العدد 2682 - الجمعة 08 يناير 2010م الموافق 22 محرم 1431هـ

«العملاق عباس» يتعملق ويقود المحرق للإطاحة بالجار البسيتين

في لقاء جماهيري وطويل امتد للشوط الخامس

تجاوزت طائرة المحرق كل الصعاب وذلك بعدما قادها العملاق فاضل عباس إلى تحقيق فوز صعب وماراثوني على الجار البسيتين في قمة وفت بوعودها من الناحية الفنية وكذلك الجماهيريه إذ حضي اللقاء بحضور جماهيري جيد العدد وكانت رابطة المحرق حاضرة بقوة في اللقاء وآزرت الفريق حتى تمكن من قلب مجريات اللقاء لمصلحته، وبالعودة للأمور الفنية للقاء فإن فاضل عباس كان الرقم الصعب في اللقاء من جانب المحرق لأنه حقق ما يقارب (40) نقطة تقريبا، فيما كان الأميركي جيف باتك وحمد عيد الأبرز في البسيتين الذي أضاع فرصا كبيرة لحسم اللقاء لمصلحته.

وجاءت نتائج أشواط اللقاء الذي انتهى بنتيجة (3/2) بواقع: (21/25، 27/29، 25/11، 25/23، 18/18).


شوط أول بسيتيني

شهدت انطلاقة الشوط الأول بداية مثالية جدا للفريقين إذ تميزا كثيرا في الشق الهجومي إذ ركز المحرق على فاضل عباس الذي تألق كثيرا في تحقيق النقاط من مختلف المراكز فيما كان البسيتين يعتمد على الأميركي جيف باتك وفي بعض الأحيان على حمد عيد (6/6 ثم 14/14)، وشهد النصف الأول من الشوط هبوطا كبيرا في المستوى الدفاعي للفريقين إذ كانت حوائط الصد الناجحة شبه غائبة وكذلك الدفاع الخلفي، واعتمد الفريقان في هذه الفترة أيضا على الهجوم من أطراف الملعب فقط مع نسيان كامل مركز (3).

غير أن المحرق دخل في سلسلة من الأخطاء الهجومية ارتكبها فاضل عباس تارة ومبارك الحايكي في أخرى ليتمكن بذلك البسيتين من الاستفادة منها كثيرا بالإضافة إلى فعالية حمد عيد الهجومية الكبيرة (17/14 ثم 20/16).

استطاع البسيتين من الحفاظ على تفوقه بفضل الأميركي جيف باتك الذي قدم نجاحا كبيرا في الهجوم مستغلا غياب التنظيم الدفاعي بالدرجة الأولى ومعه حمد عيد على رغم تألق فاضل عباس في الهجوم من مختلف المراكز وكذلك الإرسال إذ حقق (5) نقاط على التوالي لفريقه لم تكن كافية لأن يعود فريقه بالنتيجة لينتهي الشوط لمصلحة البسيتين بنتيجة (25/21).


البسيتين يواصل تفوقه

في الشوط الثاني، قدم البسيتين بداية قوية مستفيدا من تماسك حوائط صده ودفاعه الخلفي ومن ثم نجاح حمد عيد في الشق الهجومي مع أحمد حمد من مركز (3) فيما عانى المحرق كثيرا من عقم هجومي كبير وخصوصا من مبارك الحايكي وعبدالله النجدي اللذين ارتكبا عدة أخطاء وبشكل متتال (7/2)، غير أن المحرق استعاد توازنه سريعا واستطاع تقليص الفارق مستفيدا بالدرجة الأولى من أخطاء الأميركي جيف باتك الهجومية من مركز (2) (8/8).

غير أن البسيتين تمكن من استعادة التفوق مرة أخرى والفضل يعود هذه المرة لقوة الإرسال الهجومي الموجه على مركز (5) الذي اعتمد عليه حمد مما شكل صعوبة كبيرة للاعبي المحرق في استقباله بالإضافة للأخطاء الهجومية التي ارتكبها عبدالله النجدي وفاضل عباس مع بروز كبير للاعبي البسيتين هجوميا عن طريق محمد العامر والأميركي باتك (14/11 ثم 19/15).

واصل البسيتين اعتماده على توجيه الإرسال على مبارك الحايكي الذي واجه صعوبات جمة في إيصال الكرة بشكل مناسب لصانع الألعاب أحمد يوسف ليبدأ بعدها تنظيم حوائط الصد أمام مفاتيح قوة المحرق، وبرز أيضا الأميركي باتك في الهجوم من أطراف (24/20)، لكن بروز أيمن هرونة في الدفاع الخلفي وترجمة فاضل عباس لهذا البروز مكن المحرق من تعديل النتيجة وسط تشجيع جماهيري كبير من جمهور المحرق ليدخل الشوط في سلسلة من التعادلات، إذ اعتمد المحرق على فاضل عباس والبسيتين على الأميركي جيف باتك حتى انتهى الشوط للبسيتين بفضل حائط صد من حمد عيد وأحمد حمد أمام عبدالله النجدي بنتيجة (29/27).


عودة حمراء نارية

في الشوط الثالث، دخل المحرق بكل قوة بغية العودة لمجريات اللقاء، إذ عول على توجيه الإرسال ومن ثم تنظيم حوائط الصد أمام حمد عيد والأميركي جيف باتك وكذلك الدفاع الخلفي ليتألق فاضل عباس في ترجمة كل ذلك لمصلحة فريقه إذ وجه ضرباته كلها على مركز (5) وسط غفلة دفاع البسيتين (7/2 ثم 12/7)، وشهدت هذه الفترة أيضا دخول البسيتين في عقم هجومي كبير بسبب عدم وصول الكرة الأولى وكذلك بروز حوائط الصد المحرقاوية ونجاخ عبدالله النجدي في أداء الأدوار الهجومية المطلوبة منه.

حافظ المحرق على تفوقه الكبير الذي حققه بل وسعه أكثر وأكثر والفضل يعود إلى تماسك حوائط الصد التي شكلها فاضل عباس وأحمد عبدالقادر أمام كل من الأميركي جيف باتك ومحمد العامر وحتى مع دخول علي محمد (20/9)، ليضطر بعدها مدرب البسيتين عبدالله سعد لإخراج لاعبيه الاساسيين بهدف إعطائهم مجالا للراحة نظرا لأن المحرق واصل عطاءه المتميز والرائع في هذا الشوط حتى انتهى الشوط للمحرقاوية بنتيجة (25/11)، علما بأن صانع ألعاب المحرق أحمد يوسف قد شارك أساسيا في هذا الشوط وقدم مستوى تنظيميا جيدا جدا في صناعة الألعاب.


تعديل محرقاوي

في الشوط الرابع، بدأ البسيتين بأفضليه نسبية مستفيدا من تماسك حوائط صده أمام فاضل عباس إلا أن الأخير تمكن من إعادة النتيجة متعادلة بسبب نقاط متتالة من الهجوم من مركز (2 و1) (7/7) إذ شارك فاضل عباس في هذا الشوط كلاعب مركز (2)، لكن البسيتين استطاع من أخذ الافضليه مستفيدا من توجيه الإرسال مرة أخرى الذي أعطى البسيتين عدة نقاط حتى أمام أيمن هرونة بالإضافة إلى نجاح جابر عبدالله في الشق الدفاعي ومن ثم الأميركي جيف باتك في الهجوم من مركز (4) وسط غياب حوائط الصد المحرقاوية (13/9).

وعلى رغم أن البسيتين استطاع الحفاظ على تفوقه حتى دخول الشوط في نقاطه الأخيرة بسبب نجاح الأميركي جيف في ضرباته الهجومية من مركزي (4 و2) وغفلة حوائط صد المحرق عنه إلا أن لاعبي المحرق كانوا يحاولون بجد تقليص الفارق حتى كان لهم ذلك عندما اصطادوا جيف باتك أولا وكذلك بالإرسال المباشر الذي سجله عبدالله النجدي (22/22)، واصل المحرق انتفاضته والبسيتين ارتكابه للأخطاء وخصوصا من صانع ألعابه محمد غريب ليتألق فاضل عباس في حائط الصد أمام جيف باتك ومن ثم في الهجوم ليحسم الشوط لمصلحة فريقه بنتيجة (25/23) وسط دهشة لاعبي البسيتين الذين كانوا مسيطرين على مجريات الشوط.

المحرق ينهي اللقاء لمصلحته

في الشوط الخامس، بدأ الفريقان بأداء متكافئ إذ كان كل فريق يريد أن يحقق الافضليه، فتارة يحققها المحرق بفضل فاضل عباس بحائط الصد والهجوم وأخرى يعود البسيتين مستفيدا من نجاح جيف باتك هجوميا وكذلك أخطاء مبارك الحايكي في الهجوم من مركز (4) بالإضافة إلى نجاح محمد غريب في حائط الصد أمامه (7/7)، حتى تمكن البسيتين من أخذ الأفضليه بفضل حوائط الصد التي قادها أحمد حمد (9/7).

إلا أن المحرق تمكن من تعديل النتيجة بفضل حائط صد لفاضل عباس وإرسال مباشر من عبدالله النجدي ليدخل الشوط في تقلبات عدة بطلها بدون منازع فاضل عباس من الجانب المحرقاوي إذ حقق كل نقاط فريقه الأخيرة في هذا الشوط تقريبا، إذ تمكن من إنهاء الشوط بكرة دفاع عنها باستماتة كبيرة جدا، وانتهى الشوط الخامس محرقاويا بنتيجة (18/16).

أدار اللقاء طاقم دولي مكون من علي عبدالحميد وجعفر إبراهيم، وقدم الطاقم مستوى تحكيميا طيبا على رغم وقوعه في بعض الأخطاء التي أثارت بعضها الفريقين، ولكن البسيتين احتج بشدة في الشوط الخامس لعدم احتساب الحكم خطأ تعدٍ للمنطقة الأمامية على فاضل عباس، وأعطى الحكم الأول تأخيرا إداريا على المحرق في الشوط الرابع.


جماهير المحرق في المكان الخطأ

خالفت جماهير المحرق التي حضرت بكثافة لقاء اليوم القانون الذي أصدرته لجنة المسابقات بخصوص أماكن روابط الأندية، إذ كان لابد أن تكون الرابطة في الجهة المقابلة للمنصة لا الجهة التي فيها المنصبة، وارتكبت رابطة المحرق مخالفة أخرى باستخدام مكبرتي صوت والتعميم الذي أصدره الاتحاد ينص على أن كل رابطة من حقها الاستعانة بمكبر صوت واحد فقط.

العدد 2682 - الجمعة 08 يناير 2010م الموافق 22 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 5:25 ص

      جماهير المحرق في المكان الخطأ

      جماهير المحرق في المكان الخطأ ......
      وهل ستكون هناك عقوبات ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

اقرأ ايضاً