العدد 2624 - الأربعاء 11 نوفمبر 2009م الموافق 24 ذي القعدة 1430هـ

الأنظار تترقب قمة الجولة بين «الرهيب» و«الفهود»

الشباب في استراحة الاتحاديين

تتجه الأنظار اليوم (الخميس) إلى قمة الجولة السابعة من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد والتي ستجمع النجمة والتضامن في الساعة الـ 5:30 مساء، في لقاء يتوقع أن يكون مثيرا نظرا للمركز الذي يشغله الفريقان في سلم الترتيب الحالي.

ويحتل النجمة المركز الخامس برصيد 15 نقطة من 5 مباريات حقق فيها الفوز جميعها، وله لقاء مؤجل من الجولة السادسة مع باربار المشاركة حاليا في البطولة الآسيوية المقامة حاليا في الأردن، فيما يقبع التضامن في المركز الثالث وبرصيد 16 نقطة وبفارق الأهداف عن الأهلي والشباب بعد فوز في 5 مباريات وخسارة واحدة.

هذا الوضع يجعل المباراة قمة مبكرة مرتقبة، نظرا للإمكانات الفائقة التي يمتلكها الفريقان والقادرة على قيادة أي منهما للفوز ومواصلة المشوار نحو خطف إحدى بطاقات التأهل إلى المربع الذهبي، وخصوصا أن الفوز في هذه المباراة سيشكل نقطة مرور مهمة نحو عملية التأهل، لا سيما أنها تأتي على ذكريات المباريات الساخنة التي تعاقب فيها الفريقان بالفوز في الموسم الماضي.

وسيحاول النجمة المحافظة على نظافة رصيده من الخسارة، وهو الذي حقق الفوز على الأهلي في ديربي العاصمة في الجولة الثالثة، وبالتالي فإنه سيسعى وبشكل كبير للتخلص أيضا في هذه المباراة من عقبة مهمة أيضا في سبيل استعادة أيامه الجميلة.

الفريق يضم كوكبة طويلة عامرة بالأسماء القادرة على مواصلة التألق يتقدمهم السيدعلي الفلاحي وجاسم محمد الذي بدأ يعود لقمة مستواه السابق والحارس هشام عبدالأمير الذي قدم أحد أفضل مبارياته أمام الأهلي وقاد فريقه لفوز مستحق بتصديه لرمية الجزاء الأخيرة في الثواني الأخيرة، فيما يأمل الفريق أن يعود لاعبه مهدي مدن لمستواه بعد أداء ضعيف من قبله طوال الجولات الماضية، بينما يحتمل أن يعود إليه محمد عبدالنبي المصاب الذي وإن غاب، فإن ذلك لن يؤثر على خطة اللعب التي يعتمدها مدرب الفريق الجزائري بوسفيان الدرواسي الذي برهن على قدراته الكبيرة في قراءة المباريات وقيادة فريقه إلى الفوز.

في الجانب الآخر، سيسعى «الفهود» كما يطلق عليه أن يكبد النجمة أولى هزائمه هذا الموسم، وأن يحقق قفزة نوعية كبيرة في سبيل مقارعة الفرق الكبيرة، وخصوصا أن المباراة لن تكون سهلة عليه، والتي سيحتاج فيها إلى ضبط هدوئه في مثل هذه المباريات الكبيرة، والتصرف بشكل جيد في حال تقدمه بتسيير المباراة بالشكل الذي يريده من دون تلقي لطمة الخسارة، كما حدث في مباراة الفريقين في الموسم الماضي، وكما حدث أمام الأهلي في الموسم الحالي التي كانت فيها المباراة قريبة لصالحه لولا انحدار مستواه الغريب.

التضامن من جانبه لديه مجموعة طيبة من اللاعبين يملؤهم الحماس الذي قادهم طوال المباريات الماضية للفوز، وعلى رغم فارق الخبرة التي تفصلهم عن لاعبي الأهلي، فإن خبرة المدرب ميرزا هي الكفيلة بقيادة الفريق بلاعبيه محمد علي جواد وعلي يوسف وحسن شهاب وعلي ميرزا والحارس عيسى سلمان إلى تحقيق فوز سادس وتخطي عقبة كبيرة في سبيل التأهل.


الاتحاد × الشباب

وفي اللقاء الثاني الذي سيلعب في الساعة الـ 7:15 دقيقة مساء، يسعى الشباب لمواصلة وجوده في المقدمة، وتخطي عقبة الاتحاد التي لن تكون صعبة عليه في ظل الوضع السيئ الذي يعيشه الفريق الاتحادي نتيجة الخسائر الست الماضية التي وضعته في المركز الأخير من دون أي فوز، وكذلك مشكلة مدرب الفريق المستقيل المصري ناصر الفخراني، على رغم العرض الجيد الذي قدمه الفريق في مباراته الأخيرة ضد التضامن وكان قريبا من إحراج الأخير.

الفريق يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين يقودهم الشاب المتألق حسين الصياد وبوجود علي مكي والحارس الدولي أحمد منصور، إلى جانب الكوكبة الشابة التي يستعين بها دائما المدرب عبدالله كالجناح الطائر مهدي سعد وحسن رضي وجاسم السلاطنة، قادرة على التخلص من حرج الاتحاد بالشكل الأفضل من دون الدخول في حسابات أخرى.

الاتحاد من جانبه سيسعى من دون تأكيد لتقديم أداء طيب على رغم معاناته طوال الجولات الماضية، وبالتالي فهو يعرف صعوبة اللقاء، لذا سيكون هدفه الأسمى الخروج بفارق هزيمة بسيط.

العدد 2624 - الأربعاء 11 نوفمبر 2009م الموافق 24 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً