دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية أمس (السبت) إلى توقيع ورقة المصالحة مع حركة «فتح « في مصر «بترتيبات جديدة» وصولا إلى تشكيل حكومة توافق وطني.
وأضاف هنية موجها كلامه إلى حركة «فتح»، «تعالوا نتفق ونوقع على ورقة المصالحة بترتيبات جديدة وأن يكون التوقيع في مصر وليس في عاصمة أخرى كما حاول البعض أن يشير إلى هذا الموضوع».
من ناحية أخرى، استهجنت «حماس» فتوى الأزهر بشأن جواز الإنشاءات التي تقيمها مصر على حدودها مع قطاع غزة.
إلى ذلك، وقع اشتباك مسلح بين عناصر من «فتح» وآخرين من مجموعة «جند الشام» المتطرفة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان أدى إلى إصابة شخص بجروح.
غزة - أ ف ب، د ب أ
دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية أمس (السبت) إلى توقيع ورقة المصالحة مع حركة «فتح «في مصر «بترتيبات جديدة» وصولا إلى تشكيل حكومة توافق وطني.
وقال هنية القيادي في حركة «حماس» التي تسيطر على القطاع خلال حفل أقامه المجلس التشريعي في غزة لإحياء ذكرى مرور عام على الحرب الإسرائيلية في غزة «نريد مصالحة حقيقية وحكومة فلسطينية بشروط فلسطينية ومؤسسة أمنية أمينة»، مشددا على «الجمع بين العمل السياسي الملتزم والمقاومة».
وأضاف هنية موجها كلامه إلى حركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس محمود عباس «تعالوا نتفق ونوقع على ورقة المصالحة بترتيبات جديدة وان يكون التوقيع في مصر وليس في عاصمة أخرى كما حاول البعض أن يشير إلى هذا الموضوع»، في إشارة إلى تصريحات عباس التي ألمح فيها إلى أن «حماس» تريد توقيع المصالحة في دمشق.
وحدد هنية أسس هذه الترتيبات بـ «توفر إرادة سياسية حقيقية للمصالحة الوطنية ومقاربة سياسية تتجاوز الحساسيات والفرعيات وعلى قاعدة لا غالب ولا مغلوب، والجمع بين العمل السياسي الملتزم والمقاومة والعودة إلى نظام وعمل ديمقراطي يحترم كل الأطراف فيه إرادة الشعب الفلسطيني».
وطالب بضرورة إحداث اختراق في ملف المنظمة وملف تشكيل حكومة توافق وطني وإبعاد الساحة من التدخلات الخارجية وتعزيز خطة الصمود. واعتبر أن الحرب الإسرائيلية على غزة شهدت «صمود الشرعية في وجه العدوان ووجه الخذلان».
وأعلنت مصر إرجاء توقيع اتفاق المصالحة إلى أجل غير مسمى بعد أن رفضت «حماس» التوقيع عليه في الموعد المحدد وهو 15 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ووقعت «فتح» من جانبها الاتفاق واتهمت «حماس» بتعطيل التوافق الوطني.
وفي إشارة إلى فوز «حماس» في انتخابات 2006 ومشاركتها في الحكومة الفلسطينية، قال هنية إن مشاركة الحركة في النظام السياسي الفلسطيني كان «فرصة تاريخية ثمينة كانت قائمة أمام حركة فتح ... لكنهم أضاعوها».
وشدد هنية «لا نتوقع ولا نقبل ولن يتم أن تعود فترة الاستبداد أو التفرد بالقرار أو التفرد بالاتفاقيات» في إشارة إلى الاتفاقيات التي وقعتها السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية مع «إسرائيل» وترفضها الحركة. وتابع «على فتح التي تمارس القسوة في الضفة الغربية وتمارس أقصى ما لديها لإسقاط الشرعية التي يمثلها المجلس التشريعي والحكومة (المقالة) عليهم أن يتنبهوا... لاستغلال بعض قيادات فتح للازمة مع حماس لضرب المشروع التحرري من الاحتلال».
وطالب بـ «الحذر من دفع شريحة من أنصار الشرعية السياسية والمجلس التشريعي في الضفة (الغربية) وتحت وطأة الممارسات القمعية لردود أفعال تخرج عن نطاق التحكم».
ودعا «العقلاء في فتح وهم كثر وأهنئهم بذكرى انطلاقتهم (الخامسة والأربعين) ليبادروا قبل أن تغرق السفينة وسفينة الوطن لن تغرق طالما المخلصون موجودون».
من جهته، انتقد رئيس المجلس التشريعي والقيادي في «حماس» بالضفة الغربية عزيز دويك بشدة بناء مصر جدارا فولاذيا في باطن الحدود بين أراضيها وقطاع غزة.
وقال دويك في كلمة مسجلة خلال المهرجان «إن الرصاص المصبوب والفولاذ المسكوب وجهان لعملة واحدة»، معتبرا أن الجدار الفولاذي «سينتهي وسيصبح كبيت العنكبوت».
إلى ذلك، سيتوجه عباس إلى القاهرة اليوم (الأحد) للقاء الرئيس المصري حسني مبارك غدا (الاثنين) لبحث أفكار استئناف مفاوضات السلام. وذكر سفير فلسطين لدى مصر بركات الفرا أن اللقاء يكتسب أهمية كبيرة قبيل الزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان إلى واشنطن في الثامن من الشهر الجاري لطرح أفكار تصب في تحريك الجمود في عملية السلام. واجتمع الرئيس الفلسطيني السبت مع القنصل الأميركي العام بمدينة القدس المحتلة دانيال روبنشتاين، وذكر بيان للرئاسة أن الاجتماع بحث آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية والجهود المبذولة لإحياء عملية السلام «المتعثرة» مع «إسرائيل».
كما قال عباس إن الفلسطينيين قد يراجعون علاقاتهم الأمنية بالضفة الغربية مع «إسرائيل» إذا استمرت العمليات الأحادية الجانب مثل الهجوم الذي وقع في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي وأدى إلى قتل ثلاثة نشطين.
وفي غضون ذلك، أفادت مصادر طبية فلسطينية أن مواطنين فلسطينيين أحدهما طفل أصيبا جراء غارات إسرائيلية على مناطق في قطاع غزة أمس في ما يبدو أنه رد على إطلاق صواريخ من القطاع على «إسرائيل».
اشتبك أمس (السبت) عناصر من حركة «فتح» وآخرين من مجموعة «جند الشام» الإسلامية المتطرفة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان أدى إلى إصابة شخص بجروح، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية لوكالة «فرانس برس».
وقال مسئول في فصيل فلسطيني رفض الكشف عن هويته إن الاشتباك بدأ إثر إقدام عناصر من جند الشام على إطلاق النار على مركز لحركة «فتح» في حي الطوارئ عند مدخل المخيم، فرد عناصر «فتح» بالمثل، واستمر الاشتباك أقل من نصف ساعة.
وأوضح المسئول الفلسطيني أن مطلقي النار معروفون بالاسم وهم من جماعة «جند الشام» التي أعلن حلها قبل أكثر من سنة. وبالتالي، لا هيكلية معروفة لهذا التنظيم الذي يوجد عناصره في منطقة التعمير عند مدخل مخيم عين الحلوة
العدد 2676 - السبت 02 يناير 2010م الموافق 16 محرم 1431هـ
صدق سوري اكيد انت من دير الزير
انت اكيد من المجاوده يا السوري يا الجلف انت في ديرتك ماتاكل المفروض تشكر اهلها عشان امخلينك اتعيش في وطننه يا لقرباطي يلي ما عندك اصل يا عديم الاصل احد يهد وطنه وروح يعيش في بلد غيره يا الخايس يا ولد راعيت المعزه ههههههههههههههههههههههه
احنا موب شاطرين الا في شي واحد
احنا في البحرين ما نعرف الا شي واحد الا وهوا التجنيس والي يتكلمون عن التجنيس كلهم ايرانين واولهم ام صلوح الايرانيه بدل ما تكتبين عن التجنيس ومادري شنو كتبي عن اهل غزه عن فلسطين وعن العراق والله حرام عليكم شوفو الشعب الفلسطيني شنو حالته ماقول الا شي واحد
اللهم اهدنا وارحمنا واغفر لنا ذنوبنا يارب العالمين