يخوض منتخبا فرنسا والبرتغال مواجهتين مصيريتين عندما تستضيف الأولى رومانيا، بينما تحل الثانية ضيفة على الدنمارك في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في جنوب أفريقيا العام 2010.
بالنسبة إلى فرنسا، فإنها تدرك جيدا أن أية نتيجة غير الفوز ستعني على الأرجح خوضها الملحق لأنها تتخلف عن صربيا متصدرة المجموعة السابعة بفارق خمس نقاط مع مباراة مؤجلة لها، كما أنها مدعوة لمواجهة صربيا بالذات في عقر دار الأخيرة الأربعاء المقبل.
ومنذ خروجه المبكر في نهائيات كأس أمم أوروبا العام الماضي لم يحقق المنتخب الفرنسي أي نتيجة مرضية وذلك بسبب الأسلوب الحذر الذي يتبعه المدرب على الرغم من امتلاكه أكثر من ورقة رابحة في الفريق.
ومن المتوقع أن يستمر المدير الفني لمنتخب فرنسا ريمون دومينيك في حذره من خلال إشراك مهاجم وحيد هو أندري بيار جينياك الذي يدافع عن ألوان نادي تولوز وذلك على حساب بنزيمة، على أن يساعده يسارا تييري هنري ويمينا ريبيري.
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، تلتقي النمسا مع جزر الفارو في مباراة هامشية.
أما بالنسبة إلى البرتغال، فإن خسارتها تعني تلاشي آمالها في بلوغ نهائيات كأس العالم ومتابعة نجمها كريستيانو رونالدو العرس الكروي أمام شاشة التلفزيون، ذلك لأنها تتخلف عن الدنمارك متصدرة المجموعة الأولى بفارق 7 نقاط، وعن المجر صاحبة المركز الثاني بأربع نقاط.
وتراجع مستوى المنتخب البرتغالي كثيرا منذ أن استلم تدريبه المحلي كارلوس كيروش خلفا للبرازيلي لويز فيليبي سكولاري وهو يواجه الغياب عن أول بطولة كبيرة للمرة الأولى منذ العام 1998.
ولن تكون مهمة البرتغال سهلة أمام الدنمارك التي تريد الاقتراب أكثر من النهائيات كونها تتصدر بفارق ثلاث نقاط عن المجر.
في الجانب الآخر، أبدى مدرب الدنمارك ونجمها السابق مورتن اولسن دهشته لنتائج فريقه الرائعة في التصفيات إذ حقق خمسة انتصارات وتعادلا واحدا وقال في هذا الصدد: «اعتقد بأن الجميع كان ينتظر من البرتغال أن تتصدر المجموعة حاليا خصوصا أنها خاضت عددا كبيرا من المباريات على أرضها في مطلع التصفيات، بيد أن فريقي أبلى بلاء حسنا ونبدو في وضع جيد لبلوغ النهائيات مباشرة».
وفي مباراة ثانية في المجموعة ذاتها، تلتقي المجر مع السويد في مباراة هامة لأن كلاهما يمكن أن يعزز أمله في انتزاع البطاقة الثانية.
في المجموعة الثامنة سيحاول المنتخب الإيطالي بطل النسخة الأخيرة من بطولة العالم في ألمانيا العام 2006 أن يقترب أكثر من النهائيات عندما يحل ضيفا على جورجيا في تبيليسي.
وتتصدر ايطاليا الترتيب برصيد 14 نقطة من 6 مباريات مقابل 13 نقطة لجمهورية ايرلندا التي خاضت مباراة أكثر.
ويعاني المنتخب الإيطالي مثل نظيره الفرنسي من عقم لدى مهاجميه بدا واضحا في المباريات الثلاث الأخيرة بينها مباراتان في كأس القارات أمام مصر صفر/1 وأمام البرازيل صفر/3، ثم في مباراة ودية ضد سويسرا انتهت بالتعادل السلبي الشهر الماضي.
وقد تستغل إيطاليا المواجهة القوية نسبيا التي تخوضها جمهورية ايرلندا خارج أرضها ضد قبرص لتبتعد في الصدارة. يذكر أن قبرص كانت ألحقت خسارة قاسية بجمهورية ايرلندا 5/2 قبل عامين في التصفيات الأوروبية.
ولحساب المجموعة الخامسة، تسعى إسبانيا بطلة أوروبا العام الماضي إلى الاحتفاظ بسجلها النظيف وتحقيق الفوز السابع على التوالي عندما تحل تستضيف بلجيكا المتواضعة المستوى في السنوات الأخيرة.
وفي المجموعة الثانية، تبرز مباراة سويسرا واليونان. وتتصدر الأخيرة بطلة أوروبا العام 2004 المجموعة بفارق الأهداف عن سويسرا، والفائز بينهما سيخطو خطوة كبيرة نحو النهائيات.
العدد 2556 - الجمعة 04 سبتمبر 2009م الموافق 14 رمضان 1430هـ