رفض البرلمان الأفغاني أمس (السبت) تقريبا ثلاثة أرباع الوزراء الذين عرضهم الرئيس حامد قرضاي لحكومته الجديدة لكنه أقر وزيرين رئيسيين هما الدفاع والداخلية.
فقد رفض النواب الأفغان 17 من الوزراء الـ 24 الذين عرضهم رئيس الدولة في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي ولم يمنحوا الثقة سوى لوزراء الداخلية والدفاع والتربية والثقافة والزراعة والصناعة. وبذلك يكون وزيرا الداخلية والدفاع في الحكومة السابقة اللذان يحظيان بدعم الدول الغربية قد احتفظا بمنصبيهما.
وقد تطلب الأمر من قرضاي، الذي أعيد انتخابه في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في انتخابات شهدت مخالفات كثيرة، أكثر من شهر ونصف الشهر لعرض تشكيلة حكومته الجديدة على النواب. وقام هؤلاء النواب بالتصويت على كل وزير على حدة طوال نهار أمس.
في هذه الأثناء، طالب دبلوماسي ألماني سابق الدول الإسلامية بإرسال قوات إلى أفغانستان لتبديد الانطباع بأن الغرب يسيطر على دولة إسلامية.
وقال فولفجانج إشينجر في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في برلين أمس إنه يعتبر مسألة إجراء الأفغان مفاوضات مع جماعة «طالبان» المتشددة بشأن الهدنة «أمرا يمكن التفكير فيه على المستوى الإقليمي، إلا أنه صعب على المستوى المحلي... من سيكون شريك مفاوضات من جانب طالبان؟».
من ناحية أخرى، أيد إشينجر، الذي يرأس مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي المقرر في الفترة من 6 حتى 8 من فبراير/ شباط المقبل، استراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن زيادة عدد القوات في أفغانستان خلال الفترة الحالية والبدء في الانسحاب اعتبارا من العام 2011.
ميدانيا، أعلنت وسائل الإعلام الفرنسية أمس أن الصحافيين الفرنسيين الاثنين اللذين فقدا الأسبوع الماضي في أفغانستان، تعرضا للاختطاف على يد مسلحين.
وذكر تقرير إخباري نشره الموقع الإلكتروني لمحطة التلفزيون الفرنسي «فرانس 3» أن الصحافيين تم اختطافهما يوم الأربعاء الماضي، أثناء توجهما في مهمة تصوير. وبحسب «فرانس 3» يلقى الاثنان معاملة طيبة، غير أن مصير الأفغان الثلاثة الذين كانوا برفقتهم لا يزال مجهولا. كان الصحافيان في أفغانستان لإعداد تقرير عن مشروع إقامة طريق.
من جانب آخر قال شاهد من «رويترز» إنه سمع دوي انفجارين على بعد مئات الأمتار من الرئيس الأفغاني عندما كان يزور إقليم هلمند الجنوبي. وكان قرضاي يلقي كلمة في اجتماع مغلق يحضره نحو 500 فرد عندما سمع بالجوار دوي انفجارين ذكر الشاهد أنهما ناجمان عن صاروخين. وأبلغ مزارع من بولان على بعد مئات الأمتار «رويترز» أن الصاروخين سقطا هناك ولكن لم يصب أحد أو يقتل
العدد 2676 - السبت 02 يناير 2010م الموافق 16 محرم 1431هـ