العدد: 820 | الجمعة 03 ديسمبر 2004م الموافق 20 شوال 1425هـ
تشيلسي يسعى إلى الحفاظ على الفارق مع أرسنال في الدوري الإنجليزي
برشلونة يحاول التغلب على إصاباته أمام ملقة
مع اقتراب موعد عطلة الشتاء وعيد الميلاد في أوروبا تخلو المباريات التي ستقام يومي السبت والأحد في بطولات الدوري المحلية بأوروبا من مباريات القمة الحقيقية لكن منها كثير من المباريات القوية على رأسها لقاء بوروسيا دورتموند مع شالكة في الدوري الألماني (بوندسليغا).
تدخل بطولة الدوري الإنجليزي مرحلتها السادسة عشرة بثماني مباريات اليوم في مقدمتها لقاء تشيلسي المتصدر مع نيوكاسل على استاد ستامفورد بريدج بالعاصمة لندن.
ويسعى تشيلسي الذي ضمن التأهل للدور قبل النهائي في مسابقة كأس الأندية المحترفة في إنجلترا (كأس كارلينج) إلى تحقيق الفوز على نيوكاسل في الدوري حتى يحتفظ بفارق النقاط الخمس الذي يفصله عن أقرب منافسيه على اللقب وهو أرسنال حامل اللقب الذي يحتل المركز الثاني.
وازدادت ثقة فريق تشيلسي بعد أن اقترب بقيادة مديره الفني البرتغالي جوزيه مورينهو من الفوز بأول ألقابه في الموسم بالتأهل لقبل نهائي كأس كارلينج بعد الفوز يوم الأربعاء الماضي على فولهام 2/1 على رغم لجوء تشيلسي مثل فرق مانشستر يونايتد وأرسنال وليفربول لمنح عدد من لاعبيه الأساسيين راحة من المشاركة في مباريات كأس كارلينج. وينتظر أن يعود جميع اللاعبين إلى التشكيل الأساسي في فرقهم.
نجح تشيلسي في الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم في آخر 12 مباراة ويخوض لقاء اليوم واثقا من تحقيق الفوز بملعبه على نيوكاسل بعد أن تغلب عليه في الموسم الجاري أيضا في عقر داره باستاد جيمس بارك 2/صفر.
وعلى النقيض يخوض أرسنال مباراة اليوم أمام ضيفه برمنجهام وسط ضغوط شديدة إذ لم يعد أمامه سوى الفوز في المباراة ليستعيد ثقته بعد أن حقق فوزا واحدا فقط على مدار شهر كان على حساب توتنهام 5/4.
ولم يكن فقد صدارة الدوري الخسارة الوحيدة لأرسنال في الفترة الماضية إذ مني بهزيمتين متتاليتين الأسبوع الماضي. كانت الأولى 1/2 أمام ليفربول في الدوري ثم أمام مانشستر يونايتد في كأس كارلينج ليخرج من دور الثمانية.
أما فريق مانشستر يونايتد فيخوض مباراته أمام ضيفه ساوثهمبتون اليوم بمعنويات عالية بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية وصعد إلى المركز الرابع في الدوري الإنجليزي بفارق أربع نقاط فقط خلف أرسنال. ويسعى مانشستر يونايتد إلى مواصلة انتصاراته من أجل تضييق الفارق مع الصدارة.
وفي بقية المباريات اليوم السبت يلتقي إيفرتون مع بولتون وأستون فيلا مع ليفربول وبورتسماوث مع ويست بروميتش ألبيون ونورويتش سيتي مع فولهام وبلاكبيرن مع توتنهام. بينما يلتقي كريستال بالاس مع تشارلتون يوم الاحد وتختتم المرحلة بلقاء ميدلسبروه مع مانشستر سيتي يوم الاثنين.
إسبانيا
وفي إسبانيا تدخل بطولة الدوري مرحلتها الرابعة عشرة بثلاثة لقاءات اليوم السبت على أن تستكمل بقية مباريات المرحلة غدا الأحد.
وعلى رغم التفوق الواضح لفريق برشلونة في الموسم الجاري الذي يتصدر فيه المسابقة إلا أن مديره الفني الهولندي فرانك ريكارد يبدو في موقف لا يحسد عليه لأنه مع كل مباراة تقريبا يخسر أحد لاعبيه بسبب الإصابات التي طالت قائمتها بشكل يهدد الفريق بالفعل.
كانت أولى هذه الخسائر في سبتمبر/ أيلول الماضي بإصابة البرازيليين تياجو موتا وسيلفينيو في الركبة. ثم تبعهما مواطناهما إدميلسون وجوليانو بيلليتي والإسباني خابري جارسيا في أكتوبر/ تشرين الأول وجاءت إصابة المهاجم السويدي الدولي هنريك لارسن قبل أيام بتمزق في الأربطة بينما تأكد أن لاعب الوسط جيرارد لوبيز سيحتاج إلى إجراء جراحة في الفخذ.
واكتملت محنة برشلونة بعد إصابة مهاجمه الفرنسي الدولي لودوفيك جيلي يوم الثلثاء الماضي بتمزق عضلي أثناء مباراة استعراضية خصص دخلها لأبحاث مرض الإيدز.
ووضعت هذه الإصابات عددا من علامات الاستفهام والشكوك أمام مستوى أطباء النادي والمسئولين عن الملعب. وعلى رغم عدم تورط ريكارد في أي منها إلا أنه أصبح المسئول الوحيد عن توفير البديل لسد الثغرات التي يتركها غياب هؤلاء النجوم حتى موعد فترة الانتقالات الشتوية في يناير/ كانون الثاني المقبل.
وقال رئيس النادي خوان لابورتا يوم الأربعاء الماضي إنه يسعى إلى التعاقد مع لاعب وسط ومهاجم في فترة الانتقالات الشتوية. لكن حتى ذلك الحين سيضطر ريكارد إلى الاستعانة بما لديه من لاعبين احتياطيين.
ايطاليا
وفي ايطاليا تبدو التعادلات الكثيرة لفريق الانتر أمرا محيرا في ظل وجود أكثر من نجم بارز في خط الهجوم بقيادة البرازيلي أدريانو ومعه كريستيان فييري والنيجيري أوبافيمي مارتينز وألفارو ريكوبا نجم أوروجواي. كما أن الفريق هو الأعلى تهديفيا في المسابقة برصيد 25 هدفا وهو رصيد يوفنتوس. وتبدو المشكلة الحقيقية لانتر في خط الدفاع إذ استقبلت شباكه في الموسم الجاري 22 هدفا مقابل ستة أهداف اهتزت بها شباك يوفنتوس. ويلتقي أنتر اليوم ميسينا في مباراة يسعى خلالها إلى الخروج من دوامة التعادل وتعديل موقعه في جدول الدوري. أما فريق روما الذي خسر في خمس مباريات وفاز في أربع وتعادل في أربع فيستضيف فريق سامبدوريا يوم الأحد. بينما سيلتقي في اليوم نفسه أودينيزي مع سيينا وريجينا مع بريشيا وليتشي مع ليفورنو وكالياري مع كييفو وفيورنتينا مع بولونيا وباليرمو مع أتالانتا.
ألمانيا
وفي الدوري الألماني تستحوذ مباراة بوروسيا دورتموند وشالكة يوم الأحد المقبل على معظم الاهتمام. يحتل شالكة المركز الثاني بعد ثمانية انتصارات حققها في آخر تسع مباريات ويستطيع الصعود إلى الصدارة إذا فاز على دورتموند وخسر المتصدر الحالي بايرن ميونيخ اليوم أمام نورمبرج.
أما دورتموند فيقبع في المركز 13 وقد تتسبب هزيمته أمام شالكة في دخوله منطقة الهبوط. وتشير جميع الترشيحات إلى فوز شالكة الذي لم يخسر أمام دورتموند في آخر 13 مباراة جمعتهما. وكانت آخر هزيمة مني بها شالكة في دورتموند العام 1998 كما يتقدم شالكة في الإحصاءات الإجمالية لمباريات الفريقين برصيد 49 فوزا مقابل 43 هزيمة و32 تعادلا.
ويلعب شالكة أمام دورتموند بفريق كامل العدد ولا يتوقع أن تؤثر هزيمته السابقة بكأس الاتحاد الأوروبي أمام فينورد الهولندي عليه سلبيا في مباراة الأحد لأنه تأهل فعلاً للدور التالي من البطولة الأوروبية.
أما دورتموند فيعاني من مشكلات كثيرة سببها الرئيسي سلسلة العروض الهزيلة للفريق التي خلقت جوا من عدم الاستقرار.
من ناحية أخرى يخوض بايرن مباراته غدا أمام مضيفه نورمبرج صاحب المركز 12 بثقة كبيرة إذ فاز في مباراتيه السابقتين هناك.
وفي بقية منافسات اليوم السبت يلتقي شتوتغارت مع بوخوم وهامبورغ مع هانوفر وهرتا برلين مع بوروسيا مونشنغلادباخ وأرمينيا بيلفيلد مع هانزا روستوك وباير ليفركوزن مع فولفسبورغ بينما يلتقي كايزر سلاوترن مع ماينز الأحد.
فرنسا
وفي فرنسا تبدأ مباريات الأسبوع بلقاء موناكو مع رين أمس الجمعة الذي تقدم موعده يوما واحدا لمنح الفرصة للاعبي موناكو للراحة قبل مباراتهم المقبلة بدوري أبطال أوروبا أمام ديبورتيفو لاكورونا الإسباني. ويستضيف باريس سان جيرمان اليوم السبت فريق ليل صاحب المركز الثاني. وعلى رغم أهمية المباراة فإن أكثر المباريات إثارة ستكون في كان إذ يستضيف فريق كان المتواضع فريق مارسيليا في أول اختبار لمدربه الجديد فيليب تروسييه الذي يطلق عليه لقب «طبيب الساحرة البيضاء» لإنجازاته التدريبية.
وكان المدرب السابق لمارسيليا خوسيه أنيجو الذي قاد الفريق إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي الموسم الماضي قد استقال من منصبه بالنادي قبل أسبوعين بعد الهزيمة أمام أجاكسيو.
أما باريس سان جيرمان فسيواجه اختبارا صعبا عندما يستضيف ليل الذي لم يهزم سوى في ثلاث مباريات من 16 مباراة لعبها بالبطولة هذا الموسم ولا يفصله عن متصدر الدوري ليون سوى خمس نقاط. ويعلم مدرب سان جيرمان وحيد خليلوديتش جيدا أن مباراتيه المقبلتين ستكونان مصيريتين ومنهما مباراة الغد ومباراة الثلثاء المقبل أمام سيسكا موسكو الروسي بدوري أبطال أوروبا. وستكون فرصة المتصدر ليون كبيرة لتحقيق فوز جديد وتعزيز فرصته للفوز باللقب للموسم الرابع على التوالي عندما يواجه أجاكسيو صاحب المركز قبل الأخير في كورسيكا اليوم السبت. بينما يستضيف أوزير فريق بوردو في المباراة الوحيدة التي ستجرى يوم الأحد
المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/426445.html