العدد 2703 - الجمعة 29 يناير 2010م الموافق 14 صفر 1431هـ

ويلسون ودريدج يتصدران اليوم الأول

بطولة البنك التجاري قطر ماسترز للجولف

تصدر اللاعبان الانجليزي أوليفر ويلسون والويلزي برادلي دريدج منافسات اليوم الأول لبطولة البنك التجاري قطر ماسترز للجولف التي انطلقت صباح الخميس الماضي برعاية دولفين للطاقة، وتبلغ قيمة جوائزها المالية 2.5 مليون دولار أميركي، وينظمها في دورتها الثالثة عشرة الاتحاد القطري للجولف واللجنة الأولمبية القطرية بالتعاون مع البنك التجاري راعي اللقب.

وحقق اللاعبان خمس ضربات تحت المعدل بالرغم من الرياح القوية التي هبت على أرض ملعب نادي الدوحة للجولف، وسجل كل منهما 67 ضربة لإدخال كرات الجولف في 18 حفرة، أي بخمس ضربات تحت المعدل وهو 72 ضربة. وتصدر ويلسون وبريدج الجولة الأولى بفارق ضربة واحدة على أربعة لاعبين تمكنوا من تحقيق 68 ضربة (4 ضربات تحت المعدل) وهم لي ويستوود وروبرت كارلسون الفائزان بلقب «اللاعب الاوروبي رقم واحد» خلال العامين الماضيين، فضلا عن السويدي أليكس نورين والالماني مارسيل سيم.

وعبر أوليفر ويلسون عن ارتياحه بنتيجة الجولة الأولى في البطولة القطرية التي تعد واحدة من أفضل بطولات الجولف العالمية وأقوى وأكثر بطولات الجولف الاحترافية على صعيد الدوري الأوروبي للجولف: «انني سعيد للغاية».

وأضاف ويلسون الفائز بوصافة تسع بطولات والطامح للفوز بلقب إحدى بطولات الدوري الأوروبي: «لم أجد صعوبة أبدا بعكس العديد من اللاعبين الذين وجدوا صعوبة بالغة في تسديد واسقاط كرات الجولف في الحفر. لكنني اصبت بخبة أمل بسبب عدم تحقيق نتيجة أفضل عندما سنحت الفرص، على أية حال انني مسرور حقا بهذه النتيجة حتى الآن».

وتمكن ويلسون من اسقاط ست كرات جولف في الحفر بضربة أقل من المعدل، بينما أخفق مرة واحدة واسقط كرة بضربة فوق المعدل، في الوقت الذي عانى الكثير من ألمع النجوم من يوم صعب وطقس عاصف.

ونال دريدج القادم من مقاطعة ويلز في المملكة المتحدة نفس القدر من الإعجاب عندما أسقط ايضا 6 كرات جولف في الحفر بضربة أقل من المعدل بالرغم من بداية سيئة كلفته ضربة واحدة فوق المعدل في الحفرة الأولى.

وقال دريدج: «لقد أسقطت كرة الجولف الأخيرة قبل حلول الظلام بقليل في الحفرة 18، وبعد تسديدة بارعة من مسافة 20 قدما اختفت كرة الجولف ولم أكن متأكدا من سقوطها في الحفرة إلا بعد اقترابي ومشاهدتها مستقرة في قعرها. لقد كنت محظوظا».

بالنسبة للاعب لي ويستوود، الذي استخدم ولسون كمساعد له في بدايات ممارستهما لرياضة الجولف في فترة ما قبل الاحتراف، رفض الاقرار بصعوبة الطقس قائلا أن كل شيء على ما يرام. وأضاف حامل لقب أفضل لاعب جولف أوروبي حاليا، ربما كان الملعب هو من الملاعب الأكثر صعوبة التي نافست عليها، لكنني أحب ذلك. وأضاف: «ان ملعب الدوحة للجولف يضاهي معظم ملاعب بطولات الميجور، فالعشب متماسك وخشن ومكتنز مما يمنحك شعورا دافئا ويحفزك على تقديم أفضل العروض».

ووجدت عودة اللاعب السويدي كارلسون الى أرض ملاعب الجولف بعد انقطاع بسبب إصابة سابقة ترحيبا كبيرا، وفاجأ الجميع بنتيجته الباهرة وما مجموعه 68 ضربة (4 ضربات تحت المعدل) بما فيها أفضل ضربة في اليوم الأول للبطولة عندما قذف كرة الجولف من مسافة 182 ياردة ليسقط الكرة في الحفرة 15 بضربتين أقل من المعدل.

وضمت قائمة كبار اللاعبين الأقل حظا في الجولة الأولى كابتن الرايدر كب الاسكتلندي الاسطورة كولن مونتغمري الذي حقق 76 ضربة (4 ضربات فوق المعدل)، والبطل السابق هينريك ستينسون 75 ضربة (3 ضربات فوق المعدل)، والأميركي الشهير كيني بيري واللاعب العالمي رقم ستة مارتن كايمار من ألمانيا 74 ضربة (ضربتان فوق المعدل) والبطل المدافع عن اللقب الفارو كويروس 71 ضربة (ضربة واحدة أقل من المعدل).

العدد 2703 - الجمعة 29 يناير 2010م الموافق 14 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً