنة وأربعة من الشيعة)، يرتبطون بجمعية عمومية تتكون من 120 شخصا، حينها تسلمت الهيئة قيادة النضال السياسي الوطني بصورة سلمية، مطالبة بتكون مجلس تشريعي ونقابات عمالية وسن قوانين مدنية عادلة.

غير أن تيار الإخوان المسلمين في البحرين اتخذ موقفا سلبيا من انتفاضة الخمسينات، إذ يذكر عبدالله أبوعزة في كتابه «الحركة الإسلامية في الدول العربية» أن حركة الإخوان اتهمت الهيئة «بانسياقها لتصبح سلما لأغراض الشيعة الرامية إلى السيطرة على مقدرات البلد». في اللقاء نفسه الذي نشرته مجلة «جمعية الإصلاح» قال الشيخ عيسى عن هذه الحقبة نفسها «خلال تلك المرحلة اصطدم نادي الإصلاح بتيار الهيئة السياسية، وغذى الصدام انعكاسات الوضع المصري، حيث الصراع محتدم بين رجال الثورة وجماعة الإخوان المسلمين. ولأن فكر القومية العربية الذي أطلقه جمال عبدالناصر كان المسيطر على تفكير عامة الناس، وكان من يعارض هذا التوجه يعتبر عميلا للاستعمار».

كان شهر ديسمبر/كانون الأول 1956، نقطة تحول تاريخية في البحرين، في ذلك الشهر تم إنزال الجيش البريطاني لقمع الانتفاضة التي استمرت أكثر من ثلاث سنوات وتم اعتقال قادة الهيئة ونفي عدد منهم. وأعلنت حال الطوارئ، وتم إعفاء تشارلز بليغريف من منصبه باعتباره مستشارا لحكومة البحرين، وتم تأسيس القسم الخاص بقيادة ضابط بريطاني لتصفية المعارضة السياسية. كل ذلك أدى إلى تشتيت الطلائع السياسية خارج البلاد أو بقائهم داخل البلاد واللجوء إلى العمل السري بعد أن عطلت الصحافة وضربت النوادي التي تحركت سياسيا من خلال المراقبة الشديدة واعتقال الناشطين. غير أن الإخوان اتخذوا موقفا سياسيا سلبيا تجاه حركة الخمسينات، وحصروا عملهم في النشاط الاجتماعي والثقافي والخيري، وركزوا كذلك على «التربية الإسلامية والتعليم»، إذ تمكن كثير من أفراد جماعة الإخوان آنذاك من الوصول إلى مناصب مهمة في الجهاز التعليمي في البلاد.

خاتمة

لاتزال هناك فصول أخرى من تاريخ تيار الإخوان المسلمين في البحرين، فصول نحتتها حوادث إقليمية وعالمية أثرت بشكل مباشر على وضع الإخوان في مصر، وبالتالي على وضعهم في جميع دول الخليج العربية ومنها البحرين. استقلال دول الخليج، الثورة الإسلامية في إيران، الحرب العراقية الإيرانية، والعدوان العراقي على الكويت، وصولا إلى حوادث التسعينات التي شهدتها البحرين والتي اعتبرت نقطة فاصلة في تشكيل «الجسم الإخواني المحلي». نتطرق إلى كل ذلك في الحلقة المقبلة من ملف «الإخوان المسلمين في البحرين».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/244375.html