العدد: 1340 | الأحد 07 مايو 2006م الموافق 08 ربيع الثاني 1427هـ

كيف تختارين النظارة اللي تناسب وجهك؟

عضو منتديات محرقاوي دوت كوم (محرقاوي بوكبس) نقل إلى منتداه هذه المساهمة:

يلا كل وحدة تشوف شنو شكل ويها وشنو شكل النظارة اللي تناسبه

الوجه القلبي

وهو الذي يتميز بتقارب المسافة بين العينين والفك الدقيق جداً بالإضافة لعظام الخد البارزة، وتناسب أصحاب هذا الوجه الإطارات التي يكون الجزء العلوي منها عريضاً إلى جانب الإطارات البيضاوية والقصة المعروفة (بعين القطة)

الوجه البيضاوي

تعتبر صاحبات الوجه البيضوي الأكثر حظاً في اختيار النظارات ذلك أن جميع الإطارات تقريباً تناسبهن لكن من الأفضل أن لا يتجاوز عرض الإطار مساحة عظمة الخد كما ينصح الموقع بأن تختار صاحبات هذا الوجه الإطارات ذات الأطراف المحددة والدقيقة.

الوجه المثلث

وهو الوجه الذي يتميز بالجبهة العريضة بينما الجزء الأدنى منه دقيق ومحدد في منطقة الذقن فلابد هنا من اختيار النظارات التي تأخذ إطاراتها شكلاً غير حاد عند الأطراف وأن تكون المنطقة العلوية من الإطار أكثر عرضاً من الإطار السفلي مع مراعاة أن يكون لون الإطار فاتحاً أو أن تكون بلا إطار وهو الاختيار المفضل.

الوجه المربع

وهو الوجه الذي يتميز بأن عرض الجبهة يكون مساوياً لطول الوجه بالإضافة إلى الفك العريض فالهدف هنا هو محاولة اختيار إطارات تجعل الوجه يبدو أكثر طولاً، لذلك ينصح الخبراء باختيار الإطارات البيضاوية على أن تكون مساحتها أوسع بقليل من أعرض منطقة في الوجه.

الوجه المستدير

وهو الذي لا يحتوي على تحديد في عظمة الخد أو الفك

والمطلوب محاولة التقليل من امتلاء الوجه واستدارته فينصح باختيار النظارات الصغيرة الحجم والمرتفعه، إذ يكون الجزء السفلي منها رفيعاً جداً وأيضاً يمكن اختيار العدسات ذات الألوان الخفيفة والثمانية الأضلاع.


الغترة والعقال ومصائر الشعوب

عضوة منتديات مملكة البحرين (عتيج الصوف) شاركت في منتداها بهذا الموضوع:

تؤكد قصص الزعماء والملوك العرب أن الغترة كانت تحمل رسالة سياسية للآخرين، أما العقال فكان يحدد مصائر الشعوب في الماضي.

وتشير الروايات التاريخية إلى أن الازياء عموماً حملت على مر العصور دلالات اقتصادية واجتماعية لعبت دوراً كبيراً في حياة الافراد ومصائرهم.

وببساطة شديدة يمكنك أن تعرف الحال النفسية والمزاجية للمواطن الخليجي من وضع الغترة والعقال فوق رأسه فإذا جعلها مثلثة الشكل في الوسط فهذا يعني ان مزاجه معتدل وإذا حركها يميناً أو يساراً ففي الأمر شيء لا يريحه.

وغالباً ما ينزع العقال في حال وفاة اشخاص مهمين أو عزيزين أو قضايا تختص بالشرف.

ومنذ 60 عاماً لم يكن المواطن الخليجي يرتدي العقال بشكل دائم إلا في المناسبات الرسمية أو الدينية والاعياد في حين كان مخصصاً للشيوخ وطبقة التجار.

وكان يطلق على العقال اسماء كثيرة منها الشطفة أو الخزام وهو من الصوف الخالص تحزز اجزاء منه وهناك العقال الأسود الذي يغزل ويجدل من صوف الماعز ويسمى بالمرعز ويبدو رفيع الشكل، إذ كان ينحل على شكل طولي يطوى بعضها على بعض فتكون دائرة اصغر بقدر استدارة الرأس ويتدلى منه خيطان طويلان كما في حال العقال القطري.

والعقال جديلة من صوف أو حرير مقصب ويأتي بالوان منها الأبيض ويرتديه شيوخ المساجد ومنها الزري الذي يرتدى في المناسبات والمهرجانات الوطنية والافراح ويعتبر العقال من متممات اللباس الخليجي.

وكان المواطن العادي يرتدي الغترة وهي تشبه الشال أو العمة المصرية في الصعيد وكان يطلق على هذه الطريقة الحمدانية ومازال الشياب في الخليج يستخدمون الغترة بالطريقة الحمدانية.

وقماش الغترة ابيض هفهاف في الصيف يتلاءم مع طبيعة الجو الحار ومنها الشتوي ذو اللون الأحمر ويسمى شماغا وقماشه أكثر سمكاً ومتانة من النوع الأول وبه نقوش بديعة ويشاع استخدامه في المملكة العربية السعودية، أما الشال الابيض فيشاع لبسه في دولة الإمارات.

أما الشطفة فكان يرتديها الملوك في الخليج ومع التطور في شكل الشطفة اصبح كل المواطنين في الخليج يرتدونها وكان اهل الكويت والشارقة والسعودية أول من ارتدى العقال بعد ان كان مقتصراً على الملوك، والزي الخليجي زي نابع من البيئة الصحراوية فهو فضفاض يتناسب مع ارتفاع درجة حرارة الجو التي تتميز بها منطقة شبه الجزيرة العربية الصحراوية، إذ يحتاج فيها الإنسان إلى تغطية رأسه للحماية من حرارة الشمس، أما اللون الابيض الذي يتميز به الزي الخليجي فهو يتلاءم أيضاً مع ارتفاع درجة الحرارة ولا يمتص حرارة الجو.


مسميات الأوقات سابقاً

عضوة منتديات مملكة البحرين (الوردة) شاركت في منتداها بهذا الموضوع:

هنا اضع بين يديكم شيئا من التراث،،،، ومازال البعض يستخدم هذه المصطلحات في الوقت الحالي

السرية...

أي المسير والارتحال ليلاً، فيقال: سرينا أو (بنسري) أو (سروا الجماعة). تعني أنهم انتقلوا من مكان لمكان ليلاً بعد العشاء واللفظة فصيحة.

الغبشة...

تقال كلمة (غبشه) أو (غبشنا) أو(نغبش)، ويقال للجماعة (غبشوا) أي انهم انتقلوا من مكان إلى مكان في وقت الغبشة أي آخر الليل وبقيته، وهو موعد ما قبل صلاة الفجر أو بعد الصلاة أي قبل شروق الشمس.

وهو وقت الانتقال من مكان لمكان بعد طلوع الشمس مباشرة. فيقال سرح القوم، إذا باشروا السفر مبكرين في الصباح

الروحة...

أي الاستراحة، وذلك حينما ينتقل أو يسافر الشخص أو الجماعة من مكان إلى آخر، والمعنى: قسط من الراحة، ويكون ذلك خلال الفترة من الظهيرة إلى العصر.

العطنة...

تعني مجموعة من الناس انتقلوا من مكان إلى آخر، وصلوا إليه قبل الظهر، فيسمى وصولهم حينذاك بالعطنة أي إنهم عطنوا إلى المكان الذي يريدونه قبل الظهر.

الظوية...

تعني أن مجموعة من الناس قد وصلوا، بعد رحلة إلى مكان آخر وقت المغرب وقبل أن يدخل الليل. فيقال حينذاك إنهم (ظووا) إلى المكان الذي يريدون الوصول إليه.

التهويرة...

ويقصد بها وقت الظهيرة والأصل من الفصيح، الهاجرة، أي نصف النهار في القيظ، فإذا انتقل القوم وقت الظهيرة من مكان إلى مكان آخر فيقال إنهم (هويروا) وهذا الوقت يكون حاراً ولا يطير به الطير من مكان إلى مكان آخر.

هيور...

جرت العاده عند الشيوخ تأخير وجبة الغداء إلى ما بين صلاتي الظهر والعصر، أو تكون قريبة للعصر، والمقصود منها هو تجميع الناس من حاشية وضيوف في وقت واحد، وتسمى هذه وجبة هيور

الضحى...

وتعنى وقت الضحى بين الصبح والظهر

الضحيوة...

أي وضوح رؤية الشمس كاملة، وتقال كتوقيت، وتعنى وقتا ما لا هو الصبح ولا هو الضحى، وإنما هو الضحيوة، والكلمة مأخوذة من كلمة الضحى ويستفاد منها قديما في تحديد الوقت.

العصيران...

وتعني الوقت خلال فترة العصر وهي تصغير كلمة العصر وتستخدم للفترة ما بعد صلاة العصر الى قبل صلاة المغرب


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/586774.html