العدد: 3892 | الجمعة 03 مايو 2013م الموافق 22 جمادى الآخرة 1434هـ

المحرق أنهى مبارياته بالبطولة بانتصار معنوي... و«عربي قطر» نال البرونزية

الهلال السعودي بطلاً لـ «خليجية أندية الطائرة» للمرة الرابعة في تاريخه... والوصافة لـ «النصراوية»

الهلال السعودي بطلاً لـ «خليجية أندية الطائرة» للمرة الرابعة في تاريخه... والوصافة لـ «النصراوية»

توج النائب الأول للمجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة نادي الهلال السعودي بلقب البطولة الخليجية (32) للكرة الطائرة، وذلك بعد تحقيقه الفوز بثلاثية نظيفة على حساب «الحلقة الأضعف» نادي السيب العماني باليوم الختامي للبطولة.

كما توج راعي المباراة النصر البحريني بالميداليات الفضية بعدما حقق فوزاً على حساب كاظمة الكويتي بنتيجة (3/1). وقلد سموه لاعبي العربي القطري الميداليات البرونزية.

النصر يكسب الوصافة

نجح النصر في تحقيق مركز الوصافة بعد فوزه المستحق على كاظمة الكويتي ليؤكد أنه كان بالفعل منافساً شرساً على تحقيق اللقب. وأنهى النصراوية المباراة بنتيجة (3/1).

وجاءت أشواط المباراة بواقع: (25/16، 15/25، 25/22، 25/19).

وبالعودة للمباراة، نرى أن النصر تمكن من فرض إيقاعه وسيطرته على مجريات الشوط الأول وذلك بفضل فعالية الضاربين سواءً من وسط الشبكة أو من أطرافها. فيما عانى كاظمة من كثرة الأخطاء سواءً في تنفيذ الإرسال أو بالهجوم (9/3).

وعلى رغم قيام بعض لاعبي كاظمة بمحاولات لتعديل الوضع إلا أن النصر نجح في الحفاظ على أفضليته مع تركيز المعد محمود حسن على الأداء السريع عبر حسين خليفة وحسن ضاحي حتى حسم الشوط للنصراوية.

في الشوط الثاني، كان التكافؤ هو سيد الموقف حتى منتصفه. إذ كان سبب ذلك تبادل تحقيق النقاط إما بالفعالية الهجومية أو من خلال حوائط الصد طبعاً دون نسيان بعض الأخطاء. لكن كاظمة الذي بدأ هذا الشوط بالكرواتي جاليش نجح في أخذ أسبقية سريعة مستفيداً من قوة الإرسال ومن ثم فعالية فاضل عباس ومشعل العمر في الشق الهجومي وهذا أنهك النصراوية كثيراً وأدى لدخول الارتباك في صفوفهم لينتهي الشوط سريعاً للكاظمة بنتيجة (25/15).

الشوط الثالث، كان أقوى الأشواط لأنه كان مفتاح المنصة بالنسبة للفريقين. وفيه حدثت عدة تقلبات. إذ كان النصر يحاول دائماً أن يكون هو صاحب الاسبقية لكن كاظمة بفضل الأطراف وبالذات مشعل العمر وفاضل ينجح في العودة والتقدم أيضاً. لكن حوائط الصد بقيادة حسين خليفة ومن ثم فعالية صبيح إبراهيم الهجومي ومعه جاكسون تمكن النصر من أخذ زمام المبادرة طبعاً دون نسيان دور يونس عبدالكريم وحسن ضاحي حتى أنهى خطأ هجومي الشوط للنصر (25/22).

أما الشوط الرابع، فعلى رغم محاولات كاظمة في فرض أدائه بالقسم الأول منه إلا أن عدم وجود فرصة له بالصعود للمنصة قلل الحوافز لديه ليستفيد النصر من ذلك وسط أداء قوي لحسن ضاحي وحسين خليفة من وسط الشبكة. وعلى رغم تراجع أداء صبيح في بداية الشوط إلا أنه عاد بقوة في القسم الثاني منه حتى حسم رفاق يونس عبدالكريم الشوط بنتيجة (25/19).

الذهب لـ «الهلال السعودي»

وفي المباراة الثانية، تمكن الهلال السعودي من إنهاء مهمته بنجاح باهر وذلك بعد فوزه السريع على السيب العماني في المباراة التي أقيمت بينهما يوم الأمس.

الهلال أنهى المواجهة بثلاثية نظيفة. إذ جاءت نتائجها بواقع: (25/20، 25/16، 25/20). وهذا هو اللقب الرابع للهلال السعودي.

بالعودة للمباراة، نرى أن الهلال كان الأطرف الافضل فيها منذ البداية حتى النهاية. ففي الشوط الاول حاول السيب نوعاً ما خلق بعض المشكلات لكتيبة المدرب كارلوس لكن يقظة نجوم الزعيم قادته لحسم الشوط لصالحه وإيقاف الضربات الفعالية للهندي نافين وعبدالله الراجحي.

وامتاز في الهلال كثيراً الأداء الجماعي الذي عول عليه صانع الألعاب خليل حجي البحراني. إذ عرف متى يسرع الأداء ومتى يحوله للأطراف وهذا خلخل حوائط الصد العمانية كثيراً. ومع بروز بيدرو في النقاط الأخيرة وكذلك إبراهيم مجرشي ومن قبله ياسر المكاوني حسم الهلاليون الشوط لصالحهم.

في الشوط الثاني والثالث. لم يعط لاعبو الهلال منافسهم أي فرصة بل فرضوا أداءهم منذ البداية وكل ذلك بفضل فعالية الصد والدفاع الخلفي بقيادة إبراهيم الحربي ومن ثم بروز الرائع خليل البحراني في تفعيل لاعبيه الذين كانوا في أفضل حالاتهم سواءً مسفر البيشي أو نواف البخيت فيما واصل بيدرو عطاءه الرائع من المنطقتين الأمامية والخلفية.

في الجهة المقابلة، حاول مدرب السيب ناصر المقبالي أن يجري بعض التغييرات على تشكيلته لتحسين الأداء لكن دون جدوى لأن إصرار الهلال بالفوز وبثلاثية نظيفة للتتويج باللقب كان أكبر وهذا ساعده على حسم هاذين الشوطين لصالحه بكل سهولة ويسر.

المحرق يهزم العربي

وفي أولى مباريات يوم الأمس. فرض المحرق على منافسه العربي خوض مباراة تمتد للشوط الخامس وفيها نجح لاعبو «الذيب» من تحقيق انتصارهم الثاني بالبطولة والذي جعلهم يرتقون للمركز الرابع بفارق الأشواط عن كاظمة الكويتي الذي يملك ذات الرصيد من النقاط وهو (6). وهذه الخسارة أثرت على العربي الذي تراجع للمركز الثالث.

وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (25/21، 19/25، 23/25، 25/22، 15/9).

وبالعودة للمباراة سريعاً نرى أن المحرق أبلا بلاءً حسناً في الشوط الأول. إذ فرض أسلوبه على منافسه الذي عانى من الضغط النفسي لأن خسارة شوط تعني فقدانه فرصة الضغط على الهلال السعودي. المحرق بهذا الشوط كان يلعب بتركيز عال جداً وخصوصاً أن معده محمود العافية عرف كيف يفعل الأطراف وهذا أتعب حوائط صد العربي كثيراً (20/15).

وعلى رغم تقديم العرض لانتفاضة قوية مكنته من تقليص الفارق إذ كان بطلها العملاق إبراهيم محمد من خلال الصد والتسريع إلا أن الكرات الذكية التي عول عليها الإيطالي كيسولا وكذلك حسن عقيل مكن المحرق من كسب الشوط بنتيجة (25/21).

في الشوط الثاني، عانى المحرق من ضعف واضح في الاستقبال وذلك عند إرسال الكوبي ليفا. وهذا ساعد العربي في تحقيق أسبقية سريعة جداً (5/1).

وعلى رغم تمكن المحرق من تعديل النتيجة بعد نقاط متتالية قدمها الثنائي كيسولا وجاسم النبهان إلا أن الإرسال القوي عند العربي كان مفتاح هذا الشوط لأن المحرق عانى كثيراً في تأمين الكرة الأولى وهذا سهل مأمورية الصد ايضاً ليكون رفاق جمعة فرج أمام طريقة مفتوحة لكسب هذا الشوط بسهولة (25/19).

الشوط الثالث. كان سجالاً منذ بدايته حتى نهاية. فتارة ترى المحرق يتفوق وأخرى يعود العربي ويتقدم. إذ كان المستوى الفني متقاربا بينهما. وخصوصاً أن أداءها تركز على الاطراف وهذا جعل حوائط الصد تعمل بإيجابية عند الفريقين.

وعلى رغم تمكن العربي من أخذ الاسبقية في النقاط الأخيرة (21/17) بعد فعالية جمعة فرج بالذات إلا أن كيسولا برز بالصد أولاً ومن ثم بالهجوم دون نسيان فعالية راشد أحمد بتشكيل حوائط الصد (21/21).

غير أن إصرار العربي كان كبيراً بإحراز الشوط وهذا مكنه من كسب بعد ارتفاع الأداء الفني لليفا وجمعة فرج (25/23). وبرز بهذا الشوط محمود العافية بتأدية الأدوار الدفاعية.

أما الشوط الرابع، فكانت الأفضلية فيه للعربي القطري الذي تمكن من فرض أدائه حتى دخول الشوط في نقاطه الأخيرة. إذ كان هو متقدم بالنتيجة (22/18) لتبدأ بعدها انتفاض «عيال الذيب». إذ كان للإرسال الموجه دور فعال في ذلك.

أداء المحرق بهذه المرحلة امتاز بقوة الدفاع والخلفي وتنظيم حوائط الصد ليبدأ بعدها كيسولا وحسن عقيل وجاسم النبهان في حصد النقاط حتى حسم الشوط بنتيجة (25/22) إذ دخل العرباوية في مرحلة فراغ واحتجوا كثيراً على قرارات الحكم الأول أحمد الخالدي.

في الشوط الفاصل، واصل المحرق أداءه التصاعدي مع ارتفاع ملحوظ في أداء أحمد مشرف في وسط الشبكة دون نسيان استمرار تألق جاسم النبهان هجومياً.

وعلى رغم محاولات العربي في الضغط على المحرق إلا أن حسن عقيل كان مثالياً في الصد والهجوم حتى أخرج الحكم الأول له بطاقة صفراء بطريقة غريبة حتى أن اللاعب نفسه تفاجأ من القرار.

المحرقاوية حافظوا على أفضليتهم لينهوا الشوط بكرة هجومية للإيطالي كيسولا (15/10).


عطية: لاعبونا يستحقون منا الشكر على جهودهم

قدم رئيس نادي النصر أمير عطية شكره الجزيل والكبير للاعبي فريقه والجهاز الفني بقيادة رضا علي وذلك بعد المردود الفني الطيب الذي ظهروا عليه خلال مباريات البطولة.

وأضاف «قدم لاعبونا مستويات فنية طيبة ولو جزئيات بسيطة لكنا الأبطال للبطولة. لكن في النهاية المركز الثاني وتحقيق الوصافة أمر طيب ولا يمكننا إلا أن نبارك للاعبين نظير جهودهم التي بذلوها».

وأضاف «وأود أن أشكر أيضاً رئيس الاتحاد البحريني للكرة الطائرة الشيخ علي بن محمد على دعمه للطائرة النصراوية في هذه المشاركة ومساندته لها. دون نسيان الدعم المتواصلة للمؤسسة العامة للشباب والرياضة متمثلةً برئيسها هشام الجودر ومديرها العام عبدالرحمن عسكر».

وأضاف «كنا نتمنى إسعاد الجميع باللقب لكن لم نوفق في نهاية المشوار».  وختم حديثه بالقول: «الآن طموحاتنا ستتحول نحو المنافسة الشديدة في المعترك المحلي. إذ جميعنا يريد المحافظة على لقب الدوري».


حسن علي: راضون بالوصافة وإن كنا نطمح بـ «الذهب»

أكد مساعد مدرب طائرة النصر حسن علي رضاه عن النتيجة التي حققتها الطائرة النصراوية في البطولة والمتمثلة بالمركز الثاني، وقال: «نعم، كان طموحنا اللقب وتحقيق انجاز غائب عن نادينا منذ 20 عاماً. لكن مباراة المحرق كانت مفصلية ونتيجتها حالت دون تتويجنا».

واستمر بالقول: «بالنسبة لنا التفوق على أندية تفوقنا إمكانات مالية وبشرية أمر رائع وطيب يحسب لنا. ففوزنا في (4) مباريات وخسارة مباراة واحدة فقط حصيلة جيدة. اللقب كان أملنا لأننا نلعب في البحرين لكن قدر الله وما شاء فعل».

وأوضح حسن علي إلى أنهم الآن سيحولون كل تركيزهم على المنافسات المحلية على أمل الحفاظ على لقب الدوري، وأضاف «لا أعتقد أننا سنتأثر كثيراً في الدوري لأن لدينا عناصر بديلة قادرة على تعويض اللاعبين الأساسيين. بالنسبة لنا نحن شبه ضامنين للوصافة وسنسعى لبذل المزيد في الفترة المقبلة».


مدرب الهلال «علامة فارقة» فعلاً

اعتاد الهلالية خلال المرحلة الماضية أن يكون لأداء اللاعبين أو النجوم الهلالية الدور الأكبر في التتويج وخصوصاً عندما يتواجد النجم الرائع أحمد بخيت. لكن في هذه البطولة رأينا الهلال بوجه مغاير وأداء جماعي مثالي جداً والسبب يعود للمدرب البرازيلي كارلوس إدواردو الذي عرف كيف يوظف لاعبيه منذ بداية البطولة حتى نهايتها.

إذ كان كثيرون يشيرون لدكة بدلاء الهلال بأنها ضعيفة وخالية من الأسماء التي تحقق النقلة المطلوبة متى ما اقتضت الحاجة. لكن كارلوس كان يرد في كل مباراة بتغييرات تحقق انقلاباً في أداء الفريق وربما هو الوحيد الذي استعمل (11) لاعباً طوال البطولة.

ليس ذلك فقط. بل حتى توجيهاته بتنظيم الشق الدفاعي وللمعد خليل البحراني في كل وقت مستقطع. ولهذا رأينا هلال متجدد يفعل كافة المراكز بشكل رائع جداً.


المكاوني: السعادة كبيرة باستعادة «اللقب»

ذكر قائد طائرة الهلال السعودي ياسر المكاوني أنهم مرتاحون من أدائهم الذي قدموه كلاعبين في البطولة والذي أثمر اللقب الرابع في تاريخ «طائرة الأباتشي» بالبطولة الخليجية.

وأضاف «كيف لا نرتاح ونحن حصدنا ثمار التعب الذي بذلناه خلال المرحلة الماضية. الآن سنفرح كثيراً باللقب الخليجي وبعدها سنبدأ التحضير للمنافسات المحلية لأن لدينا لقاء مهم في الدوري مع الأهلي سيحدد المتوج بلقب الدوري».

وعن رده على بعض الانتقادات التي كانت توجه له، قال: «ربما تكون هناك انتقادات لكنها تخص المعني بها. أنا بذلت قصارى جهدي مع الأخضر السعودي والأزرق الهلالي. وأنا سعيد لأنني قدمت عطاءات إيجابية وأعتقد أن أدائي بالبطولة رفقة زملائي خير رد على من يشكك أصلاً بالطائرة الهلالية».

وأكد المكاوني أن جدول البطولة خدمهم كثيراً، وأضاف «الجدول جعلنا نلعب مباريات مهمة في البداية وهذا جعلنا نفاجئ الجميع بقوة تماسكنا على رغم الغيابات التي لدينا. بعد ذلك أصبحنا أمام التتويج باللقب أمام السيب العماني والفوز عليه جعلنا نحقق اللقب ونبتعد عن الحسابات المعقدة ولله الحمد».


مجرشي: وعدنا بالتتويج وأوفينا

أكد لاعب ارتكاز طائرة الهلال السعودي إبراهيم مجرشي أنهم كلاعبين ودعوا أن يعودوا للسعودية وهم محملون بالكأس والميداليات الذهبية وهم الآن أوفوا بهذا الوعد.

وتابع قائلا: «منذ توقيعي للعقد مع الهلال وكان ذلك عند الأمير خالد بن طلال أكدت له أنني سأبذل قصار جهدي لكي أساهم رفقة زملائي اللاعبين في التتويج باللقب الخليجي ولله الحمد حصلنا على مبتغانا في نهاية المطاف. وأنا أهديه هذا اللقب».

وعن الأسباب التي أدت لتتويجهم باللقب، قال: «كنا نعلم ضرورة أن نبدأ بقوة. إذ حاولنا أن لا نفقد نقاط منذ البداية وهذا ساعدنا في نهاية المطاف. نعم التنافس شديد على اللقب لكن من يبدأ بقوة تكون له الافضلية بالتتويج وهذا ما حصل لدينا».

وأثنى مجرشي على الروح الواحدة التي تجمع الهلالية كلاعبين وجهازين فني وإداري، وقال: «الكل مشارك بهذا التتويج والكل سعيد من دون شك». وعن غياب أحمد بخيت وتأثيره عليهم كلاعبين، قال: «لا اختلاف على أحمد بخيت. غيابه عنا ربما جعلنا نؤدي بشكل مضاعف. لكن الأكيد أن تواجد بخيت معنا سيزيد من قوتنا والدفاع النفسي لدينا».


الشريف: التتويج ثمرة جهد كبير

أبدى رئيس الوفد الهلالي منصور الشريف سعادته بتتويج فريقه بلقب لبطولة للمرة الرابعة في تاريخه ليعادل رقم مواطنه الأهلي السعودي بذات الرصيد.

وأضاف «التتويج جاء بعد جهد كبير بذله اللاعبون والجهازان الفني والإداري. نعم تعرضنا لإصابة أحمد بخيت وكذلك ثامر الدوسري، لكن ولله الحمد عرفنا كيف نعوض غيابهما والفضل يعود للتهيئة النفسية والفنية».

وتابع قائلا: «البداية القوية تعطي فرصة تقديم مردود طيب بعد ذلك وهذا ما ساعدنا. المستوى الفني كان في تصاعد وحققنا الفوز على أندية قوية لهما وزنها. نعم لم نهزم العربي لكننا قدمنا مباراة كبيرة أمامه. وفي لقاء الحسم ضد السيب حاولنا تأدية المطلوب منا حتى نحسمها نحن دون الدخول في دوامة الحسابات».

وعندما قلنا له المدرب كارلوس إدواردو كان عنصراً مهما في التتويج، قال: «بالفعل هو من العناصر المهمة فيما وصلنا إليه. إذ هو عرف كيف يوظف اللاعبين. بكل صراحة يجب أن أوضح أمر هام أننا حرصنا على انتقاء المدرب بعانية عالية وهو مدرب كبير».


الشكيلي: الانسجام وثبات التشكيل أسباب تحسن أداء المحرق

أثنى مدرب طائرة المحرق نزار الشكيلي على أداء لاعبيه وقال: «قدموا مردودا فنيا رائعا واستحقوا على إثره تحقيق الفوز على فريقه قوي وكبير كالعربي القطري».

وتابع قائلا: «المستوى الفني كان في تصاعد منذ أن وصلنا للتشكيل المناسب، وذلك بعدما كانت البداية غير مثالية في الجولة الافتتاحية ضد الهلال. لكن بعد أن لعبنا بجاسم النبهان في مركز (2) وأشركنا حسن عقيل في مركز (4) أصبح في تشكيلتنا توازن كبير وهذا ساعد اللاعبين على تأدية المهام المطلوبة منهم».

وأضاف «الثبات على التشكيل وزيادة الانسجام بين اللاعبين كان من أسباب التحسن الملحوظ في أداء طائرة المحرق».

وعن سبب عدم لعبه البطولة بهذا التشكيل منذ البداية، قال: «كان الوقت ضيق بالنسبة لي والتعرف على صغيرة وكبيرة عند اللاعبين بحاجة للوقت. أنا أرى أن لاعبي المحرق يملكون إمكانات طيبة وهم بحاجة للوقت لكي يتطوروا أكثر وأكثر».

وعندما سألناه هل أداء المحرق تحسن بعدما تخلص من الضغوط، رد قائلا: «بالعكس. لاعبو المحرق كانوا تحت الضغط لكن زيادة الانسجام هي التي أدت لتحسن المستوى الفني. إذ يجب أن نوضح أن اللاعبين يدافعون عن سمعة ناد كبير اسمه المحرق». يذكر أن حصيلة المحرق في البطولة هي (6) نقاط بعد فوزين و(3) هزائم.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/769375.html