في المجموعة الثالثة، يبدو ريال مدريد وميلان الأقرب إلى حجز بطاقتهما عندما يحل ضيفا الأول على مرسيليا الفرنسي صاحب المركز الثالث والثاني على زيوريخ السويسري الرابع والأخير.
ويتصدر ريال مدريد المجموعة برصيد 10 نقاط بفارق نقطتين أمام ميلان و3 نقاط أمام مرسيليا، فيما خرج زيوريخ خالي الوفاض بعدما تجمد رصيده عند 3 نقاط.
ويكفي ريال مدريد التعادل أو الخسارة بفارق هدفين لضمان بطاقته، وهو يخوض المباراة في غياب صانع ألعابه الدولي البرازيلي ريكاردو كاكا بسبب الإصابة.
ويملك النادي الملكي الأسلحة اللازمة لتحقيق الفوز على مرسيليا في عقر داره على غرار ما فعله ذهابا على ملعبه سانتياغو برنابيو 3/صفر، في مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة والأرجنتيني غونزالو هيغواين والقائد راوول غونزاليس.
في المقابل، تبدو مهمة مرسيليا مستحيلة كونه يحتاج إلى الفوز برباعية نظيفة حتى يتساوى مع النادي الملكي ويتفوق عليه بفارق المواجهات المباشرة، بيد أنه يعقد آمالا كبيرة على الثأر من النادي الملكي وتعثر ميلان أمام زيوريخ لحجز البطاقة الثانية.
بيد أن ميلان لن يكون خصما سهلا أمام زيوريخ وسيحاول بدوره تحقيق الفوز لتفادي أية مفاجأة كما إنه يسعى إلى الثأر لخسارته أمام الفريق السويسري صفر/1 ذهابا في سان سيرو، وهو أيضا يملك حظوظا كبيرة لتحقيق الفوز بالنظر إلى عروضه الرائعة في الدوري المحلي إذ حقق 5 انتصارات متتالية خولته المركز الثاني خلف غريمه التقليدي إنتر ميلان المتصدر.
وفي المجموعة الثانية، يأمل فولفسبورغ بطل الدوري الألماني في استغلال عاملي الأرض والجمهور والإصابات الكثيرة في صفوف ضيفه مانشستر يونايتد لتحقيق الفوز على الشياطين الحمر ومرافقتهم إلى الدور الثاني.
ويتساوى فولفسبورغ وسسكا موسكو نقاطا في المركز الثاني للمجموعة مع أفضلية للفريق الألماني في المواجهات المباشرة وبالتالي فإنه يدرك جيدا أن فوزه على مانشستر يونايتد بأية نتيجة يمكنه من بلوغ الدور الثاني للمسابقة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه.
وكان مانشستر يونايتد حقق فوزا كبيرا على مضيفه وست هام 4/صفر في الدوري المحلي أول من أمس السبت بيد أنه عانى من إصابات في خط الدفاع وتحديدا ويس براون وغاري نيفيل واضطر مدربه السير أليكس فيرغسون إلى إكمال المباراة بإعادة لاعبي الوسط دارين فليتشر ومايكل كاريك والويلزي راين غيغز إلى خط الدفاع.
ومن المنتظر أن يطلب فيرغسون من لاعب خط الوسط مايكل كاريك أن يشغل احد مراكز الدفاع الشاغرة.
وقال كاريك بعدما لعب كمدافع في مباراة مانشستر السابقة بالدوري
الإنجليزي عندما فاز فريقه 4/ صفر على ويست هام: «أعرف أنني لن أكون ريو (فيرديناند) القادم ولكنني استمتعت حقا باللعب في الدفاع».
في المقابل، سيحاول الفريق الروسي كسب نقاط مباراته مع بشيكتاش وانتظار تعثر فولفسبورغ ليضمن تأهله إلى الدور الثاني، لكن مهمته لن تكون سهلة لأن الفريق التركي يأمل في تحقيق الفوز لخطف المركز الثالث المؤهل إلى مسابقة «يوروبا ليغ».
وتقام اليوم أيضا مباراتان هامشيتان ضمن المجموعة الرابعة، الأولى بين أتلتيكو مدريد الإسباني وبورتو البرتغالي، والثانية بين تشلسي الإنجليزي وأبويل القبرصي.
وضَمِن تشلسي وبورتو تأهلهما إلى الدور الثاني، فيما يتنافس أتلتيكو مدريد وأبويل على المركز الثالث، ويملك الفريق الإسباني الأفضلية بفارق نقطة واحدة على الفريق القبرصي وفوزه على بورتو يكفيه لضمان المشاركة في مسابقة «يوروبا ليغ».
العدد 2650 - الإثنين 07 ديسمبر 2009م الموافق 20 ذي الحجة 1430هـ