العدد 2595 - الثلثاء 13 أكتوبر 2009م الموافق 24 شوال 1430هـ

فوزية مطر تؤرخ حياة المناضل الشملان

أصدرت زوجة المناضل البحريني أحمد الشملان؛ فوزية مطر، مؤخرا كتاب «أحمد الشملان... سيرة مناضل وتاريخ وطن» يتناول سيرة المناضل الشملان.

وصدر الكتاب في 1024 صفحة من القطع الكبير في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ويضم 11 فصلا متبوعة بملحقي صور ووثائق.

واستعرضت المؤلفة في تقديمها للكتاب الأسباب التي دعتها لإنجاز السيرة النضالية لزوجها قائلة: «نسجل السيرة الذاتية النضالية للمناضل الوطني البحريني أحمد الشملان الذي وهب حياته للوطن وللقضية الوطنية، بما تحويه من اتساع وتنوع على مدى عقود هي فصول من سيرة النضال الوطني لشعب البحرين وقواه الوطنية، وهي سيرة تسجل، في الوقت ذاته، تاريخ الحركة الوطنية وقواها السياسية في البحرين وتلامس محطات من تاريخ الحركة الوطنية في دول خليجية أخرى».

ونوّهت مطر بدور الكاتب الصحافي بصحيفة «الوسط» عبيدلي العبيدلي الذي كان خير سند لها في الاتفاق مع دار النشر وفي متابعة طباعة وإخراج الكتاب.


فوزية مطر تؤرخ لأحمد الشملان في كتاب «سيرة مناضل وتاريخ وطن»

صدر مؤخرا في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب يتناول سيرة المناضل البحريني أحمد الشملان بعنوان «أحمد الشملان... سيرة مناضل وتاريخ وطن» من تأليف زوجة المناضل الشملان فوزية مطر. صدر الكتاب في 1024 صفحة من القطع الكبير، ويضم أحد عشر فصلا متبوعة بملحقي صور ووثائق.

وقدمت دار النشر للكتاب كالآتي: تكتسب سيرة أحمد الشملان الذاتية، حين نسكبها في متن تاريخي موثق أهمية علمية معرفية وتاريخية، أولا: لكونها تلقي الضوء على مرحلة في غاية الأهمية من تاريخ دول الخليج العربية، وهي الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية وتمتد لتلتقي بدخول العالم الثالث، ومن ضمنه دول الخليج، لاعبا سياسيا مؤثرا في ساحة العلاقات الدولية؛ وثانيا: لكونها المرحلة التي نالت فيها دول الخليج العربية استقلالاتها من السيطرة الاستعمارية؛ وثالثا: لانخراط الشملان في مراحل مبكرة من حياته، ومشاركته مباشرة في التأسيس لعدد من تنظيمات المعارضة الخليجية على وجه العموم، والبحرينية منها على وجه الخصوص، بما يشمل ذلك امتداداتها التنظيمية على الصعيدين العربي والدولي؛ ورابعا: لمزجها الخلاق بين مصادر التوثيق المدونة وتلك التي لا تزال تزخر بها ذاكرة رفاق الشملان في تنظيمات الحركة الوطنية. وفوق هذا وذاك، فإن نسبة كبيرة من مادة هذا الكتاب أسيرة سراديب العمل السياسي السري نظرا للظروف السياسية التي رافقت تلك المرحلة.

وعن المؤلفة قالت دار النشر: تضافر عدد من العوامل في رفد جهد فوزية مطر لإنجاز هذه السيرة التي تعتبر أول إصدار لها. فهي زوجة أحمد الشملان منذ العام 1976 وتواجدت في عمق تجربته الحياتية والنضالية لما يقرب من أربعة عقود. يضاف إلى ذلك مؤهلاتها الذاتية التي عززت صياغتها لمتن السيرة وجهدها التوثيقي في سردها وتعمقها في سبر أغوار شخصية الشملان اتكاء على مجالات تخصصها الأكاديمي الملائمة؛ فهي تحمل شهادة الليسانس في الفلسفة وعلم نفس (جامعة بيروت العربية، العام 1974) وماجستير تاريخ (جامعة الصداقة/موسكو، العام 1981) وتخصصا فرعيا في الأدب العربي والدراسات الإسلامية (كلية البحرين الجامعية، العام 1984) ودبلوما تربويا في مصادر التعلم والمعلومات (جامعة البحرين،1994). وأغنت ذلك تجريتها المهنية: (25 عاما في حقل التربية والتعليم)، وخبرتها في مجالات العمل الأهلي التطوعي (35 عاما)، إلى جانب خبرتها في صفوف الحركة الوطنية والديمقراطية البحرينية. كما صقلت إمكانياتها الكتابية مساهماتها في عدد من إصدارات جمعية أوال النسائية التي تنتسب لعضويتها وتعتبر أحد مؤسسيها؛ وفي إصدارات غيرها من مؤسسات العمل الأهلي التطوعي، وكذلك تجربتها في الكتابة الصحافية في الصحافة البحرينية المحلية في الفترة ما بين فبراير/ شباط 2001، وأكتوبر/ تشرين الأول 2007.

وفي تقديمها للكتاب استعرضت المؤلفة الأسباب التي دعتها لإنجاز السيرة النضالية لزوجها قائلة: نسجل السيرة الذاتية النضالية للمناضل الوطني البحريني أحمد الشملان الذي وهب حياته للوطن وللقضية الوطنية، بما تحويه من اتساع وتنوع على مدى عقود هي فصول من سيرة النضال الوطني لشعب البحرين وقواه الوطنية، وهي سيرة تسجل –في الوقت ذاته- تاريخ الحركة الوطنية وقواها السياسية في البحرين وتلامس محطات من تاريخ الحركة الوطنية في دول خليجية أخرى. وأضافت «لقد تراكم على شعب البحرين تجارب نضالية من الثراء والتنوع ما لا تتوفر عليه أو تمتاز به أي بقعة خليجية، وعلى مدى خمسة عقود انصهر أحمد الشملان مناضلا في بوتقة تلك التجارب ما يجعلنا نزعم أن سيرة نضال الشملان هي سيرة نضال شعب البحرين وقواه الوطنية، فمحطات السيرة هي محطات التاريخ الوطني البحريني على مدى خمسة عقود».

وتابعت المؤلفة : «تسلط السيرة الذاتية والنضالية لأحمد الشملان الضوء على واقع تنظيمات القوى الوطنية وعلاقاتها الداخلية وعوامل ضعفها وقوتها طوال النصف الثاني من القرن الماضي، وتتناول واقع السجون في البحرين على وجه الخصوص وأوضاع المعتقلين السياسيين خلال مراحل تاريخية متعددة امتدت منذ عهد الحماية البريطانية قبل الاستقلال حين جرى الاعتقال الأول للشملان في البحرين بستينيات القرن الماضي، وصولا لعقد التسعينيات حيث جرى آخر اعتقال لأحمد الشملان في فبراير 1996».

أما عن المصادر الأساسية للسيرة فأوضحت مطر: «استقت السيرة معلوماتها الأساس ووثقت أحداثها من شهادة صاحبها أحمد الشملان بقدر ما أسعفته قدراته الذهنية والكلامية نتيجة إعاقته المرضية، لقد كانت شهادة الشملان شهادة صانع الحدث ومحركه ومعايشه. إضافة لذلك وأخذا بالاعتبار الحالة المرضية للشملان، وكذلك أن العمل السياسي السري استغرق الجانب الأكبر من مسيرته النضالية، فقد برزت حاجة ماسة وضرورية لكي تبنى السيرة وتوثق -في جميع مراحلها- اعتمادا على الشهادات والذكريات والتجارب الذاتية التي خاضتها الشخصيات المحيطة بأحمد الشملان ومجايليه عبر محطات حياته الشخصية والنضالية كأفراد أسرته وعائلة الشملان ورفاقه صناع الحدث معه وأصدقائه ومعارفه القريبين منه والمحيطين به الذين قدموا شهاداتهم حول علاقاتهم وتقاطعها مع المسيرة الحياتية والنضالية لأحمد الشملان».

ويضم الكتاب أحد عشر فصلا، يتناول الفصل الأول عائلة الشملان في البحرين التي قدمت من أبنائها للوطن عددا من الزعماء الوطنيين والشخصيات الوطنية. يعرض الفصل تاريخ العائلة ونبذا عن أهم رجالاتها الذين سبقوا أحمد الشملان في النضال والعطاء الوطني. ويتناول الفصل الثاني المراحل الأولى من حياة أحمد الشملان وإرهاصات تكوينه النضالي منذ الطفولة والصبا وصولا لأول الشباب. وخصص الفصل الثالث لدور أحمد الشملان في انتفاضة مارس/ آذار 1965 المحطة الأولى التي سطع فيها نجمه النضالي وأرست رمزيته الوطنية في ضمير الناس. ويتناول الفصل الرابع حياة أحمد الشملان في المنفى التي امتدت من أكتوبر/ تشرين الأول 1967 إلى مارس 1970 تنقل الشملان خلالها بين بلدان شتى ومدن عديدة وفق متطلبات المهام النضالية قبل أن يعود مريضا للوطن. ويتطرق الفصل الخامس للمرحلة الممتدة من ربيع العام 1970 إلى الربع الأول من العام 1975 وهي مرحلة شهدت تحولات جذرية وكبيرة في مسيرة أحمد الشملان النضالية والحياتية الشخصية. فخلالها تبوأ الشملان موقعا قياديا مركزيا في صفوف الحركة الثورية الشعبية، وجرى تحوله الفكري والسياسي وانضمامه لصفوف جبهة التحرير الوطني البحرانية، وتعرض للاعتقالين الثالث والرابع في حياته. وتمثل المرحلة التي يغطيها الفصل السادس من منتصف العام 1975 إلى صيف العام 1981 استراحة محارب التقط أحمد الشملان خلالها أنفاسه، فتمكن من إكمال دراسته العليا في موسكو ونال الماجستير في القانون الدولي، وتحقق له الزواج وتكوين أسرة. أما الفصل السابع فيسلط الضوء على تجربة أطول اعتقال في حياة أحمد الشملان الذي امتد خمس سنوات. ويغطي الفصل الثامن عقدا كاملا امتد من منتصف العام 1986 إلى صيف العام 1997، وخلاله توّج أحمد الشملان مسيرته النضالية ببروز نضالي لافت في الحركة المطلبية خلال عقد التسعينيات وتصدر جسور لحراك لجنة العريضة النخبوية والشعبية، وصولا للوقوع في براثن مرضه الأخير الذي سبب إعاقته واعتزاله القسري للعمل النضالي والسياسي. ويستعرض الفصل التاسع وجها آخر لنضال خاضه أحمد الشملان في عقد التسعينيات على صعيد مهنته كمحام وككاتب صحافي مهتم بالقضية الوطنية والمطلبية وقضايا حقوق الإنسان. وخُصص الفصل العاشر لاستعراض السيرة الإبداعية لهذا المناضل الذي حقق إنسانيته عبر تعاطيه مع كافة مكونات الحياة في تنوعها وشمولها من علاقات إنسانية حميمة وحب وإبداع وفن وثقافة ما أتاح له أن يطرق مجالات إبداعية متعددة كالكتابة الشعرية والكتابة في النقد الأدبي والمسرحي والفني. أما الفصل الحادي عشر والأخير فيضم شهادات عامة وكتابات من رفاقه وأصدقائه ومجايليه حول شخصية أحمد الشملان المناضل الوطني والإنسان والمبدع.

وفي تقديمها للكتاب لفتت المؤلفة الى أن البحث يدون سيرة المناضل أحمد الشملان وكل الأحداث والتطورات التاريخية ودور الشخصيات الأخرى الوارد ذكرها مطروحة من جهة تقاطعها مع حياة ونضال الشملان في مختلف المحطات والأحداث دون التركيز على تفاصيل تاريخية وأدوار لشخصيات لا تتعلق بالسيرة، وذلك ليس انتقاصا من أي حدث تاريخي آخر أو دور لأية شخصية أخرى بقدر ما هو تركيز على المتن الأساس للبحث. كما حبذت المؤلفة لو أتى القارئ لهذه السيرة متحررا من رؤية أو موقف مسبق، وقرأها في سياقها التاريخي والإنساني.

كما نوهت المؤلفة بدور الكاتب الصحافي بصحيفة «الوسط» الأستاذ عبيدلي العبيدلي الذي كان خير سند لها في الاتفاق مع دار النشر وفي متابعة طباعة وإخراج الكتاب، متقدمة له بجزيل شكرها وعظيم امتنانها.

العدد 2595 - الثلثاء 13 أكتوبر 2009م الموافق 24 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 2:43 م

      الكبير كبير

      سيحفر التاريخ حروف اسمك بأغلى ..

    • زائر 4 | 12:47 م

      في حق هذا الرّجل

      أنحني إحتراماً للأستاذ الفاضل والبحريني المناضل أحمد الشملان. فبالإضافة عما عُرف عنه من تاريخ وطني ونضالي مشرّف لا يختلف عليه لا سني ولا شيعي، فقد عُرف عنه نزاهته في هذا النضال، وعدم تفرقته بين المواطنين ، فقد كان نضاله من اجلهم سنة وشيعة على حدٍ سواء كنضال الشيخ عبد الأمير الجمري طيب الله ثراه. فتقبل محبتي واحترامي وإنحنائي امامك ايها المناضل الشريف، ولتفخر بك البحرين و أجيالها على مر العصور.

    • زائر 3 | 4:33 ص

      تحية لك

      لا يسعني الا أن أشكر ألاخت فوزية مطر زوجة المناضل أحمد الشملان ألذي ضحى بما يملك في حياته في سبيل الوطن,وعلى القائمين بالامور الحكومية بأن يضيفوا صرحأ وطنياَ لهذا الرجل ويذكروا الشعب البحريني بهذا الاسم ليكون قدوة لهم ومثلاَ اعلى,أقف اجلالاَ لك أخي أحمد بمواقفك المناضلة.

    • الحقيقة المرة | 2:33 ص

      كم كنت عملاقا يا الشملان

      الاخ احمد الشملان لقد قرات الكثير عنك ولكنى للاسف ما عشت حياتك النظاليه هذا هو مربط الفرس وهو انك انسان عشت الى غيرك وكم قدمت تضحيات الى وطنك ولم تغرك الدنيا وما فيها عشت وانت تنظر الى المستقبل كيف يكون وحملت حلم الاجيال على كتفك وتشردت وانت تحمل هذه الحلم الثقيل على غيرك والخفيف على نفسك من كثر حبك الى ترابك تحملت الكثير وسجنت فى سجون المستعمر البريطانى وجلاديه ابناء بلدك الذين غرتهم الرتب وباعو الوطن من اجل ارضاء المستعمر الذى فى النهايه هرب بدون رجعه وبقيت انت رمز لهذا البلد وللجيال القادمه

    • زائر 2 | 12:59 ص

      عاشق الحياة

      لك يا أبا خالد كل الحب والوفاء لقد ابليت بلاءا حسنا عهدتك على منصة البروفا بجامعة موسكو ليشدوا لنا صوتك بسنفونية تشايكوفسكى العالمية لتعزف لنا بلحنها اسطوانة ال 25 نجمة التى حينها كانت بازغة للتو حينها كانت اسطوانة العصفورة تعزف لمجيد مرهون فى مذياع المانيا الديمقراطية التى حازت على الجائزة الذهبية الاولى كسنفونية سجين جدة "منديلا البحرين" عافاك الله ونبراسك يظل خالدا فى تربة الوطن يشدو لنا لحنا فى حب الوطن

    • زائر 1 | 9:52 م

      ابو خالد لك مني تحية

      تحية للأستاذ المحامي والشاعر احمد عيسى الشملان رجل بمعنى الكلمة الله يعطيك الصحة والعافية وطول العمر لك ولجميع رجال البحرين فهم كنز الوطن بارك بكم المولى

اقرأ ايضاً