العدد: 684 | الثلثاء 20 يوليو 2004م الموافق 02 جمادى الآخرة 1425هـ

علي العبدالله في منتدى أتاسي:

اختلافات الحركات الإسلامية في الوطن العربي

تحدث الكاتب السوري علي العبدالله في الجلسة الشهرية لمنتدى جمال الاتاسي في دمشق عن الحركات الاسلامية في الوطن العربي، وتطورها التاريخي وأبرز المحطات الفكرية والتنظيمية التي مرت بها هذه الحركات. وخص الحركة الاسلامية في سورية بحيز من حديثه في سابقة هي الاولى في حديث علني عن جماعة الاخوان المسلمين السوريين التي خاضت صراعا مسلحا ضد السلطة في نهاية سبعينات ومطلع ثمانينات القرن الماضي، وتناول تطور مواقفها وشعاراتها وانتقالها إلى العمل السلمي وفقا لميثاق العمل الوطني الذي أعلنته حركة الإخوان المسلمين في سورية العام 2002.

وتناول العبدالله في مدخل ورقته علاقة العرب والاسلام، ممهدا للدخول في عالم وفكر الحركات الاسلامية فقال إن «الإسلام بالنسبة إلى العرب عنصر تكويني، دخل النسيج الشخصي والاجتماعي للمواطن العربي، إذ تطابق الثقافي والاجتماعي في الحياة العربية، «حتى غدا - بحسب محمد عابد الجابري - الإيمان ينطوي على حق المواطنة في الأمة العربية الإسلامية، والطعن في إيمان المرء معناه إخراجه من دار الإسلام»، لذلك ليس حضور الإسلام في حياتناغريبا أو مستهجنا، والعودة إليه مفهومة ومبررة لارتباطها بهذا الدور البنيوي، بالإضافة إلى إغراءات النجاح التاريخي».

القراءات الإسلامية

أشار إلى اختلاف المسلمين منذ العقود الأولى على تأويل النص وعلاقته بالأوضاع المتغيرة وباحتياجاتهم الاقتصادية والاجتماعية، ما جعل دارسي الإسلام المعاصر يقرون بثلاث قراءات أساسية سائدة: الإسلام الرسمي، الإسلام الشعبي، الإسلام السياسي يركز أولها (الإسلام الرسمي) على ما في التراث الإسلامي من دعوة إلى إطاعة أولي الأمر والقبول بالخليفة بعد تغلبه على السلطة حتى لو كان فاجرا والترويج لأطروحة الشورى معلمة وليست ملزمة (محمد سعيد البوطي نموذجا)، بينما يقوم الثاني وهو الإسلام الشعبي على خلطة من المفاهيم الدينية التراثية والاجتماعية التي أفرزتها عهود الانحطاط والتخلف إذ إن للإله أدوارا اجتماعية واقتصادية وسياسية يقوم بها عبر التدخل اللحظي لحل مشكلة المسلمين الذين يتوجهون إليه بالعبادة والدعاء، ويركز الثالث وهو الإسلام السياسي على مفاهيم تربط بين الأزمات الراهنة والابتعاد عن الإسلام وتدعو إلى العودة إليه للخروج من هذه الأزمات. وتعددت الحركات الإسلامية وتباينت في قراءاتها/تأويلاتها للنص وللواقع، ما رتب اختلافا في المواقف والممارسات والأساليب إذ اعتمدت بعضها الجهاد السلمي عبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بينما اعتمدت أخرى على الجهاد بتغيير المنكر باليد واستخدام العنف.

بدايات الحركة

الإسلامية وتطورها

ونوه العبدالله إلى أن الحركات الإسلامية انطلقت «من اعتبار الإسلام أساسا صالحا لبناء المجتمع لما له من نظرة شاملة، غير أنها لم تمتلك منذ البداية مشروعا واضحا لأن انطلاقتها الأولى كانت وليدة رد فعل على ما اعتبره الرواد مخاطر ومفاسد داهمة»، مشيرا إلى أن «حسن البنا الذي استفزته أعمال إرسالية إنجيلية تبشيرية، تبشر بالمسيحية مستغلة تعليم المصريين التطريز وإيواء الأيتام وتقديم خدمات طبية، رد على ذلك بتأسيس الجمعية الحصافية الخيرية التي أخذت تقدم للمواطنين المصريين خدمات مماثلة لخدمات الإرسالية، شارك الأقباط في هذا الجهد لأنهم ضد التبشير الذي تمارسه هذه الإرسالية بينهم أيضا، وربط فيما بعد نشاط الإرساليات بالاحتلال الذي يقمع المواطنين وينهب ثروات البلاد. وجاء إلغاء الخلافة الإسلامية في تركيا العام 1924 ليعمق إحساسه بالمخاطر التي تواجه المسلمين فأنشأ مع الذين شاركوه نشاط الجمعية الحصافية حركة الإخوان المسلمين لاستعادة الخلافة»، وأشار إلى سلوك الأنظمة الوطنية السياسي والاقتصادي وتجاهلها للإسلام باعتباره مكونا أساسيا في الاجتماع العربي وباعتباره محفزا لـ «إقامة حركات سياسية إسلامية من أجل إقامة المجتمع الإسلامي والعودة إلى نظام الحكم الإسلامي والتصدي للأنظمة الوطنية التي تتجاهل الإسلام»، واستعار من الواقع السوري امثلة بالإشارة إلى أن «جماعة الإخوان المسلمين في سورية مثلا لم تنص في وثائقها التأسيسية على تطبيق الشريعة الإسلامية، وأن مصطفى السباعي (المراقب العام) هو الذي عدّل مادة أن الإسلام دين الدولة في دستور العام 1950 وحوّلها إلى الإسلام دين رئيس الدولة والشريعة الإسلامية مصدر أساسي للتشريع، والذي أيد الرئيس عبدالناصر وأصدر كتاب «اشتراكية الإسلام» العام 1924، وأيد قانون الإصلاح الزراعي، وقد دفعتها توجهات السلطة بعد 8/3/1963 إلى الانتقال إلى المجابهة المباشرة التي جسدها اعتصام حماة ابريل/ نيسان 1964، الذي دام 29 يوما احتجاجا على طروحات البعث وخصوصا أطروحات زكي الأرسوزي الذي اعتبر العصر الجاهلي العصر الذهبي للعرب، وقيام السلطة بالرد على الاعتصام بقصف المسجد بالدبابات والمدفعية. كما لعب سلوك المدارس الفكرية والقوى السياسية الوطنية دورا في التحريض على التشدد الإسلامي إذ احتل الهجوم على الإسلام والشريعة الإسلامية مركزا رئيسيا في نشاطات بعض هذه القوى بدءا من إنكار وجود الخالق - الذي عايشناه في سورية في النصف الثاني من القرن الماضي - إلى اتهام الشريعة الإسلامية بالجمود والانحطاط، وخلص إلى نتيجة تقول إن الحركات الإسلامية، تشكلت ثم اصطدمت مع الأنظمة الوطنية وتعرضت لقمع شديد أخرجها في بعض الدول من المعادلة السياسية، لكنه لم يفقدها مبررات الوجود والانتشار كلما أتاحت الظروف ذلك».

«الإخوان المسلمين»

بين التنظيم والفكر

وتناول العبدالله في محاضرته الاسس التي انطلقت منها حركة الإخوان المسلمين، فقال إن الحركة انطلقت من فكرة أساسية: شمولية الإسلام، وضرورة إقامة الحياة في بلاد المسلمين على أساسه، لأن إبعاد الإسلام عن قيادة شئون الحياة هو سبب الأزمة الراهنة وأن العودة إلى الإسلام، وحدها الكفيلة بإخراج البلاد منها. واعتبرت الأحزاب والحياة الحزبية أداة تفرقة وتمزيق لوحدة الأمة إذ دعا حسن البنا إلى القضاء على نظام الحزبية في مصر واستبداله بنظام تجتمع فيه الكلمة وتتوافر جهود الأمة حول منهاج قومي إسلامي صالح، ورفض أن يسمي حركته حزبا وتبنى أسلوبا من التعاطي مع المجتمع يصفه الدارسون بالحزب التضامني (أي يتعامل مع المجتمع بطريقة توجيهية) وسعى إلى حشد المجتمع حول حركته في إطار جماهيري واسع، ونوه العبد الله إلى «استثناء مهم» حصل في سورية، إذ شكل مصطفى السباعي حركته على شكل الحزب التمثيلي الذي يعمل في إطار النسق الليبرالي التعددي والتنافسي، قابله تطور مهم آخر في بنية حركة الإخوان المسلمين المصرية في عهد عمر التلمساني (المرشد العام الثالث 1973 - 1986)، إذ دعا إلى تشكيل حزب سياسي باسم حزب الشورى العام 86 على النمط التمثيلي (يمثل قوى اجتماعية ولا يفرض رؤيته عليها) وتكررت محاولات الحركة بالمطالبة بالموافقة على تشكيل حزب الإصلاح العام 95 وحزب الأمل العام 96، كما أحدث تطويرا في الحياة الداخلية للجماعة عبر إقرار: انتخاب مجلس الشورى بالاقتراع السري، تمثيل المحافظات وتحقيق توازن نسبي بينها، انتخاب المرشد العام من قبل مجلس الشورى بالاقتراع السري، تحديد دورة مكتب الإرشاد بأربع سنوات، والمرشد العام بولاية مدتها 6 سنوات قابلة للتجديد، والتخلي عن صفة «الإمام» التي أطلقت على حسن البنا واعتماد صفة «المرشد العام»، لتأخذ القيادة صفة مؤسسية بعد أن كان مفهوم القيادة فيها «شخصا أكثر منه مؤسسة تنتهي عند وفاته ويأتي شخص آخر ليبدأ بصوغها من جديد».

وقال العبدالله إن حركات إسلامية اخرى مثل حركة الجهاد الإسلامي، وجماعة المسلمين المشهورة بجماعة التكفير والهجرة، وحزب التحرير الإسلامي بقيت تتبنى مفهوما نخبويا يقوم على السرية والانضباط الحديد والانقلابية.

تحولات الإسلام السوري

وأشار العبد الله إلى تجربة الاخوان في سورية في موضوع قبول الأحزاب الأخرى والتعايش معها منطلقا من أن حركة الإخوان المسلمين لم تكن موحدة حول هذه القضية. إن السباعي زعيم الاخوان في سورية شكل في الخمسينات كتلة برلمانية باسم الجبهة الإسلامية الاشتراكية أشرك فيها مسيحيين، وخاض على أساسها الانتخابات البرلمانية، وتعاونت حركته مع حزب البعث في إطار اللجنة المؤقتة للدفاع عن فلسطين، ومثّل صلاح الدين البيطار حزب البعث فيها، وأن محمد المبارك ومعروف الدواليبي شاركا في تأسيس حزب الشعب العام 1948.

ولاشك في ان تجربة الاسلام السوري، كانت بين عوامل التحول في حركة الإخوان المسلمين المصرية في العام 1973، إذ لاحظ العبد الله، ان قيادة الحركة قامت بتقييم الأوضاع ومراجعة الخط العام فأدخلت تطويرات أساسية على موقفها من الحياة الحزبية، وقطعت مع خط البنا فقد أعلن التلمساني: «إننا نقف مع الأحزاب كلها موقف الاحترام الحر لرأي الآخرين» وميّز بين العلمانية والإلحاد قال: «هناك فارق واضح بينهما، فالعلمانية ليست ضد الدين إنما تعطي للمتدين الحق في التعبير عن ذاته أما الإلحاد فإنه موقف خاص يؤدي إلى ملاحقة المتدينين»، وأكد محمد حامد أبو النصر(المرشد الرابع): «إننا مع ديمقراطية شاملة وكاملة للجميع»، واعتبر النظام البرلماني يعبر عن إرادة الأمة بصدق وقال: «إن من حق الحزب الشيوعي العمل في دولة إسلامية، ولابد أن يمنح الحكم الإسلامي حرية تشكيل الأحزاب حتى للتيارات التي قلت إنها تصطدم بالإسلام كالشيوعية والعلمانية»، وأكد أحمد سيف الإسلام حسن البنا ««حق تكوين الأحزاب لجميع الاتجاهات بما في ذلك الشيوعية، وطابقت الحركة بين الديمقراطية الحديثة والشورى باعتبار الأمة مصدر السلطات، ووضع دستور مكتوب، ومحاسبة الرئيس أمام مجلس تشريعي».

ولاحظ العبد الله، ان ما حصل في مصر آنذاك، اعقبه تراجع من جانب حركة الإخوان المسلمين في سورية، التي مضت خطوة، إذ اشترط بيان الثورة الإسلامية ومنهاجها العام1980عدم مخالفة الأحزاب عقيدة الأمة إذ جاء: «ومن الحقوق الأساسية للمواطنين تأليف الأحزاب السياسية،إذا لم تخالف الأمة في عقيدتها ولم ترتبط بدولة أجنبية في ولائها، والفصل في ذلك، أو في أي اتهام يوجه إلى حزب من الأحزاب من حق القضاء المختص، كيلا تتحكم السلطة التنفيذية بهذا الحق وفي الحريات السياسية الأخرى للتخلص من المنافسين، والانفراد بالسلطة من دون الآخرين»، لكنها عادت عن هذا الموقف في «ميثاق العمل الوطني» الذي أعلنته بعد اجتماع لندن (25/8/2002).

الإسلاميون وأشكال المشاركة

وتوقف العبدالله عن اشكال مشاركة الحركات الاسلامية في الحياة السياسية العربية، فاشار إلى تعدد تنوع تلك الاشكال وتداخلها، قبل ان يخلص إلى تعداد النماذج الرئيسية لتلك المشاركة في أشكال هي: الإمساك بالسلطة بشكل كامل من خلال انقلاب عسكري (السودان)، الخروج العسكري المسلح على الدولة (الجزائر، مصر)، والمشاركة في السلطة بعد المشاركة في البرلمان أو الاكتفاء بالعمل البرلماني(الأردن، اليمن، لبنان، البحرين، الجزائر، المغرب). والمعارضة الهادئة والإيجابية مع العمل الشعبي والنقابي والبرلماني(مصر، الأردن، الكويت)، والمعارضة السلمية ولكن القوية من خارج المؤسسات السياسية(جماعة الوفاق الإسلامي في البحرين، جماعة العدل والإحسان في المغرب).

أساليب التغيير وأدواته

وتوقف العبدالله عند اساليب وادوات التغيير عند الجماعات الاسلامية، مشيرا إلى ان بدايتها في مصر اعتمدت «على المحاضرة والصحيفة والمجلة والكتاب، والتربية والمدرسة والرحلات والمخيمات والأنشطة الاجتماعية في أسلمة حياة المجتمع في كل جوانبها»، ثم تطورت الأساليب إلى «استخدام القوة في تحقيق أهدافها من خلال تشكيل النظام الخاص(الجناح العسكري) الذي نظم اغتيالات مثل اغتيال رئيس الوزراء المصري النقراشي باشا»، ووسط التطور الفكري الذي اصاب الحركات الاسلامية والذي دفع كثيرا منها إلى السرية وتكفير المجتمع، والدعوة إلى «إقامة مجتمع إسلامي جديد ينقض على المجتمع الكافر ليدمره ويزيله ويقيم المجتمع الإسلامي من جديد باستخدام العنف» بحسب تعبيرات عبدالعزيز فراج.

وتناول العبدالله حركة الإخوان المسلمين في سورية في مثال على التحولات، فاشار إلى ان الحركة، ركزت على العمل الإيجابي والسلمي، والاستفادة من منجزات الحضارة الغربية الذي تبناه المراقب العام مصطفى السباعي ومحمد المبارك، حتى ان المراقب العام عصام العطار رد (ابريل64) على إخوان حماة الذين طالبوه بتأييد العصيان أو المشاركة فيه «أنه لا يؤمن بالوصول إلى السلطة إلا بالوسائل الديمقراطية ولو كلفه ذلك 5 مئة عام من الانتظار».

واشار إلى ان حركة الإخوان المسلمين إثر هزيمة 67 بادرت إلى «تشكيل فصيل مقاتل تحت راية حركة فتح في أغوار الأردن، وهذا قدّم خبرات عسكرية أتاحت فرصة تشكيل نواة الطليعة المقاتلة التي شكلها مروان حديد فيما بعد وقد فاقم الأوضاع توجه السلطة السورية بشأن دين رئيس الجمهورية ودور الشريعة الإسلامية في دستور العام 1973، وهذا قدم للمتشددين في حركة الإخوان المسلمين من أمثال مروان حديد وعبدالستار الزعيم وعدنان عقلة تبريرا عقائديا لممارسة العنف حيث دعوا إلى الجهاد ضد السلطة «الكافرة» باعتباره فرض عين، وشكّلوا الطليعة المقاتلة لحزب الله العام 1975، التي بدأت بالاغتيالات على أساس طائفي، على خلفية السعي لإحداث انقسام طائفي في البلد».

قامت قيادة الإخوان المسلمين بفصل الطليعة المقاتلة وأسمت أعضاءها بالفوضويين لكن هذا لم يوقف قضم الطليعة المقاتلة لقواعد الحركة، وقد زاد الأوضاع دقة إعلان عدنان عقلة بعد مجزرة مدرسة المدفعية 16/6/1979 عن حركته باسم الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين في محاولة منه لجر الحركة إلى ما أسماه الجهاد وقد قادت الاعتقالات الواسعة التي قامت بها السلطة في صفوف الحركة بعد تحميلها مسئولية العمليات، إلى دخولها في «المعركة» إذ أعلن عدنان سعدالدين (المراقب العام) التعبئة العامة والمواجهة قبل أن تعود إلى التوجه السلمي العام 1985 إذ دخلت في مفاوضات مع السلطة وطالبت بإلغاء حال الطوارئ والأحكام العرفية، وتعليق الدستور، ووضع دستور جديد، إطلاق الحريات العامة والخاصة، وضمان حرية التفكير والتعبير والحقوق السياسية لجميع المواطنين من دون تمييز أو استثناء، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وتشكيل هيئة تأسيسية تضع دستورا جديدا، واعتبار الجيش مؤسسة وطنية تمثل الشعب كله وليس فئة أو طائفة أو حزبا. قبل أن تنقطع المفاوضات بين الطرفين العام 1997، إذ أعلن مجلس شورى الجماعة في مارس/ آذار 1998 أن السلطة أرادت تحميل حركة الإخوان المسلمين مسئولية كل الأخطاء التي حصلت ورفض مصالحة من هذا النوع وأكد توجهه السلمي وتصعيد نضاله السياسي من أجل إجراء تحول لبرالي عميق وشامل في البنيات السياسية والاقتصادية، وتأكد هذا التوجه السلمي في ميثاق العمل الوطني الذي أعلنته الحركة العام 2002 والذي تبنى الحل السلمي والنظام الديمقراطي، في إطار التعددية السياسية الحقيقية». لقد قدم العبدالله في ورقته، والتي القاها في منتدى اتاسي بدمشق رؤية عامة عن الحركات الاسلامية في البلدان العربية من حيث تطورها ومواقفها وتحولاتها الرئيسية مركزا بشأن كثير من تفاصيل حركة الاخوان المسلمين السوريين التي يمكن اعتبارها نموذجا واضحا عن واقع الجماعات الاسلامية


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/401488.html