العدد: 2128 | الخميس 03 يوليو 2008م الموافق 28 جمادى الآخرة 1429هـ

فيما يسعى ماسا للتسابق بحذر

سيلفرستون تغري رايكونن «المنحوس» وهاميلتون «الخائف»

يبحث سائق ماكلارين - مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون عن طريق العودة إلى حصد النقاط عندما ينازل منافسيه على أرضه في جائزة بريطانيا الكبرى، المرحلة التاسعة من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1 التي تستضيفها حلبة سيلفرستون من اليوم (الجمعة) وحتى الأحد المقبل.

وبقدر ما ينتظر البريطانيون رؤية عرض مميز لهاميلتون، يبدو السائق الشاب (23 عاما) بحاجة ماسة إلى النقاط وهو الذي خرج خالي الوفاض في المرحلتين السابقتين، ويدخل السباق البريطاني متخلفا بفارق 10 نقاط عن متصدر الترتيب العام للسائقين سائق فيراري البرازيلي فيليبي ماسا.

وأسهبت وسائل الإعلام البريطانية في تحليل أسباب تراجع هاميلتون حديثا، وقد أعادها البعض إلى العقوبة التي تلقاها بعد سباق كندا بإعادته 10 مراكز إلى الوراء في جائزة فرنسا ثم معاقبته بعشر ثوان لارتكابه مخالفة جديدة عندما حاول تجاوز الألماني سيباستيان فيتل عند أحد المنعطفات فاكتفى بالمركز العاشر، بينما اعتبر البعض الآخر انه لا يزال يفتقد إلى الخبرة وقد وضعت عليه بدايته القوية في الموسم الماضي الضغوط إذ يتوقع الجميع منه تحقيق الأفضل بشكل متواصل.

وطبعا ستقف بريطانيا كلها خلف هاميلتون الذي سيستفيد بكل تأكيد معنويا من مؤازرة جمهوره العريض، إذ يمكن القول أن سباق بريطانيا جاء في وقت مناسب بالنسبة له للنهوض والعودة بقوة إلى ساحة المنافسة.

وعلى رغم علامات الاستفهام التي وضعت حول جهوزيته اعتبر هاميلتون أنه في أفضل حال منذ دخوله سباقات الفئة الأولى، وقال: «هناك شيء مميز دائما في التسابق على أرضك يؤثر فيك إيجابا. إنه أمر لا يمكن تحديده».

وتحدث هاميلتون عن أهمية الفوز في بريطانيا قائلا: «الناس يتكلمون دائما عن الفوز بالأربعة الكبار: سيلفرستون، موناكو، مونزا وسبا فرانكورشان»، مضيفا «كان هدفي في بداية الموسم الفوز في مونتي كارلو وقد فعلتها، أما الآن فإنني أريد بشدة الفوز بسباق بلادي».

وفي أول ظهور له في فورمولا 1 على الحلبة البريطانية العريقة، نجح هامليتون في تحقيق أسرع زمن ضمن التجارب الرسمية، إلا أنه اكتفى بالمركز الثالث تاركا المركز الأول لبطل العالم الفنلندي كيمي رايكونن على متن فيراري.

ولن يختلف وضع رايكونن عن هاميلتون في نهاية الأسبوع وخصوصا أن «الرجل الجليدي» رأى الفوز يتبخر في فرنسا ويذهب إلى زميله ماسا من دون أن يتمكن من فعل الكثير لأن مشكلة في عادم الهواء في سيارته كبلت حركته.

وتفاديا لتكرار السيناريو عينه في سيلفرستون يفكر الفريق الإيطالي حاليا في استبدال محرك الفنلندي من دون التعرض إلى عقوبة إعادته 10 مراكز إلى الوراء لأن القوانين المستحدثة مطلع السنة الحالية تسمح له باعتماد هذه الخطوة لمرة واحدة.

وسبق أن أشار رايكونن إلى أن سيارته أصبحت بعد العطل بطيئة في الخطوط المستقيمة والمنعطفات البطيئة، ما جعل زميله يقلص الفارق الذي يفصلهما ثم يتجاوزه في اللفة 38 ليسجل فوزه الثالث لهذا الموسم ويتصدر الترتيب العام لأول مرة في مسيرته وبفارق نقطتين عن سائق بي ام دبليو - ساوبر البولندي روبرت كوبيتسا الذي حل خامسا.

وقال رايكونن: «أحب دائما القدوم إلى سليفرستون. إنها حلبة رائعة وحققت نتائج جيدة هنا منذ بداية مسيرتي، كما أن الفوز يعطيك شعورا رائعا لأن الصعود إلى أعلى منصة التتويج يفترض القيام بكل شيء بطريقة مثالية. إنها واحدة من أسرع الحلبات وأصعبها على الروزنامة».

ويحتل رايكونن حاليا المركز الثالث على لائحة الترتيب العام بفارق 3 نقاط عن كوبيتسا و5 عن ماسا الذي بعكس زميله لا يملك ذكريات طيبة في سيلفرستون، وهو إذ حقق فوزه الثالث في فرنسا فإنه سيكون حذرا على رغم معنوياته العالية في بريطانيا: «آمل أن يكون السباق جيدا وغير صعب كما كان في العام الماضي، إذ واجهت صعوبات في التجارب فبدأت من مركز متأخر وشقيت طريقي بصعوبة لاحتل المركز الخامس، وهذه النتيجة هي نفسها التي حققتها في 2006، وكانت الأفضل بالنسبة لي طوال مسيرتي».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/303765.html