العدد: 1423 | السبت 29 يوليو 2006م الموافق 03 رجب 1427هـ

شركات خليجية تشارك في تطوير الخرطوم

الزائر لولاية الخرطوم هذه الأيام يلاحظ الحركة الدؤوبة والسريعة في المجال العمراني والخدمي، فبعد استضافتها لأكثر من ستة ملايين نسمة، معظمهم من القادمين من الولايات الأخرى، تشهد الخرطوم حالياً عقب التمدد الأفقي الكبير توسعاً رأسياً مع تحسن إنتاج الطاقة الكهربائية والطلب المتزايد في العقار. ومن المتوقع أن تتغير معالم العاصمة السودانية الخرطوم بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة كما يوضح التقرير الآتي الذي تحصلت عليه صحيفة «الوسط» ويتناول ما حققته الولاية من إنجازات في ظل برامج مستمرة مسترشداً بملامح ما يجري تنفيذه عبر الخطط الممتدة.

شهدت ولاية الخرطوم في الفترة الممتدة من نهاية عقد الثمانينات من القرن الماضي وحتى وقتنا الحاضر امتداداً أفقياً تجاوزت فيه معدلات النمو الطبيعية وذلك بسبب الهجرة المكثفة من الريف والمناطق المتأثرة بالحرب. وللسيطرة على هذا الامتداد فكرت وزارة الإسكان والتخطيط العمراني في ولاية الخرطوم جديا برسم خريطة موجهة تتضمن مخططات هيكلية موجهه للنمو العمراني لكل الولاية وتنافس على إنجاز هذه الخريطة شركات عالميه تعمل الآن لانجازها لتصبح خريطة تحدد الاحتياجات والمتطلبات لـ 20 عاماً المقبل.

ولعل من أبرز هذه المخططات مشروع المحاور الحضرية المكثفة ذاتياً مثل: مشروع مدينة الجيلي الصناعية السكنية ومشروع شمال غرب أمدرمان الصناعية السكنية (شارع دنقلا) ومشروع الخدمات المركزية لولاية الخرطوم جنوب أمدرمان والتي من أبرز ملامحها مشروع مطار الخرطوم الجديد وربطه بشبكة طرق وجسور مع المناطق العمرانية، ومن مشروعات التخطيط الجديدة أيضا مشروع الواجهات النيلية (المائية). ومن المؤكد أن هذا المشروع سيحدث نقلة كبيرة في ولاية الخرطوم إذ يجرى الترويج لمشروع السنط كواحد من اكبر مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص بمنطقة مقرن النيلين والذي يتضمن منشآت تجارية وسكنية.


«مشروع السنط» و«الواحة» و«جوهرة النيل» أسماء جديدة تناطح القديم

شركات ومصارف خليجية وعالمية تشارك في تطوير ولاية الخرطوم

الخرطوم - إبراهيم خالد

الزائر لولاية الخرطوم هذه الأيام يلاحظ الحركة الدؤوبة والسريعة في المجال العمراني والخدمي، فبعد استضافتها لأكثر من ستة ملايين نسمة، معظمهم من القادمين من الولايات الأخرى، تشهد الخرطوم حالياً عقب التمدد الأفقي الكبير توسعاً رأسياً مع تحسن إنتاج الطاقة الكهربائية والطلب المتزايد في العقار. ومن المتوقع أن تتغير معالم العاصمة السودانية الخرطوم بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة كما يوضح التقرير الآتي الذي تحصلت عليه صحيفة «الوسط» ويتناول ما حققته الولاية من إنجازات في ظل برامج مستمرة مسترشداً بملامح ما يجري تنفيذه عبر الخطط الممتدة.

شهدت ولاية الخرطوم في الفترة الممتدة من نهاية عقد الثمانينات من القرن الماضي وحتى وقتنا الحاضر امتداداً أفقياً تجاوزت فيه معدلات النمو الطبيعية وذلك بسبب الهجرة المكثفة من الريف والمناطق المتأثرة بالحرب. وللسيطرة على هذا الامتداد فكرت وزارة الإسكان والتخطيط العمراني في ولاية الخرطوم جديا برسم خريطة موجهة تتضمن مخططات هيكلية موجهه للنمو العمراني لكل الولاية وتنافس على إنجاز هذه الخريطة شركات عالميه تعمل الآن لانجازها لتصبح خريطة تحدد الاحتياجات والمتطلبات لـ 20 عاماً المقبل.

ولعل من أبرز هذه المخططات مشروع المحاور الحضرية المكثفة ذاتياً مثل: مشروع مدينة الجيلي الصناعية السكنية ومشروع شمال غرب أمدرمان الصناعية السكنية (شارع دنقلا) ومشروع الخدمات المركزية لولاية الخرطوم جنوب أمدرمان والتي من أبرز ملامحها مشروع مطار الخرطوم الجديد وربطه بشبكة طرق وجسور مع المناطق العمرانية، ومن مشروعات التخطيط الجديدة أيضا مشروع الواجهات النيلية (المائية). ومن المؤكد أن هذا المشروع سيحدث نقلة كبيرة في ولاية الخرطوم إذ يجرى الترويج لمشروع السنط كواحد من اكبر مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص بمنطقة مقرن النيلين والذي يتضمن منشآت تجارية وسكنية والاستفادة من مزايا غابة السنط في الألعاب الرياضية وغيرها. وحتى الآن تم الترويج لأكثر من 50 في المئة من مساحة المشروع.

المشروع الثاني يقع في واجهة منطقتي النقل الميكانيكي والنهري على النيل الأزرق بمنطقة بحري إذ اكتمل الآن تصميم منطقة النقل الميكانيكي (مخطط جوهرة النيل) بالتعاون مع بنك دبي الإسلامي الذي يقوم بالترويج للمشروع، كذلك اكتمل الآن أنجاز مخطط مدينة النيل الأزرق (واجهة منطقة الجريف شرق جنوب جسر السلام) بواسطة شركة مجموعة بدر الكويتية لإنشاء مدينة النيل الأزرق .

كما أنجزت مجموعة بنيان الإماراتية مخطط منطقة جنوب جسر الإنقاذ (شاطئ أبوسعد) ويعد هذا المخطط أكبر مخطط تطويري في الولاية إذ يمتد في مساحة 40 كلم جنوب أمدرمان.

ويتسق دور القطاع الخاص في مشروعات الوزارة مع التوجه العام للدولة بإفساح المجال أمامه، وبخطوة عملية تمت تصفية الشركات الولائية والتي تبقت تساهم فيها الولاية بنسبة ضئيلة بغرض توفير الضمانات وتشجيع القطاع الخاص وذلك لان مشروعات الولاية والطموحة لا يمكن تنفيذها بواسطة موازنة الولاية المحدودة لذلك لابد من استقطاب القطاع الخاص لتمويل مشروعات البنيات الأساسية مثل مشروعات المياه والجسور والصرف الصحي والمخططات التطويرية والتنمية العقارية.

وفيما يلي نظرة فاحصة عن المشروعات التي ينفذها القطاع الخاص بالتعاون مع الولاية:

الطرق والجسور

- الصرف الكلى (60) مليار دينار.

- صرف 2004 (14) مليار دينار.

- صرف 2005 (20) مليار دينار.

الأداء في الطرق:

- طرق جديدة بطول (1200) كلم .

- تأهيل طرق بطول (500) كلم.

- طرق تحت الرصف بطول (400) كلم .

- الجملة (2100) كلم.

منطقة الخرطوم الكبرى:

- طرق جديدة بطول (500) كلم.

- توسعة وتأهيل طرق بطول (200) كلم.

- الجملة (700) كلم.

منطقة امدرمان الكبرى:

- طرق جديدة بطول (400) كلم .

- توسعة وتأهيل طرق بطول (60) كلم.

- الجملة (460) كلم.

منطقة شرق النيل الكبرى:

- طرق جديدة بطول (400) كلم.

- توسعة وتأهيل طرق بطول (150) كلم.

- الجملة (550) كلم.

الطرق المنفذة 2005 بطول ( 518) كلم:

- نفذت الخرطوم الكبرى طرق بطول (200) كلم.

- نفذت بحري الكبرى طرق بطول (202) كلم.

- نفذت امدرمان الكبرى طرق بطول (116) كلم.

خطة معالجة أزمة المرور:

- اتخاذ سياسات تراعي ضوابط المرور.

- تنظيم وقوف السيارات.

- تنظيم الدخول والخروج إلى قلب الخرطوم.

- إدخال بصات ذات سعة عالية.

- الاستمرار في مشروع تاكسي الخرطوم الجديد.

أهم ملامح خطة الطرق 2006

الخرطوم الكبرى:

- إكمال الطرق التي تسلكها خطوط المواصلات.

- إكمال شارع النيل حتى جسر المنشية.

- توسعة وسفلتة شارع الستين

- مد شارع إفريقيا حتى مايو

- إعادة تأهيل شارع الحرية حتى سباق الخيل

امدرمان الكبرى

- إكمال شارع العرضة + شارع الصناعات.

- إكمال الكبجاب حتى جسر شمبات وربطه بشارع النيل.

- توسعة شارع كررى داخل سوق امدرمان ومده حتى نهاية شارع الثورة بالنص.

- توسعة شارع الواجهة امبدة ومده شمالاً حتى نهاية غرب الحارات.

- ربط المخططات الجديدة بامبدة بمواقع الخدمات وخطوط المواصلات.

شرق النيل الكبرى:

- إكمال الطرق التي تسلكها خطوط المواصلات.

- طريق بحري الدائري (الجيلي - جسر الجريف) 96 كلم.

- مداخل ومخارج جسر المك نمر.

- توسعة شارع كسلا.

الكباري النيلية :

- جسر السلام ( الجريف - المنشية) نسبة الأداء 100.

- كبري توتي - الخرطوم نسبة الأداء 35.

- كبري امدرمان الحديدي نسبة الأداء 95.

- كبري المك نمر سيكتمل في أبريل 2007.

- جسر الدباسين سيكتمل في أغسطس 2008.

- كبري توتي - بحري سيكتمل في مارس 2008.

- صيانة كبري شمبات سيكتمل في ديسمبر/ كانون الأول 2006.

- صيانة جسر النيل الأزرق سيكتمل في مارس/ آذار 2007.

- صيانة جسر بري سيكتمل في ابريل/ نيسان 2007.

الكباري الطائرة والتقاطعات:

- تقاطع كوبر نسبة الأداء 60.

- تقاطع عفراء سيبدأ هذا العام.

السكن الجاهز:

- السكن الشعبي المنفذ 5,000 وحدة.

- الشعبي المنفذ 2005 - 1701 وحدة.

- خطة 2006 (3) ألف وحدة.

- مشروع السكة حديد مجمعات متعددة الطوابق.

- مشروع الساحة الخضراء مجمعات متعددة الطوابق.

زيادة السعة العقارية:

- إدخال مساهمين جدد في مشروع الواحة بنسبة 60 وسيكتمل المشروع خلال عام.

- البدء في تنفيذ مشروع السنط (ما بين الجسرين).

- تشجيع الاستثمار الفندقي (3) فنادق كبيرة تحت الإنشاء كما تم افتتاح فندقين كبيرين بالسوق العربي (الفردوس + البحرين)

المياه

- الصرف على المياه (22) مليار دينار.

- التمويل المستقطب للمحطات (177) مليون دولار.

- التمويل المستقطب للشبكات (54) مليون دولار.

كمية المياه المنتجة (مليون متر مكعب)

- 2004 227

- 2005 307

- متوقع 2006 360

سبب الزيادة المتوقعة في 2006 لدخول محطة سوبا الآبار والكبيرة (10) آبار

زيادة عدد المشتركين

- 2003 160.000 مشترك

- 2004 198.000 مشترك

- 2005 295.000 مشترك

- خطة 2006 320,000 مشترك

الشبكات الجديدة (بكلفة 3,4 مليارات دينار)

- المشتركين المستهدفين 192,000

- الذين ادخلوا 49,000

- الشبكات المنفذة 86 شبكة

- طول الشبكات المنفذة 2400 كلم

الشبكات الجديدة (لعام 2006)

- المشتركين المستهدفين 2,7 مليون متر طولي

- عدد الشبكات المقترحة 26 شبكة

- طول الشبكات المقترحة 2 مليون متر طولي

- الكلفة 2,3 مليار دينار

الخطوط الناقلة

- طول الخطوط المنفذة (380) كلم.

- طول الخطوط المقترحة (120) كلم.

الآبار ذات الإنتاجية العالية

- جملة الآبار (33)

- الآبار العاملة (23)

- الآبار تحت التنفيذ (10)

مياه الريف

- الآبار (120)

- الصهاريج (110)

- السدود (2)

- الحفائر (30)

محطات تحت التنف


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/673504.html