يبدأ فريق المحرق الكروي الأول ممثل الكرة البحرينية مشواره الخليجي بمواجهة الشباب الإماراتي في 6.30 من مساء اليوم على إستاد البحرين الوطني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لبطولة الأندية الخليجية لكرة القدم والتي تضم لجانبهما العربي الكويتي.
وكانت مباريات المجموعة انطلقت الأسبوع الماضي بفوز العربي على الشباب بهدفين نظيفين في دبي، وبالتالي فإن لقاء اليوم يمثل أهمية لكلا الفريقين اللذين سيدخلان برغبة الفوز اذ يتطلع المحرق بسلاح الأرض والجمهور إلى تحقيق بداية قوية وإيجابية في مباراته الأولى خصوصا أن مسئولية يعلقون آمالا عريضة على مشاركة الفريق في البطولة الخليجية والسعي إلى المنافسة على تحقيقها للمرة الأولى بالنسبة للأندية البحرينية.
فيما يسعى الشباب إلى تعويض خسارته الأولى وإنعاش أمله في المنافسة على صدارة المجموعة وهو يدرك أن موقفه لا يحتمل أية عثرة جديدة ستصعب من حظوظه في البطولة الخليجية.
ويدخل الذيب المحرقاوي تجربته الخليجية الجديدة وسط استعدادات عادية من خلال الاعداد المحلي وخاض بعض التجارب مع فرق محلية ثم فاز على الحالة بثلاثة أهداف في افتتاح الدوري البحريني الذي يحمل المحرق لقبه للموسم الرابع على التوالي وبقيادة فنية من المدرب الوطني (الذهبي) الكابتن سلمان شريدة الطامح إلى أن تكون المشاركة الخليجية هذه المرة جيدة بعكس مشاركة العام الماضي التي خرج فيها الفريق من الدور الأول خصوصا أن شريدة قاد الفريق إلى 10 بطولات في المواسم الثلاثة الماضية بينها أول لقب خارجي بالفوز بكأس الاتحاد الآسيوي.
ويدرك سلمان شريدة تفوق منافسه الشباب من حيث الاعداد الجيد والجاهزية البدنية والفنية وإن توقيت وظروف انطلاقة البطولة الخليجية لم تخدمه لكنه بدا كعادته واثقا من لاعبيه خصوصا العناصر الدولية القادمة بجاهزية بدنية وفنية بعد مشاركتها مع المنتخب الوطني طيلة الفترة الماضية في الملحق الاسيوي لمونديال 2010 والتي تشكل العمود الفقري للتشكيلة المحرقاوية بالإضافة إلى الروح المعنوية القتالية المعهودة بالفريق وخبرة المشاركات الخارجية بالإضافة إلى المساندة الجماهيرية المطلوبة للفريق.
وتأثرت الاستعدادات المحرقاوية بتأخر انضمام عناصره الدولية لارتباطها مع المنتخب البحريني في الملحق الاسيوي لمونديال 2010 والمتمثلة في الحارس سيدمحمد جعفر وإبراهيم المشخص وحسين علي بيليه ومحمود جلال ومحمود عبدالرحمن (رنغو) وعبدالله الدخيل والذين يعول عليهم المدرب الوطني الكابتن سلمان شريدة في تشكيلته الأساسية بجانب الثنائي البرازيلي جوليانو وريكو اللذين يشكلان دعامة قوية للفريق منذ ثلاثة مواسم، فيما سيفتقد الفريق لجهود محترفه المغربي المتميز جمال أبرارو بسبب الإصابة بالإضافة إلى بعض العناصر الأساسية بقيادة علي عامر والوجوه الشابة سيدضياء سعيد وفهد شويطر وحسام حمود سلطان وفهد الحردان التي منحها المدرب شريدة فرصة المشاركة منذ الموسم الماضي.
وافتقد المحرق هذا الموسم لقيادة وجهود نجمه الدولي محمد سالمين الذي احترف في الظفرة الإماراتي منذ أسبوعين ما يضاعف من مهمة بقية عناصر الفريق في سد الفراغ الفني والمعنوي الذي تركه سالمين
وسيسعى شريدة إلى اللعب بطريقة متوازنة دفاعا وهجوما والتعامل الايجابي مع ظروف ومجريات اللقاء وفي ضوء معرفته بنقاط القوة والضعف لدى الشباب الذي سبق له مشاهدته في مبارياته الأخيرة ، وأن الهدف اليوم تحقيق النتيجة الايجابية أولا وهو ما يجعل مسئولية مهاجمي المحرق حسين بيليه وريكو كبيرة في ترجيح الكفة المحرقاوية.
في المقابل، يسعى الشباب إلى استعادة توازنه الفني والمعنوي بعد بدايته المتعثرة هذا الموسم بخسارتيه أمام العربي في البطولة الخليجية وأمام الجزيرة في افتتاح الدوري الإماراتي وهو ما يدركه مدربه البرازيلي سيريزو الذي سيعمل على تصحيح الأخطاء والتعامل الفني الجيد مع اللقاء خصوصا مع الاعداد الجيد للفريق منذ معسكره الأوروبي وتكامل صفوفه، كما حرص سيريزو على الشد من أزر لاعبيه ورفع روحهم المعنوية بعد خسارة مباراة الجزيرة فيما عقد الجهازان الإداري والفني جلسه خاصة مع الثنائي عيسى عبيد وحارس المرمى سالم عبدالله للشد من أزرهما ونسيان ما حدث في مباراة الجزيرة، سواء بالنسبة لعيسى عبيد الذي هاجمته الجماهير، أو بالنسبة لسالم عبدالله الذي اخطأ في الهدف الثاني للجزيرة.
أبدى مدرب فريق المحرق سلمان شريدة ثقته الكبيرة في إمكانات لاعبيه وقدرتهم على تحقيق الفوز في مباراته أمام الشباب الإماراتي.
وقال شريدة ان أداء فريقه في ارتفاع مع دخول الفريق معترك الدوري المحلي مضيفا ان الإعداد للموسم كان متأخرا إلا أن اللاعبين جاهزون لمواجهة اليوم خصوصا أن الفريق أنهى الموسم الماضي في وقت متأخر بالإضافة إلى وجود عدد كبير من اللاعبين الأساسيين مع المنتخب الوطني.
وعن تأثير غياب سالمين على الفريق قال شريدة ان اللاعب غني عن التعريف وله تأثير ليس على المحرق فقط بل حتى على المنتخب الوطني، لكن المحرق يملك البدلاء القادرين على سد الفراغ، قد ظهر ذلك في مباراة الحالة عندما قدم فهد الحردان أداء جيدا وأدى الدور الذي يقوم به سالمين.
وامتدح شريدة فريق الشباب الإماراتي، وقال ان الفريق قوي ولديه لاعبون مميزون وأنه شاهد الفريق هذا الموسم في مباراتين الأولى كانت أمام العربي الكويتي والثانية في الدوري الإماراتي، موضحا أن خسارته أمام العربي في المباراة الأولى للبطولة لا تعني ضعف الفريق بل إنه يملك لاعبين قادرين على تعويض تلك الخسارة.
وأكد شريدة على أن إعداد فريق الشباب للموسم كان رائعا، خصوصا أنه أقام معسكرا تدريبيا في أوروبا وفي وقت مبكر وأنه من هذه الناحية يبدو أكثر جاهزية من فريقه المحرق.
أكد قائد فريق المحرق علي عامر جاهزية الأحمر وتطلعه لتحقيق نتيجة إيجابية في مباراته أمام الشباب الإماراتي اليوم خصوصا أنها تمثل الانطلاقة للفريق في المشوار الخليجي.
وقال عامر: «أعتقد أن الفريق جاهز على رغم وجود بعض الإصابات وهناك جدية في التدريبات والأهم هو تركيز اللاعبين وتطبيقهم تعليمات المدرب واستثمار الفرص بالإضافة إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور وتطلعنا إلى مساندة جماهيرية قوية اليوم سواء من الجماهير المحرقاوية أو البحرينية» .
وأضاف «شاهدنا فريق الشباب وهو جيد ومستعد بشكل قوي ويعتمد بصورة كبيرة على قوته الهجومية بوجود مهاجمين محترفين على مستوى جيد لكننا وضعنا كل ذلك في حساباتنا مع الجهاز الفني خلال التدريبات ونأمل أن نوفق في تحقيق الفوز».
وأكد قائد الذئاب أن المنافسة على اللقب الخليجي هو طموح المحرق في بطولة هذا العام بعد المشاركات الكثيرة للفريق خصوصا بعدما كسر الفريق النحس بفوزه بأول لقب خارجي في كأس الاتحاد الآسيوي على رغم أن المهمة لن تكون سهلة بوجود نخبة من الفرق الخليجية القوية وصعوبة المنافسة بعد تغيير نظام البطولة إلى الذهاب والإياب.
خاض فريق المحرق الكروي تدريبه الأخير عصر أمس على استاد البحرين الوطني (ملعب المباراة) والذي استمر ساعة واحدة وسط أجواء من المعنويات العالية أكدت جاهزية الأحمر للقاء اليوم.
وقاد التدريب الكابتن سلمان شريدة بمشاركة جميع اللاعبين وكان تدريبا خفيفا اشتمل على تدريبات ترفيهية والتسديدات على المرمى ووضع المدرب اللمسات الفنية الأخيرة واطمأن على جاهزية الفريق لمباراة اليوم.
وبعد نهاية التدريب توجه الفريق المحرقاوي إلى مقر معسكره الداخلي بفندق اليت سويتس بالسنابس والذي أعد لتهيئة الفريق حتى لقاء اليوم.
وصف إداري فريق الشباب الإماراتي الحارس الدولي السابق جمعة راشد فريق المحرق بمنتخب البحرين لما يضمه من مجموعة كبيرة من عناصر المنتخب البحريني.
وقال راشد إن المباراة ستكون قوية وصعبة والشباب يسعى لتعويض ما فقده محليا وخليجيا بداية الموسم الحالي وهو حضر بجميع عناصره.
يضم فريق الشباب في صفوفه 3 محترفين هما البحريني حسين بابا والبرازيليان ريناتو «وسط» وبيدراو «مهاجم» وسيشاركون معه في لقاء اليوم، فيما لم يحضر مع الفريق المحترف الرابع المهاجم التشيلي كارلوس فيلانويفا بقرار من مدرب الفريق البرازيلي سيريزو.
ويضم الشباب في صفوفه لاعبا وحيدا في منتخب الإمارات الأول هو وليد عباس.
ستكون مباراة المحرق والشباب الإماراتي منقولة مباشرة حصريا عبر قنوات ART المالكة لحقوق مباريات بطولات الأندية الخليجية، وستنقل القناة مباراة اليوم بصوت المعلق البحريني المعروف محمد سويد.
تأكدت جاهزية نجم منتخبنا الوطني الأول حسين بابا المحترف حسين بابا مع الشباب الإماراتي للمشاركة اليوم بعد شفائه من الإصابة التي عانى منها وأبعدته عن المشاركة في اللقاء الأول مع العربي الكويتي وفيما شارك لفترة من الشوط الثاني في اللقاء أمام الجزيرة في الدوري الإماراتي الجمعة الماضية، وتدرب بابا مع فريقه أمس.
سيلعب المحرق لقاء اليوم بقميصه التقليدي الأحمر فيما سيرتدي الشباب الأخضر، وتم اعتماد ذلك خلال الاجتماع الفني أمس.
وصل وفد فريق الشباب الإماراتي إلى البحرين صباح أمس لملاقاة فريق المحرق اليوم في البطولة الخليجية برئاسة عضو مجلس إدارة نادي الشباب خال بوحميد وضم الجهاز الاداري المكون من عبيد هبيطة وجمعة راشد والجهاز الفني بقيادة المدرب البرازيلي سيريزو و22 لاعبا بينهم اللاعب البحريني المحترف حسين بابا.
وتمت إجراءات وصول الفريق الشبابي بيسر في مطار البحرين الدولي إذ كان في استقباله عضو مجلس إدارة نادي المحرق عبدالرحمن جمعة ويقيم بفندق الخليج، فيما أجرى الفريق تدريبه الوحيد الأخير مساء أمس على استاد البحرين الوطني في توقيت المباراة نفسه.
وسيغادر وفد الشباب البحرين الليلة بعد المباراة مباشرة نظرا لقصر رحلة السفر وارتباط الفريق بمباريات في الدوري الإماراتي.
وأكد خالد بوحميد عضو مجلس إدارة نادي الشباب رئيس بعثة الفريق إلى البحرين عن كامل ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم مباراة مشرفة خلال مواجهتهم أمام المحرق، مشيرا إلى ان الفريق مازال يمتلك الفرصة للمنافسة بقوة على صدارة المجموعة الأولى،
وقال بوحميد ان خسارة الفريق مباراة العربي الأولى في المجموعة كان لها ظروفها الخاصة باعتبارها كانت أولى مباريات الفريق الرسمية هذا الموسم، والرهبة والضغط العصبي الذي لازم عددا كبيرا من اللاعبين خلال تلك المباراة كان له تأثيره السلبي على النتيجة في النهاية لكن الظروف تغيرت الآن، ووضح تطور أداء الفريق خلال مباراة الجزيرة على رغم الخسارة.
وشدد بوحميد على أن جميع لاعبي الفريق يدركون المسئولية الملقاة على عاتقهم في هذه المباراة، ويعرفون ان الفوز على المحرق هو النتيجة الوحيدة التي تحفظ للفريق حظوظه في المنافسة على صدارة المجموعة.
أكد نجم فريق المحرق الدولي محمود جلال على صعوبة مباراة اليوم أمام الشباب الاماراتي؛ نظرا لحرص وتطلع الفريقين إلى الفوز وخصوصا أن الشباب يتطلع إلى تعويض خسارته الأولى وكذلك المحرق الساعي إلى الفوز وتحقيق انطلاقة قوية في البطولة الخليجية.
وقال جلال: «أعتقد أن أهمية نتيجة اللقاء ستنعكس على أداء الفريقين خصوصا في الشوط الأول المتوقع أن يكون حذرا ولن ينفتح اللعب إلا في الشوط الثاني، وبالنسبة لفريقنا فهو جاهز على رغم خوضنا مباراة واحدة في الدوري وحققنا الفوز فيها على الحالة وكان فوزا معنويا وأن الفريق لم يظهر مستواه الحقيقي لكنه كان مقنعا لكونها أول مباراة في الموسم». وأبدى جلال تفاؤله بقدرة الفريق على تحقيق الفوز في مباراة اليوم في ظل جدية وعزيمة اللاعبين والاصرار الموجود لدى مسئولي النادي والجهازين الاداري والفني ولاعبي الفريق وتركيزهم على المنافسة على البطولة الخليجية التي تشكل هدفا وطموحا للمحرق الموسم الحالي خصوصا بعد الفوز بكأس الاتحاد الآسيوي.
العدد 2580 - الإثنين 28 سبتمبر 2009م الموافق 09 شوال 1430هـ