العدد 2596 - الأربعاء 14 أكتوبر 2009م الموافق 25 شوال 1430هـ

«انتفاضة الليوث» تقلبها بثلاثية في مرمى البسيتين بـ «قدم السعد»

فوز شرقاوي مثير والسفينة تواصل عثرة البداية

حوّل فرق الرفاع الشرقي تأخره بهدف إلى فوز صريح ومستحق على البسيتين بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما أمس ضمن الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، ليحصل الشرقي على أول ثلاث نقاط متجاوزا خسارته أمام النجمة بالنتيجة نفسها في الجولة الأولى فيما ظل البسيتين على نقطة التعادل التي حققها من تعادله مع المنامة في الجولة الأولى مسجلا بذلك بداية متعثرة. وكان الفوز الشرقاوي مستحقا بعد الصحوة والانتفاضة التي قامت بها الليوث الشرقاوية في الشوط الثاني وتحديدا بعدما اهتزت شباكها بهدف البسيتين ليكون الرد الشرقاوي قويا بثلاثية وقعها المهاجم الشاب أحمد سعد (هدفين) ومحمد عبدالله، فيما لم يحسن البسيتين سيطرته وتفوقه في الشوط الأول الذي أهدر خلاله عدة فرص.


شوط بسيتيني ولكن

وكان الشوط الأول جاء متوسط المستوى وشهد أفضلية لفريق البسيتين من حيث انتشار لاعبيه واستحواذهم الأكثر على الكرات وصناعته لعدة فرص لم يحسن استثمارها لكن اللمسة الأخيرة كانت مشكلة في إنهاء المحاولات الهجومية.

واستطاع البسيتين أن يفرض سيطرة وأفضلية على منطقة الوسط اتضحت بعد مرور الدقائق العشر الأولى وذلك بفعل نشاط وانسجام لاعبيه علي نيروز وغازي الكواري والدولي عبدالوهاب علي والمحترف السوري بشار واستطاعوا تمويل ثنائي الهجوم محمد عجاج والمحترف البوركيني داه الذي كان نشطا وشكل ازعاجا للدفاع الشرقاوي كلما وصلت إليه الكرة وضاعت منه فرصتين مباشرتين وفرصة من عجاج وضاعت جميع الفرص بسبب سوء التصرف وتألق حارس الشرقي نضال عبدالحسين.

في المقابل لم يظهر الشرقي بصورة جيدة أغلب فترات الشوط الأول على رغم خوضه المباراة بأغلب عناصره الأساسية عدا غياب الحارس محمد سعد وأحمد عبدالله الموقوف، لكن الملاحظ غياب الانسجام بين عناصر التشكيلة الشرقاوية وخصوصا وسط الملعب الذي لم يظهر دوره الإيجابي عدا اجتهادات فردية من المحترف البنيني سيدا وفيصل بودهوم وعلي ياقوت والبديل عبدالله الغيلان وهو ما جعل الفعالية الهجومية الشرقاوية غائبة عدم وصول الكرات إلى ثنائي الهجوم أحمد الخياط والشاب أحمد سعد الذي لم نشعر بوجوده سوى في الدقيقة الرابعة عندما تلقى كرة طولية واجه بها حارس البسيتين حسين حرم الذي أبعدها بتسديدة لتصطدم بسعد لتذهب الكرة تتهادى نحو المرمى لكنها انحرفت بجوار القائم بالإضافة إلى محاولة من الغيلان مرت بجوار القائم، فيما لوحظ الارتباك ووجود ثغرات في الدفاع الشرقاوي عند بعض الهجمات البسيتينية.


انتفاضة الليوث

واختلفت الصورة تماما في الشوط الثاني على رغم أن بدايته شهدت استمرار أفضلية للبسيتين والتي أفرزت هدف التقدم عن طريق محمد عجاج الذي سدد كرة عرضية سهلة أخطأ حارس الشرقي في التعامل بها فدخلت مرماه في الدقيقة 13 ليتوقف بعدها البسيتين عن الأداء الهجومي ويتراجع مستواه بشكل مفاجئ وما زاده سوءا خروج مهاجمه البوركيني المزعج داه وهو ما أراح دفاع الشرقي وخفف الضغط الهجومي.

في المقابل شكل الهدف نقطة تحول لدى الشرقاوية الذين انتفضوا بعدها وكانوا أكثر نشاطا وانتشارا خصوصا وسط الملعب عبر محمد عبدالله والغيلان وكانت تبديلات مدربه إيجابية في زيادة الناحية الهجومية والتي أفرزت الأهداف الثلاثة التي بدأها أحمد سعد بعدما أستثمر عرضية محمد عبدالله في الدقيقة 19، ثم سجل الهدف الثاني بطريقة رائعة بكرة «عالطاير» في الدقيقة 24، واختتم محمد عبدالله الثلاثية في الدقيقة 37 متوجا به تألقه في الشوط الثاني.

أدار اللقاء بثقة ونجاح الحكم الدولي جعفر الخباز وكانت المباراة سهلة ولم تشهد أية أخطاء وأشهر بطاقة صفراء واحدة بحق لاعب الشرقي راشد الحوطي.

العدد 2596 - الأربعاء 14 أكتوبر 2009م الموافق 25 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 7:06 ص

      خسارة البسيتين بسبب

      خسر البسيتين بسبب قلة نشاط لاعبي الوسط في الشوط الثاني و انعدام التركيز عند المهاجم المحترف داه وانه دائما يفتقد اليها حتى في المباريات الوديه و التبديل الخاطئ عند اصابة المدافع محمد صالح ودخول اللاعب ياسر والآخر مهاجم وبسبب اخطاء بعض المدافعبن وانعدام الفريق الى القائد لبث روح الحماس للاعبين ولم يكن اللاعب عبدالوهاب في فورمته وكان حذر جدا ان لا تلحقه الاصابه ذلك خوفا من ان يستبعد من قائمة المنتخب ونعرف انه لاعب ذو امكانيات كبيره و ايضا كان الاجدر من المدرب بالاستعانه بلاعبي الشباب مثل الشرقي

اقرأ ايضاً