العدد: 3052 | الخميس 13 يناير 2011م الموافق 08 صفر 1432هـ

وزير الخارجية يؤكد المضي بمد جسر البحرين وقطر

وزير الخارجية يؤكد  المضي بمد جسر البحرين وقطر

أعلن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أمس (الخميس) أنه سيجرى تشييد جسر للربط بين قطر والبحرين لكنه لم يحدد إطاراً زمنياً لهذا المشروع الذي تأجل طويلاً.

وقال الشيخ خالد إن الجسر ضروري لكلا البلدين حتى بدون بطولة كأس العالم التي فازت قطر باستضافتها. وجدد فوز قطر لاستضافة مباريات كأس العالم في العام 2022 الآمال في المنطقة بإمكانية البدء في إنشاء مشروع «جسر المحبة» الضخم الذي سيربط بين قطر والبحرين، والذي تبلغ كلفته أكثر من 4 مليارات دولار.

كما بعث الآمال بانتعاش العديد من القطاعات، وخاصة قطاع العقارات والإنشاءات بعد أن تبدأ قطر في بناء التسهيلات اللازمة لاستضافة المباريات العالمية، في أول حدث من نوعه يقام في منطقة الشرق الأوسط، بكلفة تبلغ نحو 50 مليار دولار.


وزير الخارجية يعلن مد جسر بين البحرين وقطر

دبي، الوسط - رويترز، المحرر الاقتصادي

أعلن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أمس (الخميس) أنه سيجرى تشييد جسر للربط بين قطر والبحرين لكنه لم يحدد إطارا زمنيا لهذا المشروع الذي تأجل طويلا.

وقال الشيخ خالد إن الجسر ضروري لكلا البلدين حتى بدون بطولة كأس العالم التي فازت قطر باستضافتها.

وجدد فوز قطر لاستضافة مباريات كأس العالم في العام 2022 الآمال في المنطقة بإمكانية البدء في إنشاء مشروع «جسر المحبة» الضخم الذي سيربط بين قطر والبحرين، والذي تبلغ كلفته أكثر من 4 مليارات دولار.

كما بعث الآمال بانتعاش العديد من القطاعات، وخاصة قطاع العقارات والإنشاءات بعد أن تبدأ قطر في بناء التسهيلات اللازمة لاستضافة المباريات العالمية، في أول حدث من نوعه يقام في منطقة الشرق الأوسط، بكلفة تبلغ نحو 50 مليار دولار.

وكان المدير التنفيذي للشركة العقارية «ريل كابيتا»، قيس المسقطي قد أوضح أنه لا يتوقع أي رجعة في بناء الجسر والذي قال عنه، إنه سيصل 3 دول هي، قطر والبحرين والمملكة العربية السعودية، وقد تنضم إليها دولة الإمارات العربية المتحدة في وقت لاحق عند بناء جسر مقترح بين الدولتين الجارتين.

وأبلغ المسقطي «الوسط» أن أحد شروط الموافقة على تنظيم قطر لمباريات كأس العالم هو إنشاء جسر البحرين وقطر، والتي بدأت الدراسات الميدانية لإنشائه منذ سنوات ولكن لايزال ينتظر الموافقة النهائية لبدء العمل.

وأضاف «الجهات المسئولة عن مشروع الجسر بدأت العمل منذ سنوات، وأعتقد أنه ليس هناك رجعة عن إنشائه. الجسر لن يربط البحرين وقطر فقط وإنما كذلك المملكة العربية السعودية، وهي أكبر اقتصاد في المملكة، بسبب أن البحرين مربوطة بجسر يبلغ 25 كيلومتراً مع المملكة العربية السعودية».

ولف الغموض المشروع، الذي يمتد لمسافة 40 كيلومتراً، بعد أن تحدثت تقارير غير رسمية عن تعليق الجسر، حيث جرى تقليص فريق العمل في المشروع وسط تصاعد التكاليف وتزايد التوترات السياسية.

وقد أعلن المشروع للمرة الأولى في العام 2001، وتأجل بالفعل في 2008 بسبب تغيير نطاق المشروع بحيث يشمل خطوطاً للقطارات. وكان من المؤمل أن يبدأ العمل في الربع الأول من العام الجاري (2010) ويكتمل بحلول العام 2015؛ لكن الموعد الجديد مر بهدوء وتضاءلت فرص إنشاء المشروع بعد أن شهد مشكلات كثيرةً وتوترات سياسية بين الجارتين.

ويتكون التحالف الذي كان مقرراً أن يقوم بإنشاء الجسر من شركة الديار العقارية القطرية وفينسي للمقاولات الفرنسية وهوشتيف الألمانية و»المقاولون المتحدون» ومقرها في اليونان. وسيصل الجسر بين البلدين بمسارين من ضمنها 17 كيلومتراً من الجسور، و23 كيلومتراً من الكباري مع جسرين منحنيين على شكل قوس يصل ارتفاعهما إلى 40 متراً فوق قنوات الملاحة، وسيكون مملوكاً بالتساوي إلى حكومتي الدولتين. وقد تم اختيار مسار الجسر من بين 10 مسارات مقترحة بحيث يبدأ من شمال قرية عسكر في الجانب الشرقي من جزيرة البحرين الأم حتى «رأس عشيرج» في الجانب القطري، وسيفتح أمام البحرين وقطر فرصة للتكامل الاقتصادي عبر جسر استراتيجي يسمح بتوسيع تنمية مستدامة يستفيد منها شعبا البلدين.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/520878.html