العدد: 1925 | الخميس 13 ديسمبر 2007م الموافق 03 ذي الحجة 1428هـ
حافلات انتظرت 5 ساعات و800 شخص يعبرون بسيارات خاصة
انطلاق 4 آلاف حاج لمكة أمس... وتأخيرات على «الجسر»
انطلقت منذ الساعات الأولى من صباح يوم أمس (الخميس) قوافل الحجاج البحرينية المتجهة لأداء فريضة مناسك الحج، والذين بلغ عددهم أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة بحسب ما أكده عدد من أصحاب الحملات.
واستمر مسلسل التأخيرات الطويلة على جسر الملك فهد لأكثر من 5 ساعات بالنسبة إلى بعض الحملات التي شكت من سوء الإجراءات المشددة على صعيد الإدارة البحرينية والسعودية وخصوصا، الأمر الذي ساهم في حدوث فوضى على الجسر.
ولجأت أكثر من 16 حافلة؛ أي ما يعادل أكثر من 800 حاج وحاجة التابعة لبعض الحملات تفاديا لساعات التأخير الطويلة على الجسر، إلى استخدام السيارات الصغيرة لنقل الحجاج إلى داخل المملكة العربية السعودية، إلا أن ذلك لم يساهم كثيرا في خفض مدة الانتظار نظرا لتعقد الإجراءات وبطء إنجازها.
وامتدت الشاحنات الثقيلة لمسافة أكثر من 5 كيلومترات من الطابور في انتظار الانتهاء من الإجراءات الرسمية، وذلك ضمن الأزمة التي استمرت لأسبوعين. وهو ما أثار مخاوف الحجاج الذين تأكدوا أن التعطيل سينتابهما طالما طابور الشاحنات الثقيلة معطلا منذ ساعات طويلة.
وقال عدد من الحجاج وأصحاب الحملات إنهم «يعاملون معاملة غير مرضية أثناء استكمالهم للإجراءات الرسمية في الجانب السعودي من جسر الملك فهد ونقاط التفتيش والمفارق في المملكة العربية السعودية أثناء رحلتهم إلى مكة، وأنه تستخدم أساليب لعملية التفتيش لا تتوافق مع مبادئ الدين الإسلامي كالاستعانة بالكلاب المدربة لتفتيش متعلقات الحجاج، في الوقت الذي تعتبر الكلاب من الحيوانات النجسة في التشريع الإسلامي».
وترقب أصحاب الحملات ومكاتب السفر والسياحة أن يكون مكتب البعثة للحج الموجود على جسر الملك فهد بحسب ما نشرته الصحافة المحلية سابقا، حاضرا بصورة فعلية وملموسة بجانب الحجاج وإدارة الجسر لتسهيل الإجراءات الرسمية المطلوبة لعبور الحجاج، وذلك على الصعيدين السعودي والبحريني. مبينين أن الإجراءات الرسمية بالنسبة إلى الإدارة البحرينية مقبولة ولا تترتب عليها تأخيرات أو مشكلات كبيرة إلا في حالات نادرة خارجة عن نطاق السيطرة، إذ تتركز المشكلات التي بالإمكان وصفها بالتعقيدية لدى إجراءات القسم الخاضع لإدارة السلطة السعودية.
«حملات»: مساحات الخيام في عرفة قليلة و «البعثة» عاجزة
جدد عدد من أصحاب الحملات تخوفهم من حدوث أزمة بشأن مساحة الخيام الموزعة عليهم في عرفة، وقالوا إن المساحات المحددة لبعض الحملات في عرفة قليلة ولا تتناسب مع عدد الحجاج الكبير لمملكة البحرين.
وذكرت الحملات في اتصالات تلقتها «الوسط» أن هناك بوادر الأزمة بين أصحاب الحملات البحرينية وبعثة الحج بشأن مساحة الخيام في عرفة ومنى أصبحت محتملة بدرجة أكبر، مع العلم أنها تتجدد في كل عام. مبينين أن بعثة الحج عاجزة بحسب الظاهر عن الوصول إلى حل للأزمة المحتملة.
وأكدت الحملات أن بعثة الحج الكويتية أخذت مساحة خمس حملات بحرينية في عرفة من دون أي تحرك للبعثة البحرينية، أو توضيحات بشأن الأمر. مشيرين إلى أن «بعض الحملات قدمت طلبا إلى البعثة لزيادة عدد الحجاج المسموح به إلى الحملة، ووافقت البعثة على طلب الحملات، إلا أنهم تفاجأوا أن مساحة الخيام المخصصة للحملات البحرينية لم تتغير».
وقال أصحاب الحملات: «إن تلك الخيام هي أصلا صغيرة على العدد المسموح به من قبل، إذ إنها لا تكفي إلا إلى نصف عدد الحجاج البحرينيين أو أكثر بقليل»، مطالبين «البعثة بزيادة مساحة الأراضي المخصصة للخيام البحرينية على نحو السرعة تفاديا لحدوث أزمة مع وصول الحجاج إلى منى وعرفة خصوصا».
المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/268176.html