العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ

«التوازن»... ورشة عمل لناشئي نادي الشباب

تحول الجهاز الفني لفريق ناشئي نادي الشباب لكرة القدم محمد عدنان أيوب وزاهر العسبول إلى محاضرين من جديد عندما قدموا ورشة عمل ثانية للاعبي الفريق حديثا تحت عنوان «التوازن» من إعداد الجهاز الفني نفسه الذي يهدف لتنشيط اللاعبين ذهنيا وعقليا أيضا، إذ أقيمت الورشة بصالة نادي الشباب للمؤتمرات وبحضور مساعد مدرب الناشئين بالمنتخب الوطني الكابتن محمود منصور ومدرب الأهلي سابقا وجدحفص لفترة قصيرة الكابتن عبدالرسول أبوأحمد.

وبدأ محمد عدنان أيوب بطرح محاور العرض مبتدئا بمحور فقدان التوازن طارحا مثالا على اللاعب العالمي البرازيلي رونالدينهو بأول ما حط رجله عند الفريق الكاتالوني وبدأ رحلة من الإبداع والتتويج حتى إصابة استهتار وكسل بالسهر، إذ مر بمرحلة انتكاسه مما عمله من سلوكيات سيئة جعلت الفريق الكاتالوني يتخلى عنه لمصلحة أي سي ميلان الإيطالي حتى بدأ مليا الآن بالعودة لبعض من مستواه السابق، بعدها تطرق لمحور المشاكل النفسية متمثلا بالبرازيلي الآخر «أدريانو» لاعب الإنتر وبارما الإيطاليين سابقا، إذ كانت سنوات من التألق والتهديف حتى مر بمشكلات أثرت على نفسيته جراء خلاف بينه وبين صديقته أثرت عليه كلاعب وعلى مردوده بناديه وحتى وزنه الذي أصبح ثقيلا.

وتطرق أيوب إلى محور آخر مهم لكل لاعب وهو الغرور الذي يصيب اللاعبين ويرمي بهم إلى الهاوية مهما كان شأنه بالفريق فيعتبر آفة كروية متطرقا بالحديث عن لاعب المنتخب المصري أحمد حسام «ميدو» الذي أصبح الآن اسما لا يذكر بعد أن كان علامة بارزه في المنتخب المصري، إذ وصل به الغرور إلى عملية الصراخ مع المدرب على الهواء مباشرة في محفل إفريقي وعدة انتقالات من أنديه لأخرى كلها جرت بتأثير الغرور، اللاعبون كانوا منجذبين للعرض من حيث طريقته المنظمة وما يتخلله من لقطات مصورة ومعروضة بالفيديو حتى وصل الكابتن محمد عدنان لديربي العاصمة الإيطالية بين روما ولاتسيو بتاريخ 11 أبريل/ نيسان 1998 عندما خسر لاتسيو الدوري بفارق نقطة واحدة أمام روما وكانت هذه المباراة هي السبب، إذ فقد اللاعبون تركيزهم وفقدوا أعصابهم وكان عامل الإصابات والطرد مشتركا في الخسارة، ما تسببت بخسارة تتويج ومجهود كبير، بعدها دخل بمحور الاتصال بين اللاعبين داخل وخارج الملعب ومدى مردوده الكبير وفائدته التي يجهلها الكثير من اللاعبين وشرح معادلة التوازن حتى تم طرح أسئلة على اللاعبين ربطها بمنتخبنا الكروي ومنها هل عدم التوازن سبب إخفاق منتخبنا أمام نيوزيلندا أو هل المنتخب سيئ أم أن نيوزيلندا أفضل منا توازنا وكيف تم إعداد المنتخب وتمت مناقشة هذه الأسئلة بتفهم من اللاعبين الذين استجابوا كثيرا مع الورشة.

وقبل انتهاء ورشة العمل قدم الكابتن محمود منصور والكابتن عبدالرسول إعجابهم بالورشة وشدوا من أزر الجهاز الفني على هذا العمل الذي هو من النادر ما يتواجد في أنديتنا المحلية، مشددين على اللاعبين بأهمية الاستفادة منه واستغلال هذا العرض موجهين نصائح عدة للاعبين.

وتم بعد نهاية العرض مناقشة ايجابيات ورشة العمل الأولى التي عرضت قبل شهرين تقريبا تحت اسم «كيف تصبح نجما» ومدى استجابة اللاعبين لتنظيم وقتهم وبرامجهم وأهدافهم، إذ قدم حسين الموالي جدول برامجه وأهدافه التي بمقدمتها أن يكون لاعبا محترفا وزميله مظاهر المتوج الذي وضع جدولا يهيئه ليوم المباراة بقبل وبعد بعدة نقاط بحالة الخسارة أو الفوز وبرنامج غذائي بمساعدة الجهاز الفني حتى اختتم ببرنامج سعيد ميرزا الذي تميز بالتنظيم الغذائي وأهداف للفوز والمستقبل.

العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً