لقي 52 شخصا على الأقل حتفهم، منهم 19 في فندق فخم أمس الأول (الجمعة)، في ولاية ريو بالبرازيل منذ يوم الأربعاء الماضي خلال ثلاثة أيام من الأمطار الغزيرة التي تسببت بانزلاقات تربة وسيول وحلية. ويتوقع أن ترتفع هذه الحصيلة بسبب عدد المفقودين.
ويوم الخميس أدت انزلاقات تربة وانهيار مساكن إلى سقوط عشرين قتيلا خصوصا في ريو وجوارها. وعلى رغم توقف تساقط الأمطار أمس الأول فرضت السلطات حال الانذار في ريو تخوفا من حصول انزلاقات تربة جديدة لا سيما مع وجود مدن صفيح عدة عند سفوح التلال المطلة على المدينة. وفجر الجمعة طمرت الأوحال فندقا فخما صغيرا في جزيرة ايلها غراندي السياحية إلى جنوب ريو ما أدى إلى سقوط 19 قتيلا على ما أعلنت أجهزة الإغاثة.
لكن عدد الضحايا يمكن أن يرتفع إلى 40 بحسب أجهزة الإطفاء. وقال قائد أجهزة الإطفاء الكولونيل بدرو ماشادو لإذاعة «سي بي ان»: «بحسب محادثاتنا مع الجيران يمكن للأسف أن يصل العدد إلى أربعين».
وكان نائب حاكم ريو لويس فرناندو بيزاو المسئول عن فرق الإنقاذ قال في وقت سابق للإذاعة نفسها «إنه مشهد مرعب (...) لقد غطى سيل من الوحل والحجارة والأشجار العديد من المنازل». وأوضح بيزاو أن جزءا كبيرا من فندق «سانكاي» حيث كان يوجد نحو 40 سائحا، لم تعرف جنسياتهم بعد، طمر تحت أطنان من الوحل وبقايا النباتات والأشجار التي طمرت أيضا منازل أخرى مجاورة كانت مؤجرة بمناسبة الاحتفال برأس السنة
العدد 2676 - السبت 02 يناير 2010م الموافق 16 محرم 1431هـ