العدد 2703 - الجمعة 29 يناير 2010م الموافق 14 صفر 1431هـ

الصحف الأوروبية تصف فوز مصر على الجزائر بـ «الثأري»

وصفت الصحف الإسبانية الرياضية الفوز العريض الذي حققه المنتخب المصري على نظيره الجزائري برباعية بيضاء في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية بـ «الثأري»، فيما نال مهاجم الفراعنة محمد زيدان ثناء خاصا.

وقالت صحيفة «ماركا» واسعة الانتشار عبر موقعها الإلكتروني بعد نهاية اللقاء ليلة أمس (الخميس) «مصر تثأر من الجزائر بفوز كاسح»، في إشارة إلى أن المباراة جاءت بعد شهرين من خسارة الفريق المصري بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم في مباراة فاصلة فازت فيها الجزائر بهدف.

وبدورها، شددت صحيفة «آس» على الطابع الثأري للفوز، مبرزة تألق زيدان صاحب الهدف الثاني، قائلة عنه «هو درة الفراعنة، فهو سريع كالسنجاب ومولع بمرمى الخصم، وهدفه جائزة ممتازة لأدائه طيلة البطولة».

وقالت صحيفة «الموندو ديبورتيفو» إن مصر تفوقت على الجزائر «بوضوح»، مشيرة إلى أن النهائي أمام غانا الأحد يمثل فرصة تاريخية للفراعنة لإحراز اللقب الثالث على التوالي.

من جانبها، ذكرت صحيفة (ليكيب) الفرنسية الرياضية أن الفراعنة خاضوا مباراتهم أمام المنتخب الجزائري بغرض الثأر ليثبتوا أن خروجهم من تصفيات مونديال 2010 بجنوب إفريقيا لم يكن لأسباب فنية، إلا أن هذا الثأر تطور ليتحول إلى إنزال هزيمة مهينة ومذلة بالجزائريين.

وأضافت الصحيفة أن المصريين لم يكتفوا فقط بتأديب المنتخب الجزائري بل حصلوا على بطاقة التأهل لخوض ثالث نهائي على التوالي لبطولة كأس الأمم الإفريقية، وهو نهائي سيكون بنكهة خاصة لو انتهى لصالح المصريين لأنهم سيكونون بذلك أول منتخب في قارات العالم الخمس يحقق الفوز ببطولة أممية لثلاث مرات متتالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجزائريين اضطروا للتخلي عن حلمهم بتحقيق ثاني لقب إفريقي في تاريخهم بعد لقبهم الوحيد الذي حققوه العام 1990 بعد أن أحرز نجم هجوم مصر محمد زيدان هدفا ثانيا جميلا في الدقيقة 65 لينهار الجزائريون بكل ما تحمل كلمة انهيار من معان. وأوضحت أن ثقل الهزيمة التي تعرض لها المنتخب الجزائري على أيدي الفراعنة يعود أيضا إلى حد بعيد إلى طرد 3 من لاعبي الفريق الجزائري بسبب الخشونة على رغم اعترافها بأحقية المصريين في الفوز بالمباراة حتى عندما كان الفريقان يلعبان بكامل صفوفهما.

وأشارت صحيفة (ليكيب) الفرنسية الرياضية إلى أن الهدفين الثالث والرابع الذين أحرزهما محمد عبدالشافى في الدقيقة 81، ثم محمد ناجى «جدو» في الدقيقة 93 كان انعكاسا لسير المباراة في اتجاه واحد هو اتجاه مرمى الجزائر.

وذكرت الصحيفة أن فوز مصر على الجزائر 4 / صفر كان له أكثر من طعم فهو لم يكن فقط فوزا ثأريا بعد الخروج من مونديال جنوب إفريقيا 2010، لكنه كان أيضا انتصارا ثأريا من الهزيمة أمام الجزائر في بطولة العام 2004، وهى آخر هزيمة تعرضت لها مصر في بطولة أمم إفريقيا، لترفع بذلك الرقم القياسي المسجل باسمها بالبقاء من دون هزيمة في هذه البطولة المهيبة إلى 18 مباراة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يعد أمام الجزائريين لتخفيف وطأة الهزيمة وتبخر حلم تحقيق ثاني لقب إفريقي سوى إحراز المركز الثالث عندما يتقابلون مع نيجيريا على المركزين الثالث والرابع.

وتساءلت المجلة - في ختام تعليقها على المباراة - هل سيحصل المصريون على لقبهم الثالث على التوالي عندما يلاقون منتخب غانا ليحطموا رقما يصعب تحطيمه إفريقيا وعالميا ويرفعون في الوقت نفسه الرقم المسجل باسمهم بالفوز بالمونديال الإفريقي إلى 7 بطولات والاحتفاظ بسجل خال من الهزائم للمباراة الـ 19؟.

العدد 2703 - الجمعة 29 يناير 2010م الموافق 14 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً