العدد 2596 - الأربعاء 14 أكتوبر 2009م الموافق 25 شوال 1430هـ

التضامن بـ «الاتفاق» سجل أغلى انتصار... وحلق في الصدارة مع الكبار

بعد مباراة شهدت اعتراضات متبادلة على قرارات التحكيم

حقق التضامن الفوز الثاني له في منافسات دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد هذه المرة على حساب الاتفاق بصعوبة بالغة بنتيجة 22/21 في حين أن شوط المباراة الأول انتهى اتفاقيا بنتيجة 12/9، وأقيمت المباراة على صالة بيت التمويل الخليجي بأم الحصم بحضور عدد جيد من أنصار الفريقين غالبيتهم من أنصار الاتفاق.

وباختصار شديد، كانت الأمور تسير في الطريق الصحيح بالنسبة للاتفاق الذي كان الأفضل فنيا الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على النتيجة وذلك قبل 10 دقائق فقط من نهاية المباراة، ولكن الصورة تغيرت في آخر 10 دقائق لما تدخل مدرب التضامن بدر ميرزا تدخلا فنيا موفقا من خلال تغيير أسلوب الدفاع إلى 5/0/1 لمراقبة أحمد عباس بطريقة رجل لرجل، إذ إن ذلك أربك الاتفاقيين كثيرا إلى جانب حصولهم على 3 إيقافات لمدة دقيقة مؤثرة، ونجح التضامن في الاستفادة من أفضليته الدفاعية إلى ترجمتها أهدافا من خلال الهجوم الخاطف عبر طالب ميرزا الذي كان رأس الحربة وقت انتهاء هجمة الاتفاق بعد مراقبته أحمد عباس بطريقة رجل لرجل، وساعد التضامن أيضا عودة علي ميرزا في الجانب الهجومي اللاعب الذي أشركه بدر ميرزا في آخر 15 دقيقة من زمن المباراة.

وبدأ التضامن المباراة كالعادة بطريقة 6/صفر في الدفاع في حين أن الاتفاق لعب بطريقة 3/2/1 بتقدم أكبر المرزوق، وجاءت الافضلية في البداية لصالح التضامن الذي تقدم بالنتيجة 3/1 خلال الدقائق السبع الأول، وهذه الأفضلية ناتجة عن كفاءة الخط الخلفي في التصويب المباشر من الخط الخلفي من جهة والأخطاء الفردية الاتفاقية في الهجوم من جهة أخرى، ولكن الاتفاق نجح خلال دقيقتين في إدراك التعادل 3/3 بفضل تحركات علي عيد الهجومية والترابط الدفاعي في الفريق بقيادة المرزوق وأحمد عباس.

وتقدم الاتفاق بالنتيجة 4/3 مع الدقيقة 12 على رغم لعبه ناقصا أحمد عباس في الدقيقتين الماضيتين في تواصل للأفضلية التي فرضها لترابطه الدفاعي الذي أجبر هجوم التضامن على الوقوع في الأخطاء الهجومية ما دفع بالمدرب بدر ميرزا لطلب الوقت المستقطع في الدقيقة التالية لإيجاد حل للعجز الهجومي الذي تواصل لـ 7 دقائق متواصلة، إلا أن ذلك لم يوقف انطلاقة الاتفاق الذي عمق الفارق لمصلحته وإن كان التضامن قد عاد إلى جو التسجيل من جديد إذ تحولت النتيجة إلى 8/4 مع الدقيقة 18، ولعل المشكلة الحقيقية في هجوم التضامن أنه مكشوف الإستراتيجية وزاد الأمر سوء بالنسبة لها لما فاجأه مدرب الاتفاق عادل السباع باللعب بطريقة رجل لرجل.

واستفاد الاتفاق من إيقاف محمد علي جواد لمدة دقيقتين ليرفع الفارق إلى 5 أهداف فقط 11/6 عند الدقيقة 22 التي شهدت عودة الأخير وحصول زميله محمد يوسف على العقوبة ولكن هذه المرة الاتفاق لم يستفد من النقص لأنه مر في فترة هبوط حاد في المستوى على الجانب الدفاعي والهجومي ما أعطى التضامن الفرصة في التقاط الأنفاس وتقليص الفارق إلى 3 أهداف 11/8، وفي الواقع أن التضامن كان بإمكانه الوصول إلى التعادل كحد أدنى لو استغل الفرص التي سنحت له كما يجب، تلك الوضعية أجبرت عادل السباع على طلب الوقت المستقطع قبل دقيقتين من نهاية الشوط الذي انتهى بعد ذلك 12/9 مع احتجاجات تضامنية على بعض قرارات التحكيم العكسية.

وبعد سلسلة من الفرص الضائعة من قبل الفريقين في بداية الشوط الثاني وخصوصا الاتفاق نجح التضامن في تقليص الفارق إلى هدف 12/11 عند الدقيقة الثالثة، وأعاد السباع الحيوية لهجوم الاتفاق بعد ذلك بتغيير الأسلوب الهجومي إلى الاعتماد على لاعبين على الدائرة بنزول علي عيد كلاعب دائرة ثان إلى جانب مجيد حميد واستعاد بذلك الاتفاق أفضلية الثلاثة أهداف وزاد الفارق إلى 4 أيضا 15/11 مع الدقيقة الثامنة.

واستعان مدرب التضامن بعلي ميرزا العائد من الإصابة لتقوية الجانبين الدفاعي والهجومي وتحقق ذلك عمليا بتقليص الفارق إلى هدفين 15/13 عند الدقيقة 12 التي شهدت خروج المستعان به للإيقاف لمدة دقيقتين ولكن الاتفاق لم يستفيد من هذا النقص، إذ بقي الفارق هدفين 16/14، ثم وصل الفارق إلى هدف ولكن الفوضى الهجومية في الدقائق التالية بالنسبة إلى التضامن وضعف الحراسة أعادت الاتفاق إلى المقدمة بفارق 4 أهداف من جديد 19/15 عند الدقيقة 17 وشهدت الدقائق الماضية تألقا لافتا للحارس الاتفاقي حبيب المرزوق.

وبدل مدرب التضامن طريقة الدفاع إلى 5/0/1 لمراقبة أحمد عباس بطريقة رجل لرجل، ونجح بذلك في إعادة الفريق إلى أجواء المباراة سريعا وتقلص الفارق إلى هدفين من جديد 20/18 عند الدقيقة 22، وترجم التضامن نجاحه الدفاعي بالتسجيل من خلال الهجوم الخاطف الذي تألق فيه طالب ميرزا، ومع هذا التحول طلب مدرب الاتفاق الوقت المستقطع لترتيب أوضاع فريقه من جديد إلا أن ذلك لم يمنع التضامن من إدراك التعادل 20/20 عند الدقيقة 25 وساعده في ذلك أيضا خروج حميد مجيد للإيقاف لمدة دقيقتين الذي لما عاد خروج زميله علي عيد بالعقوبة ذاتها، وواصل التضامن من جانه حسن الاستغلال وتقدم بالنتيجة بفارق هدفين 22/20 قبل دقيقتين ونصف من النهاية، وانتهت بعد ذلك تضامنية 22/21.

أدار المباراة الحكمان عيسى جعفر وإبراهيم فضل، ولاقا اعتراضات متكررة من قبل الفريقين على عدد من الأخطاء العكسية، ولعل أبرز الاعتراضات هدف التعادل للاتفاق قبل النهاية بأقل من 20 ثانية، إذ اعترض الاتفاقيون على أنها لم تخرج من حدود الملعب قبل أن يمسكها بشار المرزوق.

العدد 2596 - الأربعاء 14 أكتوبر 2009م الموافق 25 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً