استمرت مظاهر الفرحة وأصداء إنجاز الفوز بكأس الملك لكرة القدم في أوساط الرفاعيين حتى أمس خصوصا بعد عودة البطولات إلى الرفاع بعد غيبة عدة مواسم ما جعل نكهة اللقب مميزة.
ومن المؤمل أن تكون الإدارة الرفاعية حسمت الليلة الماضية مسألة تكريم الفريق الأول بإنجاز الكأس وتحديد الموعد المناسب للتكريم بين الأسبوع الجاري أو تأجيله الى وقت آخر وذلك وفق ارتباطات الفريق الذي سيدخل غمار الدوري وانتظار بدء مشواره في كأس الاتحاد الآسيوي خلال الشهر الجاري.
و أكد أمين السر العام لنادي الرفاع راشد الزعبي أن فوز فريقه بكأس الملك تم التخطيط والتفكير له منذ خسارة الفريق لنهائي الموسم الماضي أمام المحرق، إذ وضعت إدارة النادي وجهاز الكرة تركيزها على إعداد فريق قوي قادر على جلب البطولات في الموسم الجاري.
وقال الزعبي: «لا أخفي سرا إذا ذكرت أن تفكيرنا في الكأس بدأ بعد أيام من خسارتنا نهائي كأس الملك العام الماضي واتجهنا بعد التشاور مع الجهازين الإداري والفني على تعزيز صفوف الفريق بعدد من اللاعبين المحليين، والحمد لله أن التخطيط والعمل الجاد تكلل بالنجاح والتوفيق في تحقيق الكأس الغالية والتي نأمل أن تكون فاتحة البطولات التي نطمح إليها في بطولتي الدوري وكذلك كأس الاتحاد الآسيوي التي سيبدأ الفريق مشواره فيها نهاية الشهر الجاري».
وعن المباراة النهائية قال الزعبي: «أننا كمسئولين في النادي كانت لدينا الثقة في قدرة فريقنا على الفوز بالمباراة والكأس نظرا لثقتنا في فريقنا ومعرفتنا بامكانات وقدرات لاعبي الفريق لكننا نجحنا في التعامل مع ظروف اللقاء وتهيئة الفريق وحرصنا على احترامنا وتقديرنا لفريق البسيتين وتفادينا أي تصريحات تساهم في استفزاز فريق البسيتين وتحميسهم لخوض المباراة وبالتالي لاحظ الجميع تصريحات مسئولي النادي والجهازين الإداري والفني منطقية من دون تفاؤل زائد لكي لا ينعكس سلبيا على معنويات وأداء اللاعبين على عكس بعض التصريحات الصادرة من جانب البسيتين ، كما أننا تعاملنا بحذر مع تصريحات مدرب فريق البسيتين الكابتن خليفة الزياني الذي سعى الى تخدير فريق الرفاع بترجيح كفته في الفوز قبل المباراة».
وأضاف الزعبي «أعتقد أن لاعبي الرفاع كانوا في الموعد وعلى قدر المسئولية خلال اللقاء ونجحوا في استثمار الفرص وترجموها إلى 4 أهداف، أما بالنسبة لوضع خط الدفاع الرفاعي وما قيل عن ضعف مستواه فأعتقد أن دفاع الفريق يضم عناصر جيدة لكن المشكلة تكمن في عدم استقرار تشكيلة الدفاع بين مباريات الفريق والتغييرات التي تطرأ بسبب الإصابات أو الإيقافات وبالتالي يؤثر ذلك على انسجام وترابط عناصر الخط الدفاعي وبالتالي تحدث أخطاء وهفوات».
وعن عودة الجماهير الرفاعية إلى المدرجات بعد غيبة طويلة قال الزعبي ان الحضور الكبير للجماهير الرفاعية في النهائي كانت أحد المكاسب المهمة التي خرج بها الرفاع في نهائي كأس الملك وأعادت الثقة إلى الجماهير الرفاعية التي حضرت بأعداد كانت مفاجأة لنا كرفاعيين وذلك يرجع إلى ثقتها في الفريق وقدرته على تحقيق البطولة ، كما أن غياب الجماهير الرفاعية كانت لأسباب عدة تتعلق بالأمور التي مرت بها الكرة البحرينية والمسابقات المحلية في السنوات الأخيرة التي احتكر فيها المحرق اللقب بسبب ظروف معروفة لكن بعد اعتدال وتساوي الموازين وازالة أسباب التفاوت السابقة أصبح تعاطي الجمهور مختلفا، مشيرا إلى أن الإدارة وبجهود عضو مجلس الإدارة خالد الكعبي ورئيس الرابطة خميس المطيري تسعى للمحافظة على التفاف الجماهير مع الفريق خصوصا في المرحلة المقبلة المهمة.
عاد حارس مرمى الرفاع «المطاطي» علي سعيد لاستعادة الذكريات الجميلة بتحقيقه لقب كأس الملك للمرة الثالثة في تاريخه ولكن هذه المرة بلباس وشعار مختلف عن سابقة بعد أن حقق الكأس مرتين مع ناديه السابق الأهلي وعاد للذكريات الرائعة وحقق اللقب مع فريقه الجديد الرفاع ليكتب سعيد اسمه على أحجار ذهبية لن تٌنسى.
وبداية المسلسل يعود إلى أن علي سعيد كان حارسا لمرمى نسور الأهلي وكانت أحلامه كثيرة وأمنياته كبيرة، ومن دون شك أن جميع اللاعبين يحلمون بتحقيق البطولات في مشوارهم الرياضي حتى يكونوا من خيرة الأسماء التي تذكرها الأجيال المقبلة، وحلم سعيد تحقيق عدة مرات مع الأهلي بتحقيق ألقاب محلية، ولكن قصته مع كأس الملك لها انطباع خاص وشعور مختلف عن باقي البطولات وخصوصا أن هذه البطولة تعتبر أهم وأبرز بطولة محلية في المملكة كونها تحمل اسم عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
واستمر مسلسل سعيد لحلقات كثيرة وحينما وصل سعيد إلى مقتبل العمر وأصبح أبرز حراس المملكة – وصل المسلسل إلى حلقاته المتقدمة – اجتهد سعيد وزاد من حيويته حتى عرفته الجماهير بالحارس «المطاطي» لما يمتلكه من يقظة وبراعة في قفزه وطيرانه للكرات من جميع النواحي، وبعد أن وصل إلى سن البروز استطاع أن يبرز نفسه ويحقق لقب كأس الملك موسمين مع الأهلي عامي 2001 و2003 وساهم بشكل كبير بتحقيق الأهلي هذين اللقبين الغاليين.
وفجأة توقفت ألحان المسلسل لتكون هادئة تماما بغياب فريقه السابق الأهلي عن البطولات، وعلى رغم تعاقد الأهلي مع حارس المنتخب الوطني عباس أحمد إلا أن سعيد بدأت أحلامه تتزايد بحصوله على عرض من نادي الرفاع ولم يتردد حينها سعيد بالانتقال وارتداء شعار آخر عن فريقه السابق الأهلي وخصوصا أننا في عالم الاحتراف والبحث عن المستقبل من خلال عالم المستديرة.
واعتقد البعض أن سعيد غير قادر على حماية عرين السماوي إلا أنه أثبت قدرته على حماية أي عرين بعد أن قدم مستويات رائعة مع الرفاع في الموسم الجاري وساهم بشكل كبير بحصول الرفاع على أفضل النتائج بعد أن منع عدة فرق من هز شباك السماوي، وخير دليل على ذلك الكرات الهوائية التي طار لها سعيد في مباراة البسيتين في نهائي كأس الملك ويدل ذلك على أن سعيد يعتبر من أفضل الحراس في المملكة.
ويرى سعيد أن انتقاله للرفاع أعطاه الكثير للعودة إلى الطيران وإعادة الحركات الهوائية مع السماوي، ويؤكد أن اللقب جاء بجهد الجميع وخصوصا رئيس النادي الشيخ عبدالله بن خالد الذي وقف إلى جانب الفريق منذ انطلاقة الموسم.
ويقول سعيد: «كان هدفي الأول منذ انضمامي لفريق الفريق اثبات نفسي في الفريق والسعي لصعود المنصات التتويجية، وأعتقد أن فريق الرفاع قدم مستوى ممتاز الموسم الماضي وصعد إلى 3 نهائيات لكن لم يحالفه الحظ بالفوز بأي لقب لكن هذا الموسم تعاقد الرفاع مع أبرز العناصر الشابة في المملكة الذين يعتبرون ركائز المنتخب الوطني».
وعن مشوار فريقه في كأس الملك قال: «مشوار الفريق لم يكن مفروشا بالورود بل على العكس لعبنا مباريات قوية في الأدوار الماضية وأثبتنا قدرتنا على تحقيق اللقب ووصلنا إلى المباراة النهائية ونحن على أتم الاستعداد لخطف اللقب وكنا مهيئين تماما للفوز باللقب وفعلا حققناه بجهود جميع أفراد النادي من إدارة وجهازين فني وإداري ولاعبين وأشكر اللاعبين على هذا الجهد الذين قدموه في المباراة».
وأضاف «سبق لي تحقيق اللقب مع فريقي السابق الأهلي مرتين ولكن هذه المرة حققته وأنا أرتدي شعارا آخر غير الأهلي وهو الرفاع بعد انضمامي له في بداية الموسم، وأمر جميل جدا وشعور رائع يراودني بعد تحقيق اللقب مع فريقين».
وتابع «سنفرح بكثرة في الأيام المقبلة ولكن هذا لا يعني أن نتهاون في الدوري بل على العكس نسعى الآن لتحقيق الثنائية والظفر بلقب الدوري»، وختم حديثه بالقول: «شكرا لرئيس الرفاع عبدالله بن خالد على جهوده الكبيرة التي حققها وأثمر جهده بتحقيق حلمه الذي راوده منذ سنوات طويلة باعتلاء منصة التتويج بتحقيق لقب كأس جلالة الملك».
أعرب عضو شرف نادي الرفاع سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة عن اعتزازه وسعادته بتحقيق ناديه أغلى الكؤوس والتي تمثل فخرا لكل نادٍ وأنه من حسن الطالع أن تكون عودة الرفاع الى مكانته البطولية من خلال هذه الكأس الغالية.
وقال الشيخ عيسى بن علي «لاشك في أن لهذه البطولة طعما خاصا نظرا لأهميتها ومكانتها وأن الرفاع أثبت أنه فريق بطولات وغيابه عنها في المواسم الأخيرة كان أمرا غريبا، وأود الإشادة بالجهود الكبيرة التي بذلت من إدارة النادي برئاسة الشيخ عبدالله بن خالد في إعداد وتعزيز الفريق في الموسم الحالي ، ونتمنى أن تكون هذه البطولة فاتحة خير لبطولة الدوري وكذلك المشاركة المقبلة للفريق في كأس الاتحاد الآسيوي».
وأضاف «فوز الرفاع بأربعة أهداف في النهائي لم يكن مفاجأة لأن الرفاع فريق كبير وصاحب بطولات وتاريخه يشهد بذلك ويكفيه فخرا أن مؤسسه سمو رئيس الوزراء».
أعرب نجم فريق الرفاع محمود العجيمي أن هذا الموسم يعتبر من أفضل المواسم التي لعبها في مسيرته الكروية، مبديا ارتياحه الكبير بعد تحقيقه لقب كأس الملك مع الرفاع بعد الفوز على البسيتين برباعية نظيفة.
وقال العجيمي: «قدمنا مباراة جيدة ولعبنا بأسلوب رائع وذلك يعود للتنظيم في الخطوط الثلاثة وطبقنا ما قاله لنا المدرب وخصوصا الوصية التي أعطانى إياها بين الشوطين».
وأضاف «دخلنا المباراة بإصرار كبير بتحقيق اللقب الغالي وكنت أطمح شخصيا أن أساهم بفوز الرفاع باللقب وحققت ذلك وتمكنا من الفوز على البسيتين برباعية نظيفة»، وأكد العجيمي أن المباراة لم تكن سهلة وخصوصا في الشوط الأول الذي قدم فيه البسيتين أداء جيدا، وقال: «خرجنا من الشوط الأول بهدف وحيد ودخلنا الشوط الثاني بقوة وتمكنا من تسجيل هدفين سريعين ما أدى إلى انهيار من قبل البسيتين وتمكنا من تسجيل الهدف الرابع وإنهاء المباراة لصالحنا».
وواصل حديثه بالقول: «جهد الجهاز الفني والإداري يأتي وراء نجاح الفريق ولا أنسى الجهد الكبير الذي يبذله رئيس النادي الشيخ عبدالله بن خالد تجاه الفريق ودعمه وحرصه علينا وراء تحقيقنا هذا اللقب الغالي، وأقدم تحية كبيرة لعبدالله بن خالد على جهد المستمر مع الفريق، وأشكر الجماهير التي أعطتنا الدافع الكبير لتحقيق هذا اللقب، وبإذن الله سنواصل على هذا الجهد لتحقيق لقب الدوري».
كانت فرحة اللاعب الرفاعي الدولي السابق حمد راكع العنزي كبيرة لدرجة البكاء وهو يمشي بالعكازين بسبب الإصابة التي يعاني منها، ووصف فرحته بأنها بلا حدود لأنها جاءت بعد غيبة 12 عاما عن أغلى الكؤوس.
وقال راكع: «كان لدي شعور بقدرة فريقنا على الفوز وبالفعل استطاع الفريق التحكم في اللعب وامتلاك الكرة وفرض تفوقه وسيطرته منذ الشوط الأول والذي لو كان إسماعيل عبداللطيف موفقا مع الفرص التي سنحت له مثلما فعل في الشوط الثاني لتمكن الفريق من حسم اللقاء في الشوط الأول».
وأضاف راكع «الشيء الذي أسعدني كثيرا وقفة الجماهير الرفاعية ومساندتها والتي لم نراها منذ سنوات طويلة والحمد لله أن الفريق استطاع إسعادها بالكأس الغالية التي أعادت الثقة الى الجماهير الرفاعية ونأمل أن تفتح المرحلة المقبلة صفحة البطولات الرفاعية وعودة الجماهير».
اعتبر مدافع الرفاع الشاب حسن خميس البري نفسه محظوظا بمشاركته فريق الرفاع في الفوز بأغلى الكؤوس بعد انضمامه حديثا الى الفريق قادما من ناديه المالكية.
وقال البري: «أتشرف بأن أكون لاعبا في فريق كبير مثل الرفاع يتشرف كل لاعب بحريني بالانضمام إليه، وأنه من حسن الطالع أن أشارك الفريق الفوز بالكأس الملكية للمرة الأولى بعد غيبة الفريق الطويلة عنها، وهو شرف كبير لي كلاعب وفرصة تاريخية لن أنساها، أما بالنسبة للمباراة فلم تكن سهلة وتوقعت أن يكون البسيتين ندا لنا وخصوصا في الشوط الأول الذي تأثر فيه الأداء بأهمية المباراة، ولكن عزيمة لاعبي الرفاع وإصرارهم مهد الطريق الى الكأس بالفوز الجدير».
وأكد البري أن الفوز بالكأس يمثل دافعا قويا للفريق الرفاعي خلال مرحلة الاياب الحاسمة من الدوري متمنيا استمرار دعم الجماهير الرفاعية للفريق في مباريات القسم الثاني.
قال نجم الرفاع الواعد الأسمراني عبدالله عبدو ان مشاعره لا توصف بإحراز كأس الملك وأن فرحته لا تقل عن بقية زملائه على رغم غيابه عن الفريق منذ بداية الموسم بسبب الإصابة.
واعتبر عبدو بطولة كأس الملك فاتحة للبطولات المقبلة التي تنتظر فريق الرفاع وخير تعويض للألقاب التي خسرها الفريق الموسم الماضي في اللحظات الأخيرة وتوجت الجهود الكبيرة والدعم المقدم من رئيس النادي الشيخ عبدالله بن خالد ووقفة الجماهير الرفاعية التي سجلت حضورا متميزا في النهائي وأعطت الفريق الدافع للفوز.
وأضاف عبدو «الفوز بأربعة أهداف نظيفة لم تكن نتيجة مستغربة ومفاجأة لي بل انني توقعت قبل المباراة فوز الرفاع بثلاثة أهداف؛ نظرا لثقتي في فريقي وامكاناته الفنية وذلك بفضل عزيمة وروح اللاعبين».
مطر: جهد عبدالله بن خالد
وراء كسب الرهان
أكد مدافع الرفاع أحمد مطر أن رئيس ناديه عبدالله بن خالد لعب دورا كبيرا بتحقيق الرفاع بطولة كأس الملك بعد غياب دام 12 عاما، موضحا أن متابعة عبدالله بن خالد للفريق طوال الفترة الماضية ساهم بوصول الفريق إلى الكأس الملكية.
وقال: «قدمنا مباراة جيدة واستحققنا الفوز فيها ولم أكن أتوقع أن نخرج بهذه النتيجة الكبيرة وخصوصا بعد انتهاء الشوط الأول بتقدمنا بهدف من دون مقابل وقدم من خلال الشوط الأول البسيتين مباراة جيدة وكان متماسكا في خطوطه الثلاثة وتألق عدة لاعبين من جانبه، إلى جانب أنه أضاع بعض الفرص السانحة للتسجيل، ولكن الشوط الثاني اختلفت الأمور كليا بعد أن سيطر نجومنا على المباراة بأكملها واستطعنا أن نكسب الرهان وتحقيق الفوز برباعية».
وأضاف «مخطئ من يقول بأن درب الرفاع كان سهلا في الأدوار الماضية، بل على العكس كانت جميع المباريات صعبة وخصوصا أن هذه المباريات مباريات كؤوس ولا تعترف بالأداء أبدا ومن يسجل سيتأهل إلى الأدوار المتقدمة، ونحن وصلنا لهذا الدور ليس بسهولة، والحمد لله أننا كسبنا التحدي وحققنا اللقب بعد غياب طويل وعوضنا خسارتنا في الموسم الماضي بعد تألهنا لـ 3 نهائيات».
وختم حديثه بالقول: «الكأس هدية لـ «بورفاع» على جهده الكبير الذي بذله منذ انطلاقة الموسم بتعاقداته الكبيرة ووقوفه إلى جانب الفريق، وأشكر اللاعبين على هذا الجهد الكبير الذي بذلوه في المباراة، وأشكر الجهازين الفني والإداري على جهودهم الكبير التي أثمرت بالكأس الملكية وأشكر الجماهير على وقوفها مع الفريق منذ انطلاقة الموسم ونعد الجميع أن نبذل قصارى جهدنا لتحقيق لقب الدوري العام بإذن الله».
أرجع قائد فريق البسيتين الغائب عن النهائي بسبب الإصابة باسل سلطان خسارة فريقه لنهائي كأس الملك الى إهدار الفرص والأخطاء القاتلة التي ارتكبها فريقه واستثمرها الرفاع جيدا وحسم بها الكأس لصالحه.
وقال سلطان: «هذه مباريات الكؤوس لا تعترف سوى باستثمار الفرص وهو ما حدث فعلا وتحديدا في الشوط الأول الذي كانت فيه الكفتان متساويتين بين الفريقين، لكننا لم نستثمر الفرص السهلة التي سنحت للاعبينا على عكس الرفاع، علاوة على أننا ارتكبنا اخطاء فادحة سجل منها الرفاع الهدفين الأول والثاني وكان لها تأثيرها الكبير على مجريات اللقاء».
ثمن أمين سر نادي الرفاع راشد الزعبي الاهتمام والدعم الكبير الذي حظي به نادي الرفاع من لدن سمو الشيخة مريم بنت سلمان آل خليفة (والدة رئيس نادي الرفاع الشيخ عبدالله بن خالد) وحرصها المستمر على متابعة أمور النادي والفريق الكروي ومساهمتها الكبيرة في توفير المتطلبات وتذليل الكثير من العقبات التي اعترضت مسيرة الفريق خلال الفترة الماضية.
وقال الزعبي إن مجلس إدارة نادي الرفاع يثمن دعم ومساهمة الشيخة مريم والتي تمثل أحد الداعمين الرئيسيين لنادي الرفاع وأحد المساهمين في صناعة إنجاز الكأس الغالية، وأن الرفاعيين يتشرفون بإهدائها اللقب الغالي.
كما أشاد الزعبي بالاهتمام والدعم الكبير الذي حظي به الفريق الرفاعي من أعضاء شرف النادي ورجالات الرفاع ونجومه السابقين وجماهيره والذين وقفوا مع الفريق بصورة كبيرة خلال مباراة الكأس ما كان له الأثر الكبير في تحقيق الإنجاز.
العدد 2717 - الجمعة 12 فبراير 2010م الموافق 28 صفر 1431هـ
سماء
الحمدلله هذي شي مو غريب على فريق الغربي انشالله دوم وتحياتي للشيخ عبدالله
محرقاوي
الزعبي يضحك يتكلم عن الموازين شكله ما يعرف يوزن الأمور يا مسكين الأربع البطولات هاذي لا تتعدى أسم كلمة (( المحرق )) العاصمة القديمة بس شنقول (( مته بنو القصر قالوا أمس العصر )) .
دعاء بحراني
الله يحفظج ام عبدالله ,, بارب
الكاس مو حلو في يد الأزرق
تمنيناه للحمر لأن كأس الملك ماله طعم بدون الذيب المحرقي
ما يبيله كلام
ما يبيله كلام من العام يفكرون شلون ما يقابلون الاهلي و المحرق
يابخت هكذا فريق من محب النادي احمد البحراني
صدق من يلعب في فريق كرفاع يحس بالاعتزاز دعم مادي ومعنوي كبير من محبي الرفاع يجعل المستحيل حقيقة مبروك مبروك مبروك كأس جلالة الملك وانشاء الله بطولة الدوري..