العدد 2702 - الخميس 28 يناير 2010م الموافق 13 صفر 1431هـ

الأهلي بلا أداء مقنع هزم المالكية وحصد النقاط التنافسية

بداية غير موفقة للقسم الثاني للدرجة الأولى للكرة

حصل الأهلي على النقاط الثلاث وهي الأهم التي كان يبحث عنها في مسيرته الجديدة في القسم الثاني اثر الفوز الذي حققه على المالكية بهدف نظيف أحرزه حمامته سيدحسن عيسى في الدقيقة 43 من الشوط الأول بعد عرض بعيد عن الأمور الفنية وكان التعادل هي النتيجة الأقرب لمجريات المباراة ولكن هذا ما اراده الأهلي أولا للحاق بركب الصدارة قبل فوات الأوان بعدما رفع رصيده إلى (20 نقطة) متمنيا عرقلة فريقي الصدارة المحرق والرفاع يوم الغد لكي يبدأ صفحة جديدة في حصد النقاط.

جاء الشوط الأول مثل حالة الطقس البارد الشديد كان كذلك هذا الشوط في كل شيء والذي طغى عليه التشتيت البعيد عن التركيز والفنيات التكتيكية وغلبت عليه الأخطاء المتكررة من الفريقين – والذي لم نر فيه لا التنوع في اللعب ولا الكرات المرسومة التي تدل على ان الفريقين كانا جاهزين لتنفيذ طرق اللعب بصورة سليمة وانعدمت معها الخطورة الفعلية الا من كرتين احداهما للمالكية في الدقيقة 7 عن طريق المحترق فابيو الذي كان بإمكانه لعب الكرة عالطاير ولكنه اخفق في تنفيذها بالصورة الجيدة والأخرى للأهلي عندما تهيأت الكرة العرضية أمام المرمى لنجد مهاجم الأهلي المحترف دول وهو على مسافة قريبة من المرمى لعبها سهلة إلى خارج المرمى وغير ذلك لم نر الا عكا كرويا غير معروف وحتى الحماس والروح القتالية كانت معدومة من الفريقين.

على الرغم من ذلك الا ان الأهلي نوعا ما ونسبيا جدا كانت له الأفضلية في الامتلاك الأكثر للكرة والوصول لمنطقة الجزاء ولكن كانت معظم كراته مكشوفة ومقروءه للدفاع الملكاوي. الغريب في الأمر أننا لم نر صانع الألعاب ومفتاح الهجمات ومصدر الخطورة بل شاهدنا اللعب الفردي البعيد عن الأمور الفنية ولم نستطع قراءة المباراة فنيا لانها كانت فقيرة بل خالية من كل هذه الأمور. معظم الكرات كانت طائشة وغير مركزة وغلب عليها الاستعجال والتسرع في المرير ما ولد اللعب غير الجيد خلال مجريات هذا الشوط. اشرك مدرب الأهلي عدنان إبراهيم عباس عياد في الارتكاز وهو المركز الجديد لهذا اللاعب الذي يحتاج إلى المتخصص وفيه اكتفى عياد فقط بقطع الكرات والتمرير العرضي من دون ان تكون له أي طلعات هجومية التي كان معروفا عنه في الظهير الأيمن ولم يقم سيدحسن عيسى بدور الصانع كما هي عادته فيما ابتعد محمود عباس عن زملائه في الهجوم فأبعد الخطورة من فريقه. اما المالكية هو الآخر لم يكن له صانع ألعاب خلف المهاجمين واكتفوا بالتفرج من دون ان تكون هناك فاعليه لا من عمار حسن ولا حسين خلف ولا من حسين حسن أو فابيو.

على الرغم من السلبية المطلقة التي طغت على هذا الشوط الا أن الأهلي استطاع التقدم بهدف عن طريق سيدحسن عيسى من كرة عرضية لعبها عيسى شهاب على رأسه لعبها على يمين الحارس في المرمى في الدقيقة 43 وكاد اللاعب نفسه سيدحسن يضيف الهدف الثاني من كرة عرضية أخرى لعبها محمود عباس ليجد نفسه مواجها المرمى لعبها قوية وأبعدها الحارس إلى ركنية في الدقيقة 44.


الشوط الثاني

واصل الفريقان السلبية نفسها التي كانا عليها في الشوط الأول مع تحسن طفيف لدى المالكية في الحال الهجومية والذي حصل على كرة خطرة مؤكده في الدقيقة 15 اثر كرة عرضية وجدت المهاجم حسين حسن أمام المرمى ولكنه بشكل غريب أطاح بالكرة إلى الخارج وكان بامكانه ادراك التعادل. على الرغم من المساحات الكبيرة التي حصل عليها الفريقان الا انهما عجزا عن صناعة الكرات الخطرة أمام المرمى وصارا يلعبان بالمجهودات الفردية البعيدة عن التركيز ما ولد اللعب العشوائي في التمرير والانتقال إلى الحال الهجومية. التبديلات التي أجراها مدرب الأهلي باشراك عبدالله حميدان بديلا لسيدحسن عيسى ودخول سيدحسين هاشم بدلا من محمود عبدالرحمن لم يضف أي بديل منهما الجديد في الطريقة والأسلوب ولم يؤثر أي منهما على المجريات وبالتالي لم نر أي تغيير على أداء الأصفر وحتى في المالكية مع دخول احمد يوسف في الدقيقة 10 أيضا لم يضف الجديد على أداء فريقه. واما التبديل الثاني فكان اضطراريا لإصابة حارس المرمى سيدجعفر حبيب منزلا مكانه الحارس البديل عبدالكريم فردان.

المحترف في الأهلي المهاجم بيوك كان غير فاعل وغير مؤثر ولم يكن أفضل من اللاعبين المحليين ما يترك علامات استفهام في التعاقد معه وخسارة الوقت والجهد واخذ مكان احد اللاعبين الصاعدين بل وخسارة المال في ظل هذا الأداء الباهت طوال الـ90 دقيقة.

اما محترف المالكية فابيو فقد يكون أفضل حالا من محترف الأهلي إذ كانت لديه تحركات وتمريرات ويحتاج الى مزيد من الوقت للتجانس مع زملائه في الفريق. الأربع الدقائق التي احتسبها الحكم بدلا للضائع جعلت المالكية يتقدم كثيرا ناحية مرمى الأهلي رغبة في ادراك التعادل ولا ندري لماذا انتظر الأخضر في التحرك حتى هذه الدقائق التي لم تعطه الفرصة والإسعاف في الحصول على رغبته حتى آخر دقيقة نتيجة لعبه بأسلوب الكرات الطويلة والعالية غير الفاعلة ولم تكن لديه حلول التسديدات المركزة من خارج المنطقة الجزائية.

العدد 2702 - الخميس 28 يناير 2010م الموافق 13 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 3:24 م

      والله فرحتونا

      وأخيرآ فرحتونا يا الأهلي عسها أول الغيث
      وتكون الطريق إلى الصدارة والدوري
      s.s.a15

    • زائر 5 | 11:17 ص

      بديه انتصارت

      مبروك للاهلى وانشاء الله هدا بديه للانصارت

    • زائر 4 | 6:55 ص

      الاهلي بمن حضر

      مبروك فوز الاهلاويه رغم انه (غير مقنع) في ضل
      اعارة لاعبين لهم وزنهم في الفريق

    • زائر 3 | 2:52 ص

      محرقي123f

      الله يوفق الجميع وانشالله يربجع الاهلي الي عرفناه

    • زائر 2 | 1:28 ص

      مبروك سيد هادي الموسوي

      نبارك للأهلاوي المتعصب سيد هادي الموسوي فوز فريقه حسب وصفه غير المقنع

    • زائر 1 | 1:10 ص

      الى جميع الاهلاويه

      مبروك الفوز الهزيل ولاكن انشاءالله الى التقدم ياحمامة الاهلي

اقرأ ايضاً