العدد: 2455 | الثلثاء 26 مايو 2009م الموافق 01 جمادى الآخرة 1430هـ
أرقام وإحصاءات قبل النهائي التاريخي
فيما يأتي مجموعة من الأرقام والإحصاءات التي تتعلق بالمباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي ستقام في الملعب الاولمبي في العاصمة الايطالية روما بين مانشستر يونايتد الانجليزي وبرشلونة الاسباني:
- تحمل المباراة النهائية التي ستقام اليوم (الأربعاء) الرقم 54 منذ انطلاق المسابقة في موسم 1955-1956، ويشارك برشلونة في النهائي الخامس له في حين يشارك مانشستر في النهائي الرابع، كما ستكون المباراة الأخيرة التي تقام يوم «الأربعاء» لأنه بدأ من النهائي المقبل الذي سيقام في مدريد ستقام المباراة النهائية يوم «السبت».
- فاز مانشستر في المباريات النهائية الثلاث السابقة التي بلغها أعوام 1968 و1999 و2008، في حين فاز برشلونة في مباراتين نهائيتين عامي 1992 و2006 وحل وصيفا في المرتين الباقيتين عامي 1961 و1994.
-فاز برشلونة بلقب مسابقة كأس الكؤوس الأوروبية أربع مرات (رقم قياسي) ومسابقة كأس الاتحاد الأوروبي ثلاث مرات (رقم قياسي بالمشاركة مع أندية أخرى)، في حين فاز مانشستر بلقب مسابقة كأس الكؤوس مرة واحدة ولم يفز أبدا بكأس الاتحاد الأوروبي.
- خاض غوارديولا نصف موسم 2003-2004 كلاعب مع روما وشارك في مسابقة دوري أبطال أوروبا لمدة 44 دقيقة فقط في المباراة التي خسرها فريقه ضد ريال مدريد 0/3 في دور المجموعات.
- كان الفرنسي تييري هنري والبيلاروسي الكسندر هليب ضمن صفوف أرسنال عندما خسر لقب المسابقة العام 2006 من فريقهما الحالي برشلونة.
- حقق تييري هنري أول ثلاثية له في مسابقة دوري أبطال أوروبا عندما كان لاعبا مع أرسنال على الملعب الاولمبي في روما الذي سيحتضن مباراة الأربعاء، وفاز يومها الفريق اللندني على روما 3/1.
- ستحتضن روما المباراة النهائية للمرة الرابعة بعد أعوام 1977 و1984 و1996، وهو ما يدع مانشستر للتفاؤل لأن ناديا انجليزيا (ليفربول) نجح في الفوز في اثنين من هذه النهائيات الثلاث عامي 1977 و1984.
- ملعب ويمبلي هو أكثر من استضاف مباريات نهائية (5) أعوام 1963 و1968 و1971 و1978 و1992 عندما فاز برشلونة. وكذلك احتضنت العاصمة الفرنسية 5 نهائيات ولكن في ملاعب مختلفة. وسيستضيف ملعب ويمبلي النهائي مجددا العام 2011.
- أصبح السير اليكس فيرغسون في الموسم الماضي المدرب السادس عشر الذي يفوز بالبطولة أكثر من مرة بعد إن فاز أيضا عام 1999.
- حارس مرمى مانشستر يونايتد الهولندي أدوين فان دير سار وزميله أوين هارغريفز (مصاب طوال هذا الموسم) هما من ضمن 12 لاعبا فازا باللقب مع أندية مختلفة، إذ كان الأول مع أياكس أمستردام (بطل العام 1995) ومع مانشستر بطل النسخة الماضية، وكان الثاني مع بايرن ميونيخ (بطل العام 2001) ومع مانشستر في الموسم الماضي أيضا.
- كان مهاجم مانشستر حاليا البلغاري ديميتار برباتوف في صفوف بايرن ليفركوزن الذي خسر نهائي العام 2002 أمام ريال مدريد، كما كان الفرنسي باتريس ايفرا الذي توج باللقب مع مانشستر في الموسم الماضي لاعبا في موناكو الذي خسر نهائي العام 2004 أمام بورتو.
- على رغم غزارة أهداف برشلونة في جميع المسابقات هذا الموسم إلا أن الفريق تعادل في آخر ثلاث مباريات بدوري أبطال أوروبا وسجل خلالها هدفين فقط.
- حقق برشلونة انتصارا واحدا في آخر ثماني مباريات أمام أندية انجليزية وأحرز هدفا واحدا في آخر أربع مباريات أمامها.
- تقابل برشلونة أربع مرات في نهائي إحدى بطولات الأندية الأوروبية وخسر مرة واحدة فقط أمام يونايتد في كأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس.
- تغلب برشلونة على أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا العام 2006 وفاز على تشكيلة لندنية ثم برمنغهام سيتي في نهائي كأس المعارض عامي 1958 و1960.
- أحرز ميسي ثمانية أهداف في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم لكنه لم يهز الشباك في عشر مباريات أمام أندية انجليزية.
- وشارك برشلونة في 60 مباراة أمام أندية انجليزية وحقق 26 انتصارا وخسر 16 مرة وتعادل في 18 لقاء.
- يأمل يونايتد في الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم في 25 مباراة متتالية بالبطولة كما انه خاض 152 مواجهة بالبطولة وحقق 80 انتصارا.
- حافظ يونايتد على شباكه نظيفة في آخر ست مباريات بدوري أبطال أوروبا أمام أندية اسبانية، كما لعب الفريق 37 مباراة أمام أندية اسبانية حقق خلالها عشرة انتصارات وخسر 11 مرة وتعادل في 16 لقاء.
- يملك يونايتد ثلاثة أعضاء من بين 11 لاعبا فقط شاركوا في أكثر من 100 مباراة بدوري أبطال أوروبا هم رايان غيغز برصيد 114 مباراة وبول سكوليس وله 107 مباريات وجاري نيفيل برصيد 104 مباريات، كما لعب مهاجم برشلونة الفرنسي تييري هنري 104 مباريات أيضا.
- فاز يونايتد في المباريات النهائية الأربع التي خاضها ببطولات الأندية الأوروبية فيما نال برشلونة تسعة ألقاب بعد ان ظهر 15 مرة في النهائي.
- تقابلت أندية اسبانيا وانجلترا 11 مرة في نهائي بطولات الأندية الأوروبية وفازت أندية اسبانية ست مرات مقابل خمس مرات لأندية انجلترا.
- هذه المرة الثالثة التي يشهد فيها نهائي كأس أوروبا مواجهة بين أندية اسبانيا وانجلترا بعد فوز ليفربول 1/صفر على ريال مدريد العام 1981 وفوز برشلونة 2/1 على أرسنال في 2006.
- نالت اسبانيا 29 لقبا في بطولات الأندية الأوروبية بالتساوي مع انجلترا وسيرفع الفائز بلقاء الأربعاء رصيد بلاده إلى 30 لقبا وهو رقم قياسي جديد، كما انها ستكون أيضا أول دولة ترفع رصيدها إلى 12 بطولة في كأس أوروبا.
فيما يأتي نظرة سريعة على الأسلوب الخططي ونقاط القوة والضعف في فريقي برشلونة الاسباني ومانشستر يونايتد الانجليزي قبل مباراة الفريقين معا في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم (الأربعاء) على الملعب الاولمبي في روما.
أسلوب اللعب
ستكون مفاجأة إذا تراجع مدرب برشلونة بيب جوارديولا عن أسلوبه الهجومي المعتاد 4-3-3 لكن في المقابل فإن مانشستر يونايتد لا يعتمد على أسلوب واحد إذ يستخدم المدرب اليكس فيرغسون أحيانا خطة 4-3-3 كما انه يلعب أيضا بخطة 4-4-2 في حال إشراك الكوري الجنوبي بارك جي سونغ في مركز الجناح الأيمن.
مع الاعتماد على مثلث هجومي مكون من ليونيل ميسي وصمويل ايتو وتييري هنري وثنائي مبدع في وسط الملعب مكون من اندريس انيستا وزافي هرنانديز فان بطل الدوري الاسباني يمتلك قوة هجومية مميزة. كما أن هدف انيستا في الوقت المحتسب بدل الضائع أمام تشلسي الانجليزي في إياب الدور قبل النهائي للمسابقة يؤكد أن هذا الفريق لا ييأس أبدا.
في المقابل يمتلك بطل الدوري الانجليزي دفاعا متماسكا للغاية وصفوفه شاملة بشكل أكبر من منافسه كما انه يمتلك لاعبين احتياطيين أفضل نسبيا من الفريق الاسباني. ويمكن للفريق أيضا أن يعتمد على خبرة فيرغسون الذي يعتبره كثيرون على نطاق واسع أفضل مدرب في العالم بالإضافة إلى الإصرار والثقة التي بثها المدرب الاسكتلندي في لاعبيه.
عوض برشلونة الأخطاء الدفاعية هذا الموسم بقوته الهجومية لكن مع إيقاف ايريك ابيدال ودانييل الفيس وإصابة رفائيل ماركيز فإن خط دفاع الفريق الاسباني ربما يعاني في هذه المباراة.
كما يعاني الفريق الكاتالوني أحيانا عند فرض المنافس لرقابة لصيقة على ميسي وانيستا في الوقت الذي تعتبر خبرة غوارديولا محدودة للغاية مقارنة بالمخضرم فيرغسون.
في المقابل فإن يونايتد أظهر القليل من نقاط الضعف هذا الموسم وإن كان خط وسط الفريق لا يمتلك إبداعا كالذي يمتلكه برشلونة.
سيكون غوارديولا مجبرا على إجراء تبديلات في مراكز لاعبيه بعد معاناته من وجود غيابات في لاعبي هذا الخط وهو الأمر الذي يهدد الفريق بزيادة مشاكله في الرقابة الفردية خاصة في الكرات الثابتة.
ومن المتوقع أن يذهب القائد كارليس بويول للعب في مركز الظهير الأيمن فيما يعود لاعب الوسط يايا توري إلى مركز قلب الدفاع وينتقل لاعب الوسط أيضا سيدو كيتا إلى مركز الظهير الأيسر بدلا من ابيدال.
في المقابل فإن دفاع يونايتد من المنتظر أن يكون في كامل هيئته بتعافي ريو فرديناند من إصابة في ربلة الساق ليلعب بجوار زميله نيمانيا فيديتش. وسيتولى باتريس ايفرا الظهير الأيسر المميز ليونايتد مهمة إبطال مفعول ميسي.
وبالنسبة الى موقع حراسة المرمى فإن حارس يونايتد فان دير سار يعيش حالة من التألق وحافظ على نظافة شباكه لمدة 14 مباراة متتالية بالدوري هذا الموسم في الفترة بين نوفمبر/ تشرين الثاني وفبراير/ شباط لكن حارس برشلونة فيكتور فالديس يرتكب أخطاء فادحة من حين لآخر.
قدرة انيستا على التعافي الكامل من كدمة خفيفة سيكون مفتاح برشلونة في المباراة إذ أن مستوى هذا الفريق ينخفض كثيرا من دون هذا اللاعب الذي أحرز هدف التأهل للمباراة النهائية في مرمى تشلسي.
وإذا شارك سيرجيو بوسكيتس في مركز خط الوسط المدافع مع برشلونة فإنه سيكون مطالبا بإظهار نضوجه مقارنة بعمره البالغ 20 عاما لتجنب سيطرة المنافس على هذه المنطقة المؤثرة من الملعب.
وفي المقابل فإن يونايتد يمتلك إبداعا أقل في وسط الملعب لكن طاقة جي سونغ وقدرة مايكل كاريك على قراءة المباراة ربما يحولا الدفة لصالح الفريق الانجليزي عن طريق الحد من خطورة مصادر التهديد في برشلونة. ومن المتوقع مشاركة رايان غيغز في وسط الملعب بدلا من دارين فليتشر الموقوف كما سيلعب اندرسون في مركز الوسط
سيكون خط دفاع يونايتد مطالبا بالظهور بأفضل مستوياته لإيقاف خطورة ميسي وايتو وهنري الذي من المتوقع أن يتعافى من إصابة في الركبة في الوقت المناسب وفي المقابل فإن يونايتد يضم ثنائيا مميزا للغاية في خط الهجوم يتكون من مهاجم انجلترا وين روني والفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم في العام الماضي البرتغالي كريستيانو رونالدو.
كما يمتلك يونايتد أكثر من بديل مميز في خط الهجوم ينتظر فرصة المشاركة مثل البلغاري ديميتار برباتوف والارجنتيني كارلوس تيفيز.
المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/54627.html