العدد: 1403 | الأحد 09 يوليو 2006م الموافق 12 جمادى الآخرة 1427هـ

برلين تتوج إيطاليا بطلة للعالم

برلين تتوج إيطاليا بطلة للعالم

حققت إيطاليا لقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها بعد فوزها المثير في المباراة النهائية على المنتخب الفرنسي.


لاهنري ولازيدان كأس العالم للطليان

برلين - أ ف ب

انتظرت ايطاليا 24 عاما لتعيد صياغة التاريخ وتتوج بطلة للعالم للمرة الرابعة في تاريخها بفوزها على فرنسا 3/5 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 1/1 في المباراة النهائية للنسخة الثامنة أمس (الأحد) على الملعب الاولمبي في برلين. سجل زيدان هدف التقدم لفرنسا من ركلة جزاء (7) وماركو ماتيراتزي (19) هدف ايطاليا. وفي ركلات الترجيح، سجل لايطاليا كل من بيرلو وماتيراتزي ودي روسي ودل بييرو وغروسو، اما في الجانب الفرنسي فسجل كل من ويلتورد وابيدال وسانيول واهدر تريزيغيه الذي سدد كرته بالعارضة.


البطاقة الحمراء تنهي مسيرة زيدان... وركالات الترجيح تبتسم للطليان

إيطاليا تسكت صياح «الديوك» وتتبختر بالنجمة الرابعة

برلين - أ ف ب

انتظرت ايطاليا 12 عاما لتعيد صياغة التاريخ وتتوج بطلة للعالم للمرة الرابعة في تاريخها بفوزها على فرنسا 3/5 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 1/1 في المباراة النهائية للنسخة الثامنة أمس (الأحد) على الملعب الاولمبي في برلين. وسجل زيدان هدف فرنسا من ركلة جزاء (7)وماركو ماتيراتزي (19) هدف ايطاليا. وفي ركلات الترجيح، سجل لايطاليا كل من بيرلو وماتيراتزي ودي روسي ودل بييرو وغروسو، اما في الجانب الفرنسي فسجل كل من ويلتورد وابيدال وسانيول واهدر تريزيغيه الذي سدد كرته بالعارضة.

وانفردت ايطاليا بالمركز الثاني في عدد الألقاب في كأس العالم التي كانت تتقاسمه مع ألمانيا بعد أن كانت توجت بطلة أعوام 1934 و1938 و1982. وتملك البرازيل الرقم القياسي بخمسة ألقاب.

ونالت فرنسا بدورها شرف الفوز بلقب كأس العالم مرة واحدة عندما استضافتها عام 1998 بفوزها على البرازيل في النهائي 3/صفر.

وهي المرة الثانية التي يحسم فيها نهائي كأس العالم بركلات الترجيح بعد مونديال الولايات المتحدة عام 1994 عندما خسرته ايطاليا بالذات أمام البرازيل (تعادلتا في الوقتين الأصلي والإضافي صفر/صفر).

ولم ينس الايطاليون الدرس البرازيلي أبدا فاعدوا العدة هذه المرة ونجحوا في تسجيل الركلات الخمس بينما كان إهدار المهاجم الفرنسي دافيد تريزيغيه ركلته كافيا لهم لإحراز اللقب.

وهي المرة الأولى التي تفوز فيها بركلات الترجيح بعد ثلاث محاولات، الأولى عندما استضافت النهائيات عام 1990 حين خسرت في نصف النهائي أمام الأرجنتين، والثانية في نهائي مونديال 1994 أمام البرازيل، والثالثة في مونديال 1998 أمام فرنسا بالذات في ربع النهائي.

والتقى المنتخبان الايطالي والفرنسي 32 مرة قبل أمس ففاز الأول 17 مرة مقابل 7 هزائم فيما تعادلا 8 مرات، كما التقيا 5 مرات في مسابقات رسمية ففازت فرنسا 3 مرات (1996 و1998 و2000) مقابل خسارتين (1938 و1978).

شهدت المباراة المشاركة الأخيرة لقائد المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان الذي قرر الاعتزال نهائيا عقب النهائيات.

