العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ

«رهيب» النجمة و«ليث» الشرقي في لقاء لن يخلو من الإثارة

«نسر» الأهلي أمام «عنابي» الشباب والعيون على النقاط الثلاث

تقام اليوم مباراتان في ختام الأسبوع الأول من الدوري العام للدرجة الأولى لكرة القدم، إذ يلعب في الأولى الأهلي أمام الشباب عند الساعة 4.45 عصرا. بينما تقام الثانية بعد الأولى مباشرة والتي تجمع النجمة مع الشرقي على استاد المحرق بعراد. هناك 3 فرق من بين الأربعة التي ستلعب اليوم لها تاريخ ذهبي في بطولة الدوري، إذ فاز الأهلي بالبطولة (4 مرات) والنجمة (مرتان) والشرقي مرة واحدة فقط بينما لم يفز الشباب بأية بطولة ولكن كان له الشرف بالفوز بكأس الملك مرة واحدة فقط. إذا الفرق الأربعة في هذا الموسم لها الرغبة والطموح بأن تكون موجودة بقوة في المراكز المتقدمة بل عند خط الفوز باللقب ان أمكن.

مباراة الأهلي مع الشباب دائما تكون فيها المنافسة القوية وان كانت البداية التي عادة ما تكون فيها الأمور الفنية غامضة إلا العناصر البشرية في الفريقين لديهم القدرة على تقديم العرض المطلوب وخصوصا أن الشباب عاد إلى صفوفه محمد عياد الذي كان مع البحرين ومحمود منصور الذي لعب مع الحد ومحمد جاسم الهدار الذي غاب عن الفريق لإصابته وإجرائه العملية في قدمه، بالإضافة إلى محمد القلاف الذي لعب مع الاتفاق فهؤلاء إلى جانب الموجودين والمحترفين وهم ايمانويل لاعب الرفاع في الموسم الماضي وسالمون مهاجم الفريق الذي تم التجديد معه والمغربي عادل رخامي، وبالتالي الشباب أمام مرحلة جديدة يريد أن يثبت وجوده فيها وهو امتحان حقيقي للمدرب الوطني جاسم محمد لتحقيق طموحات أبناء الشباب من البقاء والمنافسة على المراكز المتقدمة الذي لعب الكثير من المباريات التجريبية واليوم أول مواجهته مع فريقه السابق الذي لعب فيه وكان على رأس الجهاز الفني قبل موسمين تقريبا، وبالتالي ستكون لديه الدراية بالأهلي على أساس أن لاعبيه مازالوا معه ولم يتغير إلا القليل والمحترفون فقط. فهل يستطيع جاسم محمد أن يصنع التاريخ الجديد للعنابي خلال الموسم الجديد؟

أما الأهلي ففي في كل موسم تراه يرفع راية التحدي وشعار المنافسة القوية لتحقيق اللقب ولكنه يقع في أخطاء قاتلة منها إدارية ومنها فنية داخل الملعب وتقديرات من اللاعبين، وبالتالي في تصورنا الفريق يحتاج إلى إعداد نفسي يسبق الدوري حتى يدخل الفريق للفوز بالبطولة أولا ومن ثم زرع الفوز في المباريات حتى يكون هناك تناغم بين الطموحين. الفريق الأهلاوي الذي يلعب من دون جماهيره من المؤكد لن يفرط في نقاطه على أساس أن ليس هناك مجال للتعويض عند الخسارة والتعادل لقلة المباريات من المواسم الماضية، فالفوز اليوم غاية ومطلب أساسي حتى لا يوقع نفسه في المحظور. قد يعاني الفريق في الحراسة بانتقال علي سعيد إلى الرفاع وبقاء عباس أحمد وحيدا وان جاء له عبدالله المشيمع إلا أن المشيمع كان غائبا عن الفريق والكرة لموسمين، وبالتالي يحتاج للتجربة في مثل هذه المباريات. الدفاع قد يكون أفضل نوعا ما بعد التعاقد مع الصربي كويا إلى جانب حبيب نصيف في العمق ولكن ما يريده الأصفر في الهجوم عنما يضع المدرب الجديد الصربي دوشان الطريقة الهجومية التي تصل به إلى المرمى بسهولة وعدم إضاعة الفرص السهلة خصوصا من ميلان الذي سيلعب إلى جانبه المحترف ترابك وسيدحسن عيسى ومحمود عياد وموسى عبدالأمير وما يحتاجه الفريق أن تلعب صفوفه في مراكزها المعتادة حتى تكون هناك الخطورة الفعلية أمام المرمى. فهل تكون بداية الأصفر فاعلة وان يكون طريقه زاحفا نحو الصدارة من الانطلاقة الأولى له في الدوري.


الشرقي × النجمة

مباراة الشرقي مع النجمة من المباريات المتكافئة والمنتظرة بأن تظهر بالصورة الجيدة خصوصا من النجمة الذي رتب أوراقه مبكرا في التعاقد مع الجهاز الفني والمحترفين الذين يعرفهم جيدا ولم يضع الوقت لتجربتهم بل اختار من كان هنا في البحرين سابقا مع البسيتين صانع الألعاب وجيه الصغير وربيع العفوي، وبالتالي تفرغ الفريق إلى الإعداد الفني والتكتيكي وأعطى الإداريين الفرصة في تحقيق ما يحتاجه الفريق طوال فترة الإعداد. وحتى مساعد المدرب تم اختياره بطلب من المدرب الوطني القدير عبدالعزيز أمين الذي عمل معه في البسيتين العراقي حسين شاكر، وبالتالي هناك أمور جيدة في النجمة تحتاج إلى تفعيل داخل الملعب خصوصا أن النجمة متعطش لبطولة الدوري التي حققها آخر مرة في الموسم 1974/1975 يوم تعادل مع النسور (الأهلي) بهدف خليل الزياني القاتل وخطف درع الدوري ومن ذلك الموسم لغاية 2008/2009 والفريق مر بتجارب الدمج وعاش المرارة أبعدته عن المنصة مواسم كثيرة وصلت إلى 34 عاما. فهو اليوم يريد أن يفرح نفسه بالبطولة والمنافسة القوية بقيادة أمين. فهل يستطيع النجمة أن يفرغ مالديه من طاقات تكتيكية تخطف اللقب بعد غياب طويل ومرير.

أما الشرقي الذي خطف اللقب في الموسم 1993/1994 والذي لم يستطع أن يكرر إنجازه وعاش بين المد والجزر بعد هذا اللقب وصار في بعض المواسم يصارع الهبوط ونجح فيه بصعوبة في البقاء حتى استطاع أن يرتب أوراقه من جديد ويصنع فريقا شابا لعب ثلاثة مواسم معا حتى استطاع أن يتأهل إلى مربع الكبار الأول مرة في الموسم الماضي ولكن هذا الموسم لم يكن إعداده جيدا لقدم المدرب متأخرا وإنهاء أموره بشأن المحترفين الذي صار يناقش من يضم حتى اللحظات الأخيرة من مساء أمس الأول الذي أنهى في اجتماع طويل بالتعاقد مع التونسي هيكل بن زيد والبرازيلي رادو الذي وصل مساء أمس الأول ولم يلعب سوى تدريب واحد إلى جانب المحترف سيدا. وبالتالي في هذا الناحية لن يكون الفريق مستقرا ولكن أيضا بإمكانه تقديم العروض الجيدة بوجود شبابه وضم ياسر عامر ومحمد عبدالنبي ونضال عبدالحسين قد يعطي الفريق القوة في مبارياته المقبلة بدء من مباراة اليوم... فما الذي يستطيع أن يفعله الليث في مباراة اليوم في ظل ظروفه الحالية؟

العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً