-
براءة مواطن من إهانة ضابط أمن
المنطقة الدبلوماسية - محرر الشئون المحلية
برأت محكمة الاستئناف الكبرى الثانية برئاسة القاضي عبدالله الإشراف وعضوية المستشارين ياسر البحيري وسامي عبدالرحيم وأمانة إبراهيم اضرابوه، مواطنا من تهمة إهانة ضابط بوزارة الداخلية، بعدما أدانته محكمة الدرجة الأولى بتغريمه 50 دينارا. وقد حضر المحامي محمد الجشي من مكتب المحامي فاضل المديفع وهو وكيل المتهم. وكانت النيابة العامة وجهت للمتهم إلى أنه أهان علنية بالفعل موظفا عاما بوزارة الداخلية أثناء وبسبب تأديته وظيفته.
وعلى إثر حكم محكمة أول درجة تقدم وكيل المتهم المحامي فاضل المديفع باستئناف أمام محكمة الاستئناف الكبرى الثانية.
وقد عللت محكمة الاستئناف براءة المواطن بأن المحكمة بعدما نظرت أسباب الاستئناف المقدمة من وكيل المتهم وبعد أن محصت المحكمة الدعوى عن بصر وبصيرة وأحاطت بظروفها وبأدلة الثبوت التي قام عليها الاتهام ووزنت بينها وبين أدلة النفي رأت المحكمة أن دليل الاتهام قاصر عن حد الكفاية لبلوغ ما قصد إليه في هذا المقام، ولا تطمئن إلى أن الواقعة موضوع الاتهام جرت على الصورة التي أدلى بها المجني عليه (الضابط)، ومرافقاه في محضر الضبط، كما أن المحكمة ساور وجدانها الشك والريبة بما دون في محضر الاستدلالات من أقوال، ولما كان ذلك وكان الدليل القائم في الأوراق قبل المستأنف والذي عماده ما أثبت في محضر الضبط قد أحيط به الشك والريبة في صحته، بما لا ينهض معه كدليل تطمئن إليه المحكمة على صحة الاتهام ومن ثم ثبوته في حق المستأنف الأمر الذي ينبغي معه والحال كذلك القضاء ببراءة المستأنف من التهمة المسندة إليه.
وقد جاء في مذكره الدفاعية التي قدمها المحامي فاضل المديفع أن تفاصيل القضية تتمثل في أن المستأنف (المتهم) كان في شقته مع زوجته وأولاده الصغار وفي ساعات الراحة والطمأنينة والسكون تفاجأ بمن يطرق الباب بقوة وعنف، فقام بسرعة وفتح الباب وإذا به يفاجأ بمجموعة أشخاص بملابس مدنية يدخلون شقته وقاموا بتفتيشها بشكل ابتزازي ولما سألهم من أنتم قالوا له ستعرفنا بعد قليل «دعنا نكمل عملنا» وهذا القول ما أكده مقدم الشكوى في محضر أقواله ولما طلب منهم إبراز إذن النيابة العامة، قام مقدم الشكوى بإهانة المستأنف والصراخ عليه.
وعندما طلب المستأنف حقه في إبراز الأذن من قبل الرجال المرتدين الملابس المدنية، قام مقدم الشكوى بأمر رجل من مأموريه بأن يوجه صفعة على وجه المستأنف ما أذى إلى سقوط المستأنف على الأرض.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2618 - الجمعة 06 نوفمبر 2009م الموافق 19 ذي القعدة 1430هـ
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة1 مواطنهذا من .. تصرفات الضباط ....من حيث مداهمة البيوت منتصف الليل ويبون الناس تسكت .. الان ما في خوف من ........المتجاوزين وعلى المواطنين ان يدافعوا عن انفسهم2 فرورماندري من الصاج3 يـــــــــألسخرية القدرأولا كان من الاولي كتابة العنوان كالتالي" تكذيب ادعاءات الداخلية وبراءة متهم" والابتعاد عن العناوين الدبلوماسية...ثانيا نريد ان نعرف ماهو الحكم على المعتدي واللذي بكل وقاحه ضربني وبكى وسبقني واشتكى4 مسخرةيجب أن يعرف ضابط الأمن أنه في خدمة الشعب وحمايته وليس التنكيل به.
أنصحك أخي العزيز المعتدى عليه أن ترفع عليه قضية لرد الإعتبار.5 الحمد للهنتمنى ان يواصل القضاة البحريني مسيرة تحقيق العدالة و اعادة الثقة لجسد القضاة
وذلك بعد تبرئة الاخوة في كرزكان
وياتي اليوم الذي تسقط تهمة تزوير ضابط على متهم بحريني
يعني البحرين انشاء الله بخير
لان من اهم السلطات هي السلطة القضائية و التشريعية و التشريعية مسكينة مازالت مريضة بمرض الطائفية و سؤال النائب السعيدي هل يوجد مؤذنات في البحرين6 درب الزلقكل واحد حصل على المرتبه اتكبر على الناس ما تدرون انكم في النهاية مواطنين
( لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك )7 الجوهرةلا تعليققققققققققققققققققققق
-
إعلانات الموقع
-
ارشيف الانتخابات النيابية والبلدية
-
اقرأ ايضاً من (محليات) لهذا العدد
-
ملاحق الوسط
-
دخول الأعضاء





