العدد: 4079 | الأربعاء 06 نوفمبر 2013م الموافق 02 محرم 1435هـ
إطلاق النُّصب الفني «الحسين سفينة النجاة» في الجفير
أطلقت لجنة أهل البيت بالجفير بالتعاون مع جمعية التوعية الإسلامية، مساء أمس الأول (الثلثاء) النصب الفني التشكيلي «الحسين سفينة النجاة»، الذي جاء على شكل سفينة بطول 27 متراً وارتفاع 10 أمتار.
يأتي هذا العمل الفني استمرارا للوحة «لبيك يا حسين» المضيئة، والتي عرضت على مدى خمس سنوات، ونقلت في هذا العام لتعرض في كربلاء خلال «زيارة الأربعين».
ويشير رئيس لجنة أهل البيت حسن المعلم في حديثه لـ «الوسط» إلى أن «هذا المشروع يهدف إلى تربية الأشبال وتعويدهم على خدمة الإمام الحسين»، مضيفاً أن «هذا العمل يجسد الحديث النبوي القائل (مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى)».
ويؤكد المعلم أن «فكرة هذا المشروع من ابتكارات اللجنة، وساهم في تطويرها وتعديلها رسام هذه اللوحة جاسم المقابي»، مشيرا إلى أن «العمل على هذه السفينة استغرق قرابة الشهرين، بأيدي شباب القرية البالغ عددهم 35 شخصاً».
وعن سبب التغيير في هذا العام، يجيب المعلم أن «التغيير في هذا العام يأتي من منطلق أن الناس تحب أن ترى مشروعاً جديداً وإبداعاً جديداً، فلو واصلنا على مشروع لبيك يا حسين، فلن ينال المشروع الصدى الإعلامي الذي يستحقه».
ويجسد هذا النصب الفني تمثالا خشبيا على هيئة سفينة تمثل سفينة الإمام الحسين، مكونة من ساريتين بهما عَلمان يُجسدان قبة الإمام الحسين وقبة العباس، فيما نقش على نوافذ السفينة البالغ عددها 30 نافذة لفظ الجلالة في مقدمتها وأسماء الأنبياء وأئمة أهل البيت.
وعلى ظهر السفينة مجسمات لشخصيات تمثل كل شخصية فيها شكلا من أشكال الخدمة الحسينية.
ونقشت على جانب السفينة نصوص دينية لها علاقة بسفينة الإمام الحسين، وفي اسفل السفينة يقع مجسم لأمواج متلاطمة تعبيرا عن ظروف الحياة ومشكلاتها، حيث ان هذه السفينة تقوم بدور المنجي للإنسان من مشكلات الحياة وأمواجها المتلاطمة. من جهته، قال رئيس جمعية التوعية الشيخ باقر الحواج في كلمته الافتتاحية: «إنني لأجد علاقة وثيقة بين هذا العمل الفني والعمل السابق، وهي علاقة المقدمة بالنتيجة، فمن لبى نداء الحسين كان من ركاب هذه السفينة، ومن أغلق سمعه عن نداءات الحسين فإنه لن يلتحق بهذه السفينة».
ونوه إلى أن «اللحاق بهذه السفينة يحتاج إلى ثلاثة عناصر، تتمثل في المعرفة، المودة، الطاعة، فنحن بحاجة إلى تعميق هذه العناصر الثلاثة في أنفسنا حتى ننجو من هذا البحر المتلاطم الذي لا ينقذنا منه إلا سفينة الحسين».
وتخلل برنامج الافتتاح تلاوة للقرآن الكريم بصوت القارئ جاسم حبيب حيدر، وقصيدة للشاعر إبراهيم حبيب حيدر، وعرض تمثيلي عبارة عن حوار بين أب وابنه عن عاشوراء وما تعنيه هذه اللوحة، وفي ختام الفعالية تم تكريم الرسام وتكريم فريق العمل، فيما أقيم على هامش الفعالية معرض للصور يتضمن فعاليات اللجنة في السنوات الماضية.
المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/news/826175.html