-
وصفات طعام «سرية» بنفس بحريني تصل دول الخليج
الوسط - زينب التاجر
ابتاعت قبل أكثر من عامين حالها كحال أي ربة منزل بهارات من إحدى المحلات بيد أنها لم تعجبها وهي الطباخة المشهود لها «بالنفس الطيب» في إعداد صنوف الطعام، فما كان منها سوى العزم على إعداد وصفة خاصة بها لطبخها اليومي بعد أن ابتاعت المواد الخام ونخلتها وجففتها وطحنتها وبوصفة «سرية» أعدتها لتكون تلك البداية وتتحول هوايتها لعمل تعكف عليه وتشتهر وصفات «أم عمار للبهارات» في البحرين ودول الخليج.
أمس (الجمعة) التقت «الوسط» مع ابنها الذي يشكل هو وزوجته ووالدته فريق عمل إعداد هذه الوصفات في غرفة خصصت في منزلهم، مشيرا إلى أن سعرها لا يتجاوز الدينار وأن معدل البيع متفاوت بين يوم وآخر. وآخر الطلبات وصلت إلى مسقط في عمان والكويت وقطر، فالأطباق ذات النكهات البحرينية التي تعكف ربة المنزل أم أحمد على إعدادها بدأت تنتشر في الخليج بحسب الطلب أو بناء على طبخات يومية جاهزة.
مشروعات صغيرة تحمل شعار «صنع في البحرين»
خلطات طعام «سرية» تنطلق من منازل بحرينية لتصل دول الخليج
الوسط - زينب التاجر
ابتاعت قبل أكثر من عامين حالها كحال أية ربة منزل بهارات من أحد المحلات بيد أنها لم تعجبها وهي الطباخة المشهود لها «بالنفس الطيب» في إعداد صنوف الطعام فما كان منها سوى العزم على إعداد وصفة خاصة بها لطبخها اليومي بعد أن ابتاعت المواد الخام ونخلتها وجففتها وطحنتها وبوصفة «سرية» أعدتها لتكون تلك البداية لتحول هوايتها لعمل تعكف عليه وتشتهر وصفات «أم عمار للبهارات» في البحرين ودول الخليج.
كان لـ «الوسط» لقاء سريع مع ابنها يوم أمس (الأربعاء) الذي يشكل هو وزوجته ووالدته فريق عمل إعداد هذه الوصفات في غرفة خصصت في منزلهم لذلك، مشيرا إلى أن سعرها لا يتجاوز الدينار وأن معدل البيع متفاوت بين يوم وآخر الطلبات وصلت إلى مسقط في عمان.
وروى لنا على عجالة بداية مشروعهم الصغير الكبير، إذ قال إن الجميع يشهد لوالدته ببراعتها في إعداد صنوف الطعام وفي يوم عمدت لابتياع بعض البهارات في أحد المحلات ولم تعجبها فما كان منها سوى العزم على إعداد بهارات خاصة بها فقامت بشراء المواد الخام ومن ثم نخلها وتجفيفها وطحنها وإعدادها بوصفه وصفها يـ «السرية» والتي لطالما حاول الكثيرون كشفها لتكون تلك بداية انطلاق مشروعهم الصغير.
وتابع أن زوجته تساعد والدته في إعداد تلك الوصفات وهو يقوم بعملية التعليب والإعلان والتسويق لها، مشيرا إلى أن البيع يعتمد على الطلب وأنه خصص غرفة في منزله لصناعة بهارات البرياني والمجبوس والشوربة والمكرونة والسمك وغيرها.
وقال: «شهر رمضان تزيد فيه الطلبات والبيع يعتمد على الطلب والرزق»، لافتا إلى أن موسم الغبار يؤثر على عمل والدته.
وإلى أعراس ودوحة الخليج الكويت وقطر، وصلت نكهات لأطباق بحرينية من ربة المنزل أم أحمد التي تعكف على إعداد «آجار» وأطباق أخرى بحسب الطلب.
بعد عشرة أيام يمكنك تسلم طلبك من «أم أحمد» التي هي الأخرى برعت في إعداد صنوف الطعام وخصوصا الآجار منذ أكثر من خمس سنوات، إذ تشير إلى أن مطبخها يوفر طوال العام الآجار وأن بيعه يقل في شهر رمضان نظرا لشدة حرارته ونكهته الحادة التي يصعب على الصائم تحملها. وتابعت أنها تعد «الآجار» المتفاوت في أسعاره وأحجامه من الطماطم والثوم البري والجزر والقرنبيط والخيار والفلفل والكمون وبوصفة «سرية» تعده.
وواصلت أن مشروعها الصغير جاء بناء على حبها الشديد للآجار والطعام ذي النكهة الحارة، ونظرا لإعجاب جيرانها وأصدقائها بطعمه جاءت فكرتها لإعداده للبيع.
مشاريع صغيرة حملت شعار «صنع في البحرين» بدأت بهواية وتحولت لعمل يفخر به الجميع لتكون بداية للمزيد.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2549 - السبت 29 أغسطس 2009م الموافق 08 رمضان 1430هـ
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة1 لقمة العيشالسلام عليكم صيام مقبول ان شاء الله والله يوفق ام احمد في عملها ويوسع في رزقها متمنيا لها دوام التوفيق والسلام عليكم2 ياريت عنوان او رقم اتصال ؟ياريت من المعلقين او كاتب الموضوع ان يضع لنا عنوان او رقم اتصال السيدة ام عمار
وشكرا3 ثنكيوثنكيو ثنكيو ثنكيو ثنكيو ثنكيو ثنكيو ثنكيو ثنكيو ثنكيو ثنكيو4 مربوشةشي حلو5 العشقمادامني اعشق واحب ليش له لازم اعرف اطبخ
-
إعلانات الموقع
-
ارشيف الانتخابات النيابية والبلدية
-
اقرأ ايضاً من (محليات) لهذا العدد
-
ملاحق الوسط
-
دخول الأعضاء





