على رغم مرارة الخروج المبكر من الدور الأول لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في انغولا إلا أن منتخب تونس اختار أن ينظر للجانب الايجابي لمشاركته في البطولة.
وودعت تونس النهائيات بعد تعادلها مع الكاميرون 2/2 أمس الأول (الخميس) في الجولة الثالثة والأخيرة لمنافسات المجوعة الرابعة التي ضمت أيضا زامبيا والغابون.
وفشل منتخب «نسور قرطاج» في تحقيق أي فوز واكتفى بجمع ثلاث نقاط من التعادل في ثلاث مباريات ليحتل المركز الرابع والأخير.
وقال مدرب تونس فوزي البنزرتي عقب تعادل فريقه مع الكاميرون: « على رغم الخروج من البطولة لكننا كسبنا رهان التشبيب (الاعتماد على لاعبين شبان) الذي اخترناه منذ البداية».
وأضاف المدرب الذي يتولى تدريب منتخب تونس إلى جانب فريق الترجي «أظهر الفريق روحا انتصارية كبيرة وبذل مجهودات كبيرة وكان اللاعبون في أعلى مستويات الانضباط وهذا مهم في كرة القدم».
وتابع «لكن يلزمنا بعض الوقت للوصول إلى المستوى الذي نتطلع إليه من الناحية الفنية واكتساب الخبرة اللازمة».
وعبر البنزرتي عن رضاه عن أداء الفريق في مواجهة الكاميرون وقال: «المنتخب التونسي قدم أداء جيدا إذ واجهنا منتخبا يضم في صفوفه لاعبين ينتمون إلى أبرز الفرق الأوروبية لكننا لم نخشاهم وكنا الأخطر طيلة المباراة لكن لسوء الحظ لم ننجح في تخطيه».
من جهته يرى عمار الجمل مدافع منتخب تونس والنجم الساحلي إن المشاركة في البطولة كانت فرصة لكثير من اللاعبين الشبان لاكتساب الخبرة وقال: «ربحنا تجربة ومجموعة جيدة من اللاعبين».
وأضاف «نحن راضون عن أدائنا لكننا لسنا فرحين بسبب الخروج المبكر من البطولة». واتفق قلب هجوم منتخب تونس أمين الشرميطي مع زميله وقال: «ودعنا البطولة لكننا ربحنا عدة أشياء ايجابية». ومضى يقول «خرجنا من البطولة مرفوعي الرأس إذ لعبنا الند للند أمام منتخب الكاميرون الذي يمتلك خبرة كبيرة ويضم عناصر غنية عن التعريف».
وأضاف «والمهم المحافظة على المجموعة الشابة من اللاعبين ولا نشكك فيها. المستقبل أمامنا».
العدد 2696 - الجمعة 22 يناير 2010م الموافق 07 صفر 1431هـ