العدد 2382 - السبت 14 مارس 2009م الموافق 17 ربيع الاول 1430هـ

الصفحة المدرسية تستطلع آراء عينة من معلمات التربية الرياضية

عن سبب عدم وجود مدربات متخصصات لتدريب الفتيات

استطلعت الصفحة الرياضية المدرسية آراء عينة عشوائية من معلمات التربية الرياضية العاملات بالميدان وعرضت عليهن سؤالا عاما واحدا ومحددا وهو: ما هي الأسباب التي تقف وراء عدم وجود مدربات متخصصات لتدريب الفتيات، وذلك تزامنا مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي، وسعي الإدارة لتفعيل دور المعلمات في عملية التدريب الرياضي وجاءت الإجابات بحسب الترتيب من حيث الأهمية على النحو الآتي:

- قلة المنشآت الرياضية التي تحترم خصوصية تدريب الفتيات.

- كثرة التزامات المرأة وظروفها العائلية خصوصا بالفترة المسائية.

- قلة الدورات التدريبية المتخصصة المطروحة.

- وجود أمور في سلم أولويات المرأة أكثر أهمية من التدريب.

- إهمال المدرسات الدورات التدريبية المختلفة.

- محدودية ثقافة حقوق المرأة ودورها في المجال الرياضي.

- قلة المردود المادي للعاملين في حقل التدريب.

- عدم وجود أي مستقبل مبشر للمدربات في البحرين.

- ضعف الموازنات التي تخصص لدعم الرياضة النسائية.

- تحجيم بعض الاتحادات لدور المرأة في المجال الرياضي.

- تفوق وسبق الرجل بهذا المجال سحب الثقة من المرأة.

- عدم إبراز وسائل الإعلام للتجارب النسائية الواعدة بشكل كاف.

وبناء على ما تقدم من أسباب استطلعت الصفحة الرياضية آراء عينة عشوائية أكبر من معلمات التربية الرياضية العاملات بالحقل التربوي بمختلف المراحل التعليمية لاستبيان آرائهن في ظاهرة عدم وجود مدربات متخصصات لتدريب الفتيات والوقوف على مقترحاتهن لحل هذه الإشكالية.

- 74 في المئة من المعلمات أشرن إلى نقص المنشآت الرياضية الخاصة بالفتيات أو التي تحترم خصوصية المرأة باعتبارها السبب الحقيقي لهذه الظاهرة، فيما عارضت ذلك 26 في المئة من العينة.

- 83.5 في المئة من المعلمات المشاركات في الاستطلاع يعتقدن ان السبب الذي يقف وراء هذه الظاهرة هو كثرة التزامات المرأة وظروفها الأسرية وخصوصا عند تعارض وقت إقامة دورات التدريب مع الواجبات المنزلية بالفترة المسائية، وكانت 16.5 في المئة من المعلمات لا يرين في ذلك سببا وجيها.

- 68.6 في المئة من العينة العشوائية أشارت إلى قلة الدورات التدريبية التخصصية المطروحة كسبب رئيسي في الظاهرة، بينما عارضت هذه النسبة 31.4 في المئة من المعلمات المشاركات في الاستطلاع.

- العنصر رقم 4 الذي يقول بوجود أمور أخرى تتقدم سلم أولويات المرأة وتعتبرها أكثر أهمية من التدريب حصل على نسبة 74 في المئة من أصوات المعلمات فيما عارضت ذلك 26 في المئة.

- 64 في المئة أكدن أن إهمال المدرسات الدورات التدريبية المختلفة هو سبب هذه الظاهرة، فيما نفت نسبة 36 في المئة من المعلمات ذلك.

- أشارت نسبة 85 في المئة أن محدودية انتشار ثقافة حقوق المرأة وانعكاس ذلك على التعريف بدور المرأة في المجال الرياضي هو سبب مؤثر للغاية في تفاقم هذه المشكلة فيما نفت نسبة 15 في المئة ذلك.

- العامل المادي برز أيضا كعنصر حساس بشكل لافت، إذ أشارت نسبة 68.5 في المئة إلى دوره المهم في هذه الظاهرة فيما نفت ذلك نسبة 31.5 في المئة.

- لا تعتقد نسبة 62 في المئة بوجود مستقبل واعد بالنسبة للمنخرطات في سلك التدريب وعلى النقيض تؤمن نسبة 38 في المئة أن المستقبل ينتظر الناجحات في هذا المجال.

- وتتوجس نسبة تبلغ 60 في المئة من موضوع ضعف الموازنات التي تخصص لدعم الرياضة النسائية باعتبارها سببا حقيقيا في هذه الضربة وتنفي ذلك نسبة 40 في المئة.

- وترى نسبة 65 في المئة أن الاتحادات الرياضية تحجم دور المرأة ولا تعطيها حقها المتوقع بالمقارنة مع ما تقدمه للطرف الآخر وهذا الأمر تعارضه نسبة 35 في المئة.

- أيضا بنظرة لا ينقصها التوجس والقلق تعتقد نسبة 65 في المئة أن تفوق الرجل وسبقه إلى اقتحام هذا المجال كان كفيلا بسحب الثقة من تحت أقدام المرأة في حين ان نسبة 35 في المئة عارضت ذلك.

- العنصر الأخير الذي تضمنته استمارة الاستطلاع والذي يقول بوقوف وسائل الإعلام ضد المرأة بشكل غير مقصود يتأتى عبر عدم إبرازها للتجارب النسائية الواعدة بشكل كاف اعتبرته نسبة 47 في المئة عنصرا أساسيا مؤثرا فيما نفت ذلك 53 في المئة من العينة العشوائية.

وبناء على ما تقدم خلصت معلمات التربية الرياضية إلى مجموعة من المقترحات للتخفيف من حدة هذه الظاهرة نوردها على النحو الآتي:

- الاهتمام بنوعية الدورات التدريبية المتخصصة المطروحة بحيث تتناسب واحتياجات ورغبات المعلمات.

- التشجيع على الانخراط في المجال التدريبي بمراعاة قيم المجتمع وعاداته وتقاليده السائدة بتخصيص أماكن خاصة بالمرأة.

- تشجيع المقبلات على النشاط التدريبي بمردود مادي مجزي وتعيين نظام للمكافآت لصاحبات التميز.

- مراعاة الجانب الأسري للمرأة وتحديد مواعيد للتدريب تتناسب مع ظروف المرأة.

- التنسيق مع الاتحادات الرياضية المختلفة لمنح المرأة دورا أكبر في المجال التدريبي.

- إبراز أهمية التدريب الرياضي في حياة المرأة وانعكاساته الايجابية على تطورها المهني والاجتماعي.

- بحث إمكان زيادة الموازنة التي تخصصها الجهات المسئولة لدعم رياضة المرأة ومجال التدريب الرياضي فيها.

- توعية العاملات في الحقل الرياضي بما ينتظر المقدمات في الانخراط ببرامج التدريب من ارتقاء وتطور ومستقبل واعد.

- بحث أسباب تقاعس المدرسات عن حضور الدورات التدريبية المختلفة.

- التأكيد على الاستفادة من خبرات المدربين الرجال بما يكفل تعزيز ثقة المرأة بالمدربة المرأة.

- الاهتمام بنشر ثقافة حقوق المرأة وتأكيد دورها في المجال الرياضي وارتباطها الوثيق بمفاهيم التمدن والنماء والحضرية.

- ترشيح الأسماء الواعدة للبروز وتسليط أضواء الإعلام المختلفة عليها لتشجيعها وتأكيد استمراريتها وتثبيت أقدامها على قاعدة قوية.

وللإدارة رأيها سيتم التطرق إليه في العدد المقبل حول موضوع تدريب معلمات التربية الرياضية على عملية التدريب الرياضي... وثقافة انخراط معلمات التربية الرياضية في التدريب

العدد 2382 - السبت 14 مارس 2009م الموافق 17 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً