العدد 2680 - الأربعاء 06 يناير 2010م الموافق 20 محرم 1431هـ

وسائل إعلام مدريد تواصل عملها في التنبؤات حيال برشلونة

توقعت انهيار إمبراطورية البارسا قريبا

أمس (الأربعاء) هو يوم عطلة عيد الغطاس في اسبانيا وفي بلدان أخرى ذات التاريخ الروماني الكاثوليكي.

وتعايشت القطاعات المختلفة في وسائل الإعلام في مدريد مع عطلة عيد الغطاس بصرف النظر عما رأوه أو يرغبون في رؤيته فيما يتعلق بتراجع أداء فريق برشلونة.

وحطم برشلونة جميع الأرقام القياسية في العام 2009 عن طريق التتويج بألقاب جميع البطولات الست التي شارك بها قبل أن يزين بالتاج المرصع بالبطولات عبر إحراز لقب بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت في العاصمة الإماراتية أبوظبي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ولكن لم يكن هناك أي خيار لوسائل إعلام مدريد سوى الاتفاق مع وسائل الإعلام العالمية في أن فريق جوسيب غوارديولا هو أفضل فريق على كوكب كرة القدم، وأحد أفضل الفرق في تاريخ الساحرة المستديرة.

ولكن بعد ثلاثة أسابيع فقط أخذت الصحف والمحطات الإذاعية في العاصمة الأسبانية تتنبأ بتراجع برشلونة وسقوط إمبراطورية الفريق.

وتساءلت صحيفة ماركا عن الدليل على تراجع مستوى برشلونة وأجابت بأن الفريق أدى أداء سيئا السبت الماضي أمام ضيفه فياريال وحالفه الحظ بإنهاء المباراة بالتعادل 1/1 .

وجاءت الضربة الجديدة أمس الأول (الثلثاء) عندما لعب برشلونة بفريق معظمه من الاحتياطي، إذ قام غوارديولا بتسعة تغييرات عن مباراة يوم السبت، على ملعب «كامب نو» أمام مضيفه أشبيلية وخسر 1/ 2 في ذهاب دور الستة عشر لبطولة كأس ملك إسبانيا.

ووجدت صحيفتا آس وماركا الصادرتان في مدريد أمس (الأربعاء)، صعوبة شديدة في إخفاء فرحتهما.

وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة ماركا «البطل يترنح»، وأشارت ماركا إلى أن «برشلونة فقد نمط الحركة الانسيابية، وذلك لأن الفرق الذكية، مثل اشبيلية وفياريال، تعلمت كيفية الضغط عليهم في خط الوسط وحرمانهم من المساحات الخالية».

وأوضحت صحيفة آس إلى أن غوارديولا «ارتكب خطأ» لعدم تعاقده مع لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية في يناير/ كانون الثاني الجاري، مفضلا الاعتماد على «لاعبين شباب مازالوا في حاجة إلى وقت من أجل النضوج».

وخلال شهر يناير الجاري سيفتقد برشلونة جهود سيدو كيتا ويايا توريه لمشاركتهما في كأس الأمم الإفريقية بأنغولا.

وفي الأسبوع الماضي بدا أن برشلونة مهتم بضم ميغيل فيلوسو من صفوف سبورتينغ لشبونة البرتغالي أو إبراهيم افيلاي من إيندهوفن الهولندي حتى خرج غوارديولا ليؤكد أنه يفضل الاعتماد على قطاع الناشئين بالنادي.

وفي المباراة أمام فياريال بدأ غوارديولا المباراة بالصاعد جوناثان (19 عاما) شقيق لاعب برشلونة السابق جيوفاني دي لوس سانتوس بجانب الاعتماد على تياغو (18 عاما) ابن المدافع البرازيلي السابق مازينيو، وظهر اللاعبان بشكل مقبول ولكن بدا وأنهما يفتقدان الثقة والخبرة اللازمة.

ووفقا لصحيفة آس فإن غوارديولا عليه أن يعلم بأن هناك حدودا «لسياسة الاعتماد على الناشئين فقط».

وكما جرت العادة تعاونت صحيفتا آس وماركا في الإعراب عن تفاؤلهما بشأن فرص ريال مدريد في التفوق على برشلونة.

ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في ترتيب الدوري الإسباني بفارق نقطتين خلف برشلونة المتصدر، على رغم خروج النادي الملكي من كأس ملك أسبانيا، ويلعب كلا الفريقين في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.

وذهبت محطة كادينا الإذاعية بمدريد إلى أبعد مما قالته صحيفتا آس وماركا أمس (الأربعاء) وتنبأت المحطة بأن برشلونة فقد حماسه ويواجه مصيرا مماثلا لمصيره العام 2007.

وكان فرانك ريكارد تولى تدريب برشلونة في 2007، إذ بدأ الفريق مسيرته في ذلك العام وهو يحمل لقبي بطولتي أوروبا وإسبانيا، ولكن اللاعبين المحوريين أمثال رونالدينهو وديكو أصابتهما حالة من الغرور والتراخي، وانتهت هذه الحالة باستبعادهما عن القائمة الأساسية للفريق بعد تعرضهما لإصابات متكررة قبل المباريات الصعبة.

ولم يحرز برشلونة أي لقب في عامي 2007 و2008 بعدما تفوق ريال مدريد عليه.

وبمجرد أن تولى غوارديولا تدريب برشلونة خلفا لريكارد في يوليو/ تموز 2008 فتح الباب أمام رحيل رونالدينهو وديكو.

العدد 2680 - الأربعاء 06 يناير 2010م الموافق 20 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً