يدخل ممثل البحرين الأهلي في البطولة الخليجية أبطال الكؤوس لكرة اليد المقامة حاليا في إمارة الشارقة الإماراتية وحتى 21 مارس/ آذار المقبل مرحلة حاسمة ومصيرية في تحديد مصير تأهله إلى الدور نصف النهائي أو الانتظار إلى الجولة الأخيرة عند خسارته والدخول ربما في حسابات التأهل، وذلك حين يلتقي في مباراته الثانية بالبطولة حامل اللقب الأهلي السعودي في المباراة الأولى لليوم الرابع من البطولة الخليجية، وذلك في الساعة 5.00 مساء بتوقيت الإمارات (4.00 بتوقيت البحرين).
المباراة على درجة كبيرة من الأهمية على رغم أنها لن تعني خروج الفريق من البطولة في حال الخسارة، ذلك أن الفوز اليوم يعني للفريق إعلانه لتأهله رسميا إلى الدور نصف النهائي المقبل وإراحة الفريق بالتالي في مباراته الأخيرة أمام السيب العماني يوم الثلثاء المقبل، وبالتالي فإن الفريق سيكون مطالبا بتحقيق الفوز وتقديم أفضل مستوياته وخصوصا أنه سيواجه أفضل فريق أهلي جدة حامل لقب البطولة في السنة الماضية وبطل البطولة الأخيرة لكأس آسيا للأندية في شهر فبراير/ شباط الماضي.
الفريق تخطى مباراته الأولى في البطولة بنجاح تام بعد فوزه على الشباب الإماراتي بفارق 7 أهداف، وبعد شوط ثان رائع سيطر فيه على مجريات المباراة بشكل كامل، وهو اليوم يأمل تقديم المستوى ذاته ليخرج بنتيجة الفوز المؤهلة مباشرة إلى الدور المقبل، إضافة إلى أن الفوز سيكون دفعة معنوية لمواصلة مشوار المنافسة على اللقب، وخصوصا أنه سيكون على حامل اللقب.
ويلعب في المباراة الثانية للمجموعة فريق الشباب الإماراتي ضد السيب العماني، وذلك في الساعة 6.00 مساء بتوقيت البحرين، وستنقل المباراتان على قناة دبي الرياضية وقناة الشارقة 2، في مباراة مهمة للفريقين في تحديد بقائهما في المنافسة من عدمه بعد خسارتهما المباراة الأولى أمس الأول.
ويتوقع أن يلعب مدرب الفريق الوطني إبراهيم عباس بالتشكيلة ذاتها التي أنهت مباراة الشباب ولعبت في الشوط الثاني والمكونة من عباس مال الله في الجناح الأيمن وصادق علي في الباك الأيمن وحسين فخر صانع ألعاب وسعيد جوهر باك أيسر ومحمود عبدالقادر جناح أيسر ومحمد ميرزا لاعب دائرة، ومن خلفهم الحارس محمد عبدالحسين، مع إمكان تغيير مركز عبدالقادر لأنه يجيد اللعب في أكثر من مركز ويجيد تطبيق الهجوم الخاطف، ولا يمكننا نسيان اللاعبين الاحتياط وقدرتهم على عمل الفارق لوجود أكثر من بديل على أتم الاستعداد للعب وبجهوزية كاملة، أمثال علي حسين، ماهر عاشور، محمود الونة والذين قدموا مستوى جيدا لا سيما علي حسين الذي كان من عوامل الدفاع القوي الذي قدمه الفريق في الشوط الثاني.
وكان الفريق أجرى يوم أمس تدريبه الأخير للمباراة على صالة نادي الثقة للمعاقين ركز فيها مدرب الفريق على الخطة التي سيواجه بها الفريق السعودي، فيما ألغي تدريب اليوم الصباحي بغية إراحة اللاعبين بشكل أكبر للمباراة لعدم وجود فترة زمنية كافية للراحة نظرا لقرب وقت المباراة التي ستلعب الساعة الخامسة.
سيكون لزاما على الفريق أن يدخل جو المباراة سريعا والابتعاد عن الأخطاء الكثيرة التي تعرض لها في مباراته مع الشباب الإماراتي والتي تلقى فيها عددا كبيرا من الأهداف في الشوط الأول فقط بلغ 20 هدفا، ذلك أن خصمه اليوم يختلف كلية عن سابقه من القوة والخبرة والإمكانات المعروفة والتي يتقدمها لاعب الزمالك المصري والمنتخب المعار للأهلي السعودي أحمد الأحمر وأيضا تركي الينبعاوي والحارس الكبير مناف آل نتيف.
هذه الزاوية «زاوية الإحصاءات العامة للجولة الأولى»، وفيها نستعرض كل ما يتعلق بالأرقام وبدقة، سواء الأهداف المسجلة وما يتعلق بها، وعرض الإحصاءات وغيرها.
يعتبر نادي الأهلي البحريني أكثر الأندية تسجيلا في الجولة الأولى من البطولة بواقع 39 هدفا، إذ سجل 20 هدفا في الشوط الأول و19 هدفا في الشوط الثاني، فيما فريق القادسية الكويتي أقل الأندية تسجيلا في الجولة بواقع 13 هدفا فقط، إذ سجل 6 في الشوط الأول و7 أهداف في الشوط الثاني.
- يعتبر فريقا الأهلي البحريني والشباب الإماراتي أفضل الأندية تسجيلا في الشوط الأول خلال الجولة بواقع 20 هدفا في مبارتهما، فيما كان القادسية الأقل من حيث التسجيل في الشوط ذاته خلال الجولة بواقع 6 أهداف فقط، أما في الشوط الثاني فكان فريق الأهلي البحريني أيضا بتسجيله 19 هدفا، والقادسية الكويتي الأقل بتسجيله 7 أهداف فقط.
- تعتبر مباراة الريان القطري والقادسية أكثر المباريات انتهاء بفارق من الأهداف، إذ بلغ 16 هدفا في المباراة التي انتهت لصالح الريان بنتيجة (29/13)، فيما مباراتا الشارقة ومضر السعودي الافتتاحية ولقاء الأهلي السعودي والسيب العماني أقل المباريات انتهاء بفارق من الأهداف، إذ انتهت بفوز الشارقة والأهلي بفارق هدف واحد فقط بنتيجة (25/24) للشارقة و(28/27) للأهلي.
- تعتبر مباراة الأهلي البحريني والشباب أكثر المباريات تسجيلا للأهداف، إذ بلغ المجموع 71 هدفا في المباراة التي انتهت للأهلي بنتيجة 39/32، فيما مباراة الريان والقادسية أقل المباريات تسجيلا للأهداف، إذ بلغ المجموع 42 هدفا فقط في المباراة التي انتهت ريانية بنتيجة 29/13.
- تعد المجموعة الثانية التي تضم كلا من «الأهلي البحريني، الشباب الإماراتي، الأهلي السعودي والسيب» الأكثر تسجيلا للأهداف، إذ بلغ عدد الأهداف فيها 126 هدفا، فيما سجل في المجموعة الأولى التي تضم «الشارقة، مضر السعودي، القادسية والريان» 91 هدفا أي بفارق 35 هدفا لصالح المجموعة الثانية.
- تأتي حراسة مرمى فريق الريان في المركز الأول من حيث المحافظة على الشباك وقلّة الأهداف فيها، إذ سجل في مرماهم أقل عدد من الأهداف من بين الفرق الثمانية المشاركة، إذ سجل فيهم 13 هدفا فقط، فيما يأتي دفاع فريق الشباب الإماراتي وحراسته في المركز الأول والأبرز من حيث عدد الأهداف التي دخلت مرماهم، إذ سجل في مرماهم أكبر عدد من الأهداف في الجولة، إذ سجّل فيهم 39 هدفا.
- انتهت جميع المباريات بالفوز، بينما لم تنتهي جميع أشواط المباريات الأربع بفوز أحدهما، إذ انتهت مباراتان بالتعادل، الأولى بين الشارقة ومضر (12/12)، والثانية بين الأهلي البحريني والشباب (20/20).
- سجل في هذه الجولة وبعد إجراء 4 مباريات 217 هدفا.
أشار اللاعب ماهر عاشور إلى أن المباراة اليوم مع الأهلي السعودي ستكون قوية من دون شك، وأن هدف الفريق هو الفوز بالمباراة وتصدر المجموعة والتأهل إلى الدور نصف النهائي مبكرا، وخصوصا أن الفريق السعودي يعد من أقوى الفرق المشاركة، وبالتالي يتطلب ذلك من اللاعبين التركيز وتحقيق الفوز. وقال: «ستكون الثلاث النقاط التي ان تحصلنا عليها في مباراة اليوم خطوة ودفعة قوية نحو التتويج بالبطولة، وبالتالي نضمن الصدارة والتفكير بعد ذلك في المباراة الثالثة». وأضاف «أهلي جدة يعد أفضل الفرق قوة في الدفاع وهذا يلزمنا عدم الاستعجال في التعامل مع هذا الدفاع وخصوصا في الدقائق الأولى من المباراة، مع محاولة تجاوز المنافس بالنتيجة، ذلك أن الفريق السعودي قادر على العودة بخبرته».
وتابع «ستكون المباراة صعبة على الفريق في النهاية إذا ما سارت بطريقة هدف لهدف، وهذا يجبرنا على أن نوسع الفارق منذ البداية بقدر استطاعتنا، ونتمنى أن نحقق الفوز لإسعاد محبي الفريق».
أكد اللاعب محمود عبدالقادر المحترف والمعار للفريق خلال البطولة الخليجية أن مباراة اليوم ستكون أصعب بكثير من لقاء الشباب الافتتاحي، وذلك نظير قوة الفريق السعودي الذي يعد من المرشحين البارزين لتحقيق هذه البطولة، ولاسيما أنه عائد للتو من تحقيقه البطولة الآسيوية وأيضا هو حامل اللقب لهذه البطولة.
وقال: «بالتأكيد يجب الفوز في المباراة لأنها ستكون فيصلية ومصيرية في تحديد تأهلنا من عدمه إلى الدور الثاني، وبالتالي تجنب الدخول في حسبة النقاط والأهداف في الجولة الأخيرة عندما نواجه السيب العماني»، متمنيا أن يوفق الفريق في تقديم الصورة ذاتها التي قدمها في الشوط الثاني من مباراة الشباب الأولى حتى يمكنه مجاراة قوة الفريق السعودي».
وعن مباراة الشباب أوضح عبدالقادر أن الفريق «افتقد للتجانس في الشوط الأول وخصوصا في الجانب الدفاعي وهو ما تم الالتفات إليه في الشوط الثاني، إذ تحسن الفريق وبشكل كبير في الدفاع والدليل قلة الأهداف وهو ما ساعدنا على توسيع الفارق وإنهاء المباراة مبكرا، وهذا ما يجب أن نطبقه أيضا في مباراة الأهلي السعودي».
وأضاف «الفوز اليوم دفعة معنوية في سبيل تحقيق البطولة وخصوصا أننا في مواجهة حامل اللقب للبطولة الماضية».
أعلن فريق الريان القطري نفسه أول المتأهلين إلى الدور نصف النهائي رسميا وذلك بعد تحقيقه لفوزه الثاني على التوالي، وهذه المرة على مضر السعودي التي تعتبر مشاركته الأولى في البطولة الخليجية، وذلك بنتيجة 26/22، بعد أن أنهى الشوط الأول لصالحه أيضا بنتيجة 13/10.
المباراة جاءت مثيرة وقوية كان فيها الريان الطرف الأفضل على رغم محاولات لاعبي مضر الحثيثة في كل مرة للبقاء في صلب المباراة، وكانت الطريقة الدفاعية التي اعتمدها الفريق السعودي وهو الاعتماد على الدفاع الضاغط على الفريق القطري في كل الملعب «واحد لواحد» التأثير على أداء الفريق السعودي على رغم نجاحها في بعض الأحيان، ذلك أن اللياقة البدنية بدأت تتأثر مع مضي الدقائق، في مقابل خبرة لاعبي الريان الذي ركزوا كثيرا على فتح الملعب لتشتيت الدفاع السعودي وعلى قوتهم الجسمانية وخصوصا من جانب لاعب الدائرة باسل الريش الذي سجل أكثر أهداف فريقه بالاختراق الشجاع لعمق دفاع مضر الذي لم يكن قادرا على إيقافه سوء بالضرب أحيانا كثيرة، ليتمكن الفريق السعودي من تقليص الفارق إلى هدفين 10/8، لكنه بعد ذلك فشل في مواصلة أدائه الجيد وبدأت لياقته في النزول، لينتهي الشوط ريانيا بنتيجة 13/10.
وواصل الريان سيطرته التي تكاملت مع انطلاقة الشوط الثاني من خلال رفع الفارق وسط أخطاء كثيرة للهجوم السعودي وسوء تركيز في التسديد على مرمى الحارس القطري الذي تألق في صد الكثير من الكرات.
وتوقفت المباراة لدقائق بعد اعتراض الفريق القطري على الضرب الذي يتعرض له لاعبو فريقه وخصوصا الريش الذي وضع لاصقا على مكان إصابته لاستمرار نزيف الدم منه، لتستمر بعد ذلك المباراة التي تمكن فيها مضر من تقليص الفارق حتى وصل إلى 3 أهداف 24/21، لكنه لم يكن قادرا على إيقاف «الدبابة» القطرية المتمثلة في الريش ليواصل تقدمه وينهي المباراة لصالحه بنتيجة 26/22، ليتأهل الريان متصدرا المجموعة برصيد 4 نقاط، في المقابل ودع مضر البطولة كأول فريق يخرج بعد خسارتين متتاليتين.
المباراة الثانية في برنامج يوم أمس كانت بين القادسية الكويتي والشارقة الإماراتي، وانتهت باستعادة الأول لفرصة في التأهل إلى الدور المقبل وذلك بعد فوزه بنتيجة 34/27، وانتهى الشوط لصالحه أيضا بنتيجة 17/15.
الشوط الأول جاء متكافئا مع أفضلية نسبية لصالح الكويتيين، وسارت المباراة في سلسلة طويلة من التعادلات بعد نجاح هجوم الفريقين في التسجيل وسط عجز الدفاعات عن إيقافهم، حتى تمكن القادسية من إنهاء الشوط الأول لصالحه بعد لعبه أخيرا فشل فيها الشارقة في تحقيق التعادل لتنقلب هدفا للقادسية الذي أنهى الشوط بنتيجة 17/15.
الشوط الثاني كان سجالا ورفع فيه القادسية الفارق في البداية، غير أن الشارقة استعادة عافيته وتمكن من تقليص الفارق، إلا أن الفريق القدساوي لم يترك للشارقة الترقب منه وحافظ على النتيجة حتى نهاية المباراة لصالحه بنتيجة 34/27.
قال قائد الفريق سعيد جوهر أن نظام البطولة التي تلعب بنظام الكؤوس يستوجب من الفريق تحقيق الفوز على الأهلي السعودي اليوم، قائلا: «من المهم جدا أن نعمل جيدا في المباراة من خلال الدفاع الجيد والهجوم المركز والبركة تماما في اللاعبين».
وأضاف «في مباراة الشباب قدم اللاعبون أداء جيدا في الشوط الثاني خصوصا، وثقتنا في أن يواصل الفريق الأداء ذاته على رغم الإصابات البسيطة التي تعرضنا لها في المباراة الأولى ولكننا سنتجاوزها ونتمنى بالتالي أن نكون جاهزين للقاء اليوم».
وعن مستوى الفريق المنافس للأهلي اليوم بعد فوزه الصعب في المباراة الأولى مع السيب وبفارق هدف واحد، أوضح جوهر أن لكل مباراة حساباتها، وأن المستوى الذي قدمه أمام السيب لن يخدع الفريق، لا سيما أن الأهلي فريق بطل وبإمكانه العودة متى ما أراد وهو الذي توج للتو بالبطولة الآسيوية التي استضافها في جدة فبراير/ شباط الماضي.
وقال: «فريقنا جاهز بدينا للقاء وعلينا فقط أن نلتفت ونفكر فقط بهذا اللقاء وتحقيق الفوز من خلاله ومن ثم نفكر في المستقبل وكيفية التصرف في المرحلة المقبلة».
وأضاف «لن تكون خسارتنا إن حدثت نهاية مشوار الفريق، وخصوصا أن الفريق حقق فارقا جيدا في المباراة الأولى وصل إلى 7 أهداف قد تكون مؤثرة في التأهل، وهو ما سنسعى للاستفادة منه في احتلال صدارة المجموعة، والكل في الفريق يسعى لتحقيق الفوز وعدم الخسارة وتجنب الدخول في الحسابات، إذ إن بطولات الخليج تتطلب من أي فريق حساب كيفية تأهله قبل أن يلعب».
وعن النصائح التي يقدمها للاعبي الفريق قال: «الحقيقة تقال ان الفريق من أساسيين واحتياط وجهاز فني يقدمون ما عليهم بشكل جيد، ونحن كلاعبين نعمل على الخطة الموضوعة في ظل المجموعة المثالية من اللاعبين، ولعلنا شاهدنا كيف كان أداء اللاعبين البدلاء الذين دخلوا في الشوط الثاني وكانوا تحت المسئولية».
قال مدرب فريق الشباب الإماراتي التونسي عبدالجليل بوعنان بعد خسارته الأولى يوم أمس الأول أمام ممثلنا في البطولة الأهلي أن السبب الرئيسي للخسارة يعود إلى الدفاع الضعيف الذي قدمه اللاعبون خصوصا في الشوط الثاني، مبينا أنه حاول التغيير كثيرا في الطريقة، إلا أن اللاعبين لم يلقوا التجانس المطلوب، وقال: «على عكس ذلك لقي الفريق البحريني الحلول في التعامل مع دفاعنا، والشيء نفسه لنا إذا تمكنا من إيجاد الحلول في الهجوم، لكن الفارق كان دفاعنا السيئ».
وأضاف «كان التسرع باديا على الفريق في كثير من الهجمات وكان سببا رئيسيا في تحقيق الأهلي البحريني لفارق كبير، وهذا يعود بالتأكيد لنقص الخبرة عند لاعبي فريقي على عكس الأهلي الذي يمتلك لاعبين ذوي خبرة عالية، وهذا يأتي طبعا لعدم التحضير جيدا لهذه البطولة من قبلنا وقد وصلنا لهذه البطولة من دون مباريات قوية، ونأمل بالتالي الاستفادة من هذه المباريات وتقديم صورة طيبة عن الفريق وكرة اليد الإماراتية». وتابع «لم يكن دفاعنا قويا اليوم وقد يكون جيدا في المباراة المقبلة وهذا يعود لحساسية كل مباراة، واللاعبون يكتسبون من هذه اللقاءات الخبرة التي ستفيدنا، وخصوصا أن كثير من اللاعبين كانت لهم ظروف تمنعهم من المشاركة لكنهم شاركوا وسط إعداد غير جيد».
وعن التغييرات الكثيرة في الدفاع والتي ربما كانت المؤثرة في الدفاع السيئ قال بوعنان: «لقد حضرنا أنفسنا لعدة تغييرات محتملة في طريقة الدفاع وهذا ما يجب أن يكون عليه اللاعبون، والفريق الذي لا يعرف التجانس مع التغييرات الدفاعية فإنه يعتبر فريق ضعيف والفريق المتطور هو الذي يطبق كل الخطط المطلوبة للعب، ونتمنى أن يحقق الفريق الفوز في مباراته المقبلة».
لم يتدرب لاعب الفريق محمود عبدالقادر خلال تدريب الأمس لشعوره بالحاجة إلى راحة بعد المجهود الكبير الذي بذله يوم أمس الأول في مباراة الشباب الإماراتي وكان فيها أبرز هدافي الفريق.
- حضر اللاعبون جانبا من مباراة الريان القطري ومضر السعودي يوم أمس خصيصا لمشاهدة الفريق القطري الذي أصبح أكبر المرشحين للتأهل عن المجموعة الثانية في الصدارة بعد فوزه الكبير على القادسية الكويتي في مباراته الأولى.
- عقد الفريق مساء أمس اجتماعا فنيا لمشاهدة تسجيل عن مباراة الأهلي السعودي الأخيرة مع السيب العماني، وذلك بغية شرح التكتيك الواجب اتباعه أمام أهلي جدة في مباراة اليوم.
- يقوم المسئول عن الضيافة في مطعم الوفود بسؤال مدربي ومسئولي الوفود عن ماهية الوجبات التي يرغبون في أكلها، حتى أن مدرب الفريق إبراهيم عباس طالب بوجبة مكبوس صافي.
- تقدم قناة الشارقة 2 والتي تنقل البطولة مع «دبي الرياضية» برنامج «تحدي الصالات» يوميا من على أرضية صالة نادي الشارقة وذلك لتغطية المباريات وإجراء الحوارات مع مدربي الفرق المختلفة واستضافة المحللين المتخصصين بكرة اليد لتحليل المباريات اليومية، ويذاع البرنامج يوميا في الساعة التاسعة مساء من كل يوم على شاشة القناة.
