يبدو أن مجلس إدارة نادي التضامن عاقد العزم على الإبقاء على المدرب الوطني بدر ميرزا الذي يتبقى له موسم واحد في عقده مع الفريق منذ الموسم الماضي والذي يطالبها بإلغاء العقد لأسباب خاصة، في ظل إبعاد التفكير بالمدرب الأجنبي؛ نظرا للضائقة المالية التي يعيشها النادي.
وينتظر الجهاز الإداري للفريق الاجتماع المقبل لمجلس الإدارة لعرض نتائج الاجتماع الذي عقده مع مجموعة بسيطة من اللاعبين، والذي تمحور حول الحصول على انطباعات اللاعبين عن مرئياتهم عن المدرب المقبل، وخصوصا بعد فشل الجهاز في الحصول على مدرب جديد سواء محلي أو أجنبي، وخصوصا أن الأخير إن وصل فإن ذلك سيؤثر بلا شك في موازنة المكافآت المتضعضعة أصلا والتي توزع من قبل النادي على اللاعبين نظير عطائهم في مباريات الموسم المقبل، وكذلك في رواتب بعض اللاعبين الذين يتقاضونها.
وسيعمل مجلس الإدارة من جديد على ثني ميرزا عن قراره على ما يبدو بدليل أنهم أعلنوا سابقا بأن النادي متمسك بخدماته، وأن هناك مساعي ستبذل من أجل إبقائه مدربا للفريق الأول إلا أن تلك المساعي على ما يبدو لم يكتب لها النجاح.
وكان جهاز كرة اليد بالنادي قد فتح بابا للمفاوضات مع المدرب المصري خالد نوح الذي سبق أن عمل في نادي البحرين قبل نحو ثلاثة مواسم من الآن، بعد فشل المفاوضات مع المدرب السابق الجزائري إلياس الطاهر الذي درب الفريق في الموسم قبل الماضي، والذي تؤكد المصادر أنه وافق على العودة وعلى اتصال دائم بالفريق بشرط زيادة راتبه، إلا أن ذلك لم يعجب الإدارة التي عادت من جديد لتؤكد بقاء بدر ميرزا من دون التوصل لاتفاق معه، نظرا للكلفة العالية التي سيكلفها جلبه والتي قد تصل إلى 1200 دينار شهريا نظير السكن والسيارة الخاصة وتذاكر السفر.
كل ذلك يشير إلى عودة المدرب ميرزا الذي يرفض لحد الآن ذلك ويطلب عقد جلسة مع الإدارة واللاعبين لبحث إشكالات تدريبه للفريق في الموسم المقبل، ما يعني استمرار الوضع على ما هو عليه.
العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