العدد: 4029 | الثلثاء 17 سبتمبر 2013م الموافق 12 ذي القعدة 1434هـ
المحرق «سوبر الزعامة» بهدفي جلال والدخيل
حقق المحرق أولى بطولات الموسم بفوزه بكأس السوبر على حساب البسيتين بهدفين مقابل هدف في المباراة الافتتاحية للموسم الكروي الجديد المزمع انطلاقته بعد أيام، ليؤكد المحرق زعامته الكرة البحرينية. وسجل هدفي البطولة للمحرق محمود جلال «19»، وحمد عبدالمنعم الدخيل «81»، فيما سجل للبسيتين عيسى غالب «28».
جاءت المباراة متوسطة المستوى وتأثر اللاعبون بفترة الإعداد التي لم تكتمل لغاية الآن بالإضافة إلى غياب بعض عناصرهما المؤثرة، ونجح المحرق في التفوق بفضل سيطرته في غالبية مجرياتها على منطقة المناورات، فيما اعتمد البسيتين على الأسلوب السريع في محاولة منه لاستثمار الأخطاء الدفاعية ولكنه لم ينجح.
تشكيلة الفريقين
بدأ المحرق المباراة بتشكيلة ضمت سيدمحمد جعفر في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي صالح عبدالحميد وإبراهيم المشخص وعبدالله صالح أمان ووليد الحيام، وفي الوسط تواجد محمود جلال وعلي جمال وحمد عبدالمنعم الدخيل والمحترف المالي بوبكر كولوبي وفهد الحردان، وفي المقدمة لعب حسين علي بيليه.
أما تشكيلة البسيتين فضمت حسين حرم في الحراسة، وأمامه البرازيلي لويس وعبدالله بودهيش ومحمد صالح سند ومحمد سعد، وفي منطقة المناورات تواجد السيراليوني كامارا وعبدالوهاب علي وسيدأحمد جعفر «كريمي» وعيسى غالب، وفي المقدمة لعب الثنائي محمد عجاج وسامي الحسيني.
الشوط الأول
بداية سريعة من الفريقين مع انطلاقة المباراة وبدأ البسيتين بتهديد المرمى عبر رأسية من محمد عجاج بعد عرضية غالب ولكن يقظة سيدمحمد أوقفت خطورتها «5»، ورد المحرق بتسديدتين الأولى عبر علي جمال ذهبت بين يدي حرم «8»، والثانية صاروخية من وليد الحيام تصدى لها حرم بصعوبة «9».
بدأ بعدها المحرق يفرض أسلوبه وشخصيته على مجريات اللعب وسط تراجع غير مبرر من لاعبي البسيتين، ونجح خماسي المحرق في بسط هيمنته على منطقة المناورات والاستحواذ على غالبية الكرات وسط تحركات جيدة من لاعبيه، ونجح الشاب علي جمال في تمرير كرة رائعة إلى المنطلق في العمق الدفاعي محمود جلال وضعته في موقف جدا مثالي لم يتردد في تسديدها قوية هزت الشباك البسيتينية هدفا أول في المباراة وضعت المحرق في المحرق «19».
لم يستمر التفوق المحرقي في ظل التقدم الواضح للاعبي البسيتين للمنطقة الأمامية ما أجبر لاعبي المحرق على الحذر في اندفاعهم الهجومي، ونجح عيسى غالب في استثمار خطأ جانبي على الجانب الأيمن وسدد الكرة مباشرة في المرمى وسط محاولة يائسة من سيدمحمد جعفر الذي أخطأ في التوقيت للكرة لتعانق الكرة شباكه «28».
وسدد حسين علي بيليه كرة من على مشارف المنطقة ولكن براعة حرم أوقفت كرته «29»، ومن ركلة ركنية لعبها حسين بيليه على رأس المشخص ارتقى لها ووضعها ولكنها علت العارضة بقليل في الشباك العلوية للمرمى «33».
في الوقت الأخير من عمر هذا الشوط انحصر اللعب في منطقة الوسط مع وجود بعض المحاولات التي يمكن وصفها بالخجولة كان خلالها المحرق الأكثر رغبة في الوصول لمرمى خصمه ولكن غابت فاعليته الهجومية، وانتهى الشوط بالتعادل بهدف لمثله.
الشوط الثاني
لم يتغير الوضع مع بداية الشوط الثاني وبقي اللعب في غالبية مجرياته في منطقة المناورات، ورمى المدرب التونسي سمير شمام بورقته الأولى بدخول قائد المحرق محمد سالمين بدلا من فهد الحردان وأوعز إليه قيادة الهجمات «الحمراء» وتنظيمها «52».
وبدا واضحا اعتماد الفريقين لنهج وأسلوب مختلف، إذ اعتمد المحرق على التنظيم الهجومي المشوب بالبطء نوعا ما وهو ما ساهم في غياب خطورته وخصوصا مع اعتماد البسيتين على إغلاق منطقة مرماه بأكبر عدد ممكن لتقليل المساحات المتاحة أمام لاعبي المحرق، في حين لم ينجح البسيتين في الاستفادة من الانطلاقات السريعة والهجمات المرتدة الخاطفة عبر مهاجميه عجاج والحسيني؛ نظرا لقلة الكرات وغياب اللمسة قبل الأخيرة، ولهذا غابت الخطورة من الجانبين.
ودفع شمام بورقته الثانية بدخول ضياء سعيد بدلا من علي جمال «60»، واستمر العقم الهجومي والفاعلية على المرميين، وفي المقابل دفع مدرب البسيتين طارق إبراهيم بالمحترف الأردني محمود زعترة بديلا إلى عجاج لتنشيط الجانب الهجومي «71».
وبقى المحرق الأفضل والأكثر سيطرة على مجريات اللعب بفضل نجاح خط وسطه في الاستحواذ على غالبية الكرات، وأجرى طارق إبراهيم أيضا تبديله الثاني بدخول أحمد المهزع بديلا إلى بودهيش مع تغيير في مراكز اللاعبين بإرجاع غالب في الظهير الأيسر ونقل محمد صالح سند في العمق الدفاعي «78».
هدف الفوز
ونجح حمد عبدالمنعم الدخيل في رسم الفرحة المحرقاوية بعد مجهود فردي على الجانب الأيمن تجاوز خلاله مدافعي البسيتين ووضع الكرة في سقف المرمى هدفا ثانيا للمحرق في نسخة كربونية من هدفه في البطولة الخليجية الأولمبية «81».
وحملت الدقائق الأخيرة من عمر المباراة بعضا من الإثارة وخصوصا مع التقدم والاندفاع الهجومي للاعبي البسيتين بغية تعديل النتيجة والعودة للمباراة، ودفع شمام بورقة عبدالرحمن مبارك في مقابل دفع طارق بورقة عبدالله الدخيل «84»، وظهرت الخطورة البسيتينية بعد غياب طويل من خلال رأسية زعترة ولكن يقظة الحارس سيدمحمد وقفت لها بالمرصاد «88»، وسدد عيسى غالب من مسافة بعيدة وإثر خطأ خارج المنطقة ولكن الكرة ضلت طريق المرمى «90+2»، وكاد ينهي الدخيل المباراة بتسديدة أبعدها حرم لركلة ركنية «90+3»، وانتهت المباراة بفوز المحرق.
المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/811189.html