العدد: 680 | الجمعة 16 يوليو 2004م الموافق 28 جمادى الأولى 1425هـ
الرئيس التنفيذي للتكرير في «بابكو» حسين تديّن لـ «الوسط» :
عمليات «بابكو» مربحة وتطويرها يتواكب مع السوق
قال الرئيس التنفيذي الجديد للتكرير بشركة نفط البحرين (بابكو) حسين تدين إن شركته تقدم تقارير شفافة بحساباتها المالية الى المصارف في إطار مساعيها للحصول على قرض بقيمة 500 مليون دولار أميركي لتمويل مشروع «الديزل منخفض الكبريت»، وهو أكبر مشروعات التحديث، وذلك لأن الضمان سيكون ذاتيا للمرة الأولى في تاريخ الشركة بعد أن كانت الحكومة (مالكة الشركة) تتولى ضمان القرار في عمليات الاقتراض السابقة.
ولم يوفر تدين - الذي التقى «الوسط» في أعقاب تسلمه منصبه الجديد في قيادة أقدم مصفاة في الخليج - أرقاما عن أداء الشركة، إلا أنه أكد أن عمليات الشركة «مربحة»، وأنها تحقق دخلا للاقتصاد الوطني. وقال تدين - الذي بدأ حياته العملية في «بابكو» منذ العام 1957 - إن منتجات الشركة مؤهلة لتلبية متطلبات الجودة والمعايير البيئية عالميا.
عوالي - منصور الجمري، هناء بوحجي
قال الرئيس التنفيذي للتكرير بشركة نفط البحرين الوطنية (بابكو) حسين تدين إن الاندماج بين «بابكو» و«بنوكو» قد استكمل ويبقى تنظيم مرحلة مابعد الدمج الذي قد يستغرق بعض الوقت. وقال تدين في لقاء شامل مع «الوسط» إن الشركة بتنفيذها أكبر مشروعات التحديث وهو «الديزل منخفض الكبريت» ستكون متواكبة مع متطلبات ومعايير الأسواق العالمية بدءا من العام 2007.
وتحدث تدين خلال اللقاء عن سوق المشتقات النفطية وعن مشروع أنابيب النفط التي تنقل النفط السعودي الى المصفاة، كما ألقى الضوء على مشروعات الشركة خلال المرحلة الحالية وفيما يأتي نص اللقاء:
كنتم تتولون مسئوليات التكرير منذ مدة طويلة في الشركة، ما ترتيب الأولويات في الأجندة الجديدة لكم في هذا الموقع الجديد؟
- لدينا في الشركة دائما خطط استراتيجية نقوم بمراجعتها كل عام، وحددنا لهذا العام 7 أهداف استراتيجية هي: تعظيم الربحية، خفض الكلفة، رفع كفاءة وفعالية الموارد البشرية وعلاقات الموظفين في الشركة، فلدينا أجيال جديدة قادمة نأمل التأكد من المؤهلات التي تتناسب مع احتياجات الصناعة ولتأهيل صفوف ثانية لادارة الشركة.
أيضا نعمل على: تحسين صورة الشركة ومواصلة تعريف الشركة بنفسها وبأهدافها للمجتمع، تطوير نظم العمل وخصوصا في ظل الاندماج بين شركتي «بابكو» و«بنوكو»، تنفيذ المشروعات الاستراتيجية المهمة وأهمها مشروع «الديزل منخفض الكبريت». ففي خلال الأعوام من 1998 الى 2003 استثمرت الشركة نحو 180 مليون دولار أميركي في مشروعات جديدة في اطار خطة التحديث واستكملتها، وحاليا تتطلع الشركة إلى تنفيذ مشروعات مقبلة، في الاطار نفسه، بقيمة اجمالية تصل الى 900 مليون دولار ترتفع معها القيمة الاجمالية لبرنامج تحديث المصفاة الى أكثر من مليار دولار أميركي. وأشير هنا الى أن هذه الأموال موجهة الى المصفاة والمرفأ ولا تتضمن الحقول.
وكذلك الالتزام بمتطلبات السلامة والمحافظة على البيئة والسلامة، فالمعروف أن «بابكو» كانت دائما تركز على تلبية المعايير البيئية وتضمنت الـ 180 مليون دولار التي أنفقت في الفترة الماضية مشروعات بيئية، ومن بين المشروعات التي أقرها مجلس ادارة الشركة في الاجتماع الأخير مشروع بيئي تبلغ قيمته الاجمالية 120 مليون دولار أميركي.
مادمتم قد ذكرتم الدمج بين «بابكو» و«بنوكو» هل يمكن القول إن عمليات الدمج قد استكملت بشكل نهائي؟
- نعم، دمج الادارات قد انتهى، وليست هناك أية ازدواجية في الادارات الكبرى كتقنية المعلومات والموارد البشرية، وغيرهما، وما يحدث الآن هو تنظيم مرحلة ما بعد الدمج في الادارات وهذه العملية تحتاج الى وقت لإتمامها.
تعتمد «بابكو» على النفط السعودي الذي يصلها عبر الأنابيب، ما توزيعات الكميات التي يتم تكريرها في مصفاة الشركة حاليا؟ وهل تحصل بابكو على هذه الامدادات السعودية بسعر تفضيلي أم أنها تشتريه بسعر السوق، وهل هناك اتفاق زمني لمواصلة الامدادات؟
- يبلغ معدل التكرير اليومي في المصفاة نحو 262 ألف برميل يوميا ، 86 في المئة منها يصل الى المصفاة من المملكة العربية السعودية أي 225 ألف برميل يوميا كما تكرر انتاج حقل البحرين الذي يبلغ حجمه 37 ألف برميل يوميا.
والبحرين تشتري النفط السعودي بسعر السوق وليس بسعر تفضيلي. اما الجزء الأخير من السؤال بشأن الاتفاق فإن النفط السعودي بدأ يتدفق الى مصفاة البحرين منذ العام 1945 وهذا من الاتفاقات الاستراتيجية بين الطرفين ولم يتعرض الى أي توقف لأي سبب منذ ذلك الوقت.
شراء النفط السعودي بسعر السوق يعني أن ارتفاع سعر النفط يؤثر على الشركة بشكل سلبي؟
- نعم ، ولكن في أحيان كثيرة ترتفع أسعار المشتقات النفطية أيضا، وهذا الوضع ليس ثابتا فهذا في النهاية يعتمد على عوامل كثيرة تتحكم في قوى السوق.
والآن كيف تصف وضع سوق المشتقات النفطية، هل يستوعب ارتفاع الأسعار مع ارتفاع أسعار النفط الخام؟
- وضعنا الآن جيد جدا، فالهامش الذي نحققه جيد.
مر حوالي العامين على التفكير في استبدال أنابيب النفط منذ أن أقر مجلس الادارة دراستها في صيف 2002، الا أن تنفيذ المشروع الذي يكلف نحو 70 مليون دولار توقف، هل التراجع جاء من الجانب البحريني أم السعودي، وما هي أهمية استبدال هذه الخطوط حاليا؟
- مجلس الادارة أقر اجراء الدراسة من أجل تغيير مسار هذه الأنابيب، والموضوع لايزال تحت الدراسة. أنا أعتقد أن هذا المشروع مهم واستراتيجي للبحرين والمسألة فقط مسألة وقت.
وهل بلغت هذه الأنابيب عمرها الافتراضي؟
- لا... ان هذه الأنابيب في حالة ممتازة ليس فقط على الجانب البحريني وانما على الجانب السعودي إذ تمر هذه الأنابيب تحت البحر. فأرامكو السعودية تقوم بفحص الأنابيب البحرية لضمان عدم تسببها في التلوث ويتم توقيت فحص الأنابيب في الوقت نفسه الذي يتم اغلاق المصفاة فيه كما سنفعل في سبتمبر /أيلول المقبل ويستغرق هذا الفحص اسبوعا واحدا وقف ضخ النفط الى هذه الأنابيب واحلال المياه محلها لتفادي مخاطر الانفجار في حال ارتفاع الضغط الذي يجرى للتأكد من قوة احتمال الأنابيب، كما أن السعودية لديها بين بقيق والظهران ثلاثة خطوط أنابيب يتم فحصها واصلاح التآكل إن وجد.
أما بالنسبة إلى البحرين فالدافع لتغيير مسار الخطوط هو أنها أصبحت الآن وسط العمران وقريبة من أماكن السكن لأنها عندما أنشئت في الأربعينات كانت هذه المناطق التي تمر بها خالية من السكان.
انخفض انتاج البحرين في السنوات الأخيرة بحوالي خمسة آلاف برميل يوميا من 42 الفا الى 37 ألف برميل يوميا ، هل يعود ذلك الى عدم قدرة الشركة على اجراء مزيد من الاكتشافات بسبب محددات ملكية أفراد للأراضي التي تقع في ذلك النطاق؟
- ليس هذا سبب انخفاض الانتاج ولكن من المهم معرفة أن حقل البحرين قديم. ففي مطلع السبعينات مثلا بلغ حجم الانتاج 67 ألف برميل يوميا، وكل حقل له عمر معين يعتمد فيه على كمية المخزون وعلى الضغط في الخزان. هذا الضغط يتناقص مع الوقت ففي الثمانينات توقعت «كالتكس» ألا يزيد عمر الخزان عن 15 عاما، الا أنه بفضل ادارة هذه الموارد وباستخدام تقنية اعادة حقن الآبار بالغاز من حقل الخف تمت اطالة عمر الحقل، أنا أعتقد أن المناطق التي يتم الحفر فيها معرّفة بشكل جيد.
هل تعتقد أن البحرين لديها احتمالات العثور على حقول نفطية بحرية في المناطق المحيطة، حوار، وشمال البحرين مثلا؟
- ليس لدي معلومات مؤكدة، لكن الاحتمالات موجودة والا لما أبرمت اتفاقات استكشافات جارية الآن مع «بتروناس» و«شيفرون».
هل تسعون الى رفع حصة الديزل في منتجات الشركة بعد استكمال مشروع الديزل منخفض الكبريت؟
- لم نعد نسوّق في الهند لأن أسواقها لم تعد تقبل نسبة الديزل التي يحتوي عليها الديزل المنتج في «بابكو» وهي 0,6 في المئة من الكبريت بينما الأسواق الهندية لا تقبل بنسبة تزيد عن 0,25 في المئة. ولذلك نسوّق الديزل الآن في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ولكننا في المستقبل نهدف الى توسعة الرقعة الجغرافية لتسويق الديزل حتى الى أوروبا.
الديزل يعتبر أهم منتجات الشركة، ما هو ترتيب المنتجات الأخرى في الأهمية؟
- الديزل يمثل 35 في المئة من منتجات «بابكو»، وبعده يأتي الكيروسين بنسبة 21,1 في المئة والجازولين يشمل 7,5 في المئة من اجمالي انتاج الشركة.
على رغم أن «بابكو» تعتبر مدرسة خرّجت الكثير من القياديين الصناعيين والاداريين والماليين في البلد فإنه يؤخذ على قيادتها عدم اعداد صفوف متتالية في داخل الشركة نفسها من البحرينيين؟ ما رأيكم؟
- لدينا دائما خطة «تعاقبية» بالنسبة إلى البحرينيين في المواقع القيادية في الشركة من خلال أنظمة وبرامج تدريبية لتطوير المهندسين والاداريين واعدادهم لتلبية متطلبات هذه الخطة.
يتردد أن «بابكو» تواجه صعوبات في شأن اقتراض 500 مليون دولار لمشروع «الديزل منخفض الكبريت» بعد تخلي الحكومة عن ضمانها للحصول على قرض بسعر تفضيلي بناء على تصنيف البحرين؟ ما تطورات القرض؟ وما الجدول الزمني لدعوة المصارف للتقدم بمشروعاتها التمويلية؟
- سنحصل على هذا القرض قبل نهاية العام الجاري، حاليا نعمل مع وزارة المالية والاقتصاد الوطني لدراسة وتقييم القرض، ثم سنتوجه الى المصارف للحصول على مقترحات مشروعاتها التمويلية. ولكنني لاأستطيع الآن تحديد الجدول الزمني للقرض.
