العدد: 3166 | الأحد 08 مايو 2011م الموافق 05 جمادى الآخرة 1432هـ

بعد محاولة فرار من سجن في وسط بغداد

مقتل 8 شرطة عراقيين وعشرة من عناصر «القاعدة»

أكد مصدر أمني عراقي رفيع المستوى مقتل ثمانية من أفراد الشرطة العراقية بينهم أربعة ضباط، وعشرة سجناء ينتمون إلى تنظيم «القاعدة» متهمين بتنفيذ هجوم دموي على كنيسة، خلال محاولة فرار من سجن في وسط بغداد ليل السبت الأحد تخللتها اشتباكات.

وقال المصدر لـ «فرانس برس» إن «عشرة متمردين وثمانية من عناصر الشرطة بينهم أربعة ضباط قتلوا خلال محاولة فرار تخللتها اشتباكات وقعت بعد منتصف ليل السبت الأحد».

وأضاف أن بين الضباط القتلى «عميد يدعى مؤيد الصالح هو مدير مكافحة الإرهاب في منطقة الكرادة» وسط العاصمة العراقية.

وتابع أن «بين المعتقلين المدعو حذيفة البطاوي ومجموعة من المتمردين المتهمين بالوقوف وراء الهجوم ضد كنيسة سيدة النجاة».

ويقع السجن الخاص بقضايا الإرهاب والتابع لوزارة الداخلية في محيط الوزارة، في منطقة قريبة من شارع فلسطين وسط بغداد.

وقال المصدر الأمني إن «العملية التي قادها البطاوي بدأت عند قيام ضابط برتبة ملازم بمحاولة استجوابه بشأن سلسلة الاغتيالات الأخيرة وإمكانية قيام القاعدة بعمليات انتقامية لمقتل أسامة بن لادن».

وذكر المصدر أنه «لدى فتح باب الزنزانة الخاصة بالمجموعة، تمكن البطاوي من الاستيلاء على مسدس الضابط والاحتفاظ به كرهينة، قبل أن يتمكن الآخرون من مغادرة الزنزانة إلى باحة السجن».

وأضاف أن «المجموعة تمكنت من الوصول إلى مكتب العميد مؤيد الصالح وقتله بإطلاق رصاصة في رأسه، وقتل ضابط آخر برتبة مقدم، فيما أصيب مقدم آخر بجروح»، وقتل الملازم الرهينة وملازم آخر.

وأشار إلى أن «المجموعة تمكنت من الاستيلاء على أسلحة مختلفة وقنابل يدوية داخل السجن، وقعت بعدها اشتباكات مع حراس السجن» قتل فيها أربعة عناصر من الشرطة.

وتمكن خمسة من السجناء «من التسلل إلى سيارة عسكرية في محاولة للفرار، لكن قوات التدخل السريع قتلتهم جميعهم»، بحسب المصدر ذاته.

وواصلت قوات مكافحة الإرهاب وقوات التدخل السريع فرض إجراءات مشددة حول المكان منذ بعيد منتصف الليل وحتى الساعة 4,30 (1,30 ت غ)، جرت خلالها اشتباكات متواصلة انتهت بقتل المتمردين الخمسة الباقين، وفقاً للمصدر الأمني.

ويضم السجن المجاور لوزارة الداخلية 220 معتقلاً بينهم 38 ينتمون إلى تنظيم القاعدة ويصنفون بالخطرين.

ووفقاً للمصدر الأمني، فإن عدداً من الموقفين انقذوا حياة اثنين من الضباط غير المسلحين بعدما قاموا بتخبئتهم في ما بينهم.

على صعيد آخر، قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرين بجروح أمس (الأحد) بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الدورة جنوب غرب بغداد، بحسب ما أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية.

وفي كركوك (شمال بغداد) قتل ضابط برتبة رائد في الجيش يدعى محمد خلف وأصيب شرطي خلال عملية نفذتها قوات من الجيش والشرطة قتلت خلالها أحد عناصر تنظيم «القاعدة» في كركوك ويدعى علي عبد الله الجرجري.

وأعلن عقيد في الجيش عن قيام مسلحين باغتيال شقيقين ينتميان إلى قوات الصحوة وسط سوق شعبي في ناحية الغالبية بمحافظة ديالى (شمال شرق بغداد).

كما أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس اعتقال السائق الشخصي للرئيس العراقي النخلوع، صدام حسين مع اثنين آخرين في عملية أمنية في إحدى مناطق مدينة بعقوبة


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/559979.html