العدد: 1559 | الثلثاء 12 ديسمبر 2006م الموافق 21 ذي القعدة 1427هـ
استقالة السفير السعودي في واشنطن
غادر السفير السعودي الأمير تركي الفيصل واشنطن فجأة أمس الأول وأبلغ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أنه استقال من منصبه على رغم أنه لم يكمل بعد عاماً ونصف العام فيه، بحسب ما أكد مسئول في السفارة.
وقال مقرب من تركي إنه غادر إلى الرياض لتمضية مزيد من الوقت مع عائلته، مؤكداً ما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست» التي رجحت أن يتولى الأمير منصب وزارة الخارجية خلفاً لشقيقه الأمير سعود الفيصل الذي اعتلت صحته أخيراً.
وسئل المصدر عن هذه الإشاعة، فأجاب: «أشك في الأمر».
الرياض، واشنطن - أ ف ب، يو بي آي
قرر السفير السعودي في واشنطن الأمير تركي الفيصل ترك منصبه الذي يتولاه منذ 15 شهراً فقط، بحسب ما علمت وكالة فرانس برس أمس من مصدر قريب من الأمير تركي. وقال هذا المصدر إن السفير السعودي غادر واشنطن إلى الرياض، مؤكدا ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» أمس.
ولايزال موعد إعلان استقالة السفير رسمياً من جانب السلطات السعودية مجهولا. وعزا المصدر نفسه هذا القرار المفاجئ وغير المنتظر إلى نية السفير السعودي تمضية وقت أطول مع عائلته. وسئل عن إشاعات سرت أخيرا من أن الأمير تركي الفيصل قد يخلف شقيقه الأكبر الأمير سعود الفيصل وزيراً للخارجية السعودية، فأجاب «اشك في الأمر».
وكانت «واشنطن بوست» ذكرت أن السفير السعودي لدى الولايات المتحدة قدم استقالته من منصبه، وغادر عائدا إلى بلاده، مرجحة أن يتولى منصب وزارة الخارجية السعودية خلفا لشقيقه الذي تخلفت صحته أخيرا.
وأضافت الصحيفة أن مسئولين أميركيين ومبعوثين أجانب أكدوا أن الفيصل أبلغ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس والعاملين في السفارة السعودية بواشنطن أنه سيغادر منصبه. وأشارت الصحيفة إلى أن المغادرة المفاجئة للأمير تركي الفيصل جاءت بمثابة «صاعقة»، إذ إن سلفه الأمير بندر بن سلطان ظل في منصبه 22 عاما.
ونسبت الصحيفة إلى تركي الفيصل، الذي تولى رئاسة الاستخبارات السعودية لفترة طويلة، قوله للموظفين في السفارة بواشنطن إنه يريد إمضاء المزيد من الوقت مع عائلته، وقد صعقوا من قراره المفاجئ. ويعتبر منصب السفير السعودي لدى الولايات المتحدة أحد أكثر المناصب الدبلوماسية نفوذا في واشنطن وهو أهم منصب خارجي بالنسبة إلى المملكة. وأضافت الصحيفة أن المسئولين السعوديين لم يعلقوا على الخبر المتعلق بصحة الأمير سعود الفيصل، علما أنه كان يعاني من رجفة واضحة خلال السنوات الأخيرة.
وفي موضوع آخر، وصل رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز الرياض أمس في زيارة للسعودية تدوم ثلاثة أيام يجري خلالها محادثات مع عدد من المسئولين السعوديين في مقدمتهم العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز تتركز على «الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق وإيران ولبنان إضافة إلى تنمية العلاقات المميزة بين البلدين». كما سيضع عزيز خلال الزيارة حجر الأساس لمبنى القنصلية الباكستانية العامة في مدينة جدة
المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/752008.html