قال مصرفيون إن سرية أرقام أداء «بابكو» هي العائق الأول في وجه الاقتراض، هلى ستكشف الشركة عنها الى المصارف التي ستقدم القرض لأن عكس ذلك سيؤدي الى رفع الكلفة ربما الى مستويات تخفض جدوى المشروع نفسه... ما رأيكم؟
- «بابكو» ستكون شفافة وستكون حساباتها مفتوحة لأن من ضروريات الحصول على القرض أن تتقدم بالوثائق المطلوبة للمصارف لأن في السابق كانت الحكومة هي الضامن كما أن المبالغ المقترضة في السابق لم تكن بهذا الحجم وهذه هي المرة الأولى التي تنفذ الشركة مشروعا منفردا بهذه الضخامة وأنا متأكد أنه لن تكون هناك أية مشكلة في مسألة حصولنا على القرض لأننا سنقدم المعلومات والحسابات المطلوبة كافة.
استنتج تقرير لوكالة ستاندرد أند بورز للتصنيف الائتماني، بسبب شحة المعلومات، أن عمليات «بابكو» خاسرة وأنها عبء على الاقتصاد، هل هذا صحيح؟
- لاأعتقد ذلك، وهذا يعتمد على تعريف دور «بابكو»، نحن الآن نولّد دخلا للحكومة ، أما فيما يتعلق بالربحية فإن «بابكو» هي شركة تحقق الأرباح حاليا.
هل هناك أرقام لمساهمة «بابكو» في الناتج المحلي الاجمالي؟
- يفترض أن تكون هذه الأرقام متوافرة لدى وزارة المالية والاقتصاد الوطني.
هذا التحديث الذي تقوم به الشركة وادخال التكنولوجيا التلقائية للعمليات كما هو الوضع في كل مصافي العالم، ما تأثيره على الأيدى العاملة، هلى سيكون هناك برامج جديدة للتقاعد الالزامي؟
- التطوير في المصفاة يعني اضافة وحدات وخصوصا أن مشروع «الديزل منخفض الكبريت» سيكون مشروعا ضخما بعدة وحدات ما يعني أننا سنوظف عمالة جديدة، وفي الوقت نفسه ليس لدينا عزم على اغلاق أي من الوحدات الحالية، فلن يكون هناك خفض الا من أجل تحسين الأداء أو تطوير الانتاجية.
يقال إن كلفة الانتاج في المصافي العالمية تعادل ثلث كلفة الانتاج في «بابكو»...
- نعم، وهذا الأمر صحيح لعدة اسباب فلدى مقارنة عدد الموظفين بحسب الوحدة لايوجد اختلاف، ولكن الفرق يتولد اذا ما أخذنا في الاعتبار أننا نمتلك عدد وحدات أكثر مثلا لتكرير 160 الف برميل لدينا خمس وحدات للنفط الخام بينما المصافي الأخرى لديها وحدة واحدة وربما وحدتين على أكثر تقدير.
اذا السؤال الآن أيهما أجدى التحديث أو استبدال هذه الوحدات وخصوصا أن لديكم مشروعا سابقا لاستبدال خمس وحدات للتكرير بوحدة واحدة أكثر كفاءة؟
- يجب أن نتبنى الطريقتين وكلتاهما لها مبرراتها، فبالنسبة إلى تحديث وحدات انتاج المشتقات النفطية ليس لدينا خيار في الاتجاه الى تحديثها لأن السوق لن تشترى الديزل بمستويات الكبريت الحالية في الديزل، لابد من أن توفر الشركة منتجات قابلة للبيع، كذلك الاستبدال هو أيضا من الضروريات الذي أعتقد أنه يجب أن نتجه اليه في المستقبل.