- فتحت اللجنة الإعلامية للبطولة منتدى خاصا بالبطولة تحت مسمى «مملكة البطولة الخليجية» ضمن شبكة الموقع الرسمي للنادي، تبث من خلاله الكثير من الموضوعات والنتائج اليومية، هذا إضافة إلى وجود رابط خاص بالموقع يختص بنشر جميع أخبار البطولة.
- وجدت للمرة الأولى قناتا الوطن الفضائية الكويتية وقطر لتغطية حوادث البطولة، وقامت بإجراء بعض اللقاءات مع مدربي الفرق المختلفة.
- وضعت اللجنة المنظمة شاشة عملاقة داخل الصالة لنقل مباريات البطولة عليها من خلال القنوات التلفزيونية، إضافة إلى استخدامها في وضع لقطات رياضية خلال استراحة المباريات.
- تعتبر رابطة مشجعي نادي مضر الوحيدة تقريبا التي تشجع بحرارة في جميع مباريات البطولة، حتى أن مشجعي الشارقة لا يقدمون لفريقهم كما يقدمه الجمهور السعودي، إذ يظل ساكتا طوال المباراة على رغم أن المباراة تقام على أرضهم.
الوسط - محمد مهدي
خلال 4 أيام فقط هي عدد أيام وجودنا في الشارقة الإماراتية للبطولة الخليجية، تشدك المنشآت الرائعة التي تتميز بها أندية الإمارات المختلفة، فمن صالة نادي الأهلي بدبي إلى الصالة التي تقام عليها مباريات البطولة بالشارقة، وأخيرا صالة نادي الثقة للمعوقين، تجد أن كل ما يتمناه المرء يدركه في هذه المنشآت.
سعدت البحرين بافتتاحها لناديين نموذجيين هما الرفاع والشباب في الأسابيع الأخيرة، لكنها تعلم أنها في بداية الطريق الطويل في إعادة هيبة المنشآت فيها والتي لا ترقى أبدا إلى مستوى الطموح كما هو الحاصل هنا في الإمارات، فشتان شتان ما بين دخولك لناد مثل الأهلي أو المحرق اللذين يعتبران أكبر أندية الدولة وبين دخولك مثلا نادي المعوقين، فهناك ستجد الصالة وقد تزاحمت فيها الفرق للتدرب بسبب صغر مساحتها، وهنا ترى نفسك في فضاء وسيع من المساحة التي تكفي لإجراء مباراتين في الصالة الواحدة وليس تدريبين في الوقت ذاته، هناك تجد أن صالة مثل بيت التمويل الخليجي لا تسع لأكثر من 1500 متفرج وهي صالة لجميع أندية البحرين ومنتخباتها، فيما صالة مثل الأهلي بدبي فيها المدرجات الثابتة تقارب عدد مقاعد صالات مجمع أم الحصم، ناهيك عن المقاعد المتحركة التي تخرج لك من الأسفل لتجعل الملعب كساحة حرب وما عليك أيها المشجع إلا مشاهدة مباراة من الطراز الكبير.
وبينما تعيش أنديتنا من الأصحاء وسط منشآت خربة أو من دون منشأة، نجد أن المعوقين هنا في الإمارات يمتلكون ناديا مجهزا بأحدث وسائل التدريبات أفضل من الأصحاء لدينا في البحرين، ولعلي أجزم بأنه أفضل بكثير من منشأة ناديي الأهلي والمحرق المنتهية الصلاحية.
حقيقة نحن هنا نعيش في خيال رياضي باهر يبعث في كل الرياضيين حب المنافسة واللعب، وخصوصا إذا ما تم توفير كل المستلزمات المطلوبة لديه من رعاية صحية بوجود برك السباحة الكبيرة والعيادات الصحية وغرف الحديد، حتى إننا وإثر خروجنا من تدريب أجراه الفريق على صالة نادي الأهلي الإماراتي، وجدنا عمال النادي يقومون بتجهيز بعض الفواكه والعصائر التي يفضلها الكثير بعد التدريبات لاستعادة الراحة بعد مجهود التدريب، فيما لاعبو أنديتنا في البحرين يتدربون وقد لا يجدون بعض المياه الصحية التي يروون بها عطشهم أثناء التدريب.
فوارق كثيرة وكبيرة بين ما تعيشه الرياضة البحرينية بـ «العافية» وبين ما تعيشه رياضة الإمارات من نشاط مدروس بعناية ومتفق عليه
العدد 2382 - السبت 14 مارس 2009م الموافق 17 ربيع الاول 1430هـ