قالت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية أمس (الثلثاء) نقلا عن مصدر حكومي إن كوريا الشمالية ربما تستعد لإطلاق المزيد من الصواريخ القصيرة المدى بعد يوم من إطلاقها بضعة صواريخ قبالة ساحلها الشرقي.
ويأتي إطلاق الصواريخ وسط إشارات من الدولة الشيوعية التي تعيش في عزلة إلى العالم الخارجي إلى أنها ربما تعود إلى المحادثات الرامية لإنهاء برنامجها للأسلحة النووية ومفاتحات تجاه كوريا الجنوبية لحوار على المستوى العملي وسط فتور في الروابط. ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن مؤشرات إلى إطلاقات إضافية للصواريخ تأتي من الجزء الغربي لشبه الجزيرة الكورية.
وقال خفر السواحل الياباني و «يونهاب» إن كوريا الشمالية أصدرت تحذيرا إلى السفن للبقاء خارج المياه الواقعة قبالة سواحلها. ونقل عن المصدر قوله هناك مؤشرات إلى أن كوريا الشمالية تتخذ استعدادات لإطلاق صواريخ قصيرة المدى من الساحل الغربي.
في هذه الأثناء، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس أنه من غير الوارد تخفيف العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، في حين أعربت بيونغ يانغ عن استعدادها لاستئناف المفاوضات بشأن نزع أسلحتها النووية. وقالت كلينتون خلال مؤتمر صحافي عقدته مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف «لا ننوي على الإطلاق في هذه المرحلة تخفيف أو اقتراح تخفيف العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية».
وأضافت «كما تعلمون نريد تحريك المفاوضات السداسية. تحدثت وسيرغي (لافروف) في الموضوع ورأينا أنه الطريقة المثلى للمضي قدما. قد نلجأ إلى محادثات ثنائية للمساهمة في تحريك العملية لكن الأمر غير مرتبط إطلاقا بتخفيف العقوبات».
العدد 2595 - الثلثاء 13 أكتوبر 2009م الموافق 24 شوال 1430هـ