أما بالنسبة إلى مشروع استبدال الوحدات الخمس فنحن منذ الثمانينات فكرنا في استبدال وحدات التكرير الى وحدة أو وحدتين ولكن الآن لم يعد من بين الأولويات، وسنعود إليه في المستقبل بعد الانتهاء من مشروع «الديزل منخفض الكبريت» الذي يفوقه أهمية في الوقت الحاضر.
استكمال مشروع التحديث الذي تأخر عن موعده، كم هي المدة التي تمنحها الشركة لتظل متواكبة مع صناعة التكرير العالمية؟
- إن تحديث المشتقات التي تنتجها الشركة سيمكّن الشركة من تلبية الطلب في السوق حتى العام 2007 ، ولكن يجب العلم أن التغيير دائما وارد في سوق المشتقات النفطية لكن على الأقل حتى بعد عامين سنكون متماشين مع المعايير العالمية.
ما آخر التطورات في مشروعات «بابكو» التالية؟
- «خفض الكبريت في غاز المصفاة» - 100 مليون دولار. «بابكو» تنوي دعوة الشركات للمناقصة خلال العام الجاري 2004.
نحن الآن في مرحلة متطورة وانتهينا من مرحلة التصاميم الهندسية وسندعو الشركات الى تقديم مشروعات التنفيذ في الربع الأخير من العام الجاري وبعد التقييم سنختار الشركة المنفذة خلال الربع الأول من العام المقبل 2005.
و«مشروع انتاج زيوت التشحيم» - 150 مليون دولار. هذا المشروع لايزال تحت الدراسة، ومن المبكر جدا الحديث عنه .
أية مشروعات أخرى؟
- لدينا مشروع لخفض زيت الوقود وتحويله الى ديزل بقيمة 12 مليون دولار وهذا مشروع مجدٍ جدا للشركة ويحقق عائدا بنسبة 50 في المئة.
1929: تأسيس شركة بابكو من قبل شركة ستاندر أويل أوف كاليفورنيا.
1932: أول اكتشاف للنفط في دولة البحرين.
1934: أول شحنة تصدير من النفط الخام.
1936: صاحب السمو المغفور له بإذن الله الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، حاكم البحرين آنذاك، يفتتح مصفاة البحرين بطاقة 10,000 برميل في اليوم.
1945: مد خط الأنابيب بين دولة البحرين والمملكة العربية السعودية، وكان آنذاك أطول خط تجاري مغمور في العالم.
1948: اكتشاف الغاز الطبيعي.
1963: اكتشاف النفط في حقل أبوسعفة.
1968: اكتمال برنامج توسعة مصفاة البحرين بطاقة 250 ألف برميل في اليوم.
1976: تأسيس شركة نفط البحرين الوطنية (بنوكو).
1980: إنشاء المجلس الأعلى للنفط برئاسة رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة.
1980: إنشاء وحدة تسويق النفط بوزارة التنمية والصناعة لتتولى تسويق وبيع حصة حكومة البحرين (60 في المئة) من إنتاج مصفاة البحرين.
1981: إعادة تشكيل بابكو كشركة تكرير مساهمة (60 في المئة) لحكومة البحرين، و(40 في المئة) لشركة كالتكس.
1982: شركة بنوكو تتولى المسئولية الكاملة والمباشرة لعمليات حقل البحرين وإنتاج الغاز والنفط.
1985: تأسيس شركة البحرين لتزويد وقود الطائرات (بافكو) مشاركة بين شركة بنوكو (60 في المئة) وشركة كالتكس البحرين (27 في المئة) وشركة البترول البريطانية (13 في المئة).
1994: منح مصفاة البحرين شهادة الجودة آيسو 9002 من الهيئة البريطانية للمواصفات والمقاييس.
1997: حكومة دولة البحرين تتملك مصفاة البحرين بالكامل.
1999: صدور المرسوم الأميري بدمج شركة نفط البحرين الوطنية وشركة نفط البحرين.
2000: بدء تنفيذ مشروع مزج المنتجات البترولية داخل الأنابيب وطرح الغازولين الخالي من الرصاص في السوق المحلية حفاظا على البيئة
المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/400922.html