العدد: 4021 | الإثنين 09 سبتمبر 2013م الموافق 04 ذي القعدة 1434هـ
أكدوا حرمان أصحاب طلبات قديمة من المشروع ورفض تظلماتهم
«أهالي المصلى»: تغيير عناوين «إسكان جدحفص» يهدِّد هوية قريتنا
قال عدد من أهالي قرية المصلى: «إن تغيير عناوين المشروع الإسكاني، الذي أُطلق عليه مسمى إسكان جدحفص من قرية المصلى إلى جدحفص يهدد هوية القرية كون المشروع مقاماً في معظمه في القرية»، مطالبين «باسترجاع مسمى القرية، وإنصاف أصحاب الطلبات القديمة فيما تبقى من وحدات».
وأشاروا إلى أن «الأهالي اعترضوا على مسمى المشروع قبل إقامته، وقمنا بزيارة إلى مسئولي وزارة الإسكان الذين أكدوا أن المنطقة تابعة لقرية المصلى، وليس عليكم من المسمى».
وتابعوا «كما زار الأهالي محافظ الشمالية حينها، بالإضافة إلى المجلس البلدي الذين كان رأيهم في نفس السياق من أجل البدء في المشروع».
وأضافوا «إن المشروع مقام على مجمعي 411 و413 من قرية المصلى بالإضافة إلى مجمع 425، وهو من منطقة عين الدار التي تم تحويلها لاحقاً إلى جدحفص»، وواصلوا «المشروع الجزء الأكبر منه بما يشكل ثلاثة أرباعه مقام في مجمعي 411 و 413، وهما من قرية المصلى تاريخياً وفي السجلات الرسمية».
وأكدوا أن «المنطقة تاريخيّاً كانت تسمى منطقة الجبل الأصفر، وهي تابعة لقرية المصلى، وكان فيها بساتين تابعة لأبناء القرية، ويمر فيها (ساب عذاري)».
وشددوا على أن لا خلافات بين أهالي المنطقتين أبداً، ولكن هذه القرارات تتجّه لإلغاء هوية القرية التاريخية، والتي تعود لمئات السنين. وتساءلوا «كيف تم تغيير المسمى؟ ومن الذي غير العناوين؟.
وقالوا إن «المشروع الإسكاني بدأ بمسمى إسكان السهلة، وانتهى بإسكان جدحفص وفق الأهواء، بينما هو مقام في قرية المصلى».
وأوضحوا أن «المشروع الإسكاني يتكون من 370 بيتاً لم يحصل أهالي المصلى سوى على نحو 20 بيتاً فقط»، مؤكدين أن «اللجنة لا تريد التوزيع بالمناصفة أو الأكثرية بل تريد التوزيع العادل وفق الأقدمية إذ أن ما جرى بعيد عن العدل».
وتابعوا «في الوقت الذي أعلن عن تلبية طلبات تعود لشهر ديسمبر/ كانون الأول 1998، من منطقة جدحفص لدينا طلب يعود للعام 1992 يحرم صاحبه من الحصول على الوحدة السكنية بحجة عدم تحديث البيانات».
وواصلوا «لدينا طلبات تعود للعام 1996 و1997 ولكنهم يُحرمون من التظلم للحصول على وحدات سكنية فيما تبقى من المشروع»، واستكملوا «إذ يتم إخبارهم أن التظلم لأهالي جدحفص فقط، فأين العدل؟ ومن الذي وضع هذا القانون؟».
المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/808581.html