مباراة مفتوحة

قدم المنتخبان شوطاً أول جيد المستوى وسريعا كان الايطاليون الطرف الأفضل فيه بحصولهم على عدد اكبر من الفرص للتسجيل لكنهم نجحوا في ترجمة واحدة فقط جاء منها هدف التعادل بعد أن كانت فرنسا تقدمت مبكرا من ركلة جزاء مشكوك في صحتها.

وكان الإيقاع تكتيكيا بين منتخبين يعرف كل منهما الآخر، خصوصا أن المدربين مارتشيلو ليبي وريمون دومينيك اعتمدا على التشكيلتين اللتين شاركتا في نصف النهائي، فتمت مراقبة مفاتيح اللعب جيدا وتحديدا زيدان في فرنسا واندريا بيرلو في ايطاليا.

وكان الأداء مفتوحا في الشوط الثاني إذ اندفع المنتخبان إلى الهجوم أكثر مع سيطرة نسبية للفرنسيين الذين أهدروا عددا من الفرص، فيما تراجع الايطاليون معتمدين اسلوبهم الشهير بالتكتل في منطقتهم فنجحوا في إبعاد الخطر ليستمر التعادل ويخوض المنتخبان وقتا إضافيا بقيت فيه الأفضلية فرنسية في ظل تراجع تام للايطاليين.

وكادت الدقيقة السادسة تشهد نقطة تحول في المباراة يصعب التعويض بعدها اذ احتسب الحكم الارجنتيني هوارسيو ايليزوندو ركلة جزاء لفرنسا اثر محاولة فلوران مالودا الاختراق بين المدافعين فابيو كانافارو وماركو ماتيراتزي فوقع من دون ان يلمسه احد وانبرى زيدان لتنفيذ الركلة فارتطمت كرته بالعارضة أولا ثم حطت خلف خط المرمى مباشرة معلنة الهدف الاول.

وكان زيدان سجل هدف الفوز في مرمى البرتغال في نصف النهائي من ركلة جزاء ايضا اثر خطأ غير واضح احتسب ضد هنري.

يذكر أن زيدان كان سجل هدفين في مرمى البرازيل (3/صفر) في نهائي مونديال 1998.

وارتبك اداء المنتخبين بعد الهدف الفرنسي المبكر فغابت الخطورة عن المرميين الى ان نجحت ايطاليا في إدراك التعادل عندما نفذ بيرلو ركلة ركنية من الجهة اليمنى فارتقى لها ماتيراتزي واكمل الكرة برأسه من فوق باتريك فييرا في شباك الحارس فابيان بارتيز (19).

وانحصر اللعب في منطقة الوسط بغياب أي محاولة خطرة على المرميين لكن المنتخب الايطالي كان أكثر استحواذا على الكرة واقرب الى هز الشباك مرة ثانية إذ كاد يفعلها في الدقيقة 35 اثر اختراق للمنطقة فوصلت الكرة إلى لوكا طوني لكن اريك ابيدال ابعدها من امامه الى ركنية من الجهة اليمنى نفذت جيدا وارتقى بنفسه وتابع الكرة برأسه ارتطمت بالعارضة وتابعت طريقها الى الخارج.

انطلق الشوط الثاني بقوة بهجمات متتالية من الطرفين وخصوصا من الفرنسيين الذين كانوا اقرب إلى التسجيل في الدقائق الأولى.

ومع الصفرة الأولى، انطلق هنري بكرة من الجهة اليسرى قبل أن يرسلها سهلة في متناول جانلويجي بوفون، ثم كرر فعلته من الجهة المقابلة متخطيا مدافعين قبل ان يمرر كرة امام المرمى مباشرة أبعدها جانلوكا زامبروتا الى ركنية في الوقت المناسب (50).

وأجرى ريمون دومينيك تبديلا اضطراريا في الدقيقة 57 بعد اصابة لاعب خط الوسط باتريك فييرا في العضلة الخلفية للفخذ فاشرك الو ديارا بدلا منه.

واشرك ليبي في المقابل فيتشنزو ياكوينتا ودانييلي دي روسي مكان فرانشيسكو توتي وسيموني بيروتا على التوالي.

وسجلت ايطاليا هدفا ثانيا عبر طوني الغاه الحكم بداعي التسلل (62).

وتواصلت تحركات هنري الذي اقلق المدافعين كثيرا فسدد كرة قوية تمكن بوفون من التقاطها على دفعتين (64).

وافلت مرمى فرنسا من هدف في الدقيقة 78 عندما أرسل بيرلو كرة من ركلة حرة من نحو 25 مترا مرت قريبة جدا من القائم الأيمن لمرمى بارتيز.

وتهيأت فرصة لايطاليا اثر انفراد لياكوينتا لكن كرته كانت سهلة بين يدي بارتيز (89).

وخاض المنتخبان وقتا إضافيا من شوطين مدة كل منهما ربع ساعة، وبقيت الأفضلية فيهما فرنسية واخطر المحاولات كانت من كرة سددها فرانك ريبيري لامست القائم الايسر لمرمى بوفون (100).

وخرج ريبيري مباشرة بعد هذه الفرصة تاركا مكانه لدافيد تريزيغيه.

وكاد زيدان يفعلها مجددا عندما ارتقى لكرة من الجهة اليمنى مررها سانيول فتابعها رائعة لكن بوفون ابعدها بطريقة رائعة بقبضة يده اليمنى إلى ركنية (104).

وكانت لحظة غضب واحدة كفيلة بإفقاد «العبقري» الفرنسي زيدان أعصابه حين قام بتصرف لا يليق بلاعب مثله عندما «نطح» ماتيراتزي بقوة وحصل على بطاقة حمراء لا لبس فيها في الدقيقة 110 ليختار بنفسه لحظة اسدال الستار على مسيرته.

وبقيت الأمور على حالها فاحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للايطاليين ومنحتهم اللقب الرابع في تاريخهم.

بطاقة حمراء تنهي مسيرة أفضل لاعب

أنهى صانع ألعاب منتخب فرنسا لكرة القدم زين الدين زيدان مسيرته المظفرة في الملاعب بأسوأ طريقة ممكنة بعد أن طرده الحكم الأرجنتيني هوراسيو ايليزوندو في الدقيقة 110 من مباراة منتخب بلاده أمام ايطاليا أمس (الأحد) في برلين في نهائي مونديال ألمانيا لنطحه مدافع ايطاليا ماركو ماتيراتزي.

وبات صانع ألعاب منتخب فرنسا لكرة القدم زين الدين زيدان رابع لاعب يطرد في المباريات النهائية لكأس العالم.

وكان الأرجنتينيان بدرو مونزون وغوستافو ديزوتي طردا في نهائي مونديال 1990 ضد ألمانيا، ثم حذا حذوهما المدافع الفرنسي مارسيل دوسايي في نهائي مونديال 1998.

وكان زيدان أعلن أن المونديال الحالي سيشكل نهاية مسيرته في الملاعب.

وبلغ زيدان (34 عاما) قمة تألقه عندما قاد منتخب بلاده إلى الفوز بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخها في النسخة التي استضافتها على أرضها العام 1998 وتحديدا عندما سجل هدفين من الثلاثة في مرمى البرازيل في المباراة النهائية.

وحصد زيدان جوائز عدة على الصعيد الشخصي منها لقب أفضل لاعب في العالم العام 1998 و2000 و2003، وكان النجم الفرنسي اعتزل اللعب دوليا عقب نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان التي فقدت فيها فرنسا لقبها بخروجها من الدور الأول، وعاد عن اعتزاله في أغسطس/ آب الماضي وساهم مع زملائه في تأهل المنتخب إلى نهائيات مونديال ألمانيا.

يذكر أن زيدان خاض مباراة واحدة في مونديال 2002 وكانت الثالثة بعد أن غاب عن المباراتين الأوليين بسبب الإصابة.

الالماني كلوزة هداف كأس العالم

وتوج المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزة أمس (الأحد) هدافاً لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي فازت بها إيطاليا وبالحذاء الذهبي بعد أن أحرز خمسة أهداف في بطولة كأس العالم التي أجريت في ألمانيا ليصبح ثاني ألماني يفوز بهذا اللقب بعد جيرد موللر عام 1970.

ودخل كلوزة التاريخ كثالث أكبر هداف في تاريخ ألمانيا باحرازه عشرة أهداف حتى الان في بطولات كأس العالم بعد جيرد موللر الذي أحرز 14 هدفا ويورجن كلينسمان المدير الفني الحالي لألمانيا الذي سجل 11 هدفا


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/669579.html