العدد 2675 - الجمعة 01 يناير 2010م الموافق 15 محرم 1431هـ

«سفينة الأزرق» تبحث عن نفسها في لقاء الاتحاد بكأس الملك

الشرقي يواجه الحد والعيون على التأهل للدور الثمانية

تقام اليوم مباراتان في الدور (16) من كأس الملك. إذ يلعب في الأولى البسيتين أمام الاتحاد عند الساعة 4.30 عصرا، بينما يلعب في الثانية الشرقي أمام الحد بعد المباراة الأولى مباشرة. المباراتان على استاد المحرق بعراد.

مباراة البسيتين أمام الاتحاد وكما قلنا في مباريات مسابقة عندما تجمع أحد الفريق القوية في الدرجة الأولى مع أحد الفرق في الثانية تكون الأفضلية لصاحب الدرجة الأولى ولكن في مثل هذه المباريات قد لا تخضع لمعايير معينة فليس فيها التعويض وتكفي مباراة واحدة لتقضي على طموحات أي فريق.

البسيتين الذي مازال يبحث عن نفسه هذا الموسم يسعى ألا يفوته القطار هذه المرة في مباريات الكؤوس، وبالتالي لا يريد ان يوقع نفسه في المطب نفسه الذي كان عليه في الدوري مع أنه يمتلك القدرة في تحقيق النتائج الايجابية ولكن اللمسة الأخيرة دائما عنه غائبة ما جعله في هذا الوضع الخطر. الفريق بحاجة إلى فك طلاسم إهدار الفرص أمام المرمى ويهمه كثيرا عودة مهاجمه المحترف داه إلى طريق التهديف من جديد حتى يساعده في مباراة اليوم وغيرها من المباريات الرسمية. يحتاج أيضا الفريق لصانع ألعاب وقائد داخل الملعب حتى يصل إلى هدفه. أما الاتحاد فليس لديه ما يخسره في ظروفه التي تشابه الكثير من الفرق الأخرى، ولكنه على رغم ذلك لابد له من طموح الفوز الذي يؤهله إلى الأدوار الأخرى. وما يدريك لعله يستطيع أن يجتاز هذه المحطة لو قرأ البسيتين قراءة جيدة وكانت له العناصر البشرية القادرة على مجاراته ولديها الجانب البدني الكافي في المواجهة. المدربان الزياني ورمضان على معرفة تامة بالآخر، فلمن تكون الكلمة الحاسمة في النهاية؟


الشرقي × الحد

مباراة الشرقي مع الحد الفائز فيها ليس غريبا عنه فهناك تقارب في المستوى الفني وان اختلفا في الدرجتين فهذا لا يعني أن تكون الأفضلية للشرقي الذي يعيش الإرباك في نتائجه، إذ يتبوأ المركز قبل الأخير ما يجعله اليوم ينفض غبار الخسائر عنه لكي يعود من جديد بحالة أفضل قبل بدء مباريات القسم الثاني وان تكون انطلاقته من كأس الملك الذي يأمل ويطمح أن يكون فأل خير عليه. الفريق الشرقاوي عانى كثيرا من غياب بعض الأساسية بسبب الإصابات ما جعل البديل لا يرتقى لطموح المدرب الذي صار يغربل الفريق بتغيير بعض المراكز لبعض اللاعبين ما افقده الخطورة خصوصا عندما ارجع فيصل بودهوم إلى الارتكاز في الوسط وهو صاحب اللمسة الأخيرة أمام المرمى. أما الحد الذي أنهى القسم الأول بصدارة الأولى فرفعت من معنوياته وأعطته الثقة في نفسه لخوض مباراة اليوم من أجل الفوز والتأهل إلى الأدوار المتقدمة. لاعبوه مع بعضهم بعضا للموسم الثالث على التوالي، وبالتالي تكون لديهم القدرة في الانسجام والتفاهم وتحقيق النتيجة الايجابية التي ينتظرها هذا المساء. الفريق كما هي الفرق الأخرى يعاني في الحال الهجومية ولكن ليست بالصورة التي يعاني منها هجوم الشرقي. في الوسط الحداوي لديه العناصر البشرية القادرة على الهيمنة والسيطرة على المجريات ولكن في الوقت نفسه سيواجه الفريق وسطا ذا فاعلية من الشرقي. ومتى ما استطاع أن يوازن بين الحالتين الدفاعية والهجومية فبإمكانه الحصول على طموحه في الفوز وخصوصا أنه يمتلك مدربا لديه القدرة في القراءة الفنية لخيرته كلاعب وكمدرب في مثل المباريات المحلية. والفائز في مباراة اليوم يواجه الفائز من مباراة سترة مع النجمة.

العدد 2675 - الجمعة 01 يناير 2010م الموافق 15 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً