العدد: 826 | الخميس 09 ديسمبر 2004م الموافق 26 شوال 1425هـ

استطلاع: أبومازن ثم البرغوثي للرئاسة الفلسطينية

أظهر أحدث استطلاع للرأي أعده مدير المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي (ذذد) نبيل كوكالي ونشر في 6 ديسمبر/ كانون الأول الجاري حصول مرشح حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمود عباس (أبومازن) على أعلى نسبة (39,8) في المئة كمرشح للرئاسة السلطة الفلسطينية ويليه 21,9 في المئة أمين سر الحركة في الضفة الغربية مروان البرغوثي والمسجون لدى «إسرائيل»، وان 44,4 في المئة يعارضون موقف حماس من مقاطعة الانتخابات الرئاسية وان 42,0 في المئة يعارضون موقف الجبهة الشعبية من مقاطعة الانتخابات الرئاسية، وان 39,9 في المئة يعتقدون أن تراجع مروان البرغوثي بعدم الترشح كان قراراً خاطئاً، وان 85,0 في المئة سيشاركون في انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية.

وصرح نبيل كوكالي بأن أهم ما أظهرته نتائج الاستطلاع أن محمود عباس (أبو مازن) حصل على التأييد الأكبر كمرشح لرئاسة السلطة الفلسطينية، يليه في المرتبة الثانية مروان البرغوثي، أما في المرتبة الثالثة فقد حصل عليها مصطفى البرغوثي وأن نسبة التأييد لأبومازن من قبل المؤيدين لحركة فتح كانت هي الأكبر ويليه مروان البرغوثي، إذ كانت على التوالي 73,6 في المئة و 26,4 في المئة وان هنالك مشاركة عالية في الانتخابات من قبل أنصار حماس والجبهة الشعبية إذ وصلت نسبتهم إلى 50 في المئة و81,2 في المئة على التوالي من مجموع الأشخاص الذين يؤيدونهم.

وجاء في الاستطلاع أن 50 في المئة من أنصار حركة حماس سيشاركون في التصويت لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية، في حين قال 13,2 في المئة انهم لن يشاركوا، وقال 36,8 في المئة انهم لم يقرروا بعد.

وأضاف كوكالي «أن انجاز هذا الاستطلاع في هذه الفترة وبهذه السرعة يعد عاملاً مهماً لإعطاء صورة للمرشحين عن نسبة التأييد الشعبي لهم والوقوف على آخر المستجدات في الساحة الفلسطينية» ويأمل كوكالي أن تمثل هذه الخطوة دوراً مهماً لمركز استطلاع الرأي الفلسطيني ذذد بما يخدم العملية الديمقراطية في مجال انتخابات رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية.

وبيّن نبيل كوكالي أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت 3,13 في المئة ونسبة الرفض 2,0 في المئة وأن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هذا الاستطلاع بلغت 48,3 في المئة في حين بلغت نسبة الذكور 51,7 في المئة وان توزيع العينة بالنسبة إلى الحال الاجتماعية كانت على النحو الآتي: 64,8 في المئة متزوج، 30,1 في المئة أعزب، 5,1 في المئة غير ذلك، وأشار كوكالي إلى أن متوسط أعمار العينة العشوائية هو 32,4 سنة، أما توزيع العينة بالنسبة إلى مكان السكن فكان على النحو الآتي: 48,1 في المئة مدينة، 30,9 في المئة قرية، 21 في المئة مخيم.

المشاركة في الانتخابات

وجاء في الاستطلاع أن 85,0 في المئة من الجمهور الفلسطيني سيشاركون في التصويت لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية المقررة يوم 9 يناير/ كانون الثاني 2005، في حين قال 3,8 في المئة انهم لن يشاركوا، 11,2 في المئة أجابوا «لم أقرر بعد».

النزاهة

ورداً على سؤال: «هل تعتقد أن انتخابات الرئاسة ستجرى بطريقة نزيهة أم لا»؟

أجاب 49,9 في المئة بأنها ستكون نزيهة، 31,8 في المئة بأنها ستكون غير نزيهة، 18,3 في المئة أجابوا «لا أعرف».

مقاطعة الانتخابات

وجواباً على سؤال: «هل ترى أن موقف حماس بمقاطعة الترشيح لرئاسة السلطة وعدم المشاركة في التصويت للانتخابات الرئاسية كان قراراً صائباً أم خاطئاً»؟ أجاب 36,9 في المئة بأنه صائب، 44,4 في المئة بأنه خاطئ، 18,7 في المئة أجابوا «لا أعرف».

وعن سؤال بشأن: «هل ترى أن موقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مقاطعة الترشيح لرئاسة السلطة الفلسطينية ورغبتها في المشاركة بالتصويت كان قراراً صائباً أم خاطئاً»؟ أجاب 34,0 في المئة بأنه صائب، 42,0 في المئة بأنه خاطئ، 24,0 في المئة أجابوا «لا أعرف».

ترشيح مروان البرغوثي

وجواباً على سؤال: «ألا تعتقد أن إعلان النائب مروان البرغوثي ترشحه للانتخابات الرئاسية بصفته مستقلاً، متراجعاً بذلك عن قرار سابق اتخذه بعدم الترشح ودعم مرشح حركة فتح كان قراراً صائباً أم خاطئاً»؟ أجاب 39,1 في المئة بأنه صائب، 39,9 في المئة بأنه خاطئ، 21,0 في المئة أجابوا «لا أعرف».

التأييد السياسي

وجوابا على سؤال: «لو جرت انتخابات سياسية في الأراضي الفلسطينية هل ستمنح/ ين صوتك للمرشحات والمرشحين ممن: أجاب 48,9 في المئة: فتح، 14,0 في المئة: حماس، 2,5 في المئة: حزب الشعب، 3,4 في المئة: الجبهة الشعبية، 3,6 في المئة: الجهاد الإسلامي، 4,3 في المئة: الجبهة الديمقراطية، 1,3 في المئة: الاتحاد الديمقراطي «فدا»، 0,4 في المئة: حزب التحرير، 0,6 في المئة: جبهة النضال الشعبي، 0,8 في المئة: جبهة التحرير الفلسطينية، 0,4 في المئة: جبهة التحرير العربية، 16,1 في المئة مستقلين ومستقلات، 0,3 في المئة غير ذلك، 3,4 في المئة أجابوا «لا أحد مما سبق»


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/427231.html