العدد 219 - السبت 12 أبريل 2003م الموافق 09 صفر 1424هـ

تحالف مناهض لتعيين غارنر حاكما للعراق

يثير ترشيح الجنرال الأميركي المتقاعد، جاي غرنر الذي رشحه صديقه وزير الدفاع الأميركي درنالد رامسفيلد لإدارة العراق بعد احتلال القوات الأميركية والبريطانية للعراق العدوان ردود فعل سلبية في الوسط السياسي الأميركي، الذي يبدي بعضه شكوكا في قدرات الولايات المتحدة على استشعار نبض بلد متعدد الأعراق.

وقد تشكل تحالف في الولايات المتحدة تحت اسم «أوقفوا جاي غارنر» إذ أصدر بيانا قال فيه ان واشنطن أخطأت في تقييم أوضاع العراقيين قبل الغزو، وان انهيار توقعاتها في قيام انتفاضة للغالبية الشيعية ضد الرئيس العراقي صدام حسين يشير إلى فشل عناصر مخابراتها». ويستمر البيان قائلاَ «في الوقت الذي يعقد فيه غارنر اجتماعات مع ضباط أميركيين وبريطانيين في الكويت لوضع خطة لما يسمى عراق ما بعد صدام حسين، يتبادر إلى الذهن سؤال عما إذا كان غارنر يستمع إلى نفس المسئولين بالمعارضة العراقية في المنفى الذين أخطأوا في احتمال قيام انتفاضة الشيعة المنتظرة في جنوب العراق حال دخول القوات الأميركية».

ويرى مؤسس التحالف المناهض لغارنر مايكل شلنبرغر أن السياسة الخارجية الأميركية «تعرض عائلاتنا والمجتمع الذي نعيش فيه لمزيد من التهديدات الإرهابية».

ويقول شلنبرغر «إن تعيين الجنرال العسكري السابق وصانع الأسلحة لتولي إدارة منصب مدني في العراق هو وسيلة لإخبار شعب العراق أننا ننوي حكمه بقبضة من الحديد»

العدد 219 - السبت 12 أبريل 2003م الموافق 09 صفر 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً