يبذل حارس مرمى الشرقي عبدالله سعد العائد من دورة عسكرية في الكويت وشهر العسل المجهود الكبير الذي يعيده إلى حراسة عرين الرفاع الشرقي كما كان في المواسم السابقة في ظل المنافسة القوية التي يبديها الحارس الأساسي نضال عبدالحسين ما يجعل سعد يفكر ألف مرة في كيفية العودة لتجاوز تألق نضال والوقوف خلف مرمى فريقه بثبات.
وقال سعد لـ «الوسط الرياضي»: «لن استعجل أمور عودتي الا بعد ان أكون جاهزا من كل النواحي وانتظر الفرصة لاثبات وجودي وان كون 10 على 10 في أدائي وإذا كنت كذلك لن يكون احد غيري يحمي عرين الشرقي. وهذه المرة أفكر بجدية أن أكون في المنتخب وسيكون إعدادي القوي لهذا الأمر وخصوصا في ظل منافسة قوية للحارس المتميز نضال الذي يلعب أيضا من أجل الشرقي وأنا أريد كذلك لكي نرفع اسم هذا النادي.
وأضاف «يعتبر نضال من الحراس المميزين بغض النظر من النتائج التي كان عليها الفريق ولا يتحمل الأهداف التي دخلت مرماه بل بالعكس منع كرات خطرة جدا من الزوايا الصعبة ولذلك إذا أردت ان أكون أساسيا في ظل حراسة نضال لابد ان أكون أقوى منه ونحن نلعب بنفس الطريقة. والحارس عكس اللاعب داخل الملعب فهو ينتظر فرصة واحدة فقط لكي يثبت وجوده وأتذكر حارس ريال مدريد كاسياس الذي حصل على الفرصة بعد إصابة الأساسي سيزار ومن تلك الفترة إلى اليوم صار أفضل حراس العالم. وأنا اليوم انتظر الفرصة بفارغ الصبر لكي احظى بأن أكون أساسيا فيه. ووجود نضال معي في الفريق يعتبر دافعا قويا للبروز ويصب ذلك في صالح الاثنين والفريق. ولا ضير ان يحرس الفريق نضال فكلانا يلعب باسم الشرقي ومن أجله ولكن المنافسة تبقى شريفة بيننا».
وتابع: «لاغبار على مدرب الفريق بن شمام لا في تدريباته ولا في طريقة اللعب ولكن الظروف القاهرة هي التي جعلت الفريق هكذا. فحلت عليه الإصابات اثناء الدوري فهذا أحمد عبدالله إلى اليوم يعالج نفسه من اصابته وياسر عامر أيضا وهيكل التونسي بالإضافة الى محمود عبدالرزاق وأحمد الخياط وكل هذه الأمور عقدت مستوى الفريق ولكن في القسم الثاني سيكون الفريق مختلفا عن القسم الأول. والشرقي كفريق بيده ان يغير أموره وبإمكانه ترك مكانه الحالي في الترتيب لما هو أفضل والعزيمة موجودة ونأمل بان تزاح الظروف ونظهر بالصورة التي تبعدنا عن الخطر».
يذكر أن النجم الصاعد عبدالله سعد التحق في دورة عسكرية في الكويت من شهر سبتمبر/ أيلول ولغاية بداية نوفمبر/ تشرين الثاني. ومن ثم سافر إلى شهر العسل لمدة أسبوعين ثم عاد للتدريبات من جديد بأمل البروز وحمل أمنية تألقه من جديد وحراسة مرمى المنتخب الوطني الأول في المستحقات المقبلة.
العدد 2682 - الجمعة 08 يناير 2010م الموافق 22 محرم 1431هـ