أعلن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الكاميروني عيسى حياتو أمس (السبت) في تصريح لوكالة فرانس برس ان الاتحاد القاري قرر إيقاف توغو في النسختين المقبلتين لنهائيات كأس الأمم الإفريقية وذلك بسبب تدخلات الحكومة التوغولية والذي أدى إلى الانسحاب من النسخة الحالية في انغولا.
وقال حياتو: «اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي اتخذت قرارها للتو بإيقاف توغو في النسختين المقبلتين لنهائيات كأس الأمم الإفريقية»، مضيفا «انه إيقاف قانوني. كانت هناك تدخلات حكومية، وهذا ما لا يمكننا قبوله». وكانت الحكومة التوغولية طالبت لاعبيها بعدم المشاركة في النهائيات القارية والعودة إلى لومي وأرسلت طائرة خاصة من اجل ذلك بعد الاعتداء المسلح الذي تعرضت له حافلة المنتخب التوغولي في الثامن من يناير/ كانون الثاني الجاري في كابيندا قبل يومين من انطلاق العرس القاري والذي أدى إلى مقتل الملحق الصحافي ستانيسلاس اكلو والمدرب المساعد ابالو اميليتيه بالإضافة إلى إصابة 9 أشخاص آخرين بينهم لاعبان هما المدافع سيرج اكاكبو وحارس المرمى كودجوفي اوبيلاليه الذي نقل مستشفى في جوهانسبورغ من اجل العلاج من إصابته برصاصتين في عضلات البطن وإحدى كليتيه.
وكان الاتحاد الإفريقي في شخص رئيسه حياتو منح حرية الاختيار بين المشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية السابعة والعشرين من عدمها إلى منتخب توغو خلال زيارته لهم في كابيندا، وقال: «تعجز الكلمات على التعبير عن شعورنا تجاهكم. لقد جئتم إلى هنا من اجل كرة القدم، يمكنكم اختيار البقاء هنا للمشاركة في بطولة تعتبر بالنسبة إلينا بطولة إخاء وصداقة وتضامن. إذا اخترتم البقاء بيننا سنساعدكم على تجاوز أحزانكم. وإذا اخترتم ترك المسابقة فسنتفهم قراركم. انه اختيار صعب. انه اختيار فردي وجماعي. القرار لكم وحدكم».
وتنص قوانين الاتحاد الإفريقي على معاقبة أي منتخب ينسحب من البطولة بالإيقاف في النسختين التاليتين، بيد أن الاتحاد الإفريقي كان أكد عبر أمينه العام المصري مصطفى فهمي إن توغو لن تتعرض إلى عقوبة الإيقاف في حال قررت الانسحاب، إلا أن تدخل الحكومة التوغولية كان سببا مباشرا في تطبيق العقوبة وخصوصا ان الاتحادين الدولي والقاري يمنعان التدخل الحكومي في شئون اتحادات اللعبة الوطنية
العدد 2704 - السبت 30 يناير 2010م الموافق 15 صفر 1431هـ