العدد 2703 - الجمعة 29 يناير 2010م الموافق 14 صفر 1431هـ

المحرق بعد فقدان الكأس عينه على الدوري والبداية من الحالة

فرقة الرعب السماوية في مواجهة صعبة مع الجار «الشرقاوية»

تقام اليوم مباراتان في الأسبوع (10) من القسم الثاني للدوري الدرجة الأولى للكرة، إذ يلعب في الأولى الحالة (6 نقاط) أمام المحرق (21 نقطة) عند الساعة 4.35 عصرا، بينما يلعب في الثانية الرفاع (21 نقطة) اما الشرقي (8 نقاط) بعد المباراة الأولى.

مباراة الحالة مع المحرق تهم الفريقين بصورة كبيرة ولا فرق بينهما في الأهمية بين الصدارة والقاع وان تفاوتت فيه الإمكانات الفنية والمهارية لصالح المحرق الا ان الحالة وبعد إقالة مدربهم إبراهيم احمد واسناد المهمة للمدرب زويد يسعى الفريق للابتعاد من ذيل الترتيب، ولكن مواجهة اليوم لم يكن الحالاوي يرغب في البداية بها وخصوصا أن المحرق بعد خسارته كأس الملك لهذا الموسم يريد ان يلملم أوراقه هذه المرة للتركيز من أجل الحصول على بطولة الدوري ووضع القوة الفنية في البطولة الخليجية. المحرق يسعى أيضا إلى أن لا يخسر نقاطه في المرحلة الثانية من الدوري، وان يواصل حصد النقاط وخصوصا انه لديه القدرة في تحقيق الفوز ولكن عليه الحذر في الافراط بالتفاؤل والا وقع في المحظور، وان كان حقق الفوز على الحالة في أولى مبارياته في القسم الأول (3/صفر) وهو اليوم في وضع مختلف عن تلك المباراة. امكانات المحرق تفوق ما لدى الحالة ولكن لو تسلح البرتغالي بالروح القتالية في وجه المحرق وعرف كيف يواجهه ويمنع الخطورة لديه فبإمكانه تحقيق المفاجأة، والا كانت الأمور الطبيعية تسير نحو قلعة عراد كاملة من النقاط الثلاث.

الحال من جانبه المهمة لديه صعبة ولكنها غير مستحيلة وخصوصا أنه بحاجة إلى الفوز والنقاط وهذا هو قدره في ان يلعب أولى مبارياته في القسم الثاني في ظل ظروفه الجديدة أمام احد الفرق القوية ومن لديها التاريخ البطولي الحافل، فهل يستطيع الثعلب الحالاوي قلب المعادلة لصالحه ام ان المحرق يرفع عن كاهله خسارة الكأس من البسيتين لمواصلة الزحف نحو الحفاظ على لقبه في الدوري.


الرفاع × الشرقي

اما مباراة الرفاع والشرقي فهي أيضا تسير في نفس ظروف المباراة الأولى لما للفريقين من أهمية الفوز الفوز لهما سواء في الحالة الصدارية أو القاع، وبالتالي لا يحتمل فقدان النقاط للفريقين وخصوصا ان الرفاع يعيش الحال المعنوية الأفضل من الشرقي بعد تأهله إلى نهائي كأس الملك، وهو الآن يسعى إلى أن يكون موجودا بقوة في صدارة الدوري كما كان في مسابقة كأس الملك، وبالتالي لا مجال لفقدان النقاط واهدارها، والفوز مطلب أساسي له وخصوصا أن الشرقي بعد عودة بعض نجومه الذين غابوا عنه بسبب الإصابة أو الإيقاف، وبالتالي يأمل الشرقاوية من خلال معسكرهم الخارجي ان يؤتي أكله ويعطي الثمرة التي تبعده عن القاع، ولكن لقاءه الرفاع يعطيه الصعوبة في المواجهة، ولكن إذا ما لعب الفريق بكامل نجومه فباعتقادنا انه قادر على تخطي نجومية الرفاع واسقاطه لما يمتلكه هؤلاء اللاعبون من إمكانات فنية ومهارية وقدرة تكتيكية في بلورة الفنيات إلى حقيقة داخل الملعب، وان كانت المواجهة مع فريق يضم الكثير من نجوم الكرة المحليين.

الشرقي يدرك جيدا صعوبة المهمة ولكنه يعلم أيضا ان اهدار النقاط سيجعله يعاني الكثير، والفوز يعطيه الدافع المعنوي مرتين ويرفعه درجات في الدوري، واما الرفاع فالفوز لديه زيادة في الحال المعنوية قبل دخوله أجواء نهائي الكأس، وبالتالي لن يرضى بأقل الحلول غير الفوز وهذا الأمل يحمله أيضا الجار الشرقاوي مع عودة نجومه هذه المرة ووقوف الإدارة لجانبه، فهل يستطيع أن يوقع بالمتصدر فرقة الرعب السماوية، ام ان السماوي يواصل مسيرته نحو اللقب بعد غياب غير قصير؟

العدد 2703 - الجمعة 29 يناير 2010م الموافق 14 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً