نجح النجمة في الخروج من خندق منافسه الدير وحقق فوزا صعبا عليه في اللقاء الختامي للجولة الثانية من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد وبفارق هدف وحيد 20/19، بعد مباراة انقلبت فيها المعطيات التي كانت تشير لصالح فوز الدير إلى فوز للنجمة بعد أن قلب تأخره في نهاية الشوط الأول 10/9.
بداية سيئة هجوميا شهدها اللقاء، ساهم فيها تألق الحراسة في الفريقين وخصوصا حارس الدير محمد عبدالحسين، حال ذلك في تسجيل أي من الفريقين لأي هدف طوال 6 دقائق كاملة، حتى سجل النجمة الهدف الأول في اللقاء عن طريق هجمة مرتدة سريعة تكفل بتسجيلها خالد مراغي.
وجاءت البداية الدفاعية القوية للنجمة لتساهم في إيقاف الهجوم الديراوي الذي لم يجد أية فرصة لاستغلال التألق الدفاعي للنجمة الذي لعب بطريقته المعتادة 6/صفر، وجعلت لاعبي الدير يسددون كل الكرات خارج نطاق المرمى، إلا أن النجمة لم يستغل ذلك وأضاع هو الآخر فرصه بنجاح تام لحارس الدير عبدالحسين الذي تصدى لكل الكرات، ولاسيما أنها جاءت كلها تقريبا من خارج التسع أمتار، إذ لم يتمكن لاعبو النجمة من الاختراق، حتى لاحت فرصة التقدم للنجمة ليوسع الفارق لهدفين.
أجبر ذلك مدرب الدير الوطني خالد الحدي على إجراء بعض التغييرات في الخط الخلفي الهجومي بإشراك محمد عبدالهادي وعبدالله عيسى، الأمر الذي أعطى حيوية أكثر للهجوم وفرصة جيدة لعمل الاختراقات المطلوبة في دفاع النجمة نظرا إلى القوة الجسمانية للاعبي النجمة والحراسة من ورائهم، وهو ما تحقق فعلا، ولاسيما أن النجمة غير طريقته الدفاعية إلى دفاع متقدم 5/1 ناحية محمد عبدالهادي، وهو ما فسح المجال للثغرات التي استغلها الديراوي حسين بابور ليعادل النتيجة في منتصف الشوط بـ 15 هدف لكلا الفريقين.
بدأت بعدها الثغرات الدفاعية في الفريقين على عكس الدقائق الأولى من اللقاء، إذ بدا واضحا أن المهاجمين في الناحيتين عملوا على تغيير طريقة الهجوم من خلال الاختراق بدلا من التسديد الخارجي الذي لم يكن ذا فائدة، وهو ما حفظ للقاء التعادل في نتيجتها بنجاح كل فريق في التسجيل.
انحدار نجماوي بسبب النقص
مدرب النجمة من ناحيته عمل على استبدال مهدي مدن غير الموفق تماما بسيدعلي الفلاحي في الهجوم، إلا أن ذلك لم مفيدا، وجاءت الدقيقة 21 لتشهد نقصا كبيرا في صفوف النجمة بعد إيقاف اللاعبين جاسم محمد لدقيقتين لاشتباك بسيط مع لاعب الدير سلمان مدن ومن بعده محمد عبدالنبي لأربع دقائق لاحتجاجه المتواصل على حكم اللقاء سمير مرهون، ليلعب النجمة بأربع لاعبين فقط إلى جانب الحارس، وهو ما استفاد منه الدير على رغم نجاح النجمة في تسجيل هدفين في التقدم لأول مرة في اللقاء بنتيجة 9/8، إلا أن الدير وبمجرد عودة جاسم محمد للنجمة، عاد لسلبية هجومه على رغم استمرار نقص النجمة وفشل في استغلال النقص ليتعادل النجمة بالنتيجة 9/9، قبل أن يعود الدير للتقدم 10/9.
الأوقات المستقطعة التي أخذها المدربان الحدي في الدير والجزائري سفيان الدراوسي في النجمة لم تفد في شيء، إذ لم يتمكن هجوم الفريقين من استغلال الكم الهائل من الهجمات التي لاحت لهم، وهو ما عجل بانتهاء الشوط بهذه النتيجة لصالح الدير 10/9، في شوط تباين فيه أداء الهجوم والدفاع.
نجح الدير في استغلال هجمته الأولى ليوسع الفارق إلى 3 أهداف مباشرة 13/10، بنجاحه في الاستفادة من تألق حارسه عبدالحسين الذي تصدى لتسديدات لاعبي النجمة من خارج التسع أمتار لفشلهم في اختراق دفاع الدير، وهو ما أوجد توترا في نفسية لاعبي النجمة الذين أثر عليهم ذلك ولم يتمكنوا من تكوين جمل هجومية ناجحة توقف صيامهم الذي استمر لمدة 9 دقائق ونصف عن التسجيل ولم يسجلوا سوى هدف واحد في الدقيقة الأولى، قبل أن يسجلوا من رمية جزائية في الدقيقة العاشرة.
وبث طرد لاعب الدير سلمان مدن بعد إيقافه للمرة الثالثة لدقيقتين الروح في نفوس لاعبي النجمة، إذ تمكنوا من تقليص الفارق خلالها إلى هدفين 14/12، قبل أن يقلصه لهدف 15/14 بعد تألق حارسه العميد محمد أحمد في صد كرتين متتاليتين، ليتدخل مدرب الدير بطلب وقت مستقطع ليوقف الانحدار الهجومي الذي لولا فشل النجمة في استغلاله لحقق التعادل الذي لم يتحقق بنجاح الدير في استعادة فارق الهدفين لصالحه.
إلا أن اختراقين ناجحين لمهدي مدن وجاسم محمد بعد استغلالهما عودة حارسهم محمد أحمد للتألق، أعادا النجمة إلى النتيجة لأول مرة منذ الدقيقة 28 من الشوط الأول، ليحقق التعادل بنتيجة 17/17 في الدقيقة 29، بل وكانت له الفرصة بتحقيق التقدم، إلا أن حارس الدير عبدالحسين كان بالمرصاد ليبقي التعادل مسيطرا.
وبدا أن لاعبي الدير حينها غير قادرين على تجاوز تألق الحراسة النجماوية، إذ توقفوا عن التسجيل منذ الدقيقة 18، ما مكن النجمة من التقدم لأول مرة 20/19، إلا أن هذا التقدم لم يستمر مع عودة لاعبي الدير للتسجيل في الدقيقة 25 والذي مكنهم من التقدم مجددا 18/17.
وشهدت الدقيقة 27 استبعاد لاعب الدير حسين جاسم بعد دفاعه الخشن مع محمد عبدالنبي ليتعادل النجمة 18/18، قبل أن يخسر الأخير مهدي مدن لدقيقتين، إلا أن النجمة تقدم من جديد، لتشهد الدقائق الأخيرة قرارين تحكيمين جاءا ربما عكسيين على الدير، ليستفيد النجمة من ذلك في المحافظة على تقدمه وتعزيزه بهدف ثان قبل 15 ثانية من النهاية، وهو ما قضى على آمال الدير في العودة للمباراة التي انتهت لصالح النجمة بفارق هدف وحيد 20/19.
أدار اللقاء الحكمان سمير مرهون وحسين الموت، وقد عابهما اتخاذ القرار الصحيح في اللعبتين الأخيرتين اللتان أثرتا على نتيجة اللقاء، وفيما دون ذلك قدما مباراة جيدة.
العدد 2596 - الأربعاء 14 أكتوبر 2009م الموافق 25 شوال 1430هـ
....
فـــديــــت رقــــم 10
مـــنــــور
رد
والله خوك تحكيم البحرين معروف عنه ضعيف بعد استقاله الحكيمن الدوليين الاسكافي و نجيب .
و اي حكم من خارج البحرين يحكم مباراه ما يلاقي صعوبات حتى لو كانت قراراته خاطئه لان الجمهور يحترم قرار الحكم الفير بحريني .
و اذا انت الحكم القطري الي حكم مباراتان الرباعي بين الاهلي و باربار .... و النجمه و الدير ....في صاله الجفير بواقعيه انت اسوىء حكم دعاه الاتحاد للتحكيم
برنس قطر
الله يعطي الحكام في البحرين العافيه انهم مستحملين اللاعبيه الي عندكم والجمهور وانا شخصيا حكمت عندكم وحلفت اني ما راح اعيد هالتجربه الي ماراح تفيدني بشي لان للاسف الكل عندكم يفهم في القانون